أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

التوزيع الجغرافي للحصيلة غير المسبوقة من إصابات كورونا في المغرب هذا اليوم

أفادت وزارة الصحة أنه تم خلال الـ 24 ساعة الماضية تسجيل 3445 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهي أكبر حصيلة يومية…

أفادت وزارة الصحة أنه تم خلال الـ 24 ساعة الماضية تسجيل 3445 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهي أكبر حصيلة يومية تُسجّل منذ ظهور الوباء في المغرب، ليرتفع بذلك إجمالي المصابين بالفيروس إلى 146 ألفا و398 مصابا لغاية الساعة السادسة من مساء اليوم الجمعة 9 أكتوبر.

وبالنسبة لعدد الوفيات بسبب فيروس كورونا، سُجّلت 44 حالة وفاة جديدة، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 2530 حالة وفاة، في حين سُجّلت 2747 حالة شفاء جديدة، ليبلغ بذلك إجمالي المتعافين من الفيروس 123 ألفا و22 شخصا.

وبخصوص التوزيع الجغرافي للحصيلة الوبائية خلال الـ 24 ساعة الماضية حسب الجهات، سَجّلت جهة الدار البيضاء سطات 1490 إصابة جديدة (بإجمالي 54839 حالة)، وجهة مراكش آسفي 175 إصابة جديدة (بإجمالي 17444 حالة)، وجهة الرباط سلا القنيطرة 280 إصابة جديدة (بإجمالي 15750 حالة)، وجهة طنجة تطوان الحسيمة 112 إصابة جديدة (بإجمالي 13591 حالة).

وسجّلت جهات فاس مكناس 75 إصابة جديدة (بإجمالي 12268 حالة)، ودرعة تافيلالت 117 إصابة جديدة (بإجمالي 8220 حالة)، وسوس ماسة 680 إصابة جديدة (بإجمالي 7601 حالة)، وبني ملال خنيفرة 231 إصابة جديدة (بإجمالي 7477 حالة)، والجهة الشرقية 214 إصابة جديدة (بإجمالي 4417 حالة)، والداخلة واد الذهب 33 إصابة جديدة (بإجمالي 2022 حالة)، والعيون الساقية الحمراء 13 إصابة جديدة (بإجمالي 1797 حالات)، وكلميم واد نون 25 إصابة جديدة (بإجمالي 972 حالة).

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

الداخلية المغربية تبحث عن كورونا في الصرف الصحي

كشف الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية نور الدين بوطيب، إن الوزارة تعمل على إعداد بروتوكول من أجل إجراء تتبع انتشار…

كشف الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية نور الدين بوطيب، إن الوزارة تعمل على إعداد بروتوكول من أجل إجراء تتبع انتشار فيروس كورونا في المدن المغربية عن طريق المياه العادمة.

وقال الوزير اليوم الاثنين 26 أكتوبر بالرباط في البرلمان، إن الوزارة ستعمل على تحليل المياه العادمة والبحث عن الحمض النووي للفيروس، معتبرا أن هذه الخطوة ستمكن من الوصل إلى مناطق انتشار الفيروس بكثافة وتحديد “البؤر النشطة”.

الوزير تحدث في المقابل عن اعتماد مؤشرات أكثر دقة بخصوص تصنيف وترتيب العمالات والأقاليم في المنطقتين 1 و2 والتي يتم تقييمها كل أسبوع من طرف اللجان المحلية للقيادة لتتبيع الوضعية الوبائية، حيث يتعلق الأمر أساسا بمعدل تفشي الوباء وعدد الحالات الإيجابية في كل مائة ألف نسمة.

وعلى ضوء هذه المؤشرات ، يقول الوزير المنتدب ، يتم اتخاذ مجموعة من التدابير الاحترازية عندما يتجاوز معدل تفشي الوباء 50 حالة إيجابية على مائة ألف نسمة حيث يتم منع التنقل من وإلى هذه الأقاليم التي عرفت هذا المعدل، وذلك باشتراط التوفر على رخصة استثنائية للتنقل للدخول لهذه المدن، وإغلاق الحمامات والقاعات الرياضية والحدائق والفضاءات العامة التي تعرف تجمعا كبيرا للمواطنين، ومنع جميع التجمعات العمومية، وتحديد توقيت إغلاق جميع المحلات التجارية الصغرى والكبرى والمقاهي، وتحديد توقيت إغلاق المطاعم والشواطئ وقاعات الألعاب والرياضة وملاعب القرب وتخفيض الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل إلى 50 بالمائة، والمراقبة المستمرة لإجبارية ارتداء الكمامات واحترام التباعد الجسدي بالفضاءات العمومية.

وتابع المسؤول الحكومي أنه إضافة إلى ذلك، تعمل اللجان المحلية للقيادة على تحديد شروط ممارسة الأنشطة التجارية في الأقاليم التي لا يتجاوز معدل الحالة الوبائية بها 50 على مائة ألف نسمة، وذلك بناء على تطور الحالة الوبائية.

أما بخصوص الأحياء التي تسيجل عدة بؤر لتفشي الوباء ، يبرز الوزير ، فيتم إغلاقها بشكل كامل بناء على مؤشرات علمية وتقنية دقيقة، حيث يتم اتخاذ تدابير، منها منع التنقل من وإلى هذه الأحياء إلا لأسباب مهنية أو صحية بعد الإدلاء بشهادة التنقل الاستثنائي الممنوحة من طرف السلطة المحلية، وإغلاق المحلات التجارية للقرب والمحلات الكبرى على الساعة الثامنة مساء.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

بعد استغلالهم للحواجز لاحتلال الملك العام.. حملة ضد الباعة المتجولين في طنجة

عرفت بعض أحياء طنجة حيث وضعت حواجز اسمنتية من أجل المساهمة في منع التنقل والسيطرة على فيروس كورونا، انتشارا واسعا…

عرفت بعض أحياء طنجة حيث وضعت حواجز اسمنتية من أجل المساهمة في منع التنقل والسيطرة على فيروس كورونا، انتشارا واسعا لظاهرة احتلال الملك العام واستخدام الشارع للبيع.

وكما في بنديبان حيث تحولت مواقع وضعت فيها حواجز لما يشبه الأسواق الصغيرة، قام باعة منطقة حومة الشوك وغيرها من المناطق بنفس السلوك، لكن الآوضاع تغيرت خلال الأيام الماضية، إذ قامت السلطات بإزالة الحواجز من أغلبية الأحياء، عقب تحسن الوضعية الوبائية في المدينة.

ورغم إزالة الحواجز واصل باعة احتلال الشوارع، ما دفع سلطات الملحقة الإدارية التاسعة للتحرك لإزالتهم عقب شكايات عن صعوبة دخول هذه الأحياء حتى من شركات النظافة والخدمات العامة.

ففي حي بنكيران أغلق الباعة الشارع الرئيس، غير أن تدخل السلطات بمؤزارة القوات المساعدة وأعوان السلطة، مكن من إعادة فتح الشارع وتنظيم المرور، وفسح المجال أمام تنظيف الشارع الذي انتشرت فيه النفايات والروائح، في ظل دعوات للنظافة والتعقيم في زمن فيروس كورونا.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

المجلس العلمي الأعلى في المغرب يرفض المس بالرُسل بدعوى “الديمقراطية وحرية التعبير”

 عبر المجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربیة عن “رفضه واستنكاره لكل أنواع المس بمقدسات الأدیان، وأعلى ھذه المقدسات رسل الله الكرام،…

 عبر المجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربیة عن “رفضه واستنكاره لكل أنواع المس بمقدسات الأدیان، وأعلى ھذه المقدسات رسل الله الكرام، الذین بلغوا للإنسانیة، وعلى نفس النھج، قیم المحبة والإخاء والتراحم بین الناس”.

وأبرز المجلس العلمي الأعلى في بلاغ في موضوع المس بحرمات الرسل الكرام عليهم أفضل الصلاة والسلام، أنه “واستلھاما من المبادئ التي بل غھا ھؤلاء الرسل إلى الإنسانیة جمعاء، دون تفریق بینھم، یقف الحكماء الیوم من السیاسیین والعلماء في وجه ھمجیة الإرھاب وجرائمه، ویقف إلى جانبھم الملاییر من أتباع ھؤلاء الرسل”، مؤكدا أن “كل مس برسول منھم یعتبر مسا بھم جمیعا، وإنكارا لقیمھم المثلى التي ھي السد المنیع ضد العنف وفساد الضمائر وانحطاط الأخلاق”.

وأضاف البلاغ أن “المجلس العلمي الأعلى یحذر من المخاطر العظمى التي یمكن أن تنجم عن تھییج مشاعر المؤمنین الذین لا یمكن أن یقبلوا استعمال شعارات الدیموقراطیة وحریة التعبیر للعدوان بالكلمة أو الصورة أو غیر ذلك على من یعتبرونھم منابع النور والحكمة التي یحتاج إلیھا السلم والاطمئنان في عالم الیوم، وھو ما ینبغي أن یتعبأ من أجله الجمیع.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

معطيات رسمية: الأوضاع عادت لتثير القلق في طنجة والسلطات تتحرك لتجنب الحجر

أظهرت المعطيات الأسبوعية لوزارة الصحة ارتفاعا ملحوظا في معدل الإصابات بفيروس كورونا في مدينة طنجة، لتفوق الـ 20 حالة لكل…

أظهرت المعطيات الأسبوعية لوزارة الصحة ارتفاعا ملحوظا في معدل الإصابات بفيروس كورونا في مدينة طنجة، لتفوق الـ 20 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال الأسبوع الماضي.

وبينما كانت طنجة طيلة أيام قد صنفت ضمن المدن حيث الأوضاع مستقرة، فإن الأرقام الأخيرة تظهر ارتفاعا ملحوظا في مجموع الإصابات، لتمثل ما بين 20 و50 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال الأسبوع الماضي.

وأمام هذا الوضع شرعت السلطات في إعادة حملات التوعية إلى الشوارع بكثافة، عبر دعوة السكان إلى احترام التباعد الجسدي والحرص على ارتداء الكمامات، بعدما لوحظ تراجع بالإلتزام بها.

وتسعى السلطات إلى تجنب إعادة فرض قيود على المدينة التي لاتزال متأثرة بظروف حجر صحي قاسية خلال فصل الصيف.

أكمل القراءة
error: