منوعات

6 خطوات علمية للتخلص من دهون منطقة البطن

لا يتوقف خطر دهون البطن عند الإضرار بمظهر الشخص الخارجي، لكن الحقيقة أنها تعتبر مشكلة صحية خطرة. فزيادة الدهون في هذه…

لا يتوقف خطر دهون البطن عند الإضرار بمظهر الشخص الخارجي، لكن الحقيقة أنها تعتبر مشكلة صحية خطرة. فزيادة الدهون في هذه المنطقة من الجسم يؤدي إلى الإصابة بعدة أمراض، مثل تصلب الشرايين، والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب المزمنة.

وفي تقرير علمي، حدد موقع “هيلث لاين” الأمريكي المتخصص، 6 خطوات تساعد في التخلص من دهون البطن، وفقا لأحدث الأبحاث والدراسات التي أُجريت في هذا الشأن.

1 – تجنب السكريات: السكريات غير صحية بالمرة، وتُظهر الدراسات أن لها تأثيرات سلبية على حرق السعرات الحرارية في الجسم، إذ يتكون السكر من الفركتوز والجلوكوز.
والفركتوز يتم تمثيله غذائيا عبر الكبد، وعند زيادته في الدم فإنه يتحول إلى دهون تتراكم في البطن والكبد، ما يؤدي إلى مقاومة إفراز الأنسولين، وبالتالي زيادة السكر في الدم، ومشاكل أخرى تتعلق بالتمثيل الغذائي للطعام.
أما بالنسبة للمشروبات المحلّاه، فهي أشد خطورة من السكريات الصلبة؛ لأنها تزيد من خطر الإصابة بالسمنة بنسبة 60 بالمائة، خاصة لدى الأطفال، بحسب الموقع.
وبالنسبة للسكريات الموجودة في الفاكهة فهي أنفعها؛ لأنها تخفف الأثار السلبية للفركتوز، إذ أن الكمية التي نحصل عليها من الفاكهة قليلة جدا، مقارنة بالسكريات المكررة.

2 – مزيد من البروتين: البروتين من أهم الأطعمة التي يجب يتناولها عند بدء أي حمية غذائية؛ لأن تناوله يساعد على تجنب زيادة الوزن، إذ يقلل من السعرات الحرارية المستهلكة يوميا، لنحو 441 سعرة.
وقد أظهرت الدراسات التي أجراها الموقع، العلاقة العكسية بين تناول البروتين والفواكه، وزيادة الدهون في منطقة البطن، مؤكدة أن تناول الكربوهيدرات والزيوت المكررة تزيد منها.
وعليه، فإن الأطباء ينصحون بتناول البيض والأسماك والبقوليات والمكسرات واللحوم والألبان كأفضل مصادر للبروتين.
كما يُنصح بطهي الطعام بزيت جوز الهند؛ لأنه قليل السعرات الحرارية.

3 – تقليل الكربوهيدرات: عند تقليل الكربوهيدرات أو منعها يفقد الفرد شهيته، والتالي ينخفص وزنه؛ إذ يقلل من وزن الماء في الجسم ويظهر الفرق سريعا على الميزان.
وطبقا للدراسات، فإن الحمية الغذائية منخفضة الكربوهيدرات تستهدف دهون البطن والكبد، وينصح فيها الأطباء بتناول 50 جراما منها يوميا.
وتقليل الكربوهيدرات ليس فقط له علاقة بإنقاص الوزن؛ بل يمكنه حماية الجسم من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، كما يقول الموقع مستندا إلى أبحاثه.
ويتواجد هذا العنصر الغذائي بكثرة في الخضراوات الغنية بالنشا، مثل: البطاطا والذرة والحبوب ومنتجاتها كالخبز.
كما يوجد أيضا في جميع الحلويات والمخبوزات المُصنعة.

4 – زيادة الألياف الغذائية: الألياف الغذائية مادة غير قابلة للهضم، لكن تناولها يساعد بنسبة كبيرة على إنقاص الوزن، إذ يزيد من الشعور بالشبع لفترات طويلة، لأنها تتواجد في القناة الهضمية لوقت أطول.
وبالتالي فإن وجودها في هذه المنطقة يبطئ من حركة الطعام في الجهاز الهضمي، ويزيد من امتصاص العناصر الغذائية الموجودة في الطعام.
ووجدت الدراسات أنه عند تناول 10 جرامات من الألياف القابلة للذوبان يوميا، فإن السعرات الحرارية تنخفض بنسبة 10 بالمائة، وبالتالي تساعد على فقدان الوزن على مدى 4 أشهر، بمقدار 2 كيلوجرام.
وفي دراسة أخرى استمرت 5 سنوات، تم التوصل إلى وجود علاقة بين تناول 10 جرامات من الألياف القابلة للذوبان بتقليل دهون البطن بنسبة 3.7 بالمائة.
ومصادر الألياف الجيدة هي: الخضروات الورقية والفاكهة والبقوليات والحبوب الكاملة، فضلا عن وجود مكملات غذائية في شكل كبسولات تحتوي على الألياف الغذائية.

5 – ممارسة الرياضة بانتظام: هذه الخطوة تعدّ من أفضل العادات التي يتبعها الفرد لتحقيق صحة أفضل وتجنب الإصابة بالأمراض والسمنة.
وأثبتت الدراسات أن ممارسة الرياضة بانتظام مثل المشي والجري والسباحة لمدة 6 أسابيع تقلل من دهون البطن، وتمنع زيادته مرة أخرى.

6 – معرفة نوعيات الطعام في كل وجبة: اتّباع الحميات الغذائية مهم لإنقاص الوزن، لكن يجب عدم تقليل العناصر المهمة في الوجبات، بحيث تكون متوازنة.
وأكدت الدراسات أن الحصول على وجبات صحية، وحساب السعرات الحرارية فيها، ومقارنتها بتلك التي يجب على الفرد الحصول عليها يوميا، يحقق المعادلة في الحفاظ على التوازن الصحي وعدم زيادة الوزن.





شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

منظمة الصحة العالمية: هذا هو التاريخ المُتوقّع لانتهاء الجائحة

أعلن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانز كلوغه، اليوم الجمعة، أن عام 2021 سيظل “عام فيروس كورونا”، متوقعا…

أعلن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانز كلوغه، اليوم الجمعة، أن عام 2021 سيظل “عام فيروس كورونا”، متوقعا أن ينتهي الوباء أوائل عام 2022.

وقال كلوغه، في تصريح صحفي “أنطلق من افتراض أن عام 2021 سيكون عاما آخر لـ فيروس كورونا لكنه سيكون أكثر قابلية للتنبؤ والتحكم. لدينا أدوات وبرامج تشخيص ولدينا لقاح. لذلك، أنطلق من افتراض أن الوباء سينتهي في وقت مبكر من عام 2022، وهذا لا يعني أن الفيروس سيختفي. وآمل أنه بحلول ذلك الوقت لن تكون هناك حاجة للتدخلات”.

وأكد على ضرورة “التضامن الأوروبي”، قائلا “لا يمكنك تطعيم المناطق الغنية بينما لا يتم تطعيم مناطق أخرى”. وشدد على أهمية معرفة كيف سترفع البلدان القيود، محذرا من أن يحدث ذلك بسرعة كبيرة “فنعود إلى نقطة البداية”.

يذكر أن جائحة كورونا التي بدأت أواخر عام 2019 أخذت بالانحسار في ظل توفر عدد لا بأس به من اللقاحات حول العالم، بالإضافة إلى الإجراءات الصارمة المتخذة من قبل حكومات الدول لكبح تفشي الوباء، إلا أن عددا من علماء الأوبئة يُرجّح عدم زوال الجائحة بالسرعة المرجوة في ظل ظهور سلالات جديدة من الفيروس.

أكمل القراءة
منوعات

بعد 6 أسابيع من التراجع.. ارتفاع جديد للإصابات بكورونا في أوروبا

أعلنت الإدارة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات بفيروس كورونا بدأ يرتفع من جديد في أوروبا، بعد ستة أسابيع…

أعلنت الإدارة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات بفيروس كورونا بدأ يرتفع من جديد في أوروبا، بعد ستة أسابيع من التراجع.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، هانس كلوغه، في لقاء صحفي، “نلاحظ تجددا للطفرة الوبائية في أوروبا الوسطى والشرقية، حيث كانت المعدلات مرتفعة أصلا”.

وفي الأسبوع الماضي، ارتفع عدد الإصابات بـ “كوفيد-19” في أوروبا بنسبة 9 في المئة، لتبلغ أكثر من مليون بقليل، حسب الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، الذي يضم أكثر من 50 دولة تقع في أوروبا وحتى وسط آسيا.

وأكد كلوغه أن “هذا الأمر يضع حدا لتراجع واعد لعدد الإصابات الجديدة استمر ستة أسابيع، مع تسجيل أكثر من نصف (دول) منطقتنا عددا متزايدا من الإصابات الجديدة”.

واعتبر أن الأوروبيين يجب أن “يعودوا إلى المبادئ الأساسية لمكافحة الفيروس والنسخ المتحورة منه، من خلال استخدام الأدوات السارية وتسريع وتيرة التلقيح”، مضيفا “نحن في حاجة إلى توسيع نطاق اللقاحات المستخدمة”.

أكمل القراءة
منوعات

الموافقة على 3 أدوية تقليدية لعلاج كورونا

أعلنت الهيئة الوطنية للمنتجات الطبية أن الصين وافقت على بيع ثلاثة أنواع من الأدوية التقليدية الصينية من خلال عملية موافقة…

أعلنت الهيئة الوطنية للمنتجات الطبية أن الصين وافقت على بيع ثلاثة أنواع من الأدوية التقليدية الصينية من خلال عملية موافقة خاصة، لأجل توفير المزيد من الاختيارات لعلاج “كوفيد-19”.

وذكرت وكالة أنباء “شينخوا”، اليوم الخميس، أن الأدوية الثلاثة وهي “حبيبات تنظيف الرئة وإزالة السموم”، و”حبيبات حل الرطوبة وإزالة السموم”، و”حبيبات إزالة السموم”، تأتي جميعها من وصفات الطب التقليدي الصيني القديم.

وأشارت إلى أن فعالية هذه الأدوية الثلاثة تأكدت في علاج المصابين بـ “كوفيد-19” في مدينة ووهان بوسط الصين العام الماضي.

وحسب تقارير صحفية محلية، فقد أظهرت الملاحظة السريرية لعلاج “كوفيد-19” في المستشفيات الصينية المخصصة أن أدوية صينية تقليدية بما في ذلك كبسولة “ليانهوا تشينغون” كانت فعالة في علاج أكثر من 90 بالمئة من حالات “كوفيد-19” المؤكدة في البر الرئيسي الصيني.

وقال تشانغ بو لي، وهو باحث بالأكاديمية الصينية للهندسة، إن العلاج بالأدوية الصينية التقليدية قلل بشكل ملحوظ نسبة المرضى الذين تتحول حالاتهم من خفيفة إلى حرجة.

وفي السياق ذاته؛ قال تشونغ نان شان، الخبير الصيني الشهير المتخصص في الجهاز التنفسي، إن التجربة المختبرية أثبتت أن لكبسولة “ليانهوا تشينغون” تأثير مُثبط ضعيف على الفيروس إلا أنها تتميز بفعالية علاجية جيدة للخلايا المتضررة والالتهاب الناجم عن فيروس كورونا الجديد.

أكمل القراءة
منوعات

دولة عربية تحتلّ المرتبة السادسة عالميا للعمل والمعيشة وتطوير الذات

أظهر استطلاع رأي سنوي أجرته المجموعة البنكية الدولية البريطانية “إتش، إيس، بي، سي”، تقدم قطر إلى المركزين الأول عربيا والسادس…

أظهر استطلاع رأي سنوي أجرته المجموعة البنكية الدولية البريطانية “إتش، إيس، بي، سي”، تقدم قطر إلى المركزين الأول عربيا والسادس عالميا على مؤشر جودة المعيشة ومكان العمل وتطوير الذات.

وتصدرت سويسرا في هذا الاستطلاع الذي شمل 40 دولة حول العالم، قائمة هذه الدول كأفضل بلد من حيث جودة المعيشة، في حين جاءت كندا في المركز التاسع، والولايات المتحدة في الترتيب 26، والمملكة المتحدة في المركز الـ 28.

أما الإمارات فتراجعت عن المركز التاسع الذي احتلته عام 2019 إلى المركز الـ 14، فيما تقدمت العربية السعودية من المركز الـ 29 في عام 2019 إلى المركز الـ 19.

واعتمد استطلاع الرأي على 200 معيار لقياس جودة العيش، وضم ثلاثة محاور رئيسة، تهم الطموح المالي، ونمط الحياة، وتطور الذات.

وشمل محور نمط الحياة مجموعة معايير، مثل رفاهية الحياة والاستقرار النفسي والصحة العقلية، والاستقرار السياسي والاجتماعي، وسهولة تكيف الوافدين وأبنائهم داخل المجتمع، وجودة التعليم والمدارس والتعايش وتكوين الصداقات.

وتضمن محور الطموح المالي معايير مثل الدخل والقدرة على الادخار لا سيما مع ميزة الإعفاء الضريبي، والاستقرار الاقتصادي والتدرج الوظيفي والتوازن بين الحياة والعمل ، فيما هم محور تطوير الذات القيم الثقافية، وتحقيق الأهداف الشخصية.

أكمل القراءة
error: