غرفة الأخبار

جمعية في طنجة تحصل على 18 مليون من وزارة الثقافة لإنتاج ألبوم للمغني أحمد شوقي

كشفت جمعية المعهد المتوسطي الديمقراطي للتنمية عن تفاصيل حصولها على دعم بقيمة 18 مليون سنتيم من وزارة الثقافة، في إطار…

كشفت جمعية المعهد المتوسطي الديمقراطي للتنمية عن تفاصيل حصولها على دعم بقيمة 18 مليون سنتيم من وزارة الثقافة، في إطار الدعم الاستثنائي المعلن عنه، نهاية شتنبر الحالي ما خلف جدلا واسعا، ودفع فنانين مقتدرين للتنازل عن هذا الدعم، خصوصا وأن البلاد تعاني جراء جائحة كورونا وبعض الفنانين يعانون الفقر.

الجمعية المتخصصة في الديمقراطية والتنمية والتشجيع على المشاركة الاجتماعية، قررت التحول إلى شركة إنتاج، لصالح المغني أحمد شوقي بدعوى إنتاج “ألبوم ملتزم”.

ووفق الجمعية، فإن المغني أحمد شوقي هو مقترح المشروع ومن دعا له، وبناء على ذلك تقدم المعهد بمشروع “لإنتاج ألبوم غنائي”، سيعالج مجموعة من القضايا والظواهر الاجتماعية والمتعلقة خصوصا بالشباب والنساء.

اللجنة المختصة في وزارة الثقافة وافقت على المشروع ومنحته دعما بقيمة 180 ألف درهم، لكن المعهد رفض الهجوم عليه، وقال بأنه بدأ يدرس التنازل عن المشروع مع باقي الشركاء، لاسيما وأن المغني “الشهير” ظل بعيدا عن الأضواء بينما تركّز الهجوم على الجمعية.

للإشارة فإن المغني شوقي والذي انفصل عن الموزع الموسيقي “رضوان” ما تسبب في تراجع مستواه الغنائي، افتتح سنة 2018 مطعما في مدينة طنجة، ما يجعله من الفنانين القادرين على إنتاج أعمالهم الغنائية وحتى “الملتزمة منها” بشكل ذاتي، أو اعتمادا على شركات الإنتاج الفنية، بعيدا عن دعم وزارة الثقافة، التي طالبها الفنانون بتركيز اهتمامها على دعم المحتاجين منهم وتعميم التغطية الصحية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: