منوعات

7 أخطاء قد تدمّر حياتك العاطفية

يؤكد الخبراء أن الارتباط والحفاظ على حياة عاطفية سعيدة وسليمة أمر صعب، لكن أهم ما يميز العلاقة الزوجية ويحافظ عليها،…

يؤكد الخبراء أن الارتباط والحفاظ على حياة عاطفية سعيدة وسليمة أمر صعب، لكن أهم ما يميز العلاقة الزوجية ويحافظ عليها، أن يسعى الطرفان إلى تحقيق الهدف الرئيسي منها وهو السلام والسعادة.

وفي تقرير لموقع “بولد سكاي” المتخصص في عالم الصحة والأسرة، رصد الخبراء سبعة أخطاء قد يقع فيها أحد طرفي العلاقة، والتي يمكن أن تدمر حياتهما العاطفية وتُنهي ارتباطهما.

1- أن تصبح شخصا لا يمكن الاعتماد عليه: أسوأ خطأ قد يرتكبه الرجل، هو أن يصبح شخصاً لا يمكن الاعتماد عليه، و لا يكون موجوداً في لحظة الاحتياج إليه، الرجل الذي يثبت أنه يمكن الاعتماد عليه، مفتاح لنجاح العلاقة، أما الرجل الذي لا يمكن الاعتماد عليه، فإنه يسير بالزواج إلى الفشل.

2- أن تترك زوجتك وحيدة بالمنزل: لا يوجد أي مبرر أو حجة لزوج يترك زوجته وحيدة بالمنزل، دون أن يهتم بالبقاء معها بعد أوقات العمل أو في أيام الأجازات، إن غياب الزوج الدائم عن المنزل، يجعل الزوجة تشعر بأنها مهجورة ومعزولة، ويدخل في نفسها الشعور بالإهمال، وهكذا تكون بداية النهاية للزواج.

3- أن تفقد الحماس للحياة الزوجية: الحماس أمر مهم للحياة الزوجية، حيث يحتاج الزوجان إلى الشعور باهتمام وحماس كل طرف لما يقوله الطرف الآخر، فالحماس هو أول طريق التفاعل والمشاركة، ولكن عندما يبدي الزوج أنه لا يهتم بما تقوله أو تفعله الزوجة أو بما تطرحه من أفكار، يتسرب البرود إلى علاقة الزوجين ولا تصبح الزوجة مهتمة بزوجها ولا بما يقول أو يفعل وتسير الأمور إلى جمود في علاقة الزوجين.

4- أن تستخف بما تفعله زوجتك ونضالها اليومي: يستخف كثير من الرجال بالجهود اليومية التي تبذلها الزوجة، وكفاحها داخل المنزل وسط أمور وتفاصيل كثيرة لا تنتهي حتى ساعات متأخرة يومياً، وعندما تجلس الزوجة لتتحدث عما فعلته في يومها والمشاكل التي واجهتها، لا يبدي الرجل أحياناً اهتماماً بما تحكي ولا يشاركها محاولة حل بعض الأمور، معتبراً أنه مرهق بأموره الخاصة وعمله، وليس بحاجة إلى تفاصيل أمور المنزل، هذا الاستخفاف والتجاهل يمكن أن يؤدي إلى فشل الزواج.

5- أن تتوقف عن إظهار الحب لزوجتك: يميل الكثير من الرجال إلى عدم الحديث عن مقدار الحب لزوجاتهم، لكن تظهر العاطفة في نظرة حانية أو لمسة رقيقة من يد الزوج أو لهفة عند حدوث مكروه، وتبقى المشكلة في الزوج الذي لا يتكلم ولا يقوم بأي تصرف يظهر عاطفته وحبه، وتحدث المشكلة الأكبر عندما يظهر الزوج اهتماماً بنساء أخريات ولو أثناء مشاهدة التلفزيون، أو عندما ينسى ارتداء خاتم الزواج، إن توقف الرجل عن إظهار حبه من آن لآخر مشكلة قد تدمر الحياة الزوجية.

6- أن تتوقف عن تقدير زوجتك وتقديم الهدايا لها: تحب المرأة أن تتلقى الهدايا من زوجها، ولو كانت وردة صغيرة، معتبرة أن تقديم الهدية دليل على اهتمام الزوج بها وتقديره لما تقوم به من دور في حياته الزوجية، أما توقف الرجل عن تقديم الهدايا وعن إظهار التقدير للزوجة فيعني أن الزواج يمر بأزمة.

7- أن تهمل العلاقة الحميمة مع الزوجة: يعد إهمال العلاقة الحميمة مع الزوجة أو تجاهل العاطفة فيها، أحد أهم الأسباب التي تؤدي إلى انهيار الزواج، ويمر كل زواج بأوقات تخفت فيها الرغبة الجسدية، ويهمل الزوج العلاقة الحميمة أو يمارسها دون روح أو عاطفة، وهذا الأمر يهدد الزواج إن استمر لفترة طويلة.


شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

إسبانيا تشتري لقاحات ضد كورونا تكفي كل المواطنين.. والتلقيح ابتداءً من هذا التاريخ

صادقت الحكومة الإسبانية يوم الثلاثاء فاتح دجنبر، على اقتناء أكثر من 52 مليون جرعة إضافية من اللقاحات ضد فيروس كورونا،…

صادقت الحكومة الإسبانية يوم الثلاثاء فاتح دجنبر، على اقتناء أكثر من 52 مليون جرعة إضافية من اللقاحات ضد فيروس كورونا، من شركات أدوية مختلفة ليرتفع بذلك عدد الجرعات التي تم حجزها حتى الآن إلى أكثر من 100 مليون جرعة.

ووافق مجلس الوزراء على شراء 20,9 مليون جرعة من اللقاح الذي طورته شركة “يانسن” و8,3 مليون جرعة لقاح من “موديرنا”، بالإضافة إلى 23,5 مليون جرعة من لقاح شركة “كيريفاك” التي سيتم الحصول عليها في إطار الاتفاقيات الموقعة من طرف الاتحاد الأوروبي مع هذه المختبرات.

وكانت الحكومة الإسبانية قد أعلنت الشهر الماضي أن إسبانيا ستحصل على اللقاحات التي طورتها كل من شركة “آسترزينيكا”حيث ستصلها 31,6 مليون جرعة، ثم 20,9 مليون جرعة من لقاح شركة “فايزر”، وهو ما يمثل أكثر من 105 مليون جرعة حتى الآن.

وبما أن عملية التلقيح تتطلب جرعتين فسيتم استخدام هذه الكمية من اللقاحات لتحصين ما لا يقل عن 52,5 مليون نسمة، وهو ما يتجاوز عدد سكان إسبانيا (47 مليون نسمة).

وقالت ماريا خيسوس مونتيرو المتحدثة باسم الحكومة، إن إسبانيا ضمنت الحصول على اللقاحات التي سيبدأ تقديمها مجانا للمواطنين ابتداء من شهر يناير القادم، في إطار حملة التطعيم مشيرة إلى أنه “يوما بعد آخر نقترب من نهاية النفق”.


أكمل القراءة
منوعات

بعد تجارب دقيقة وتحليل مُعمّق.. بريطانيا تُرخّص لأحد اللقاحات ضد كورونا

أعلنت المملكة المتحدة اليوم الأربعاء 2 دجنبر، أنها رخّصت للقاح المضاد لفيروس كورونا الذي أنتجته شركتا فايزر وبايونتيك، لاستخدامه في…

أعلنت المملكة المتحدة اليوم الأربعاء 2 دجنبر، أنها رخّصت للقاح المضاد لفيروس كورونا الذي أنتجته شركتا فايزر وبايونتيك، لاستخدامه في البلاد، حسب ما أعلنه متحدث باسم الحكومة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة البريطانية “وافقت الحكومة على توصية الوكالة المستقلة لتنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية، بالتصريح باستخدام لقاح فايزر/بايونتيك المضاد لكوفيد-19″، مشيرا إلى أن “اللقاح سوف يصبح متوفرا في كل أنحاء المملكة المتحدة اعتبارا من الأسبوع القادم”.

وأوضح المتحدث أن الضوء الأخضر مُنح “بعد أشهر من تجارب سريرية دقيقة وتحليل معمق للبيانات من جانب خبراء وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية، الذين استنتجوا أن اللقاح يلبي معاييرهم الصارمة للسلامة والنوعية والفعالية”.

وستكون الأولوية في التلقيح لنزلاء دور رعاية المسنين والعاملين في المجال الصحي والمتقدمين في السن، إضافة إلى أكثر الأشخاص ضعفا.


أكمل القراءة
فيديو, منوعات

مرعب.. طبيب يحاكي اللحظات الأخيرة للمصاب بكورونا (فيديو)


أكمل القراءة
منوعات

لقاح كورونا.. لا معلومات ولا نتائج علمية مُتحقَّق منها

قالت خبيرة الأوبئة حنان بلخي، مساعدة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لشؤون مقاومة المضادات الحيوية، إن العالم أمامه حوالي سنة…

قالت خبيرة الأوبئة حنان بلخي، مساعدة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لشؤون مقاومة المضادات الحيوية، إن العالم أمامه حوالي سنة لمعرفة المزيد عن عمل لقاحات كورونا وليكون الإنتاج كافيا، مشيرةً إلى أن المعلومات حول اللقاحات لم يتم التحقق من نتائجها حتى الآن.

ونقل موقع الأمم المتحدة عنها بلخي تصريحها بشأن اللقاحات المضادة لكورونا التي تم الإعلان عن تطويرها خلال الفترة الماضية:”لم ينشر حتى الآن معلومات حول اللقاحات في مجلات علمية، والمعلومات التي في متناول اليد هي معلومات صدرت عن الشركات المنتجة للقاحات، ولم يتم حتى الآن التحقق من النتائج”.

وأوضحت المسؤولة في منظمة الصحة العالمية “نحتاج لمعلومات علمية وإصدارها في مواقع علمية موثوقة، وبناء على ذلك، تبني كل دولة سياسات لتحديد الأولويات ومن سيتلقى اللقاح”.

وأضافت “إننا هنا ننظر إلى فترة تتراوح ما بين سنة وسنة ونصف لمعرفة هذه المعلومات وليكون الإنتاج كافيا لهذا اللقاح، ولتُحدّد الدول أولويات عملية اللقاح”.

  • د ب أ

أكمل القراءة
error: