أخبار ومتابعات

النص الكامل لخطاب الملك بمناسبة الذكرى 22 لتربّعه على العرش

وجّه الملك محمد السادس، مساء السبت 31 يوليوز، خطابا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش الذي يصادف الذكرى الثانية والعشرين لتربع…

وجّه الملك محمد السادس، مساء السبت 31 يوليوز، خطابا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش الذي يصادف الذكرى الثانية والعشرين لتربع الملك على العرش. وفي ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي:

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. شعبي العزيز،

إن عيد العرش ، الذي نخلد اليوم ، بكل اعتزاز ، ذكراه الثانية والعشرين ، يمثل أكثر من مناسبة للاحتفال بذكرى جلوسنا على العرش. فهو يجسد روابط البيعة المقدسة ، والتلاحم القوي ، الذي يجمع على الدوام ، ملوك وسلاطين المغرب بأبناء شعبهم ، في كل الظروف والأحوال.

فالمغرب دولة عريقة ، وأمة موحدة ، تضرب جذورها في أعماق التاريخ. والمغرب قوي بوحدته الوطنية ، وإجماع مكوناته حول مقدساته. وهو قوي بمؤسساته وطاقات وكفاءات أبنائه ، وعملهم على تنميته وتقدمه ، والدفاع عن وحدته واستقراره.

إن هذا الرصيد البشري والحضاري المتجدد والمتواصل، هو الذي مكن بلادنا من رفع التحديات، وتجاوز الصعوبات ، عبر تاريخها الطويل والحديث.

شعبي العزيز،

نود في البداية ، أن نجدد عبارات الشكر لكل الفاعلين في القطاع الصحي ، العام والخاص والعسكري ، وللقوات الأمنية ، والسلطات العمومية ، على ما أبانوا عنه من تفان وروح المسؤولية ، في مواجهة وباء كوفيد 19.

إنها مرحلة صعبة علينا جميعا ، وعلي شخصيا وعلى أسرتي ، كباقي المواطنين ، لأنني عندما أرى المغاربة يعانون ، أحس بنفس الألم ، وأتقاسم معهم نفس الشعور.

ورغم أن هذا الوباء أثر بشكل سلبي ، على المشاريع والأنشطة الاقتصادية ، وعلى الأوضاع المادية والاجتماعية ، للكثير من المواطنين ، حاولنا إيجاد الحلول ، للحد من آثار هذه الأزمة.

وقد بادرنا ، منذ ظهور هذا الوباء ، بإحداث صندوق خاص للتخفيف من تداعياته ، لقي إقبالا تلقائيا من طرف المواطنين. كما أطلقنا خطة طموحة لإنعاش الاقتصاد ، من خلال دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة المتضررة ، والحفاظ على مناصب الشغل ، وعلى القدرة الشرائية للأسر ، بتقديم مساعدات مادية مباشرة.

وقمنا بإنشاء صندوق محمد السادس للاستثمار ، للنهوض بالأنشطة الإنتاجية ، ومواكبة وتمويل مختلف المشاريع الاستثمارية.

شعبي العزيز،

من حقنا اليوم ، أن نعتز بنجاح المغرب في ” معركة الحصول على اللقاح “، التي ليست سهلة على الإطلاق ، وكذا بحسن سير الحملة الوطنية للتلقيح ، والانخراط الواسع للمواطنين فيها.

وإيمانا منا بأن السيادة الصحية عنصر أساسي في تحقيق الأمن الاستراتيجي للبلاد، فقد أطلقنا مشروعا رائدا، في مجال صناعة اللقاحات والأدوية والمواد الطبية الضرورية بالمغرب.

ورغم كل هذا، لا بد من التنبيه إلى أن الوباء مازال موجودا، وأن الأزمة مازالت مستمرة. وعلى الجميع مواصلة اليقظة، واحترام توجیهات السلطات العمومية، في هذا الشأن.

شعبي العزيز،

بفضل هذا المجهود الوطني الجماعي، يسجل الاقتصاد الوطني مؤشرات إيجابية، على طريق استعادة قدراته الكاملة. وقد تعززت هذه الوضعية، والحمد لله، بنتائج الموسم الفلاحي الجيد ، الذي أنعم به الله علينا؛ والذي يساهم في توفير المنتوج الفلاحي الوطني، وإشاعة روح الطمأنينة لدى المواطنين.

   ويأتي هذا التطور الملحوظ، في سياق واعد، بعد تقديم اللجنة الخاصة للنموذج التنموي لمقترحاتها، التي تسمح بإطلاق مرحلة جديدة، لتسريع الإقلاع الاقتصادي، وتوطيد المشروع المجتمعي، الذي نريده لبلادنا.

لقد قامت اللجنة باجتهاد بناء و مشکور، و بعمل وطني، شاركت فيه القوى الحية للأمة، من أحزاب سياسية، و هیآت اقتصادية ونقابية واجتماعية، ومجتمع مدني، وعدد من المواطنين.

  وكما كان الشأن في مرحلة الإعداد، فإننا نعتبر تنفيذ هذا النموذج، مسؤولية وطنية، تتطلب مشاركة كل طاقات وكفاءات الأمة، خاصة تلك التي ستتولى المسؤوليات الحكومية والعمومية، خلال السنوات القادمة.

  وإننا نتطلع أن يشكل “الميثاق الوطني من أجل التنمية”، إطارا مرجعيا، من المبادئ والأولويات التنموية، وتعاقدا اقتصاديا واجتماعيا، يؤسس لثورة جديدة للملك والشعب. وبصفتنا المؤتمن على مصالح الوطن والمواطنين، سنحرص على مواكبة هذا التنزیل، بما يلزم من إجراءات وآليات.

شعبي العزيز،

بموازاة مع مبادراته التنموية، على المستوى الداخلي، فإن المغرب يحرص، بنفس العزم، على مواصلة جهوده الصادقه، من أجل توطيد الأمن والاستقرار، في محيطه الإفريقي والأورو-متوسطي، وخاصة في جواره المغاربي.

وإيمانا بهذا التوجه، فإننا نجدد الدعوة الصادقة لأشقائنا في الجزائر، للعمل سويا، دون شروط ، من أجل بناء علاقات ثنائية، أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار.

  ذلك، لأن الوضع الحالي لهذه العلاقات لا يرضينا، وليس في مصلحة شعبينا، و غير مقبول من طرف العديد من الدول. فقناعتي أن الحدود المفتوحة، هي الوضع الطبيعي بين بلدين جارين، و شعبين شقيقين.

  لأن إغلاق الحدود يتنافى مع حق طبيعي، ومبدأ قانوني أصیل، تكرسه المواثيق الدولية، بما في ذلك معاهدة مراكش التأسيسية لاتحاد المغرب العربي، التي تنص على حرية تنقل الأشخاص، وانتقال الخدمات والسلع ورؤوس الأموال بين دوله.

  وقد عبرت عن ذلك صراحة، منذ 2008، و أكدت عليه عدة مرات، في مختلف المناسبات. خاصة أنه لا فخامة الرئيس الجزائري الحالي، ولا حتى الرئيس السابق، ولا أنا، مسؤولين على قرار الإغلاق. ولكننا مسؤولون سياسيا وأخلاقيا، على استمراره؛ أمام الله، وأمام التاريخ، وأمام مواطنينا.

  وليس هناك أي منطق معقول، يمكن أن يفسر الوضع الحالي، لا سيما أن الأسباب التي كانت وراء إغلاق الحدود، أصبحت متجاوزة، ولم يعد لها اليوم، أي مبرر مقبول.

نحن لا نريد أن نعاتب أحدا، ولا نعطي الدروس لأحد؛ وإنما نحن إخوة فرق بيننا جسم دخیل، لا مكان له بيننا. أما ما يقوله البعض، بأن فتح الحدود لن يجلب للجزائر، أو للمغرب، إلا الشر والمشاكل؛ فهذا غير صحيح. وهذا الخطاب لا يمكن أن يصدقه أحد، خاصة في عصر التواصل والتكنولوجيات الحديثة.

فالحدود المغلقة لا تقطع التواصل بين الشعبين، وإنما تساهم في إغلاق العقول، التي تتأثر بما تروج له بعض وسائل الإعلام، من أطروحات مغلوطة، بأن المغاربة يعانون من الفقر، ويعيشون على التهريب والمخدرات.

وبإمكان أي واحد أن يتأكد من عدم صحة هذه الادعاءات، لا سيما أن هناك جالية جزائرية تعيش في بلادنا، وهناك جزائريون من أوروبا، ومن داخل الجزائر، يزورون المغرب، ويعرفون حقيقة الأمور.

وأنا أؤكد هنا لأشقائنا في الجزائر، بأن الشر والمشاكل لن تأتيكم أبدا من المغرب، كما لن یأتیکم منه أي خطر أو تهديد؛ لأن ما يمسكم يمسنا، وما يصيبكم يضرنا.

  لذلك، نعتبر أن أمن الجزائر واستقرارها، وطمأنينة شعبها، من أمن المغرب واستقراره. والعكس صحيح، فما يمس المغرب سيؤثر أيضا على الجزائر؛ لأنهما كالجسد الواحد. ذلك أن المغرب والجزائر ، يعانيان معا من مشاكل الهجرة والتهريب والمخدرات ، والاتجار في البشر.

فالعصابات التي تقوم بذلك هي عدونا الحقيقي والمشترك. وإذا عملنا سويا على محاربتها، سنتمكن  من الحد من نشاطها ، وتجفيف منابعها.

ومن جهة أخرى، نتأسف للتوترات الإعلامية والدبلوماسية، التي تعرفها العلاقات بين المغرب والجزائر، والتي تسيء لصورة البلدين، وتترك انطباعا سلبيا، لا سيما في المحافل الدولية.

لذا، ندعو إلى تغليب منطق الحكمة، والمصالح العليا، من أجل تجاوز هذا الوضع المؤسف، الذي يضيع طاقات بلدينا، ويتنافى مع روابط المحبة والإخاء بين شعبينا.

فالمغرب والجزائر أكثر من دولتين جارتين، إنهما توأمان متكاملان. لذا، أدعو فخامة الرئيس الجزائري ، للعمل سويا، في أقرب وقت يراه مناسبا، على تطوير العلاقات الأخوية، التي بناها شعبانا، عبر سنوات من الكفاح المشترك.

شعبي العزيز ،

نغتنم هذه المناسبة المجيدة، لنوجه تحية إشادة وتقدير إلى كل مكونات القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة ، والوقاية المدنية، على تفانيهم وتجندهم الدائم ، تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وسيادته، وصيانة أمنه واستقراره.

كما نستحضر ، بكل وفاء أرواح وتضحيات أجدادنا الكرام ، وفي مقدمتهم  جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملك محمد الخامس، وجلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، وكل شهداء الوطن الأبرار.

قال تعالى ” إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا “. صدق الله العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

بينها العزل لثلاثة أسابيع.. تفاصيل خطة وزارة الصحة للتصدي لمرض جدري القرود

وضعت مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خطة وطنية للمراقبة والتصدي لمرض جدري القرود، وذلك التيبتنسيق…

وضعت مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خطة وطنية للمراقبة والتصدي لمرض جدري القرود، وذلك التيبتنسيق مع الهياكل الصحية والعمومية والخاصة والعسكرية. في ما يلي أهمّ النقاط الرئيسية في هذه الخطة…

نظام المراقبة الوبائية:

1 – الحالات المشتبه فيها: أي شخص يظهر عليه طفح جلدي أو حويصلي أو حويصلي – بثري، مع ارتفاع في درجة الحرارة (أكثر من 38 درجة مئوية)، وكذا الحالات التي تم استبعاد الأسباب المعتادة لديها، ولاسيما جدري الماء والحصبة والهربس أو أي رد فعل تحسسي محتمل.

2 – الحالات المؤكدة: أي حالة محتملة تأكدت لديها الإصابة بفيروس جدري القردة عن طريق التقنية الجزيئية في المختبر.

– يجب الإبلاغ عن أي حالة مشتبه فيها أو محتملة على الفور إلى السلطة الصحية الإقليمية التي تعتبر الوحدة الصحية (عمومية أو خاصة)، التي أجرى فيها الطبيب عملية التشخيص، تابعة لها.

– تأمر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، على وجه السرعة، إلى جانب المصلحة الجهوية للصحة العمومية، بالتحقق من الحالة والقيام بالتحقق الوبائي بمجرد تصنيف الحالة على أنها مشتبه فيها.

مصادر الخطر :

– أي شخص كان له اتصال جسدي مباشر غير محمي بالجلد المصاب أو السوائل البيولوجية لحالة عرضية محتملة أو مؤكدة ، بغض النظر عن الظروف، بما في ذلك داخل أماكن الرعاية الصحية، أو مشاركة الأدوات الشخصية، أو ملامسة المنسوجات (الملابس، الأفرشة) وغيرها.

– أي شخص كان لديه اتصال غير محمي على مسافة تقل عن مترين لمدة ثلاث ساعات مع حالة عرضية محتملة أو مؤكدة (مثل صديق مقرب أو حميم ، داخل وسائل النقل، الزملاء في المكتب، النادي الرياضي..).

الخطوات الواجب القيام بها :

– العزل الذاتي لمدة ثلاثة أسابيع بعد آخر اتصال مع الحالة المحتملة أو المؤكدة، مع مراقبة درجة الحرارة مرتين يوميا.

– يجب على فريق التدخل السريع على المستوى الإقليمي، القيام بمتابعة منتظمة عبر الهاتف للتحقق من عدم وجود أعراض المرض.

– في حالة الحمى أو الطفح الجلدي، يجب ألا يذهب الشخص، الذي يمكن الاتصال به إلى مرفق صحي، حيث سيتم تأمين عملية التكفل به من طرف فريق التدخل السريع على المستوى الإقليمي.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

فيديو صادم.. قتل شاب في مقهى بطريقة وحشية أمام الملأ

أقدم شخص في مدينة الدشيرة الجهادية على ارتكاب جريمة قتل في وضح النهار وأمام الملأ، حيث تهجّم على ضحيّته عندما…

أقدم شخص في مدينة الدشيرة الجهادية على ارتكاب جريمة قتل في وضح النهار وأمام الملأ، حيث تهجّم على ضحيّته عندما كان جالسا بمقهى في المدينة، وانهال عليه بطعناتٍ بالسلاح الأبيض أسقطته أرضا مضرّجا بدمائه، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة لحظاتٍ بعد ذلك.

ورغم وقوع الجريمة في مكان عام وعلى مرأى العديد من المارة وزبناء المقهى، إلا أن أحدا لم يقم بشيء لمنع مقتل الشاب العشريني بتلك الطريقة الوحشية، بينما غادر الجاني المكان غير مكترث، مثلما أظهر شريط فيديو صوّرته كاميرا مراقبة.

ووقعت الجريمة يوم الأحد الماضي، فيما أرجع البعض سبب وقوعها إلى وجود خلاف بين القاتل والضحية، حيث اتّهمه بسرقة هاتف نقّال، لكن الدوافع الحقيقية لِما حدث غير معروفة بعد، وما يزال الجاني في حالة فرار من الشرطة، حسب ما ذكرت مصادر إعلام محلية.

تحذير: يتضمّن الفيديو مَشاهد صادمة

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

عملية إنقاذ بطولية بواسطة “ترنسبور” تجنب طنجة كارثة

تمكن مواطنون يوم الأربعاء 25 ماي الحالي من إنقاذ عائلة من الاحتراق على قيد الحياة بالمدينة الجديدة في طنجة، بعدما…

تمكن مواطنون يوم الأربعاء 25 ماي الحالي من إنقاذ عائلة من الاحتراق على قيد الحياة بالمدينة الجديدة في طنجة، بعدما اندلعت النيران في شقة سكنية.

النيران التي اندلعت داخل الشقة لأسباب لم توضح وسط حديث عن شاحن كهربائي أو ولاعة استخدمت بشكل خاطئ من طفلة، تسببت في احتجاز 3 أشخاص رجل وامرأة وطفلة صغيرة ومنعتهم من المغادرة وإنقاذ حياتهم.

شهود عيان قالوا إن مواطنين قرب الإقامة السكنية من قاموا بالتدخل، عبر استخدام “عربة نقل” من أجل الصعود إلى الشقة ونزع حاجز حديدي مثبت على نوافذ الشقة، ليتم إخراج المحتجزين، الذين لم يجدوا إلا هذه النوافذ لطلب النجدة.

وهذا وقد تم نقل الضحايا إلى المستشفى من أجل تقديم الرعاية لهم، خصوصا بعد استنشاقهم الكثير من الدخان.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

مؤثرة مغربية تتعرض للضرب المبرح وتتهم الأمن بتحريف محضرها والإفراج عن المُعتدي (فيديو)

تعرّضت مُؤثرة مغربية تُدعى لبنى موريد للضرب المبرح داخل محل عملها في مدينة برشيد من قبل أحد الأشخاص، لكن الشرطة…

تعرّضت مُؤثرة مغربية تُدعى لبنى موريد للضرب المبرح داخل محل عملها في مدينة برشيد من قبل أحد الأشخاص، لكن الشرطة أفرجت عن المُعتدي بعد ذلك، حسب ما كشفت عنه الفتاة.

لبنى عرضت لقطات من كاميرا مراقبة، تُظهر تعرّضها للضرب بشكل متكرر من قبل المُتهجّم عليها، الذي قام أيضا باحتجازها داخل المحل لمنع أي شخص من الدخول عندها أو محاولة تقديم المساعدة لها.

واتّهمت ضحية الاعتداء مصالح الأمن بتحريف محضر الحادثة وتغيير الأقوال والتصريحات، على حدّ قولها، ما مكّن من الإفراج عن المتّهم رغم الأفعال الإجرامية الخطيرة التي قام بها.

أكمل القراءة
error: