منوعات

عرض للملابس الداخلية للمغنية ريانا على “إيقاع حديث نبوي”

أثارت المغنية ريانا جدلا واسعا في العالم الإسلامي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع من عرض أزياء للملابس النسائية لعلامتها…

أثارت المغنية ريانا جدلا واسعا في العالم الإسلامي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع من عرض أزياء للملابس النسائية لعلامتها التجارية، جراء استخدام “حديث نبوي” في إحدى الأغنيات.

وظهرت نساء في العرض المقام بولاية نيويورك الأمريكية وهن يعرضن الملابس الداخلية ويقمن بحركات راقصة، على إيقاع أغنية استخدمت حديثا نبويا، لفنانة بريطانية.

الفنانة البريطاني استخدم مقطعا من حديث نبوي كان يردده رجل الدين الكويتي مشاري العفاسي ويقول فيه “يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَقتُلُ الآنَ في العامِ الواحدِ مِن المشرِكينَ كذا وكذا”، هذا وقد تم الاحتفاظ بصوت العفاسي واستخدامه في توزيع الأغنية.

المغنية ريانا المعروفة عالميا تبين أنها استخدمت المقطع في عروض ملابسها الداخلية أكثر من مرة، وبعد انتشار مقطع من الحفل تصدر “وسم” يدين الاساءة للدين الاسلامي في مجموعة من دول العالم الإسلامي مثل أندونسيا وتركيا وماليزيا وغيرها.

وطالب المسلمون بسحب الأغنية على الفور لما تتضمنه من إساءة للدين الإسلامي، عبر استخدام حديث نبوي، يعامله مع المسلمون بكثير من الاحترام عبر اعتماده ككتاب لتنظيم حياتهم وفق سنة الرسول.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

أطباء إسبان يتعرون في الشارع.. مبغاوش يخدمو بيليكي (فيديو)

خرج أطباء في مدينة برشلونة إلى الشارع للاحتجاج بسبب ظروف العمل في فيروس كورونا، لكنهم اختاروا هذه المرة التعري ونزع…

خرج أطباء في مدينة برشلونة إلى الشارع للاحتجاج بسبب ظروف العمل في فيروس كورونا، لكنهم اختاروا هذه المرة التعري ونزع ملابسهم والاحتفاظ بالملابس الداخلية فقط.

ويحتج الأطباء على الأجور المنخفضة التي يحصلون عليها، إلى جانب غياب الحماية والوقاية والراحة والتعويضات، خلال مواجهتهم فيروس كورونا، الذي عاد بقوة لإسبانيا وتسبب بإغلاق عدة مناطق.

أكمل القراءة
منوعات

لن يكون هناك لقاحٌ لكورونا.. أشهر مُنجّمة في العالم تُثير الجدل بتنبّؤاتٍ غريبة

كشفت مُنجّمة بريطانية، سبق أن تنبأت بظهور فيروس كورونا المستجد، عن بعض توقعاتها فيما يخص التوصل للقاح للفيروس، والرئيس القادم…

كشفت مُنجّمة بريطانية، سبق أن تنبأت بظهور فيروس كورونا المستجد، عن بعض توقعاتها فيما يخص التوصل للقاح للفيروس، والرئيس القادم للولايات المتحدة الأميركية، ومستقبل بعض أفراد العائلة المالكة.

وحسب جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فإن المُنجّمة التي تدعى جيسيكا آدمز (56 عاماً)، كانت قد تنبأت قبل عام بـ “ظهور فيروس جديد في 10 يناير 2020″، وهو اليوم الذي توفيت فيه أول ضحية مؤكدة لـ “كورونا” في ووهان بالصين.

وتوقعت جيسيكا عدم تمكن العلماء من التوصل للقاح لفيروس كورونا، لكنها لفتت إلى أن العالم “سيتعلم كيف يتعايش معه، تماماً مثلما حدث مع مرض الإيدز”.

وفيما يخص انتخابات الرئاسة الأميركية، المقرر عقدها في شهر نونبر، فقد تنبأت جيسيكا بـ “سقوط الرئيس الأميركي دونالد ترمب”. وأضافت: “ستكون الانتخابات الأميركية (فوضى كاملة). فوضى رأيناها آخر مرة في انتخابات عام 2000 بين جورج بوش وآل جور”. وتابعت: “لكن بالنهاية لن يربح ترمب ولن تكون القيادة جمهورية”.

وسبق أن توقعت جيسيكا في عام 2016 فوز هيلاري كلينتون بالرئاسة، وهو الأمر الذي لم يحدث، ما دفع الكثيرين إلى اتهامها بالكذب والدجل. إلا أنها دافعت عن نفسها قائلة “إن الخطأ نتج عن امتلاك ترمب لتاريخين مختلفين للولادة، فقد ولد في يوم مختلف عن اليوم المدون في شهادة ميلاده. ولذلك فقد جاءت توقعاتي غير دقيقة وقتها، لأن علم التنجيم يعتمد على تاريخ الميلاد الصحيح”.

وفي بداية العام، كانت المنجمة البريطانية قد أكدت أن هناك مفاجأة تتعلق بترمب ستقع في يوم 1 أكتوبر، وهو اليوم الذي أعلن فيه إصابة الرئيس الأميركي بـ “كورونا”.

وأشارت جيسيكا، التي توقعت في عام 2017، أن هناك انقساماً كبيراً سيقع بين أمراء العائلة المالكة البريطانية، إلى أن الأميرين ويليام وهاري “لن يتصالحا أبداً”. كما أكدت أن المملكة المتحدة ستنقسم إلى أربع دول منفصلة تماماً، وأن إيطاليا “من المحتمل جداً” أن تغادر الاتحاد الأوروبي العام القادم، وذلك بعد صدق نبوءتها التي قالت فيها إن بريطانيا ستغادر الاتحاد.

وقالت جيسيكا إن العالم الآن “يعيش في منتصف دورة مشابهة جداً لدورة الحرب العالمية الثانية، ولكن بدون الحرب. وستنتهي هذه الدورة في عام 2026. ولكن كل شيء سيتغير بحلول هذا العام”. لكنها أشارت أيضاً إلى أن عام 2021 سيكون عاماً “سعيداً مليئاً بالاجتماعيات”، مضيفة: “ستحدث الكثير من الأحداث العام المقبل، التي ستجعلنا سعداء بشكل كبير”.

  • الشرق الأوسط أونلاين

أكمل القراءة
منوعات

دولة وحيدة في العالم تُحقق نموّاً اقتصاديا رغم تداعيات كورونا

بتسجيله نموا بنسبة 4,9 بالمئة في الفصل الثالث من عام 2020 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، استطاع الاقتصاد الصيني…

بتسجيله نموا بنسبة 4,9 بالمئة في الفصل الثالث من عام 2020 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، استطاع الاقتصاد الصيني المحافظة على التعافي الذي حقّقه بعد تدابير الإغلاق لاحتواء كورونا، ليقترب من مستويات ما قبل ظهور الوباء، وِفق ما أظهرت بيانات المصلحة الوطنية للإحصاء يوم الإثنين 19 أكتوبر.

ويعني التعافي أن الصين في طريقها لتكون القوة الاقتصادية الرئيسية الوحيدة في العالم التي تحقق نموّاً هذا العام، حسب توقعات صندوق النقد الدولي، بينما تحاول دول العالم التعامل مع تدابير الإغلاق وموجات جديدة من الإصابات.

كما أظهرت بيانات المصلحة الوطنية للإحصاء أن مبيعات التجزئة نمت أسرع من المتوقع في شهر شتنبر عند 3,3 في المئة، مقارنة بـ 0,5 في المئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي، سُجّلت في الشهر السابق.

وتراجع معدل البطالة في المدن بنسبة 5,4 في المئة في شتنبر، على الرغم من أن نمو أصول الاستثمار الثابتة كان إيجابيا لأول مرة في 2020.

وعاد الناس في الصين للتسوق والسفر وارتياد المطاعم، في مشهد يتناقض تماما مع الوضع في العديد من دول العالم الأخرى.

أكمل القراءة
منوعات

رصدت 80 شخصاً أيّدوا حادثة المُدرّس.. فرنسا تبدأ حرباً ضد الحركة الإسلامية

أعلنت الحكومة الفرنسية، على إثر انعقاد مجلس للدفاع، مساء أمس الأحد، بدعوة من رئيس الجمهورية، إيمانويل ماكرون، والذي خصص بالكامل…

أعلنت الحكومة الفرنسية، على إثر انعقاد مجلس للدفاع، مساء أمس الأحد، بدعوة من رئيس الجمهورية، إيمانويل ماكرون، والذي خصص بالكامل للاعتداء “الإرهابي” الذي وقع في كونفلانس-سانت-أونورين بالضاحية الباريسية في حق أحد المدرسين، عن خطة عمل ضد التطرف، وذلك حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وكان مدرس للتاريخ والجغرافيا قد ذهب ضحية جريمة مروعة، يوم الجمعة الماضي، بالقرب من مدرسة تقع في كونفلان سان أونورين بإيفلين، في الضاحية الباريسية، بسبب عرضه صورا تظهر نبي الإسلام على تلاميذه، في إطار دروس التربية المدنية والأخلاقية حول حرية التعبير، حيث أجهزت الشرطة على مرتكب الجريمة، وهو لاجئ شيشاني يبلغ من العمر 18 عاما.

وتنص “خطة العمل” هاته، على تدابير ضد “هيئات وجمعيات وأشخاص مقربين من الأوساط المتطرفة”، وكذا “إجراءات ملموسة وسريعة” ضد الجمعيات والأفراد دعاة خطاب الكراهية. ومن بين أولى الإجراءات المعلن عنها، رصد أصحاب 80 رسالة مؤيدة لإيديولوجية “الهجوم الإرهابي” المرتكب يوم الجمعة.

وقد أكد القرار صباح اليوم الاثنين، وزير الداخلية جيرالد دارمانان، معلنا أن “عمليات أمنية تنفذ منذ صباح اليوم الاثنين، وستستمر خلال الأيام المقبلة ضد” عشرات الأفراد المنتمين لـ “الحركة الإسلامية”.

وأضاف دارمانان أنه تم منذ يوم الجمعة الماضي، فتح أزيد من 80 تحقيقا في جرائم الكراهية عبر الإنترنت، حيث جرى اعتقال العديد من الأشخاص، مؤكدا أنه يعتزم حل العديد من الجمعيات، بما في ذلك جمعية مناهضة للإسلاموفوبيا في فرنسا.

وإلى جانب ذلك، وحسب وسائل الإعلام المحلية، كلف مجلس الدفاع وزارة الداخلية بـ “تعزيز أمن المدارس في بداية الموسم”، بعد الإجازة التي يستفيد منها المدرسون والتلاميذ.

وأثار هذا الهجوم، الذي وصفه الرئيس إيمانويل ماكرون بأنه “هجوم إرهابي إسلامي”، حالة من الفزع والذعر في فرنسا، حيث نظمت مسيرات أمس الأحد في عدة مدن، إحياء لذكرى الأستاذ الذي تم قطع رأسه.

وقد قامت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب بفتح تحقيق أسفر حتى الآن عن اعتقال أحد عشر شخصا، تم احتجازهم جميعا لدى الشرطة.

أكمل القراءة
error: