أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

حصيلة الأحد.. 75 وفاة و4596 إصابة جديدة بفيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة مساء اليوم الأحد 8 نونبر، عن تسجيل 4596 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية،…

أعلنت وزارة الصحة مساء اليوم الأحد 8 نونبر، عن تسجيل 4596 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، لتبلغ بذلك الحصيلة الإجمالية للمصابين بكورونا في المغرب 256 ألفا و781 مصابا.

وتم أيضا تسجيل 75 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، لتبلغ حصيلة الوفيات جرّاء الفيروس 4272 وفاة، في حين سُجّلت 4245 حالة شفاء جديدة، ليرتفع عدد المتعافين من “كوفيد19” إلى 209 ألفا و801 شخصا.

وأشارت وزارة الصحة إلى استبعاد 15274 حالة كانت مُشتبه في إصابتها بفيروس كورونا، ليبلغ عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي، ثلاثة ملايين و234 ألفا و533 حالة منذ ظهور الوباء في المغرب.


شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

غرفة الأخبار

متطرفو تطوان كانوا سينفذون أعمالهم على شكل “ذئاب منفردة”

 تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات استخباراتية وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الجمعة، من…

 تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات استخباراتية وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الجمعة، من تفكيك خلية إرهابية موالية لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، ينشط أعضاؤها بمدينة تطوان، وذلك في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لتحييد مخاطر التهديدات الإرهابية ودرء المشاريع المتطرفة التي تحدق بأمن واستقرار المملكة.

وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن التدخل الأمني الذي باشرته عناصر القوة الخاصة التابعة لفرقة التدخل السريع، أسفر عن توقيف ثلاثة متطرفين يشتبه في ارتباطهم بهذه الخلية الإرهابية، تتراوح أعمارهم ما بين 21 و38 سنة، وتربط أحدهم علاقة عائلية بمقاتل بصفوف “داعش” بالمنطقة السورية العراقية.

وأضاف البلاغ أن الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء الإفادات الأولية لأعضاء هذه الخلية، مكنت من تحديد مسكن في المدينة القديمة بتطوان كانوا يستغلونه كمكان آمن لعقد اجتماعاتهم والتخطيط لمشاريعهم الإرهابية، مشيرا إلى أنه بإرشاد من المشتبه فيهم تم الانتقال إلى المسكن المذكور وإجراء مسح كامل لمشتملاته ومرافقه من طرف تقنيي الكشف عن المتفجرات بعدما تم اتخاذ كافة التدابير الأمنية والوقائية لضمان سلامة السكان والعائلات المجاورة.

وتابع المصدر أن عمليات التفتيش التي أجراها ضباط المكتب المركزي للأبحاث القضائية وخبراء مسرح الجريمة بهذا المسكن الأخير، وبمنازل المشتبه فيهم، أسفرت عن حجز راية من الثوب تجسد شعار تنظيم “داعش”، ومخطوط ورقي يتضمن نص البيعة للخليفة المزعوم لهذا التنظيم، ومجموعة من الأسلحة البيضاء المتعددة الأنواع والمختلفة الأحجام، ومعدات معلوماتية وأجهزة إلكترونية.

وأضاف البلاغ أن إجراءات التفتيش مكنت كذلك من حجز مجموعة من المعدات والمستحضرات الكيميائية التي تدخل في صناعة العبوات المتفجرة التقليدية، من بينها أكياس تحتوي على مادة الكبريت والفوسفور، وبراميل تضم وقود البنزين، وقنينات مملوءة بالكحول الحارق، وأكياس معبأة بكميات كبيرة من براغي لولبية وكريات معدنية ومسامير، بالإضافة إلى أسلاك كهربائية وبطاريات إلكترونية، وقنينات زجاجية فارغة يشتبه في تسخيرها لتحضير قنينات المولوتوف، ومواد سائلة مشبوهة سوف يتم عرضها على الخبرة التقنية لدى مختبر الشرطة العلمية والتقنية.

وأفاد المصدر بأن المعلومات الأولية للبحث تشير إلى أن أعضاء هذه الخلية الإرهابية وصلوا مرحلة متقدمة من التحضير والإعداد، إيذانا بالشروع في التنفيذ المادي لمشاريعهم الإرهابية، إذ وثقوا في شريط فيديو بيعتهم للأمير المزعوم لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفق الأسلوب والشروط التي يقتضيها هذا التنظيم الإرهابي، والتي حددوا فيها الأهداف العامة لمخططاتهم الإرهابية.

كما أكدت الأبحاث والتحريات المنجزة – يضيف البلاغ – أن المشتبه فيهم قاموا بعدة زيارات استطلاعية لرصد وتحديد الأهداف المقرر مهاجمتها بواسطة عبوات ناسفة، أو باستعمال أساليب الإرهاب الفردي في عمليات تحاكي الأسلوب الإرهابي الذي يستخدمه مقاتلو تنظيم “داعش”.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم إيداع المشتبه فيهم الموقوفين في إطار هذه القضية تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع المشاريع الإرهابية والامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الخلية، التي تؤشر مرة أخرى عن تنامي المخاطر الإرهابية التي تحدق بالمملكة في ظل إصرار المتشبعين بالفكر المتطرف على تلبية الدعوات التحريضية التي يصدرها تنظيم”داعش”.


أكمل القراءة
غرفة الأخبار

أسرار تهجير اليهود المغاربة وفساد الجوائز الأدبية.. كاتب طنجاوي يُثير جدلاً بروايته

“تكشف الرواية قوة اختراق الموساد وتحكّمه في مصائر اليهود الشرقيين وغير الشرقيين، وقدرته على التغلغل داخل المشهد الثقافي الغربي وإدارته…

“تكشف الرواية قوة اختراق الموساد وتحكّمه في مصائر اليهود الشرقيين وغير الشرقيين، وقدرته على التغلغل داخل المشهد الثقافي الغربي وإدارته له، وتحويل كل مؤسساته بما فيها الحديثة والصغيرة لصالحه”. هكذا علّق الناقد والصحافي التونسي كمال رياحي على رواية مغربية صدرت مؤخرا عن دار “هاشيت أنطوان / نوفل” في بيروت، وأثارت الجدل في عدة أوساط ثقافية وإعلامية.

وتحمل الرواية عنوان “أحجية إدمون عَمران المالح”، وهي الثانية في رصيد الكاتب المغربي إبن مدينة طنجة، محمد سعيد احجيوج. وذكر سعيد المرابط في جريدة “القدس العربي” أن الرواية تنتمي إلى مدرسة ما بعد الحداثة، حيث يسود التجريب وتنهار الحدود بين الواقعي والخيالي، معتبراً أن ثمة بين ثنايا الرواية عناصر تتشابه مع كتابات بول أوستر، كما ثمة لمحات مقبلة من عوالم كتابات سلمان رشدي.

تنطلق رواية “أحجية إدمون عَمران المالح” من حكاية السفينة إيجوز التي كان الموساد يستخدمها في رحلات الهجرة السرية لنقل اليهود المغاربة إلى إسبانيا ومن هناك إلى إسرائيل، ويوجه الكاتب، من خلال بطل الرواية عَمران المالح، أصابع الاتهام إلى الحكومة الإسرائيلية في مأساة غرق السفينة خلال رحلتها الثالثة عشرة بغرض خلق ضغط دولي على المغرب ليسمح بهجرة اليهود رسميا دون قيود.

وذلك ما حصل لاحقا، وإن بأشكال مواربة، بدأت أولا بتهجير الأطفال بدعوى سفرهم لقضاء مخيم صيفي في سويسرا، ثم توجت العملية بصفقة دفعت بموجبها جمعيات يهودية مبلغ مئة مليون دولار لملك المغرب ليسمح بخروج يهود المغرب إلى دولة وسيطة، ومن هناك ينقلون إلى إسرائيل.

وتأتي الجملة الافتتاحية للرواية لتشير دون مواربة إلى ما يحدث في كواليس الجوائز الأدبية: “مرر رواية اليوم المقدس إلى القائمة القصيرة وستحصل فورا على شيك بعشرين ألف فرنك”.

جاءت تلك الجملة، الشبيهة بعروض المافيا التي لا يمكن رفضها، على لسان فرانز غولدشتاين، المحرر في دار نشر تمثل واجهة لغسيل أموال المافيا الفرنسية، وكانت موجهة بإغراء مبطن بتهديد إلى عمران المالح، المشرف على صفحة الكتب في جريدة لوموند وعضو لجنة تحكيم جائزة أدبية.

يشكل ذلك العرض الصراع الذي يحرك حبكة الرواية، ومن خلالها نتعرف على تفاصيل من كواليس عالم النشر، كما نتعرف على التفاصيل الشخصية للبطل عمران، اليهودي المغربي الذي هاجر إلى إسرائيل ولم يستطع تحمل البقاء هناك فنفى نفسه إلى فرنسا، حيث وجد نفسه في مواجهة اليهودي الآخر، فرانز غولدشتاين:

(“عزيزي، نحن نفكر في المستقبل ولا نسجن أنفسنا بمحدودية الحاضر. هذه الرواية لن تحقق الكثير اليوم. ربما ستثير بعض القلاقل هنا وهناك، وقد تمنع في أكثر من دولة إسلامية، وقد لا تبيع أكثر من مليون نسخة. كاتبها لا يزال مغمورا اليوم، لكنه بعد سنوات قليلة سيصير نجما”. ابتسم فرانز. ارتسم على وجهه مزيج من الخبث والخيلاء، وأخذ المنديل ومرره على شفتيه قبل أن يتابع: “سيكون نجما تابعا لنا نوجهه حيث نشاء كيفما نشاء”. ثم وضع أصابع يده على طرف الطاولة واقترب بوجهه هامسا. “خذ مني هذه النصيحة: حان الوقت لتتخلى عن أوهامك الشيوعية. فكر في مصلحتك الذاتية، وفكر في خدمة بني جنسك. هذا العالم لنا. كان لنا وسيبقى لنا”).

يتحدث احجيوج عن جائزة أدبية فرنسية، بحكم زمان ومكان أحداث الرواية، لكنها أزمة تنطبق على أغلب الجوائز، قديمها وحديثها، وما الجوائز العربية ببعيدة عن ذلك الفساد، المتمثل في التدخلات الخارجية، من أصحاب الجائزة ومن الناشرين ومن الكتاب النافذين.

أما المسار الثاني للرواية، الموازي والمتداخل مع المسار الأول، فيأتي ليلقي الضوء على تاريخ هجرة يهود المغرب إلى إسرائيل والمنعطفات التي مرت بها حياة عمران مذ حط قدميه على أرض إسرائيل صبيا حتى استيقاظه، من جديد في المغرب، عجوزا نزيلا في مستشفى مجانين لا يتذكر من يكون ولا شيء من ماضيه إلا شذرات متفرقة تلقيها عليه ذاكرته كيفما شاءت مصادفات التذكر.

وجاء في نبذة غلاف الرواية: “ما كان فرانز غولدشتاين مجرّد ناشر، وليست إديسيو دو سابل مجرد دار نشر. يسخّر غولدشتاين عمله وحياته، وجمعياته السرية، لخدمة القضية، وقضيته تمرّ بوصول إحدى الروايات إلى القائمة القصيرة في جائزة أدبية. عَمران المالح ليس مجرد عضو في لجنة تحكيم تلك الجائزة، ولا مجرد ناقد مغربي في جريدة لوموند الفرنسية. عَمران هو اليهودي التائه في صخب القضايا، الممزق بين وطن موعود من الرب وآخر يسكنه، والذي اكتشف هشاشة القضية مذ زعزعت صفعة أبراهام، يوم هشوآه في الكيبوتس، كل آماله عن أرض الميعاد.

عَمران هو المسحور بنبوءات الخالة ميمونة التي كشف لها حاخام مكناس سر كونها واحدة من الورعين الستة والثلاثين، وهو أيضا الرازح تحت ثقل ذكرى أنه من كشف سر المهاجرين إلى المخابرات المصرية فأغرقت السفينة إيجوز. اليهود الذين ابتلعهم البحر يومها قُتلوا أيضًا لأجل القضية.

هذه القضية تقتات على القرابين وهو ما عاد مستعدا للمشاركة في حفلة الدم والخداع. عَمران هو الذي سيقول لا لفرانز، وهو الذي سيدفع ثمن ذلك، غاليًا. سيكون قربانًا، هو الآخر، لكن على مذبحٍ مختلف.. أو، ربما، على أكثر من مذبح”.

الكاتب محمد سعيد احجيوج: وُلد في مدينة طنجة المغربية في الأول من أبريل 1982. أصدر من قبل مجموعتين قصصيتين، “أشياء تحدث (2004)” و”انتحار مرجأ (2006)”، وسبق له الفوز بثلاث جوائز شعرية. ساهم في تأسيس مجلة “طنجة الأدبية” سنة 2004 ورأس تحريرها لفترة، قبل أن يتفرّغ لبعض المشاريع الأدبية والثقافية الأخرى. صدرت له في القاهرة، ديسمبر 2019، نوفيلا “كافكا في طنجة”، وفاز مخطوط روايته “ليل طنجة” بجائزة إسماعيل فهد إسماعيل للرواية القصيرة (نوفمبر 2019). موقعه الرسمي على الأنترنت: https://hjiouij.com/


أكمل القراءة
غرفة الأخبار

المغرب يُقدّم مساعدةً بـ 150 ألف دولار لتخفيف معاناة اللاجئين

قرّر المغرب تقديم مساهمة مالية قدرها 150 ألف دولار، للمساعدة في التخفيف من معاناة اللاجئين، حسب ما أفاد السفير الممثل…

قرّر المغرب تقديم مساهمة مالية قدرها 150 ألف دولار، للمساعدة في التخفيف من معاناة اللاجئين، حسب ما أفاد السفير الممثل الدائم للمغرب عمر زنيبر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف.

وأوضح زنيبر أن هذه المساهمة المالية تأتي في إطار مؤتمر تعهدات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهي تعكس إرادة المغرب الراسخة في تعزيز التزامه بتقديم الدعم لعمل المفوضية، تقديرا لدورها وجهودها واستجابةً لندائها.

وأشار السفير المغربي إلى أن هذه المساهمة التي يأمل المغرب في أن تساعد في تعزيز أنشطة حماية اللاجئين والأشخاص، الذين تهتم بهم المفوضية، تُشكّل أيضا “تضحيةً” بالنظر للظرفية المالية الصعبة والقيود المالية المرتبطة بجائحة كورونا.


أكمل القراءة
غرفة الأخبار

عملية في تطوان لتوقيف متطرفين

قاد المكتب المركزي للأبحاث القضائية في الساعات الأولى من يوم الجمعة 4 دجنبر عملية على مستوى مدينة تطوان، من أجل…

قاد المكتب المركزي للأبحاث القضائية في الساعات الأولى من يوم الجمعة 4 دجنبر عملية على مستوى مدينة تطوان، من أجل تفكيك خلية إرهابية.

بحسب المعطيات المتوفرة فإن المصالح المختصة قامت بالتدخل في أكثر من موقع لتوقيف أشخاص بايعوا تنظيمات إرهابية أو كانوا يخططون لارتكاب أعمال تخريب داخل المملكة.


أكمل القراءة
error: