منوعات

أقراص مكملات الحديد التي تُباع في الصيدليات قد تكون قاتلة!

على إثر نتائج دراسة علمية حديثة، حذّر خبراء من أن أقراص الحديد التي تباع في الصيدليات ويتناولها ملايين الناس حول…

على إثر نتائج دراسة علمية حديثة، حذّر خبراء من أن أقراص الحديد التي تباع في الصيدليات ويتناولها ملايين الناس حول العالم، يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بسرطان الأمعاء.

ووجدت الدراسة الجديدة أنه حتى الجرعات المنخفضة من المادتين الكيميائيتين “ferric citrate” و”ferric EDTA”، المتواجدة عادة في مكملات الحديد التي لا تستلزم وصفة طبية، قد تحفز تطور الأورام.

ومن خلال تجارب على الخلايا البشرية، أُجريت في المختبر من قبل فريق باحثين من المملكة المتحدة والسويد، تبين أن هذه المواد الكيميائية تعزز جزيئا مرتبطا بأشكال سرطان القولون المميتة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تُثار فيها مثل هذه المخاوف، حيث أشارت دراسة سابقة، نُشرت نتائجها قبل عامين، إلى أن الحمض النووي للخلايا في الأوعية الدموية يمكن تدميره في غضون 10 دقائق من ابتلاع أقراص الحديد.

وينصح الباحثون بمتابعة النصائح الطبية عند استخدام أقراص الحديد، كما ينصحون مَن يعانون من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، بالحصول على معظم الحديد الذي يحتاجه الجسم من خلال المواد الغذائية مثل اللحوم والأسماك والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.

للإشارة، فإن الأغذية المذكورة قد لا تكفي أحيانا لسد حاجات الجسم من الحديد، ويوصى الرجالُ بالحصول على معدل 8.7 ملغ من الحديد يوميا، والنساءُ خلال الحيض ما معدله 14.8 ملغ، وقد تحتاج الحوامل أيضا إلى مكملات الحديد لضمان حصولهن على ما يكفي للجنين.

(وكالات)


شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

بسبب كورونا.. تحذير من كارثة خلال سنة 2021

قال مدير برنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيسلي، اليوم الجمعة، إن “سنة 2021 ستكون كارثية بناء على ما نراه في هذه…

قال مدير برنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيسلي، اليوم الجمعة، إن “سنة 2021 ستكون كارثية بناء على ما نراه في هذه المرحلة”.

وأضاف بيسلي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن سنة 2021 ستشهد “أكبر كارثة إنسانية منذ تأسيس منظمة الأمم المتحدة”، مشيرا إلى أن نحو 12 دولة مهددة بالمجاعة ولن تكون المنظمة قادرة على تمويل كل العمليات الإنسانية، وعليها تحديد الأولويات.

من جهته، دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إلى تخصيص 4.3 مليار دولار فورا للبرنامج العالمي من أجل توزيع اللقاحات.

وأضاف “لا يستقيم تهميش الدول الفقيرة فيما تتسابق الدول الغنية” للحصول على اللقاحات، مؤكدا أن “هذه أزمة عالمية ويجب تقاسم الحلول بشكل عادل”.

بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومسؤولون كبار آخرون في الأمم المتحدة إلى أن تكون اللقاحات المضادة لفيروس كورونا متاحة للجميع، وأن تساعد الدول المتطورة الدول النامية في التعافي من آثار الوباء.

وكانت الأمم المتحدة قد أشارت في وقت سابق إلى أن إجراءات الإغلاق التي اتخذتها الدول لمنع انتشار فيروس كورونا والتداعيات الاقتصادية للوباء، أدت إلى زيادة عدد المحتاجين للمساعدات الإنسانية بنسبة 40 في المائة.

وتحتاج الأمم المتحدة إلى 35 مليار دولار لتمويل تقديم المساعدات لمحتاجيها حول العالم.


أكمل القراءة
منوعات

أوّل دولة عربية تُجيز استخدام لقاح فايزر ضد كورونا

أُعلن يوم الجمعة 4 دجنبر إجازة الاستخدام الطارئ للقاح “فايزر-بيونتك” للوقاية من فيروس كورونا في دولة البحرين، لتصبح بذلك ثاني…

أُعلن يوم الجمعة 4 دجنبر إجازة الاستخدام الطارئ للقاح “فايزر-بيونتك” للوقاية من فيروس كورونا في دولة البحرين، لتصبح بذلك ثاني بلد يجيز اللقاح بعد بريطانيا.

وقالت وكالة أنباء البحرين: “وافقت الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية اليوم على الاستخدام الطارئ للقاح الذي تنتجه شركتا فايزر وبيونتيك ضد فيروس كورونا (كوفيد-19)، لتصبح المملكة ثاني دولة في العالم تجيز الاستخدام لهذا اللقاح”.

وأشارت الوكالة إلى أن اللقاح سيكون متاحا أمام “الفئات المعرضة بشكل أكبر للإصابة بمضاعفات فيروس كورونا من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والفئات الأخرى التي تحددها وزارة الصحة بهدف توفير اللقاحات المضادة للفيروس”.

وكانت السلطات البريطانية قد أعلنت قبل أيام منح التراخيص اللازمة للقاح فايزر-بيونتك، بحيث يمكن لأي شخص يزيد عمره على 16 عاما تلقي الجرعات، ويُستثنى من ذلك الحوامل بسبب نقص البيانات حول تأثيره على الأجنة حتى الآن.

وفي شهر نونبر الماضي، أعلنت شركة فايزر أن لقاحها المضاد لكورونا، الذي تطوره مع بيونتك، فعّال بنسبة تزيد على 90 في المئة.


أكمل القراءة
منوعات

أسرار تهجير اليهود المغاربة وفساد الجوائز الأدبية.. كاتب طنجاوي يُثير جدلاً بروايته

“تكشف الرواية قوة اختراق الموساد وتحكّمه في مصائر اليهود الشرقيين وغير الشرقيين، وقدرته على التغلغل داخل المشهد الثقافي الغربي وإدارته…

“تكشف الرواية قوة اختراق الموساد وتحكّمه في مصائر اليهود الشرقيين وغير الشرقيين، وقدرته على التغلغل داخل المشهد الثقافي الغربي وإدارته له، وتحويل كل مؤسساته بما فيها الحديثة والصغيرة لصالحه”. هكذا علّق الناقد والصحافي التونسي كمال رياحي على رواية مغربية صدرت مؤخرا عن دار “هاشيت أنطوان / نوفل” في بيروت، وأثارت الجدل في عدة أوساط ثقافية وإعلامية.

وتحمل الرواية عنوان “أحجية إدمون عَمران المالح”، وهي الثانية في رصيد الكاتب المغربي إبن مدينة طنجة، محمد سعيد احجيوج. وذكر سعيد المرابط في جريدة “القدس العربي” أن الرواية تنتمي إلى مدرسة ما بعد الحداثة، حيث يسود التجريب وتنهار الحدود بين الواقعي والخيالي، معتبراً أن ثمة بين ثنايا الرواية عناصر تتشابه مع كتابات بول أوستر، كما ثمة لمحات مقبلة من عوالم كتابات سلمان رشدي.

تنطلق رواية “أحجية إدمون عَمران المالح” من حكاية السفينة إيجوز التي كان الموساد يستخدمها في رحلات الهجرة السرية لنقل اليهود المغاربة إلى إسبانيا ومن هناك إلى إسرائيل، ويوجه الكاتب، من خلال بطل الرواية عَمران المالح، أصابع الاتهام إلى الحكومة الإسرائيلية في مأساة غرق السفينة خلال رحلتها الثالثة عشرة بغرض خلق ضغط دولي على المغرب ليسمح بهجرة اليهود رسميا دون قيود.

وذلك ما حصل لاحقا، وإن بأشكال مواربة، بدأت أولا بتهجير الأطفال بدعوى سفرهم لقضاء مخيم صيفي في سويسرا، ثم توجت العملية بصفقة دفعت بموجبها جمعيات يهودية مبلغ مئة مليون دولار لملك المغرب ليسمح بخروج يهود المغرب إلى دولة وسيطة، ومن هناك ينقلون إلى إسرائيل.

وتأتي الجملة الافتتاحية للرواية لتشير دون مواربة إلى ما يحدث في كواليس الجوائز الأدبية: “مرر رواية اليوم المقدس إلى القائمة القصيرة وستحصل فورا على شيك بعشرين ألف فرنك”.

جاءت تلك الجملة، الشبيهة بعروض المافيا التي لا يمكن رفضها، على لسان فرانز غولدشتاين، المحرر في دار نشر تمثل واجهة لغسيل أموال المافيا الفرنسية، وكانت موجهة بإغراء مبطن بتهديد إلى عمران المالح، المشرف على صفحة الكتب في جريدة لوموند وعضو لجنة تحكيم جائزة أدبية.

يشكل ذلك العرض الصراع الذي يحرك حبكة الرواية، ومن خلالها نتعرف على تفاصيل من كواليس عالم النشر، كما نتعرف على التفاصيل الشخصية للبطل عمران، اليهودي المغربي الذي هاجر إلى إسرائيل ولم يستطع تحمل البقاء هناك فنفى نفسه إلى فرنسا، حيث وجد نفسه في مواجهة اليهودي الآخر، فرانز غولدشتاين:

(“عزيزي، نحن نفكر في المستقبل ولا نسجن أنفسنا بمحدودية الحاضر. هذه الرواية لن تحقق الكثير اليوم. ربما ستثير بعض القلاقل هنا وهناك، وقد تمنع في أكثر من دولة إسلامية، وقد لا تبيع أكثر من مليون نسخة. كاتبها لا يزال مغمورا اليوم، لكنه بعد سنوات قليلة سيصير نجما”. ابتسم فرانز. ارتسم على وجهه مزيج من الخبث والخيلاء، وأخذ المنديل ومرره على شفتيه قبل أن يتابع: “سيكون نجما تابعا لنا نوجهه حيث نشاء كيفما نشاء”. ثم وضع أصابع يده على طرف الطاولة واقترب بوجهه هامسا. “خذ مني هذه النصيحة: حان الوقت لتتخلى عن أوهامك الشيوعية. فكر في مصلحتك الذاتية، وفكر في خدمة بني جنسك. هذا العالم لنا. كان لنا وسيبقى لنا”).

يتحدث احجيوج عن جائزة أدبية فرنسية، بحكم زمان ومكان أحداث الرواية، لكنها أزمة تنطبق على أغلب الجوائز، قديمها وحديثها، وما الجوائز العربية ببعيدة عن ذلك الفساد، المتمثل في التدخلات الخارجية، من أصحاب الجائزة ومن الناشرين ومن الكتاب النافذين.

أما المسار الثاني للرواية، الموازي والمتداخل مع المسار الأول، فيأتي ليلقي الضوء على تاريخ هجرة يهود المغرب إلى إسرائيل والمنعطفات التي مرت بها حياة عمران مذ حط قدميه على أرض إسرائيل صبيا حتى استيقاظه، من جديد في المغرب، عجوزا نزيلا في مستشفى مجانين لا يتذكر من يكون ولا شيء من ماضيه إلا شذرات متفرقة تلقيها عليه ذاكرته كيفما شاءت مصادفات التذكر.

وجاء في نبذة غلاف الرواية: “ما كان فرانز غولدشتاين مجرّد ناشر، وليست إديسيو دو سابل مجرد دار نشر. يسخّر غولدشتاين عمله وحياته، وجمعياته السرية، لخدمة القضية، وقضيته تمرّ بوصول إحدى الروايات إلى القائمة القصيرة في جائزة أدبية. عَمران المالح ليس مجرد عضو في لجنة تحكيم تلك الجائزة، ولا مجرد ناقد مغربي في جريدة لوموند الفرنسية. عَمران هو اليهودي التائه في صخب القضايا، الممزق بين وطن موعود من الرب وآخر يسكنه، والذي اكتشف هشاشة القضية مذ زعزعت صفعة أبراهام، يوم هشوآه في الكيبوتس، كل آماله عن أرض الميعاد.

عَمران هو المسحور بنبوءات الخالة ميمونة التي كشف لها حاخام مكناس سر كونها واحدة من الورعين الستة والثلاثين، وهو أيضا الرازح تحت ثقل ذكرى أنه من كشف سر المهاجرين إلى المخابرات المصرية فأغرقت السفينة إيجوز. اليهود الذين ابتلعهم البحر يومها قُتلوا أيضًا لأجل القضية.

هذه القضية تقتات على القرابين وهو ما عاد مستعدا للمشاركة في حفلة الدم والخداع. عَمران هو الذي سيقول لا لفرانز، وهو الذي سيدفع ثمن ذلك، غاليًا. سيكون قربانًا، هو الآخر، لكن على مذبحٍ مختلف.. أو، ربما، على أكثر من مذبح”.

الكاتب محمد سعيد احجيوج: وُلد في مدينة طنجة المغربية في الأول من أبريل 1982. أصدر من قبل مجموعتين قصصيتين، “أشياء تحدث (2004)” و”انتحار مرجأ (2006)”، وسبق له الفوز بثلاث جوائز شعرية. ساهم في تأسيس مجلة “طنجة الأدبية” سنة 2004 ورأس تحريرها لفترة، قبل أن يتفرّغ لبعض المشاريع الأدبية والثقافية الأخرى. صدرت له في القاهرة، ديسمبر 2019، نوفيلا “كافكا في طنجة”، وفاز مخطوط روايته “ليل طنجة” بجائزة إسماعيل فهد إسماعيل للرواية القصيرة (نوفمبر 2019). موقعه الرسمي على الأنترنت: https://hjiouij.com/

(ملاحظة: يُمكن شراء رواية “أحجية إدمون عَمران المالح” مباشرة من موقع “نيل وفرات” على الأنترنت)


أكمل القراءة
منوعات

إسبانيا تشتري لقاحات ضد كورونا تكفي كل المواطنين.. والتلقيح ابتداءً من هذا التاريخ

صادقت الحكومة الإسبانية يوم الثلاثاء فاتح دجنبر، على اقتناء أكثر من 52 مليون جرعة إضافية من اللقاحات ضد فيروس كورونا،…

صادقت الحكومة الإسبانية يوم الثلاثاء فاتح دجنبر، على اقتناء أكثر من 52 مليون جرعة إضافية من اللقاحات ضد فيروس كورونا، من شركات أدوية مختلفة ليرتفع بذلك عدد الجرعات التي تم حجزها حتى الآن إلى أكثر من 100 مليون جرعة.

ووافق مجلس الوزراء على شراء 20,9 مليون جرعة من اللقاح الذي طورته شركة “يانسن” و8,3 مليون جرعة لقاح من “موديرنا”، بالإضافة إلى 23,5 مليون جرعة من لقاح شركة “كيريفاك” التي سيتم الحصول عليها في إطار الاتفاقيات الموقعة من طرف الاتحاد الأوروبي مع هذه المختبرات.

وكانت الحكومة الإسبانية قد أعلنت الشهر الماضي أن إسبانيا ستحصل على اللقاحات التي طورتها كل من شركة “آسترزينيكا”حيث ستصلها 31,6 مليون جرعة، ثم 20,9 مليون جرعة من لقاح شركة “فايزر”، وهو ما يمثل أكثر من 105 مليون جرعة حتى الآن.

وبما أن عملية التلقيح تتطلب جرعتين فسيتم استخدام هذه الكمية من اللقاحات لتحصين ما لا يقل عن 52,5 مليون نسمة، وهو ما يتجاوز عدد سكان إسبانيا (47 مليون نسمة).

وقالت ماريا خيسوس مونتيرو المتحدثة باسم الحكومة، إن إسبانيا ضمنت الحصول على اللقاحات التي سيبدأ تقديمها مجانا للمواطنين ابتداء من شهر يناير القادم، في إطار حملة التطعيم مشيرة إلى أنه “يوما بعد آخر نقترب من نهاية النفق”.


أكمل القراءة
error: