منوعات

الفنانة لطيفة رأفت المستفيدة من “لاغريما” غاضبة من كيفية توزيع “دعم الفنانين”

عبرت الفنانة لطيفة رأفت عن غضبها من كيفية توزيع وزارة الثقافة للدعم، بعد الكشف عن دعم موجه للفنانين، وما خلفه…

عبرت الفنانة لطيفة رأفت عن غضبها من كيفية توزيع وزارة الثقافة للدعم، بعد الكشف عن دعم موجه للفنانين، وما خلفه من جدل وسط المواطنين في ظل جائحة فيروس كورونا.

عدد من الفنانين “غير المستفيدين” خرجوا للتنديد بعدم استفادتهم من دعم وزارة الثقافة في ظل جائحة كورونا، معتبرة أن الشخصيات التي حصلت على دعم غير معروفة وبأن التوزيع غير عادل.

الفنانة لطيفة لم تشر بأن هذه الشخصيات قدمت مشاريع للحصول على الدعم، وقد ربطت الموضوع بجائحة فيروس كورونا، وأكدت ان الوزارة كان يجب أن توزع المبلغ المالي الذي يتجاوز مليار سنتيم على كافة الفنانين الذين يعانون حاليا، رغم أن عددا منهم استفاد من الدعم الذي منحته الدولة.

والفنانة الشهيرة هي من الشخصيات الحاصلات على “لاغريما” خاصة من وزارة التجهيز والنقل إلى جانب شخصيات فنية أخرى، المغنية أوضحت سابقا إن هذه “المأذونية” هي هبة حصلت عليها من الملك الحسن الثاني.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

مُنفّذ هجوم نيس يحمل الجنسية التونسية

قال محسن الدالي، رئيس مكتب الإعلام والإتصال ونائب وكيل الجمهورية بالمحكمة الإبتدائية بتونس، إن النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب…

قال محسن الدالي، رئيس مكتب الإعلام والإتصال ونائب وكيل الجمهورية بالمحكمة الإبتدائية بتونس، إن النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بتونس، تولت اليوم الخميس، “فتح بحث عدلي في شبهة ارتكاب تونسي لجريمة إرهابية نتج عنها قتل وجرح أشخاص خارج حدود الوطن”.

وأوضح الدالي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنه تم فتح البحث على إثر الهجوم الذي استهدف أشخاصا في إحدى الكنائس بمدينة نيس والذي وصفته السلطات الفرنسية بـ “الارهابي” ووجود معلومات ومعطيات حول هوية منفذه، مفادها مبدئيا أنه يحمل الجنسية التونسية.

وأضاف المصدر أن النيابة العمومية بالقطب لمكافحة الإرهاب بتونس، عهدت بالبحث إلى فرقة أمنية مختصة لمزيد من الأبحاث وإجراء التحريات اللازمة.

وكانت الشرطة الفرنسية ذكرت أن مهاجما قتل، صباح اليوم الخميس، ثلاثة أشخاص، من بينهم امرأة قطع رأسها، في كنيسة بمدينة نيس، في واقعة وصفها رئيس بلدية هذه المدينة بالعمل الإرهابي، مضيفا أن الشرطة ألقت القبض على المهاجم الذي تم نقله للمستشفى بسبب إصابته.

أكمل القراءة
منوعات

السعودية تبدأ في استقبال المعتمرين من خارج البلاد

أكملت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، استعداداتها لانطلاق المرحلة الثالثة من عودة المعتمرين والمصلين، بحزمة من الإجراءات الوقائية…

أكملت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، استعداداتها لانطلاق المرحلة الثالثة من عودة المعتمرين والمصلين، بحزمة من الإجراءات الوقائية المكثفة تزامناً مع الزيادة المرتقبة للأعداد.

وأوضح المتحدث الرسمي لرئاسة شئون الحرمين هاني حيدر ،أن الرئاسة ستستقبل بمشيئة الله تعالى اعتبارا من يوم الأحد القادم 20 ألف معتمر، و 60 ألف مصلٍ في اليوم، لافتا إلى أن منسوبي الرئاسة سيعملون بالتعاون مع الجهات المعنية لتسهيل الإجراءات وتطبيق الاحترازات من أجل سلامة وأمن وراحة ضيوف الرحمن.

وأبان أن الرئاسة العامة جهزت 600 عربة كهربائية، و 5000 عربة يدوية، يشرف عليها 120 موظفًا، خاصة بالمعتمرين، ويتم تعقيمها بشكل مستمر، وذلك قبل الاستخدام وبعده، مع وضع ملصقات التعقيم للتأكيد بأن العربات معقمة وجاهزة للاستخدام مرة أخرى.

وقال ” سخرت الرئاسة 33 فرقة ميدانية تعمل على مدار الساعة لتعقيم كافة جنبات المسجد الحرام وساحاته الخارجية ودورات المياه، مستخدمين أكثر من 2500 لتر من المعقمات الصديقة للبيئة لسلامة قاصدي المسجد الحرام.

وأضاف الحيدر أن هناك أكثر من 300 جهاز آلي حديث لتعقيم الأيد يعمل بخاصية الاستشعار، تم توزيعها في جنبات بيت الله الحرام، تستهلك أكثر من 1000 لتر يومياً مؤكدا أن الرئاسة مستمرة ضمن المرحلة الثالثة في تنظيم مسارات دخول المعتمرين والمصلين وخروجهم، وتطبيق الإجراءات الاحترازية، والتباعد الاجتماعي بينهم في جميع المصليات، وذلك خلال أدائهم لجميع الفروض.

وبين أن الرئاسة تتابع انسيابية الحركة والإشراف على جميع المواقع بالمسجد الحرام، بدء من الساحات والتوسعات وداخل صحن المطاف والممرات المؤدية إليه، وتقوم برصد جميع الملاحظات والسلبيات التي تعيق حركة الحشود وترتبط عمليات الرئاسة بشكل مباشر مع الجهات الأمنية والصحية العاملة بالحرم المكي.

  • وكالة الأنباء السعودية
أكمل القراءة
منوعات

هجوم نيس: فرنسا ترفع درجة التأهب الأمني وتتوعّد بالرّد.. وتُركيا تُسارع إلى الإدانة

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستيكس، رفع درجة التأهب الأمني بالمباني ووسائل النقل والأماكن العامة في البلاد، وذلك عقب الهجوم…

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستيكس، رفع درجة التأهب الأمني بالمباني ووسائل النقل والأماكن العامة في البلاد، وذلك عقب الهجوم بالسلاح الأبيض الذي نفذه أحد الأشخاص اليوم الخميس، في كنيسة بمدينة نيس الواقعة جنوب شرق فرنسا.

وأُعلن عن التأهب بدرجة “طوارىء لمواجهة اعتداء”، وهي درجة التأهب القصوى في إطار خطة “فيجي بيرات” التي تنص على تدابير لمكافحة الإرهاب، ويتم فرضها فور وقوع اعتداء أو إذا تحركت مجموعة إرهابية معروفة لم يحدد مكانها، وذلك لفترة زمنية محددة إلى أن تتم معالجة الأزمة.

وأدان كاستكس الاعتداء “الوحشي”، الذي قُتل فيه ثلاثة أشخاص “بالسلاح الأبيض في ظروف فظيعة”، حسب آخر حصيلة رسمية مُعلنة للضحايا، مؤكدا أن “رد الحكومة سيكون حازما وفوريا”.

من جانبه رئيس بلدية نيس، الهجوم بـ “الإرهاب الإسلامي”، وقال في تصريحات صحفية إن المعتدي وخلال عملية إلقاء القبض عليه ورغم إصابته، كان يصرخ ويُردّد “الله أكبر”.

ردود أفعال مُندّدة

وعلى إثر هذا الهجوم، سارعت عدد من دول العالم إلى الإدانة وإعلان موقفها الرسمي من مثل هذه الحوادث. ففي روسيا علّق الكرملين على الهجمات المتوالية في فرنسا قائلا “إن قتل الناس غير مقبول، لكن من الخطأ أيضا إيذاء المشاعر الدينية”.

ودعا رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي في تغريدة على تويتر بعد الهجوم، الأوروبيين إلى “الاتحاد ضد العنف وضد الذين يسعون إلى التحريض ونشر الكراهية”. وقال ساسولي “أشعر بصدمة وحزن عميقين لأخبار هجوم نيس المروع. نشعر بهذا الألم كلنا في أوروبا”.

وفي ألمانيا، أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وقوف ألمانيا إلى جانب فرنسا بعد الهجوم “الوحشي”. وقالت في تغريدة نشرها المتحدث باسمها شتيفان زايبرت “أشعر بصدمة كبيرة إزاء عمليات القتل الوحشية في الكنيسة في نيس. أفكاري مع أقارب القتلى والجرحى. ألمانيا تقف مع فرنسا في هذا الوقت الصعب”.

كما أدان رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي “الهجوم الشائن” مؤكدا أنه “لن يزعزع الجبهة الموحدة للدفاع عن قيم الحرية والسلام”. وأضاف في تغريدة “قناعاتنا أقوى من التعصب والكراهية والإرهاب”.

من جانبها، أدانت تركيا “بشدة” الخميس الهجوم “الوحشي” بالسكين الذي اوقع ثلاثة قتلى في نيس جنوب شرق فرنسا، واضعة جانبا التوتر الكبير بين أنقرة وباريس للتعبير عن “تضامنها”. وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان “ندين بشدة الهجوم الذي نفذ اليوم داخل كنيسة نوتردام في نيس (…) ونقدم تعازينا لأقارب الضحايا”.

أكمل القراءة
منوعات

دراسة: 80 في المئة من المصابين بكورونا لديهم نقصٌ في هذا الفيتامين

كشفت دراسة علمية حديثة، أن حوالي 80 في المئة من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا كانوا يعانون من نقص في فيتامين…

كشفت دراسة علمية حديثة، أن حوالي 80 في المئة من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا كانوا يعانون من نقص في فيتامين “د”.

وشملت الدراسة، التي نُشرت في مجلة طبية متخصصة تصدر منذ العام 1941 بأمريكا، 216 مصابا بالفيروس في مستشفى بمدينة فالنسيا الإسبانية، حيث خلص الباحثون إلى أن أكثر من 80 بالمئة من المصابين كانوا يعانون من نقص فيتامين “د”، وأن الرجال كانت لديهم مستويات أقل من هذا الفيتامين مقارنة بالنساء.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة والأستاذ في جامعة كانتابريا في سانتاندير الإسبانية خوسيه هيرنانديز، إنه “يجب أن تكون هناك توصية بضرورة زيادة معدلات فيتامين “د” لدى مرضى كورونا الذين يعانون من انخفاض مستويات الفيتامين المنتشرة في الدم”.

وأضاف الخبير الإسباني أن “هذا النهج قد تكون له آثار مفيدة على الجهاز المناعي للجسم وكذلك الجهاز العضلي الهيكلي”، مشيرا إلى وجود تأثير مهم لفيتامين “د” على جهاز المناعة، خاصة فيما يتعلق بالحماية من العدوى.

وتشدد عدة دراسات، على أن أخذ مكملات فيتامين “د”، والبقاء في الشمس لمدة 30 دقيقة في الصيف، يساعد في الوقاية من كوفيد-19، على الرغم من أن الآلية التي يقي بها الفيتامين الجسم من الفيروس، لا تزال مجهولة.

ويُعد فيتامين “د” عنصرا أساسيا لتقوية العظام، والأسنان، والعضلات، وينظم منسوب الكالسيوم والفوسفات في الجسم، إلى جانب مساهمته في الحفاظ على الجهاز المناعي.

ويمكن الحصول على فيتامين “د” بشكل طبيعي من الأسماك (السلمون، السردين، التونة، زيت كبد الحوت، المحار)، أو صفار البيض، أو لحم كبد البقر، أو حليب البقر، أو المكملات الغذائية. ومن أبرز علامات نقص فيتامين “د” لدى كبار السن بالذات، ضعف العضلات والإجهاد وزيادة الوزن.

أكمل القراءة
error: