منوعات

لا تتعب نفسك بشرب المياه بكثرة في السحور.. جسمك لن يخزنها

يعتقد عدد كبير منا أن شرب المياه بكثرة قبيل أذان الفجر وخلال وجبة السحور، قد يحفظ المياه في جسدنا طيلة…

يعتقد عدد كبير منا أن شرب المياه بكثرة قبيل أذان الفجر وخلال وجبة السحور، قد يحفظ المياه في جسدنا طيلة اليوم ويجنبنا العطش، لكن الحقيقة علميا عكس أحلامنا.

هذه الحيلة التي نمارسها يؤكد الأطباء أنها غير ناجحة لأن الجسم لا يستطيع تخزين هذا الماء الذي تناولناه بكثرة في أجسامنا خلال صيام اليوم التالي، وبحسب “ميديكل أنفو”، فإن ما يحدث هو أننا نقوم بعكس شعورنا بالعطش بالفعل، ولكن مع زيادة كمية المياه، فإن الأمر ينقلب للناحية العكسية.

والأمر ببساطة شبيه بالحيلة التي يحاول بعض الأطفال فعلها في زجاجات غسول الشعر التي أوشكت على الانتهاء عندما يحاولون ملأها بالماء، فهم في هذه الحالة يملئون حجم الزجاجة بالفعل، ولكن تركيز المادة الفعالة للشامبو يقل بشكل كبير ويصبح دون فائدة. نفس الأمر يحدث مع أجسامنا عند شرب كمية كبيرة من المياه فجأة؛ حيث يدخل الماء إلى الدم ، الذي هو المادة الفعالة في أجسامنا في هذه الحالة، وبالتالي يبدأ محتوى المياه المرتفع في زيادة الحجم الظاهري للدم، ولكنه في نفس الوقت، يخفض من تركيز الأملاح والعناصر الأساسية من مكونات الدم.

وهنا تبدأ إشارات  في بعض نقاط مراقبة تركيز الدم الطبيعي في المخ، بأن تركيز الدم قد انخفض بسبب دخول كمية كبيرة من المياه، ويجب أن تتحرك آليات دفاع الجسم لإعادة مكونات الدم إلى تركيزها الطبيعي.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

تنتظرها أسابيع صعبة.. إسبانيا تتجاوز 700 ألف إصابة بفيروس كورونا

 أعلنت السلطات الإسبانية يوم الخميس 24 شتنبر، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا قد تجاوز حاجز 700 ألف إصابة…

 أعلنت السلطات الإسبانية يوم الخميس 24 شتنبر، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا قد تجاوز حاجز 700 ألف إصابة منذ بدء تفشي الوباء في البلاد.

وأكدت وزارة الصحة الإسبانية أن عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس بلغ حتى حدود اليوم 704 آلاف و209 إصابة بزيادة قُدّرت بـ 3471 إصابة جديدة تم تسجيلها خلال الـ 24 ساعة الماضية، بينما بلغ العدد الإجمالي لحالات الوفيات 31 ألف و118 حالة.

ولا تزال جهة مدريد أكثر الجهات التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي تضررا بالوباء، حيث سجلت 1097 إصابة جديدة في 24 ساعة الأخيرة ( 40 في المئة من العدد الإجمالي الوطني لحالات الإصابة) يليها إقليم الباسك بـ 481 إصابة، ثم جهة نافارا بـ 337 إصابة.

وأمام الزيادة المقلقة في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، التي تسجلها إسبانيا منذ عدة أسابيع خاصة بجهة مدريد، حذّر سلفادور إيلا وزير الصحة من خطورة تردي الوضع الوبائي بهذه الجهة، مؤكدا أن “الأسابيع الصعبة تنتظرنا”، وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود والعمل بحزم من أجل محاصرة والتصدي لانتشار العدوى.

وقال سلفادور إيلا خلال ندوة صحفية إن “هناك أسابيع صعبة قادمة في مدريد، وعلينا أن نتحرك بشكل حاسم من أجل مراقبة والسيطرة على انتشار العدوى”.

أكمل القراءة
منوعات

الشروع في إعلان إلغاء احتفلات رأس السنة الجديدة 2021.. ستكون “عن بعد”

تتجه دول العالم إلى إلغاء احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة 2021، بسبب استمرار جائحة فيروس كورونا، وعدم التمكن لغاية الآن…

تتجه دول العالم إلى إلغاء احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة 2021، بسبب استمرار جائحة فيروس كورونا، وعدم التمكن لغاية الآن من السيطرة على الفيروس، الذي ضرب العالم مع نهاية العام الماضي وبداية السنة الحالية 2020 انطلاقا من الصين.

ساحة “تايمز سكوير” في مدينة نيويورك الأمريكية التي تحتضن واحدا من أشهر وأهم احتفالات السنة الجديدة، قررت تنظيم الاحتفالات القادمة من دون جمهور، إذ سيمنع التجمع في الساحة وشبه إلغاء للحفل للمرة الأولى منذ أكثر من 100 سنة، مع الحفاظ على الزينة رغم ذلك.

وبدلا من التواجد الفعلي على الأرض، سيكون على الراغبين بالاحتفال، المشاركة في الحفلة “عن بعد” وعبر المنصات الإلكترونية الحديثة، ومن بينها تطبيق جديد سيتطلق من أجل هذا الهدف.

أكمل القراءة
منوعات

إسبانيا تدخل الموجة الثانية من كورونا.. ومسؤولون يؤكدون اختلافها الواضح

 قال وزير الصحة الإسباني سلفادور إيلا، يوم الأربعاء 23 شتنبر، إن الموجة الثانية من وباء فيروس كورونا المستجد التي دخلتها…

 قال وزير الصحة الإسباني سلفادور إيلا، يوم الأربعاء 23 شتنبر، إن الموجة الثانية من وباء فيروس كورونا المستجد التي دخلتها إسبانيا “تختلف بشكل واضح عن الأولى”، مشددا على ضرورة الاستعداد لجميع السيناريوهات.

وأكد إيلا أن الموجة الثانية أقل حدة كما أن سرعة تطورها هي أكثر بطئا، موضحا أن البلاد سجلت زيادة خلال الأسابيع الأخيرة “لكن ليس في جميع الجهات المستقلة”، حيث أن بعض المناطق التي شهدت ارتفاعا في عدد حالات الإصابة خلال فصل الصيف “تُسجل الآن تراجعا ملحوظا وانكماشا في أعداد حالات الإصابة”، حسب قول المسؤول الإسباني.

وأضاف وزير الصحة أن الوضع الوبائي بجهة مدريد “يثير حاليا قلق السلطات”، مشيرا إلى أن الوضع الوبائي الحالي في إسبانيا “ليس هو ما كان عليه الأمر خلال فترة حالة الطوارئ، ما دامت الموجة الثانية الحالية التي تعيشها البلاد مختلفة تماما لأنها أقل حدة بشكل واضح كما أن البيانات والمعطيات لا تبدو متشابهة”.

وكانت وزارة الصحة الإسبانية قد أعلنت الأربعاء 23 شتنبر، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا بلغ 4143 حالة إصابة في ظرف 24 ساعة الماضية، ما رفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة منذ بدء تفشي الوباء بالبلاد إلى 693 ألف و556 حالة، بينما يُقدّر عدد حالات الوفيات في المجموع بـ 31 ألف و34 حالة وفاة.

أكمل القراءة
منوعات

تلقيح بعض الأشخاص في جميع البلدان.. خطة منظمة الصحة العالمية لهزم كورونا

أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، يوم الثلاثاء 22 شتنبر، أن نحو 200 لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد…

أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، يوم الثلاثاء 22 شتنبر، أن نحو 200 لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) يوجد حاليا في مرحلة التجارب السريرية وما قبل السريرية.

وأوضح جيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي، أنه “كلما جرى اختبار عدد أكبر من اللقاحات لإنهاء الجائحة، كلما زادت فرصة الحصول على لقاح آمن وفعال”.

وأضاف أنه “”ليس لدينا ما يضمن أن أي لقاح واحد قيد التطوير الآن سيكون ناجعا، لكن تاريخ تطوير اللقاحات يخبرنا أن البعض سيفشل والبعض الآخر سينجح”.

وطالب مدير منظمة الصحة العالمية بالعدالة في علاج المصابين بالعدوى في جميع أنحاء العالم، معتبرا أن أسرع طريق للقضاء على جائحة (كوفيد-19) وتسريع الانتعاش الاقتصادي هو ضمان تلقيح بعض الأشخاص في جميع البلدان، وليس جميع الأشخاص في بعض البلدان.

كما دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية زعماء العالم بمناسبة الذكرى الـ 75 لتأسيس الأمم المتحدة، إلى مضاعفة الجهود للوصول العادل إلى التشخيص والعلاجات واللقاحات لفيروس كورونا، مطالبا في الوقت ذاته بالاستعداد للجائحة المقبلة، وبذل أقصى الجهود لضمان الوصول العادل إلى التشخيص والعلاجات واللقاحات.

أكمل القراءة
error: