غرفة الأخبار

اعتقال ضابط شرطة ممتاز بمدينة الدار البيضاء

عُلم لدى ولاية أمن الدار البيضاء أنه جرى، مساء يوم الخميس 19 أبريل الحالي، إيداع ضابط شرطة ممتاز، يعمل بدائرة…

عُلم لدى ولاية أمن الدار البيضاء أنه جرى، مساء يوم الخميس 19 أبريل الحالي، إيداع ضابط شرطة ممتاز، يعمل بدائرة أمنية، تحت تدبير الحراسة النظرية للبحث معه حول الاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتبديد أشياء محجوزة على ذمة بحث قضائي.

وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أن فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا استمعت للطرف المشتكي وللشاهد، بينما تم الاحتفاظ بموظف الشرطة المشتبه فيه رهن تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

وأشارت المديرية العامة إلى أنها تنتظر انتهاء البحث القضائي المجرى في هذه القضية، وذلك ليتسنى لها تحديد المسؤوليات الإدارية، واتخاذ التدابير التأديبية اللازمة في حق موظف الشرطة المذكور.




شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

غرفة الأخبار

تسجيل 71 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في طنجة

سجلت طنجة خلال الـ 24 ساعة الماضية 72 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وفق المعطيات الرسمية المقدمة من قبل وزارة…

سجلت طنجة خلال الـ 24 ساعة الماضية 72 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وفق المعطيات الرسمية المقدمة من قبل وزارة الصحة.

وبلغ مجموع الإصابات على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، 262 إصابة منها 58 إصابة في العرائش، 55 إصابة في الحسيمة، 34 إصابة بتطوان، 23 في الحسيمة، 16 في المضيق الفنيدق، و5 حالات في وزان.

سجلت في المقابل حالتي وفاة واحدة في الحسيمة وأخرى في شفشاون.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

عودة لارتفاع الإصابات.. التوزيع الجغرافي لحصيلة كورونا حسب الجهات

سُجّلت خلال الـ 24 ساعة الماضية 1246 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع بذلك إجمالي المصابين بالفيروس في المغرب إلى 461…

سُجّلت خلال الـ 24 ساعة الماضية 1246 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع بذلك إجمالي المصابين بالفيروس في المغرب إلى 461 ألفا و390 مصابا، حسب ما أعلنت وزارة الصحة مساء اليوم الثلاثاء 19 يناير.

وبالنسبة لعدد الوفيات بسبب فيروس كورونا، سُجّلت اليوم 34 حالة وفاة جديدة، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات إلى 8011 حالة وفاة، في حين سُجّلت 940 حالة شفاء جديدة، ليبلغ بذلك إجمالي المتعافين من الفيروس 436 ألفا و626 شخصا.

وبخصوص التوزيع الجغرافي للحصيلة الوبائية خلال الـ 24 ساعة الماضية حسب الجهات، سَجّلت جهة الدار البيضاء سطات 544 إصابة مقابل 107 إصابات يوم أمس (بإجمالي 181045 حالة)، وجهة الرباط سلا القنيطرة بـ 114 إصابة جديدة (بإجمالي 68990 حالة).

وسَجّلت جهة طنجة تطوان الحسيمة 262 إصابة جديدة مقابل 55 إصابة يوم أمس (بإجمالي 42666 حالة)، بينها 71 في طنجة أصيلة، و58 في العرائش، و55 في الحسيمة، و34 في تطوان، و23 في شفشاون، و16 في المضيق الفنيدق، و5 في وزان.

وسجّلت جهات مراكش آسفي 61 إصابة جديدة (بإجمالي 36894 حالة)، وسوس ماسة 70 إصابة جديدة (بإجمالي 33363 حالة)، والشرق 79 إصابة جديدة (بإجمالي 29321 حالة)، وفاس مكناس 33 إصابة جديدة (بإجمالي 19953 حالة).

كما سجّلت جهات بني ملال خنيفرة 12 إصابة جديدة (بإجمالي 16312 حالة)، ودرعة تافيلالت 33 إصابة جديدة (بإجمالي 14952 حالة)، والعيون الساقية الحمراء 20 إصابة جديدة (بإجمالي 7138 حالات)، وكلميم واد نون 12 إصابة جديدة (بإجمالي 6437 حالة)، والداخلة واد الذهب 6 إصابات جديدة (بإجمالي 4319 حالة).

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

حصيلة اليوم من كورونا.. 34 وفاة و1246 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة مساء اليوم الثلاثاء 19 يناير، عن تسجيل 1246 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية،…

أعلنت وزارة الصحة مساء اليوم الثلاثاء 19 يناير، عن تسجيل 1246 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، لتبلغ بذلك الحصيلة الإجمالية للمصابين بكورونا في المغرب 461 ألفا و390 مصابا.

وتم أيضا تسجيل 34 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، لتبلغ حصيلة الوفيات جرّاء الفيروس 8011 وفاة، في حين سُجّلت 940 حالة شفاء جديدة، ليرتفع عدد المتعافين إلى 436 ألفا و626 شخصا.

وأشارت وزارة الصحة إلى إجراء 15970 تحليلة جديدة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليبلغ بذلك عدد التحليلات المنجزة منذ ظهور الوباء في المغرب، أربعة ملايين و749 ألفا و868 تحليلة.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

الاتحاد الاشتراكي بطنجة يردّ على الكتابة الجهوية للحزب ويعتبرها فاقدة للشرعية

وصفت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بطنجة أصيلة، ما جاء في بلاغ صادر عن الكاتب الجهوي للحزب محمد…

وصفت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بطنجة أصيلة، ما جاء في بلاغ صادر عن الكاتب الجهوي للحزب محمد المموحي، بـ “الأكاذيب والأباطيل والافتراءات”، مؤكّدةً أن أصل المشكل لا يتعلق بملف أداء مستحقات کراء مقر الكتابة الإقليمية للحزب بطنجة، وأن محاولة تضليل الرأي العام الحزبي وجرّه إلى حرب بلاغات هدفه “التستر على محاولات تفويت الحزب لأحد الأشخاص بطرق تخالف الضوابط والمساطر التنظيمية والنظام الأساسي والداخلي والأعراف الحزبية الاتحادية بشكل سافر وخطير”.

وعلاقةً بهذا الشخص، أكدت الكتابة الإقليمية أنها لا تعرفه، لكن ما وصلها من معلومات يؤكد لها أنه مرشح الحزب للانتخابات البرلمانية وأنه يحظى بدعم مباشر من الأخ الكاتب الأول للحزب، وأنه بناء على ذلك عيّنه الكاتب الجهوي محمد المموحي (بقرارٍ موقّع باسمه وصفته) منسقا للجنة الإقليمية للانتخابات قبل أن تبت الهيئات المخولة قانونا وتنظيميا في ذلك، وأنه اكتری مقرا لحملته الانتخابية بشارع محمد الخامس في طنجة وحصل على غطاء شرعي للعمل به بقرار موقّع من المموحي، يجعل فيه هذا المكتب مقرا للكتابة الجهوية بطنجة.

والأغرب والأدهى، تُضيف الكتابة الإقليمية للحزب في بيان توصّلت “طنجة7” بنسخة منه، أن هذا الشخص “يصول ويجول داعيا بعض الناس للقاء حزبي سيحضره الأخ الكاتب الأول للحزب والأخ محمد بنعبد القادر وزير العدل، ويجري كل هذا في تغييب تام للأجهزة الحزبية الشرعية وأعضاء المجلس الوطني للحزب، إضافة لانخراط هذا الشخص في تعبئة ثلاثة آلاف استمارة حزبية بالدفع المسبق”.

واستغربت الكتابة الإقليمية للحزب تعبئة هذا الكم الخيالي من الاستمارات، متسائلةً ما إذا كانت ستُستعمل لدواعي انتخابية أم لدواعي تتعلق بالاستحقاقات التنظيمية الحزبية المحلية والجهوية والوطنية ثلاثة أشهر قبل انطلاق العد العكسي للمؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي.

وفيما يخص هذا الشخص “المُنزّل بهذا الشكل المخالف للضوابط التنظيمية والأعراف الحزبية”، أكدّت الكتابة الإقليمية والفروع الحزبية بإقليم طنجة أصيلة أنها لم تغلق أبدا الباب في وجه أي اتحادية أو اتحادي وأنها تعمل جاهدة من أجل إنجاح “المصالحة الاتحادية – الاتحادية”، كما أنها ترحب بسياسة الانفتاح على الأطر والكفاءات وعموم المواطنات والمواطنين في إطار الضوابط التنظيمية للحزب، وتشتغل على هذين الاتجاهين وفق تلك الضوابط التنظيمية، لكنها من جانب آخر تتساءل عن السرّ في تهريب الشخص المذكور عن الأجهزة الحزبية وإبقائه خارج دائرة الضوء والتعتيم على موضوعه، حتى أصبح مهزلة كبری وسبة في وجه تنظيمات حزب الاتحاد الاشتراكي، على حدّ قول الكتابة الإقليمية للحزب.

وبخصوص ما تضمّنه بلاغ الكاتب الجهوي محمد المموحي، اعتبرت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي بإقليم طنجة أصيلة، أن الاجتماع المتحدث عنه في البلاغ “باطل ولا يستند إلى أية شرعية قانونية ولا تنظيمية ولا أخلاقية، ولا تتوفر في الشروط القانونية وشروط الشرعية التنظيمية”، مشيرةً إلى أنه “لم ينعقد أصلاً” وكان من باب الاستئناس أن ينشر المشرفون على هذا الاجتماع المزعوم صورا توثق لانعقاده على الأقل.

وفي نفس السياق، تقول الكتابة الإقليمية إن “الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ككل، تفتقد الشرعية التنظيمية والقانونية اعتبارا لكونها جهازا انتهت مدة انتدابه منذ سنة 2010، بحيث لم تجدد هياكلها منذ مؤتمرها بمدينة مارتيل التأسيسي سنة 2006، وأغلب أعضائها توفوا رحمهم الله، وأغلب من لا يزال حيا يرزق جمّدوا عضويتهم لأسباب نخجل من ذكرها، وبالتالي فلا أثر لأي قرار يصدر عن جهاز لاغٍ بحكم وقوة القانون”.

وأضافت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي، أنه “تأسيسا على البلاغ الموقّع من طرف الكاتب الجهوي محمد المموحي، وما تضمنه من قرارات مرفوضة لعدم نظاميتها وقانونيتها، ومنها حلول الجهاز الأعلى (الكتابة الجهوية) محلّ الجهاز الأدنى (الكتابة الإقليمية)، فلا يمكن حلول شيء وهمي غير موجود محلّ جهاز تنظيمي شرعي موجود فعلا وقانونا، ولن يقبل بذلك كائن عاقل، وهو نفس الشيء بالنسبة للقرارات الأخرى الفاقدة للأساس الشرعي القانوني والتنظيمي”.

ورجوعا إلى تبريرات المموحي ومن معه في بلاغ الكتابة الجهوية، أوضحت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي أنه “بالنسبة للنتائج المخجلة للانتخابات كما جاء في البلاغ، فإن شروط تحقيق نتائج إيجابية في هذه الانتخابات لم يكن الحد الأدنى منها متوفرا نتيجة الواقع التنظيمي للحزب، المتسم بالانقسام والتشرذم والنزيف وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا منذ سنة 2002، وصدور بلاغ الخروج عن المنهجية الديمقراطية وتبعات الانقسام الحاد والانتحار الجماعي على إثر الصراع على قيادة الحزب في المؤتمر الوطني التاسع والآثار المدمرة على الحزب تنظيميا وجماهيريا، وأن الحزب بطنجة منذ سنة 2002 لم يستطع تجاوز العتبة، لا على مستوى الانتخابات الجماعية ولا البرلمانية، ولو بترشيح عمدة المدينة السابق ونجل الكاتب الأول السابق وغيرهما، وأن إقليم طنجة أصيلة لا يُشكّل استثناءً، بل لقد ترشّح عدد من القيادات الوطنية على رأس لوائح انتخابية بالرباط والدار البيضاء ومدن أخرى ولم يتجاوزوا العتبة”.

وأضافت الكتابة الإقليمية أن “التركيز على نتائج الانتخابات الأخيرة بطنجة لا يعدو أن يكون إلا تشهيرا مجانيا، ويعرف السيد محمد المموحي ( الكاتب الجهوي) أن الانتخابات يمكن أن تكون موضوع محاسبة عندما تكون الظروف مهيأة ولا توجد عناصر الضعف والوهن، وعندما يكون هناك مكسب حقيقي للحزب يجب المحافظة عليه، وعدم التفريط فيه كما حصل في انتخابات هيئة المحامين بتطوان، حيث ترشح خلفا للنقيب السابق المنتمي للاتحاد الاشتراكي والمنسق الوطني لقطاع المحامين الاتحاديين، ورغم ذلك ضاع من قطاع المحامين الاتحاديين ومن الحزب مکسب حقيقي رغم توفر كل الظروف ومكامن القوة للظفر برئاسة نقابة المحامين بتطوان.

وفيما يخصّ ربط اسم الكاتب الإقليمي للحزب بإقليم طنجة أصيلة بعدم أداء السومة الكرائية لمدة خمس سنوات وما فوق لمقر الكتابة الاقليمية بطنجة، ما تسبب في صدور حكم بالإفراغ في شخص الكاتب الإقليمي، أوضح بيان الكتابة الإقليمية أن هذا “افتراء وكذب لأن الكتابة الإقليمية هي الجهاز الوحيد الذي أدى مبلغ خمسة وستون ألف درهم (65000 درهم) للمكري سنة 2016، وأن هذه الكتابة الإقليمية فوجئت بعد المؤتمر الإقليمي الأخير للحزب بوجود ديون على مقر الحزب منذ سنة 2011 على عهد وجود برلمانيَيْن للحزب بمجلس المستشارين، وأن تسوية ديون السومة الكرائية السابقة على تحمّل هذه الكتابة الإقليمية لمهامها أمر لا يقبل إسقاطه عليها أو تحميلها مسؤوليته.

وعمّا جاء في بلاغ محمد المموحي (الكاتب الجهوي) بخصوص تضامن “الكتابة الجهوية للحزب” مع مصطفى عجاب عضو المكتب السياسي، واستنكار وإدانة هذه التدوينات التي نشرها السيد أحمد يحيا وبعض عناصر الشبيبة الاتحادية بمواقع التواصل الاجتماعي، ففقد أوضحت الكتابة الإقليمية بشأنها ما يلي:

“تلك التدوينات فقرات من بيان اجتماع الكتابة الإقليمية للحزب وأن تلك الفقرات مضمنة بمحضر اجتماع الكتابة الإقليمية ليوم الجمعة 08 يناير 2021 وأن الكتابة الإقليمية ولا الكاتب الإقليمي ومسؤولي وأعضاء منظمة الشبيبة الاتحادية لم يسبق لهم أن اتهموا السيد مصطفی عجاب بأي اتهام أو شككوا في نضاله أو نزاهته، وإنما أريد تأويل تلك الفقرة من البيان وفق مصلحة من يريدون الاصطياد في الماء العكر لتكريس تحصيل حاصل، تورطوا فيه للهروب إلى الأمام لفرض أمر واقع حزبي مرفوض لعدم احترامه للضوابط القانونية والتنظيمية، وقد امتنعت الكتابة الإقليمية للحزب لحد الساعة عن نشر بيان اجتماع الكتابة الإقليمية للحزب ليوم الجمعة 08 يناير 2021 لتضمنه معطيات تنظيمية داخلية،.

ثم إن ما جاء كذلك في ذات البلاغ الخشبي على أن السيد محمد المموحي لم يُستدعى لاجتماعات الكتابة الاقليمية للحزب باعتباره عضوا بها، فنُذكّره أنه لم يستجب لأية دعوة الاجتماعات الكتابة الإقليمية على عهد عضويته، وأنه ترك منصبه بهذه الكتابة الإقليمية في فترة التحضير للمؤتمر الوطني العاشر للحزب على اعتبار عمله وسكنه الأصلي بمدينة شفشاون، وأن مكانه بهذه الكتابة الإقليمية أصبح شاغرا ولم يعد ينتمي إليها وأن هذه الكتابة الإقليمية قامت بتعويض المناصب الشاغرة بعد تطعيمها بالتحاق ممثلي الفروع والتنظيمات الحزبية الموازية بها، كما تنص على ذلك لوائح الحزب وأنظمته الداخلية.

ونُذكّر هنا السيد محمد المموحي أن الأخ الكاتب الإقليمي للحزب وعدد من أعضاء الكتابة الإقليمية وعضوي المجلس الوطني للحزب بالإقليم، اتصلوا به مرارا وتكرارا بعد تناسل الأخبار التي تزكم الأنوف حول المناورات والمؤامرات التي تحاك ضد الاتحاديات والاتحاديين بإقليم طنجة أصيلة في الخفاء لاستفساره عن حقيقة الأمور، إلا أنه فضّل عدم الرد على مكالماتهم الهاتفية، وبعد انتهاء انتخابات هيئة المحامين بتطوان تذرع بأنه سيرتاح وسيدخل في فترة حجر صحي بسبب اختلاطه مع بعض من ثبت إصابتهم بوباء كورونا أثناء حملته الانتخابية المهنية، ومن ثم لم يُرى له أثر حتى جاءت أخبار توقيعه لقرارين الصالح الشخص المجهول المنزل بطنجة ورؤيته معه في رحلة سفر من شفشاون إلى طنجة.

فمحاولة الركوب على فقرة بيان الكتابة الإقليمية لاجتماع يوم 08 يناير 2021، والتحجّج بها سببا لفرض أمر تورط فيه هو ومن معه، وبالتالي شرعنة قرارات باطلة، وقّع عليها خارج كل الضوابط والأعراف التنظيمية، وتكييفها مع مؤامرة إزاحة الأجهزة الشرعية الحزبية بالإقليم بشكل مفضوح وباطل”.

وبناءً على ما سلف، قالت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بإقليم طنجة أصيلة والفروع الحزبية، والتنظيمات الحزبية الموازية، وأعضاء المجلس الوطني للحزب بالإقليم (الثلاثة من أصل أربعة)، إنها تُبلّغ الجهة المصدرة لـ “البلاغ الخشبي” ومن معها، ما يلي:

“- إن الاجتماع المشار إليه باطل بقوة القانون وبقوة النظام الأساسي للحزب، ونظامه الداخلي وأن كل ما جاء فيه بالتالي باطل وغير قانوني، لأن البلاغ أصلا باطل وأن الجهة الداعية له وهمية وغير نظامية، وأن ما جاء في هذا البلاغ مرفوض جملة وتفصيلا من حيث الشكل والموضوع ولا تعترف به الكتابة الإقليمية للحزب بإقليم طنجة أصيلة والفروع الحزبية والتنظيمات الحزبية الموازية وأعضاء المجلس الوطني للحزب بالإقليم (الثلاثة من أصل أربعة) ولا يلزمهم من قريب ولا من بعيد.

– إن مقر الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على عهد الكتابة الإقليمية للحزب بالإقليم وفي حيازتها القانونية والفعلية، ولن تسلم هذا المقر لأحد إلا بأمر قضائي أو للاتحاديات و الاتحاديين بإقليم طنجة أصيلة بعد تجديد هياكل التنظيم في إطار المساطر التنظيمية الشفافة المعمول بها بعد زوال جائحة كرونا و مرور الاستحقاقات الانتخابية، بعيدا عن تحكم السيد محمد المموحي ومن معه اعتبارا لكون رغبة استمرار التحكم في التنظيم الحزبي بإقليم طنجة أصيلة هو أصل وسبب الوضع التنظيمي المتدهور بالإقليم العقدين من الزمن على الأقل.

– نحيي عاليا الاتحاديات والاتحاديين بالإقليم اللائي والذين ساهموا في إعادة بناء القواعد الحزبية بداية بالشبيبة الاتحادية والقطاع الطلابي الاتحادي بالإقليم والمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات والفروع الحزبية وأنقذن وأنقذوا الحزب من الاستئصال بالإقليم.

– إن الاتحاديات والاتحاديين بإقليم طنجة أصيلة يرفضون استمرار تحكم بعض الأخوات والإخوان من الأقاليم المجاورة بالجهة في التنظيم الحزبي وأجهزته بإقليم طنجة أصيلة خدمة لأجنداتهم الحزبية الخاصة، وبالتالي تغييب وزن وموقع طنجة على مستوى الخارطة الحزبية التنظيمية الجهوية والوطنية.

– نؤكد من جديد أن الكتابة الاقليمية للحزب بإقليم طنجة أصيلة ترحب بالمصالحة الاتحادية الاتحادية، وبسياسة الانفتاح على كل المواطنات والمواطنين الشرفاء بدون استثناء، وأنها تشتغل بهذا المنطقة وعلى هذا الأساس، وتدين المحاولات المشبوهة لخلق نزاعات جديدة على أساس هذين العنصرين، التي يقوم بها السيد محمد المموحي (الكاتب الجهوي) ومن معه.

– إن الكتابة الإقليمية للحزب بإقليم طنجة أصيلة والفروع الحزبية والتنظيمات الحزبية الموازية وأعضاء المجلس الوطني للحزب بالإقليم (الثلاثة من أصل أربعة) لا يعتبرون أيا القرارات الصادرة بالبلاغ الخشبي، ولا يعترفون بها وسيجيبون عليها الجواب القانوني المناسب في إطار النظام الأساسي والداخلي للحزب عند تبليغهم بأي قرار بشكل رسمي وبتبليغ قانوني صحيح.

– إن الكتابة الإقليمية للحزب بإقليم طنجة أصيلة والفروع الحزبية والتنظيمات الحزبية الموازية وأعضاء المجلس الوطني للحزب بالإقليم (الثلاثة من أصل أربعة)، سيرفعون قضية المخالفات التنظيمية السافرة التي قام بها السيد محمد المموحي (الكاتب الجهوي) عضوي المكتب السياسي (فريق المكتب السياسي المكلف بالجهة) إلى اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات وفق النظام الأساسي والداخلي للحزب، ويعتبرون أن لا صلاحية شرعية أو تنظيمية أو قانونية لأية جهة أخرى للبت في هذه المنازعات على المستوى الحزبي.

– إن الكتابة الاقليمية للحزب بإقليم طنجة أصيلة والفروع الحزبية والتنظيمات الحزبية الموازية وأعضاء المجلس الوطني للحزب بالإقليم (الثلاثة من أصل أربعة)، لن يتعاملوا مع هذا الجهاز الوهمي وفريق المكتب السياسي المشكل من عضوين ينتميان لجهة طنجة تطوان الحسيمة لتورطهم في كل ما ذكر، ولاعتبارهم بالتالي أطرافا مباشرة في النزاع، ويدعون بالمناسبة الأخ رئيس اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات والأخ رئيس المجلس الوطني للحزب لتشكيل لجنة للبحث والتقصي لاستجلاء الحقائق كاملة حول ظروف وملابسات هذه المنازعات من أجل المصلحة العليا للحزب والوطن، وحفظا لتاريخ الحزب ورموزه وأعمدته (المجاهد الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، الدكتور عبد اللطيف بنجلون، العلامة سيدي عبد العزيز بن الصديق، و آخرون رحمهم الله جميعا).

– وتذكر الكتابة الإقليمية للحزب بإقليم طنجة أصيلة والفروع الحزبية والتنظيمات الحزبية الموازية وأعضاء المجلس الوطني للحزب بالإقليم (الثلاثة من أصل أربعة)، السيد محمد المموحي (الكاتب الجهوي) أن على هذا الجهاز أن يتحمّل حقه في أداء الديون المتراكمة على مقر الحزب، على أساس استغلال هذه الكتابة الجهوية منذ تأسيسها لهذا المقر في إطار المساكنة، بعد أن احتضنت الكتابة الإقليمية السابقة، وكذلك الحالية، الكتابة الجهوية دون قيد ولا شرط من باب الأخوة الحزبية.

  • الصورة: أحمد يحيا الكاتب الإقليمي للاتحاد الاشتراكي (يسار) في صورة أرشيفية مع محمد المموحي
أكمل القراءة
error: