منوعات

تحذير بريطاني بشأن لقاحات كورونا

حذّرت وكالة الصحة العامة في بريطانيا، يوم السبت 2 يناير، من الخلط بين اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد الواردة من…

حذّرت وكالة الصحة العامة في بريطانيا، يوم السبت 2 يناير، من الخلط بين اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد الواردة من جهتين مختلفتين، باستثناء “حالات نادرة”.

وقالت رئيسة قسم التلقيح بالوكالة الصحية، ماري رامزي، في تصريح صحفي، “نحن لا نوصي بخلط لقاحات (كوفيد-19)؛ ففي حال أن الجرعة الأولى كانت من لقاح (فايزر)، فإنه لا ينبغي تلقي لقاح من (أسترازينيكا) في الجرعة الثانية، والعكس صحيح”.

وأضافت رامزي أنه “قد تكون هناك حالات نادرة للغاية لا يتوفر فيها اللقاح ذاته، أو أنه من غير المعروف نوع اللقاح الذي تلقاه المريض”، مؤكدة أنه “ينبغي بذل كل الجهد من أجل منح المرضى نفس اللقاح، لكن في حال تعذر ذلك، فإنه من الأفضل إعطاء جرعة ثانية من لقاح آخر بدلا من عدمه على الإطلاق”.

وجاء هذا التحذير مع بدء توزيع لقاح “أكسفورد-أسترازينيكا” بالمملكة المتحدة الأسبوع القادم، وهو الإصدار الثاني في أعقاب إطلاق لقاح “فايزر/بيونتيك” خلال شهر دجنبر الماضي، حيث يتطلب كلاهما جرعتين.





شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

بعد اشتهارها بقضية طعنها بسبب “روتيني اليومي”.. يوتوبر تُعنَّف على المباشر من زوجها

تعرضت يوتوتبر مغربية تدعى “فتيحة” للضرب على المباشر عبر موقع يوتوب من قبل زوجها، يوم الاثنين 25 يناير الحالي. الزوج…

تعرضت يوتوتبر مغربية تدعى “فتيحة” للضرب على المباشر عبر موقع يوتوب من قبل زوجها، يوم الاثنين 25 يناير الحالي.

الزوج وبعد تعرضه لوابل من الشتائم والإهانات والتقليل من رجولته من قبل معلقين، قام وهو يبدو “مخمورا” بضرب زوجته اليوتوبر على المباشر، مهددا بـ “قتلها” وحملها مسؤولية الإهانة التي يتعرض لها.

وكانت اليوتوبر قد اشتهرت بقضية طعنها والاعتداء عليها من نفس الرجل، لكونه اكتشف أنها تقوم باستعراض جسدها على يوتوب في إطار ظاهرة “روتيني اليومي” من أجل كسب مشاهدين وأموال.

قضيتها حظيت وقتها بمتابعة واهتمام إعلامي واسع.

أكمل القراءة
منوعات

دولة آسيوية تُعلن خلوّها من فيروس كورونا

بعدما لم تُسجِّل أية إصابة جديدة بفيروس كورونا منذ بداية شهر يناير الحالي، علنت دولة طاجيكستان في آسيا الوسطى، اليوم…

بعدما لم تُسجِّل أية إصابة جديدة بفيروس كورونا منذ بداية شهر يناير الحالي، علنت دولة طاجيكستان في آسيا الوسطى، اليوم الثلاثاء، أنها خالية من الفيروس.

وقال رئيس طاجيكستان إمام علي رحمن، في كلمة ألقاها أمام برلمان بلاده “يمكننا أن نقول بثقة، لم يعد عندنا فيروس كورونا”.

ودعا الرئيس مع ذلك مواطنيه، البالغ عددهم 9 ملايين نسمة، إلى الاستمرار في اتباع إجراءات الحفاظ على النظافة، والحجر الصحي لمدة أسبوعين بالنسبة للوافدين إلى البلاد جوا.

تجدر الإشارة إلى أن طاجيكستان سجّلت رسميا 13308 إصابات بفيروس كورونا المستجد، و90 حالة وفاة.

أكمل القراءة
منوعات

العادية لا تحمي من السلالات المتحوّرة.. دولة أوروبية تفرض ارتداء أقنعة “FFP 2”

دخل قرار إلزامية ارتداء أقنعة طبية من نوع “إف إف بي 2” (FFP 2)، يوم الإثنين 25 يناير، حيّز التنفيذ…

دخل قرار إلزامية ارتداء أقنعة طبية من نوع “إف إف بي 2” (FFP 2)، يوم الإثنين 25 يناير، حيّز التنفيذ في المحلات التجارية وفي وسائل النقل العمومي بالنمسا، في ظل تقارير علمية تُفيد بقلة فعالية الكمامات العادية في الوقاية من السلالات المتحوّرة لفيروس كورونا.

وأوضحت السلطات العمومية النمساوية أن فرض ارتداء هذا النوع من الأقنعة الطبية يرتبط بتزايد انتشار طفرات الفيروس التاجي في بعض الدول الأوروبية وفي النمسا أيضا، مشيرة إلى أنه مطلوب من جميع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاما ارتداءها لأنها تتمتع بمستوى حماية أعلى من الأقنعة الطبية التقليدية.

كما يلزم ارتداء أقنعة طبية من نوع “إف إف بي 2” عند زيارة المستشفيات والإدارات العمومية والمؤسسات التي تقدم الخدمات، وفي المقابل وعدت معظم المحلات التجارية بمنح الزبناء مجانا الأقنعة المعنية عند المداخل خلال الأسبوع الأول من بلورة القرار، أو يمكن أيضا شراء الأقنعة المعنية من المتاجر بسعر رمزي، والتي أعفت الحكومة بيعها من ضريبة القيمة المضافة، و سيستمر هذا الإعفاء الضريبي حتى منتصف هذا العام.

تجدر الإشارة إلى أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية، تم رصد ما يزيد قليلا عن 1000 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في النمسا، وقد تم تمديد نظام حالة الطوارئ في البلاد حتى 8 فبراير القادم للحيلولة دون انتشار الطفرات البريطانية والجنوب أفريقية من فيروس كورونا. 

أكمل القراءة
منوعات

توصية “غريبة” من السلطات الصحية بفرنسا لمواجهة السلالة المتحوّرة

من أجل مواجهة انتشار السلالات الجديدة من “كوفيد-19” الأكثر قدرة على التفشي، أوصت الأكاديمية الوطنية للطب في فرنسا بتفادي التحدث…

من أجل مواجهة انتشار السلالات الجديدة من “كوفيد-19” الأكثر قدرة على التفشي، أوصت الأكاديمية الوطنية للطب في فرنسا بتفادي التحدث عبر الهاتف أو التكلم في وسائل النقل المشترك، حتى مع وضع الكمامة.

وبالنسبة للدعوة إلى تشديد تدابير التباعد الجسدي لتصبح المسافة الأقرب الموصى بها بين أي شخصين مترين بدل متر واحد، قالت الأكاديمية إنه “اقتراح مقبول نظريا لكنه غير قابل للتطبيق عمليا”.

ورغم تهديد السلالات الجديدة من الفيروس، أوصت الأكاديمية بـ “عدم تعديل التدابير الوقائية المحددة أصلا والمحسنة منذ أشهر” مع أهمية التذكير بالسلوكيات الصحيحة.

وشدّدت على إلزامية وضع الكمامة في وسائل النقل المشترك حيث لا يمكن احترام تدابير التباعد الجسدي، “مع أن يترافق ذلك بتدبير احترازي بسيط للغاية وهو تفادي التحدث أو إجراء اتصالات هاتفية”.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، دعا يوم الخميس الماضي، المواطنين إلى التوقف عن استخدام الكمامات اليدوية الصنع بعد اعتبار أنها لا توفر حماية كافية، لكن الأكاديمية الوطنية للطب أوضحت أن “فعالية الكمامات المستخدمة من العامة ليست موضع تشكيك طالما أنها توضع بالصورة الصحيحة”.

  • أ ف ب
أكمل القراءة
error: