أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

المصادقة على 4 مشاريع قوانين تنظيمية للانتخابات القادمة.. هذه تفاصيلها

في أفق التحضير للانتخابات العامة المقبلة بالمغرب، صادق المجلس الوزاري الذي ترأّسه الملك محمد السادس يومه الخميس 11 فبراير بالقصر…

في أفق التحضير للانتخابات العامة المقبلة بالمغرب، صادق المجلس الوزاري الذي ترأّسه الملك محمد السادس يومه الخميس 11 فبراير بالقصر الملكي بفاس، على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية مؤطرة لهذه الاستحقاقات، حسب ما أفاد بلاغ من الناطق الرسمي باسم القصر الملكي.

وتهدف هذه المشاريع بصفة عامة، إلى تطوير قواعد النظام الانتخابي، وتقوية الضمانات الانتخابية، وضبط قواعد استفادة الأحزاب السياسية من الدعم المالي، وتخليق العمليات الانتخابية، وتعزيز الشفافية المالية للحملات الانتخابية للمرشحين. ويتعلق الأمر بالمشاريع التالية:

• مشروع قانون تنظيمي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب:

ويهدف على الخصوص، إلى تطوير الآلية التشريعية المتعلقة بالتمثيلية النسوية، من خلال تعويض الدائرة الانتخابية الوطنية بدوائر انتخابية جهوية، اعتبارا للمكانة الدستورية للجهة في التنظيم الترابي للمملكة، وكذا عقلنة الانتدابات الانتخابية، من خلال التنصيص على تنافي صفة برلماني مع رئاسة مجالس الجماعات التي يفوق عدد سكانها 300 ألف نسمة.

مشروع قانون تنظيمي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بمجلس المستشارين:

وتتوخى التعديلات بصفة خاصة، الحفاظ للمنظمات المهنية للمشغلين الأكثر تمثيلية على فريق برلماني خاص بها داخل المجلس، وذلك بهدف تمكينها من التعبير عن انشغالات ومطالب الفاعلين الاقتصاديين والمقاولات الوطنية، الكبرى والمتوسطة والصغرى.

مشروع قانون تنظيمي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية:

ويهدف بالأساس لضبط مسطرة الترشح لانتخابات مجالس العمالات والأقاليم، وإقرار آلية لضمان التمثيلية النسوية فيها، عن طريق تخصيص ثلث المقاعد للنساء في كل مجلس عمالة أو إقليم، وكذا الرفع من عدد المقاعد المخصصة للنساء في المجالس الجماعية. كما يهدف لمراجعة عدد الجماعات الخاضعة لنمط الاقتراع باللائحة، من خلال الرفع من عدد السكان المطلوب لتطبيق نمط الاقتراع المذكور من 35 ألفا إلى 50 ألف نسمة.

مشروع قانون تنظيمي بتغيير القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية:

ويروم تفعيل التعليمات الملكية بخصوص الرفع من مبلغ الدعم العمومي الممنوح للأحزاب، قصد مواكبتها، وتحفيزها على تجديد أساليب عملها، بما يساهم في الرفع من مستوى الأداء الحزبي ومن جودة التشريعات والسياسات العمومية، مع تخصيص جزء من الدعم العمومي لفائدة الكفاءات التي توظفها في مجالات التفكير والتحليل والابتكار.





شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

غرفة الأخبار

تأجيل المصادقة على مشروع لتشريع “الكيف”

لم يحسم المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 25 فبراير في موضوع مشروع القانون الخاص بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، الذي قدمه…

لم يحسم المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 25 فبراير في موضوع مشروع القانون الخاص بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، الذي قدمه وزير الداخلية.

وأوضح وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السعيد أمزازي، في بلاغ تلاه خلال ندوة صحافية عقب انعقاد اجتماع مجلس الحكومة، أن المجلس شرع في دراسة مشروع القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي على أن يتم استكمالها والمصادقة عليه في المجلس الحكومي القادم.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

تبون يعد زعيم البوليساريو بالدعم في ذكرى إعلان تأسيس “الجمهورية الوهمية”

استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية يوم الخميس 25 فبراير الحالي، في أول لقاء مع شخصية…

استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية يوم الخميس 25 فبراير الحالي، في أول لقاء مع شخصية أجنبية منذ عودته للبلاد عقب إصابته بفيروس كورونا.

وجاء التحرك الجديد لتبون لتأكيد دعم الجزائر لما تصفه بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، والعمل على دفع الإدارة الأمريكية للتراجع عن قرار الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء.

ويأتي هذا التحرك أيضا في إطار احتفالات في الجزائر بذكرى اعلان قيام “الجمهورية الوهمية” قبل 45 سنة، ويخصص لهذه المناسبة دعم كبير من الجارة الشرقية.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

توأم سيامي ملتصق بالصدر يحتاج عملية خارج المغرب “للبقاء على قيد الحياة”

 أنجبت سيدة مؤخرا، بمشرع بلقصيري (سيدي قاسم)، توأما سياميا مرتبطا على مستوى الصدر. وتنتظر الفتاتان حاليا إجراء عملية جراحية لفصلهما….

 أنجبت سيدة مؤخرا، بمشرع بلقصيري (سيدي قاسم)، توأما سياميا مرتبطا على مستوى الصدر. وتنتظر الفتاتان حاليا إجراء عملية جراحية لفصلهما.

ومنذ ولادة الطفلتين “ابتهال” و”ابتهاج” عن طريق عملية قيصرية، أضحت حياتهما وحياة والديهما معاناة حقيقية تتفاقم يوما بعد يوم. إذ يشهد وضعهما الصحي تدهورا، مما يعرض حياة التوأم للخطر، وفق ما صرح بذلك والد الطفلتين، (نبيل م.)، لوكالة المغرب العربي للأنباء.

وأشار والد التوأم إلى أن الحل الوحيد يتمثل في إجراء عملية جراحية مكلفة خارج التراب الوطني. ولهذا الغرض، وجه والدا الفتاتين التوأم نداء من أجل المساعدة الإنسانية والطبية بهدف فصلهما عن طريق عملية جراحية.

وتأمل الأسرة في أن تتكفل إحدى الجمعيات أو أحد المحسنين بتكاليف العملية الجراحية، من أجل إنقاذ حياتي التوأم.

وعبر العالم، تحدث حالة ولادة توأم سيامي من أصل 75 ألف ولادة. وفي 70 بالمائة من هذه الحالات، يكون التوأم ملتصقا على مستوى الصدر، وفي 18 بالمائة من الحالات يكون مرتبطا على مستوى العجز، عظم العمود الفقري، أما في ستة بالمائة من الحالات، فإن التوأم يكون ملتصقا على مستوى الحوض. وتمثل حالات التوأم المتلصق على مستوى الرأس 2 بالمائة من هذه الحالات.

  • ماب
أكمل القراءة
غرفة الأخبار

أول دراسة تكشف جدوى عملية التلقيح وإن كانت تسيطر على الوباء

أكدت دراسة واسعة النطاق جرت في إسرائيل أن لقاح فايزر فعال على أرض الواقع في دليل إضافي حول الدور الحاسم…

أكدت دراسة واسعة النطاق جرت في إسرائيل أن لقاح فايزر فعال على أرض الواقع في دليل إضافي حول الدور الحاسم لحملات التطعيم للقضاء على الجائحة العالمية.

حتى الآن كانت فعالية اللقاح الذي طورته شركة الأدوية الأميركية العملاقة “فايزر” قد أثبتت بتجارب سريرية جرت على آلاف الأشخاص ولكن ليس في ظروف العالم الحقيقي التي تنطوي على مجموعة متنوّعة من الناس والسلوكيات والتحديات اللوجستية، مثل الحفاظ على سلسلة التبريد.

واستندت الدراسة على بيانات حوالي 1,2 مليون شخص عالجتهم إحدى أكبر الهيئات الصحية في إسرائيل (كلاليت للخدمات الصحية) بين 20 كانون دجنبر 2020 والأول من فبراير 2021. وفي تلك الفترة كانت النسخة البريطانية المتحوّرة من الفيروس تتفشى على نطاق واسع في الدولة العبرية، الأمر الذي يجعل هذه النتائج أكثر إثارة للاهتمام.

أثبت معدّو الدراسة أن التلقيح قلل من الحالات المصحوبة بأعراض بنسبة 94%، ومن الحالات المرضية الشديدة بنسبة 92%، ومن الحالات الاستشفائية بنسبة 87%. وهذه المعدّلات من الحماية تمّ الحصول عليها بعد سبعة أيام على الأقل من تلقّي المشاركين في الدراسة الجرعة الثانية.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال بن ريس، أحد معدّي الدراسة التي نشرتها “مجلة نيو إنغلاند الطبية”، إنّ “هذا هو أول دليل، يصادق عليه الأقران، على فعالية لقاح في ظروف العالم الحقيقي”.

وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة أن اللّقاح فعّال بنسبة 92% في منع الإصابة بالمرض (وليس فقط ظهور أعراضه). وترتدي هذه النسبة أهمية بالغة لأنّها تعني أنّ الأشخاص الذين يتلقّون اللقاح لا يعود بإمكانهم نقل الفيروس. غير أنّ معدّي الدراسة أنفسهم أقرّوا بوجوب مقاربة هذه النتيجة بحذر.

أكمل القراءة
error: