منوعات

ثقافة الحشومة.. التربية الجنسية الوسيلة الأنجع لمحاربة التحرش بالأطفال واستغلالهم جنسيا

خلف حدث مقتل الطفل عدنان على يد شاب في الـ 24 سنة في مدينة طنجة، بعد الاعتداء عليه جنسيا، مجموعة…

خلف حدث مقتل الطفل عدنان على يد شاب في الـ 24 سنة في مدينة طنجة، بعد الاعتداء عليه جنسيا، مجموعة من التساؤلات من بينها سبب مرافقة الضحية للجلاد وعدم امتناعه عن صحبته.

عدد من المتخصصين في علم النفس وتربية الأطفال، استغلوا المناسبة للتأكيد على أهمية تعليم الأطفال على قول كلمة “لا” ورفض استدراجهم وإغوائهم، مشددين بأن الوسيلة الوحيدة لتربية طفل سليم أخلاقيا ومجتمعيا وجنسيا، تتطلب إلى جانب اكتسابه العلوم وأسلوب الحياة، اكتساب معرفة جنسية تلغي ثقافة “الحشومة” وتجعل الأطفال والمراهقين قادرين على تناول كافة المواضيع مع أولياء أمورهم أو أساتذتهم.

هدى الرافعي وهي مدربة لبناء شخصية الطفل كتبت في منصة إضاءات مجموعة من الأفكار والمعطيات على أهمية “التربية الجنسية” في حياة الأطفال، معتبرة أنها وسيلة لمواجهة التحرش والاعتداء الجنسي، لأنها تمكن الطفل من وضع حدود لتعامله مع كل شخص والتشديد على احترام خصوصيته الجسدية.

كيف تحدث طفلك عن خصوصية أجزاء جسمه واختلافها؟

يمكن أن تكون البداية بالحديث عن الجسم بشكل عام. قل له إن جسمه ملكه، وأنه من المهم أن يعتني به، عن طريق الأكل الصحي، والنظافة، والرياضة، وارتداء الملابس المناسبة صيفًا وشتاءً، والذهاب إلى الطبيب عندما يمرض.من الممكن إجراء حوار عن أجزاء الجسم بشكل عام، وتعريف الطفل أن لكل عضو من أعضاء جسمه وظيفة مختلفة وطريقة خاصة في التعامل معها.

فهناك أجزاء ظاهرة من جسمه، وهناك أعضاء لا يصح أن يراها أو يلمسها غيره عنده، ولا يراها هو أو يلمسها عند أحد، هذه الأعضاء هي تلك التي تغطيها الملابس الداخلية.

يمكن أن تساق له تلك المعلومات مثلاً في سياق أنه عندما كان صغيرًا كان أبواه يغيران له الحفاضات، ولكنه الآن كبر ولا يصح لأحد أن يطلع على كل جسمه، حتى لو كان أحد الأقارب أو مهما كان الطفل يحبه.

فنعلّم الطفل أن يدخل الحمام منفردًا دون حاجة لمساعدة أحد، ونفهمه أننا نساعده حتى يتمكن من العناية بنفسه دون مساعدة، ونعوّده على إغلاق باب الحمام عليه. وهنا قد يثور التساؤل التالي:

هل نسمي الأعضاء الخاصة بأسمائها الحقيقية أم بأسماء رمزية؟

أجمعت الآراء على ضرورة تسمية أعضاء الطفل بأسمائها الحقيقية.فهناك الفَرْج الذي يتكون من قُبُل ودُبُر، القُبُل عند المرأة به فتحتان: المِهبَل وفتحة البول، وعند الرجل فتحة واحدة في القضيب. وهناك المقعدة/ المؤخرة والخصيتان والثديان.

لن نحتاج إلى تعريف الطفل بكل هذه التفاصيل التشريحية مرة واحدة. فغالبًا لن نستخدم من تلك المسميات في حياتنا اليومية سوى القليل، والباقي يعرفه بالتدريج في سياق تعليمي عند تعريفه بأسماء أعضاء جسمه أو عند قراءة كتاب أو شرح معلومة معينة حسب سنه واستيعابه.

وأهمية معرفة الطفل للأسماء الصحيحة لأعضائه الخاصة تتلخص في الآتي:

  • التسمية الصحيحة تساعد الطفل على تقبل جسده، أما استخدام الأسماء الرمزية فيدفع الطفل إلى الاعتقاد بأن جسده شيء مخٍز أو مخجل عليه الخوف منه، مما قد يدفعه إلى الخجل من إخبارك إذا تم لمسه لمسة غير سوية، أو من سؤالك إذا خطر له سؤال في هذا الجانب فيستقي معلوماته من مصادر مشكوك في صحتها.
  • التثقيف الجنسي عملية تراكمية، ولذلك فإن التسمية الصحيحة ستساعدك في إجابات تساؤلات الطفل الجنسية وهو يكبر، وفي شرح التغييرات التي تحدث للجسم عندما يوشك الطفل على البلوغ، دون تحويل الأمر إلى مزاح أو التقليل من أهميته.
  • عندما يكون هناك مشكلة طبية في تلك الأعضاء يكون من الأسهل للطفل أن يخبرك أو يخبر الطبيب بدقة أكبر.
  • إذا تعرض الطفل للتحرش، يكون كلامه دقيقًا وله وزن أكبر عندما يخبر شخصًا بالغًا، أو إذا تقرر تقديم بلاغ أو رفع قضية.
  • إذا لم نعلم الطفل الأسماء الصحيحة في المنزل، فسوف يتعلم أسماء خاطئة خارج المنزل من الأقران أو وسائل الإعلام.

قد يخشى البعض من ترديد الطفل لتلك المسميات أمام الناس مما يسبب له الشعور بالحرج. ويمكن الوقاية من ذلك بإفهام الطفل ما ذكر سابقًا من أن هذه الأعضاء خاصة لا يراها ولا يلمسها غيره، وبالمثل لا نتحدث عنها أمام الآخرين (إلا مع الوالدين أو الطبيب في حضور الوالدين).

نفهمه كذلك أنه كما أن هناك ملابس نرتديها في المنزل وأخرى خارجه، فإن هناك موضوعات يمكن أن نتحدث عنها في المنزل ولا نتحدث عنها خارجه كالحديث عن الأعضاء الخاصة وما يخص ماليات الأسرة إلخ. وإذا حدث وذكر أحد تلك الأسماء أمام الآخرين، فلننتحِ به جانبًا ونذكره بالكلام السابق دون تعنيف حتى لا يخشى الرجوع إلى الأهل عندما يكون لديه أسئلة في هذا الصدد.

كيف تعلّم طفلك الفرق بين اللمسة الآمنة واللمسة غير الآمنة؟

تتحدث أجسامنا إلينا كما تتحدث أفواهنا مع الآخرين، فتخبرنا مثلًا عندما نجوع أو نعطش أو نحتاج إلى النوم أو اللعب إلخ؛ لهذا يجب علينا الاستماع إليها.جسمنا يخبرنا بنوع اللمسات التي نتعرض لها، هناك لسمات آمنة ولمسات غير آمنة.

اللمسة الآمنة:

يمكنك أن تقول للطفل «على الرغم من أنه يجب ألا ينظر أحد إلى أعضائك الخاصة أو يلمسها أو يحدثك عنها إلا أن أشخاصًا نثق بهم كالأم لا بأس أن تلمس هذه المناطق الخاصة وهي تساعدك في تبديل ملابسك أو تحميم نفسك أو دخول الحمام. الطبيب أيضًا قد يلمس تلك المناطق عندما تكون مريضًا، ولكن ذلك يتم في حضور والديك.

هذه اللمسات تبقيك نظيفًا وصحيًا. عندما يحبنا أحد ويهتم بأمرنا ويلمسنا فهذه لمسة آمنة، كاحتضان ماما أو بابا أو أحد المقربين لنا، بم نشعر بعدها؟، ألا نشعر بشعور جميل؟، اللمسات الآمنة أيضًا قد تكون من الأقارب عندما يصافحوننا، وتكون لليدين والكتفين والذراعين وبصورة سريعة، ودون الحاجة لكشف أي جزء من الجسم أو رفع ملابسه عنه».

اللمسة غير الآمنة:

يمكن أن نشرحها للطفل قائلين «قد تسبب لك اللمسات غير الآمنة أمراضًا أو آلامًا أو شعورًا بالخجل أو الخوف أو عدم الراحة. بعض تلك اللمسات تشمل الضرب، أو عندما يقبلك أحد وفمه تفوح منه رائحة الدخان، أو عندما يحاول شخص غريب أو من غير من يعتنون بك لمس أعضائك الخاصة، بعيدًا عن أعين الناس أو محاولًا ألا يراه أحد.

قد تشعرك هذه اللمسات بإحساس لطيف لكنها لمسات غير آمنة، لأنه لا يجوز لأحد أن يمس الأعضاء الخاصة لغيره. كما أنك بعدها تشعر بالخزي والخوف. ربما يصاحب تلك اللمسات أن يطلب منك الشخص خلع ملابسك أو يجبرك على كشف أعضائك الخاصة. يجب أن نخبر الآخرين فورًا عندما تشعرنا لمستهم بعدم الارتياح». كما يجب تعليم الطفل من له أن يقبله، والأماكن التي يمكن التقبيل فيها.

وللتحرش أشكال كثيرة غير ما ذكر أعلاه، مثل: كشف الأعضاء التناسلية أو تعمد ملامستها/ إجبار الطفل على ملامسة أعضائه الخاصة، أو التلفظ بألفاظ فاضحة/ حث الطفل على ملامسة أو ملاطفة جسدية خاصة لشخص آخر/ التلصص على الطفل/ تعريض الطفل لصور أو أفلام فاضحة من خلال التفاعل المباشر أو من خلال الإنترنت/ التحديق في جسم الطفل، أو إبداء الملاحظات الجنسية على جسمه أو ملابسه، أو إلقاء النكات الجنسية/ الاغتصاب في صوره الطبيعية والشاذة.

الشاشات أيضًا قد تكون متحرشًا. لذلك يجب ترشيد مشاهدة التليفزيون واستخدام الإنترنت، ومراقبة استخدام الطفل لهما؛ لأن إدمان المشاهدة يولد الرغبة في الفعل، فيكون لدى الطفل استعداد لقبول التحرش دون وعي.

وإن وجدت طفلك يتصفح موقعًا إباحيًا، حاول أن تتجنب الغضب، ففضوله أمر طبيعي، ولكنك تحتاج أن توضح له أن هذا يتنافى مع تعاليم الدين الذي يأمرنا بستر العورات وعدم النظر إليها. أدن الفعل ولكن لا تدنه شخصيًا. وحاول أن تحمّل التطبيقات التي تساعدك أن تكون أكثر تحكمًا فيما يشاهده.

كيف تعلم طفلك الحفاظ على سلامته مع الغرباء؟

الغرباء هم الأشخاص الذين لم نقابلهم قط من قبل، معظمهم طيبون، ولكن ليس كلهم كذلك. بعض البالغين يمكنك الوثوق بهم مثل الوالدين وبعض الأقارب وبعض المدرسين، ..إلخ. تناقش مع طفلك حول الأشخاص الذين يمكنه الوثوق بهم ومواصفاتهم. على الجانب الآخر، بعض الغرباء قد يستخدمون حيلًا للتقرب من الأطفال ثم يؤذونهم. بعض هذه الحيل مثل:

  • تخويف الطفل أو تهديده بأن أحدًا لن يصدقه، أو محاولة إيهامه أن هذا الفعل عادي أو أنه خطؤه.
  • طلب المساعدة (التي غالبًا ما تتطلب من الطفل الذهاب مع المتحرش إلى مكان آخر) كالبحث عن حيوانه الأليف، أو سؤاله عن الطريق، أو حمل أشيائه معه، ..إلخ. لنفهم الطفل أن الأشخاص المحترمين يطلبون تلك المساعدات من الكبار لا من الأطفال، وأن هذا يختلف عن مساعدة أفراد الأسرة بعضهم لبعض.
  • إثارة تعاطف الطفل بأن يكون لطيفًا جدًا معه، فيقدم له الهدايا والحلوى، ويأخذه إلى أماكن يحبها ويلعب فيها، ثم يتحرش به، وبعدها قد يعتذر متحججًا بأنه يشعر بالوحدة أو الخوف.

وحتى يحافظ الطفل على سلامته من الغرباء يمكننا أن نرشده إلى بعض الاحتياطات على النحو التالي:

  • ألا يأخذ أي شيء من أي أحد لا يعرفه، وألا يتحدث مع الغرباء أو يرد على أسئلتهم دون إذن والديه.
  • ألا يذهب لأي مكان مع أشخاص لا يعرفهم، وألا يركب سيارة مع أحد الغرباء أو يدخل منزله.
  • أن يحرص على البقاء في مجموعات والسير في شوارع مزدحمة بالناس، فهناك بعض الأشخاص الذين يبحثون عن الأطفال الذين يسيرون بمفردهم. وعلى الأبوين الحرص على عدم انفراد أحد بالطفل، خاصة الخدم والسائقين، ويفضل عدم ذهاب الطفل إلى الحضانة حتى يتمكن من الكلام وفهم توجيهات الوالدين (غالبًا من 2 إلى 5 سنوات). ومع تقدمه في السن وتزايد إدراكه نشرح له أحكام الخلوة بأجنبي.
  • أن يحافظ على مسافة آمنة بينه وبين الآخرين، ويدخل في ذلك التفرقة بين الأبناء في المضاجع عند بلوغهم العاشرة سدًا للذرائع، عن طريق النوم خلف خلاف، أو استخدام كل منهم لغطاء منفصل، أو وضع حائل بينهم.
  • علم طفلك الفرق بين الهدايا الجيدة (الحلوة) والهدايا السيئة (الوحشة): يمكنك أن تقول له «الهدايا الجيدة تكون بمناسبة نجاحك أو العيد أو يوم ميلادك، وهي تشعرنا بالسعادة، ونقبلها. الهدايا السيئة يجب أن نرفضها، وذلك إذا حاول من أعطاك هدية أن يقوم بشيء خطأ بعدها كأن يلمس أعضاءك الخاصة أو يريك أعضاءه، ..إلخ، أو طلب منك ألا تخبر أحدًا عن الهدية».
  • علمه كذلك قراءة نظرات العيون ونبرات الصوت.

علم طفلك كيف يتصرف إذا تعرض لمحاولة اعتداء

علم طفلك إذا أراد شخص أن يتحرش به، أو يطلب منه أن يفعل شيئًا خطأ كالتدخين، أن يقف منتصبًا، وبصوت مرتفع وواضح أن يقول “لا”، وأن يجري ويصرخ طالبًا المساعدة من شخص كبير يثق به، وأن يستمر في إخباره بما حدث حتى يستمع إليه، وأن يذهب إلى غيره إذا لم يسمعه أو لم يصدقه.

وذلك حتى لا يؤذيه مجددًا ولا يؤذي غيره من الأطفال. أكد لطفلك أحقيته في حماية جسده، وأن تعرضه للإيذاء لا يعني أنه شخص سيئ، فهذا خطأ الشخص المعتدي ولا ذنب للطفل في ذلك. واحرص على أن تبني مع طفلك علاقة قائمة على الحب والصداقة، وعوّده على رواية أي موقف يحدث له بالتفصيل دون عقاب أو زجر.

واحرص على فحص جسد الطفل يوميًا أثناء تحميمه أو تغيير ملابسه لكشف أي آثار لكدمات أو خمش، وفحص ملابسه الداخلية والتأكد من خلوها من الشعر أو أي إفرازات غريبة وخلافه.

توعية الطفل بالموضوعات السابقة يمكن أن تبدأ في سن الثالثة تقريبًا حيث تكون قدرة الطفل على الاستيعاب جيدة، وتتدرج في كمية ونوعية المعلومات التي نقدمها حسب سن الطفل واستيعابه. لذا، اشعر بالحرية في أن تبسط المعلومات المقدمة في المقال من حيث لغتها أو تفاصيلها بما يناسب طفلك.

ويلاحظ أن التربية الجنسية لا تأتي في صورة محاضرة، بل تكون تلقائية، فالمربي الماهر هو الذي يقتنص الفرص ليحولها إلى مجالات تعليمية، مع العلم بأن الفرص غالبًا ما تأتي في أوقات غير متوقعة؛ مثل دخول الحمام، أو التعليق على مشاهد في التليفزيون، أو التعليق على مظاهر الحمل والرضاعة أو عضو جنسي للحيوان، أو تحميم الأخ الأصغر أو تبديل غياراته، أو سيدة حامل أو ترضع طفلها، أو أثناء قراءة القصص، ..إلخ.

إن التثقيف الجنسي للأطفال لا يقصد به الإباحية وإلغاء القيود على محادثاتهم وتعاملاتهم، بل تهذيبها. وقد كان السبب في اتجاه الغرب نحو وضع منهج للتربية الجنسية في المدارس يعود إلى رغبتهم في منع الممارسات الجنسية غير القانونية أو الشرعية في مجتمعاتهم، وحماية من هم دون سن الزواج من التحرش.

ولا يحدث ذلك بالتعتيم، بل بالعلم الذي يمحو الجهل ويلبي الفضول الذي قد يؤدي إلى هوجائية التصرفات، وهذا ما تؤكده البحوث والدراسات الاجتماعية الحديثة التي قامت بها منظمة اليونيسكو (2007) حيث أثبتت أن التربية الجنسية تؤدي إلى تأخير ظهور السلوك الجنسي عند الأطفال واتسامه بمزيد من المسؤولية.

عن إضاءات بتصرف

تعليقات
  • الثقافة الجنسية التي تكون نتيجتها تعرف الشخص على جسده، تعرفه بطريقة سليمة على جسد الجنس الآخر، تعرفه على حدود التعامل مع جسده و حدود التعامل مع جسد الآخر، هي ثقافة منسجمة مع تعاليم الإسلام و مع ممارسات نبي الإسلام و تلاميذه، لأن جماعة المسلمين الأولين كانوا يتعاملون مع موضوع الجنس و متعلقاته بكثير من الأريحية لكن وفق ضوابط إيمانية و تشريعية (ذاتية و اجتماعية بلغة العلم) تضمن حفظ التوازن الاجتماعي و العاطفي للمجموعة البشرية، مع ضمان حق كل مكون في الحياة، ابتداء بالجنين المهدد بالإجهاض
    عندما تعلم الفتاة و الفتى أن أعضاءهما التناسلية إما ينبوع حياة و بناء و إما ينبوع موت و دمار، فتلكم الثقافة الجنسية
    أما شعارات “جسدي ملك لي” و “الحرية الجنسية” و “الحق في الإجهاض”… فشعارات مدمرة يقف وراءها أشخاص مرضى متمردون إذا لم نضرب على أيديهم ضاعوا و ضاع البشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

إسبانيا تدخل الموجة الثانية من كورونا.. ومسؤولون يؤكدون اختلافها الواضح

 قال وزير الصحة الإسباني سلفادور إيلا، يوم الأربعاء 23 شتنبر، إن الموجة الثانية من وباء فيروس كورونا المستجد التي دخلتها…

 قال وزير الصحة الإسباني سلفادور إيلا، يوم الأربعاء 23 شتنبر، إن الموجة الثانية من وباء فيروس كورونا المستجد التي دخلتها إسبانيا “تختلف بشكل واضح عن الأولى”، مشددا على ضرورة الاستعداد لجميع السيناريوهات.

وأكد إيلا أن الموجة الثانية أقل حدة كما أن سرعة تطورها هي أكثر بطئا، موضحا أن البلاد سجلت زيادة خلال الأسابيع الأخيرة “لكن ليس في جميع الجهات المستقلة”، حيث أن بعض المناطق التي شهدت ارتفاعا في عدد حالات الإصابة خلال فصل الصيف “تُسجل الآن تراجعا ملحوظا وانكماشا في أعداد حالات الإصابة”، حسب قول المسؤول الإسباني.

وأضاف وزير الصحة أن الوضع الوبائي بجهة مدريد “يثير حاليا قلق السلطات”، مشيرا إلى أن الوضع الوبائي الحالي في إسبانيا “ليس هو ما كان عليه الأمر خلال فترة حالة الطوارئ، ما دامت الموجة الثانية الحالية التي تعيشها البلاد مختلفة تماما لأنها أقل حدة بشكل واضح كما أن البيانات والمعطيات لا تبدو متشابهة”.

وكانت وزارة الصحة الإسبانية قد أعلنت الأربعاء 23 شتنبر، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا بلغ 4143 حالة إصابة في ظرف 24 ساعة الماضية، ما رفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة منذ بدء تفشي الوباء بالبلاد إلى 693 ألف و556 حالة، بينما يُقدّر عدد حالات الوفيات في المجموع بـ 31 ألف و34 حالة وفاة.

أكمل القراءة
منوعات

تلقيح بعض الأشخاص في جميع البلدان.. خطة منظمة الصحة العالمية لهزم كورونا

أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، يوم الثلاثاء 22 شتنبر، أن نحو 200 لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد…

أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، يوم الثلاثاء 22 شتنبر، أن نحو 200 لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) يوجد حاليا في مرحلة التجارب السريرية وما قبل السريرية.

وأوضح جيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي، أنه “كلما جرى اختبار عدد أكبر من اللقاحات لإنهاء الجائحة، كلما زادت فرصة الحصول على لقاح آمن وفعال”.

وأضاف أنه “”ليس لدينا ما يضمن أن أي لقاح واحد قيد التطوير الآن سيكون ناجعا، لكن تاريخ تطوير اللقاحات يخبرنا أن البعض سيفشل والبعض الآخر سينجح”.

وطالب مدير منظمة الصحة العالمية بالعدالة في علاج المصابين بالعدوى في جميع أنحاء العالم، معتبرا أن أسرع طريق للقضاء على جائحة (كوفيد-19) وتسريع الانتعاش الاقتصادي هو ضمان تلقيح بعض الأشخاص في جميع البلدان، وليس جميع الأشخاص في بعض البلدان.

كما دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية زعماء العالم بمناسبة الذكرى الـ 75 لتأسيس الأمم المتحدة، إلى مضاعفة الجهود للوصول العادل إلى التشخيص والعلاجات واللقاحات لفيروس كورونا، مطالبا في الوقت ذاته بالاستعداد للجائحة المقبلة، وبذل أقصى الجهود لضمان الوصول العادل إلى التشخيص والعلاجات واللقاحات.

أكمل القراءة
منوعات

منظمة الصحة العالمية تلجأ إلى الأعشاب لعلاج كورونا!

أقرت منظمة الصحة العالمية السبت بروتوكولا ينظم إجراء اختبارات على أدوية عشبية إفريقية كعلاجات محتملة لفيروس كورونا وأمراض وبائية أخرى….

أقرت منظمة الصحة العالمية السبت بروتوكولا ينظم إجراء اختبارات على أدوية عشبية إفريقية كعلاجات محتملة لفيروس كورونا وأمراض وبائية أخرى.

وأثار انتشار كوفيد-19 قضية استخدام الأدوية التقليدية في علاج الأمراض المعاصرة، وتأتي مصادقة منظمة الصحة العالمية لتشجع بشكل واضح الاختبارات بمعايير مماثلة لتلك المستخدمة في المختبرات.

وقبل أشهر تعرض رئيس مدغشقر أندريه راجولينا للازدراء بعد محاولته الترويج لمشروب “كوفيد-اورغانيكس” المستخلص من نبتة الشيح (ارتيميسيا) لعلاج فيروس كورونا، رغم فعالية النبتة المثبتة في علاج الملاريا.

ويوم السبت أقرّ خبراء من منظمة الصحة مع زملاء لهم من منظمتين افريقيتين أخريين “بروتوكولا لإجراء اختبارات المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على أدوية عشبية لعلاج كوفيد-19، إضافة الى ميثاق وصلاحيات لتأسيس مجلس لمراقبة السلامة وجمع البيانات” للتجارب السريرية على الأدوية العشبية، وفق بيان.

وأشار البيان الى أن “المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية (تخص مجموعة تصل الى 3 آلاف شخص للاختبار) محورية لتقدير سلامة وفعالية المنتجات الطبية الجديدة بشكل كامل”.

ونقل البيان عن المدير الاقليمي في منظمة الصحة العالمية بروسبر توموسيمى “إذا تبينت سلامة ونجاعة وجودة أحد منتجات الطب التقليدي، فإن منظمة الصحة العالمية ستوصي من أجل تصنيعه محليا بشكل سريع وعلى نطاق واسع”.

وأقرت المنظمة البروتوكول، وذلك بالشراكة مع المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومفوضية الاتحاد الإفريقي للشؤون الاجتماعية.

ولم يشر المسؤول في منظمة الصحة العالمية، إلى مشروب رئيس مدغشقر الذي جرى توزيعه على نطاق واسع في البلاد، وبيع أيضا إلى العديد من البلدان الأخرى، خاصة في إفريقيا.

(أ ف ب)

أكمل القراءة
منوعات

مستشارة مُحجّبة من أصل مغربي تُزوّج سحاقيات للمرة الأولى

أشرفت ميسون دواس المستشارة في بلدية مدريد على عقد قران مجموعة من السحاقيات بالعاصمة الإسبانية للمرة الأولى، يوم الجمعة 18…

أشرفت ميسون دواس المستشارة في بلدية مدريد على عقد قران مجموعة من السحاقيات بالعاصمة الإسبانية للمرة الأولى، يوم الجمعة 18 شتنبر الحالي.

دواس وهي أيضا أول مسلمة تنتخب في مجلس بلدية مدريد، أعربت عن فخرها بـ “هذا الإنجاز”، وقالت إنها تشعر بالفخر جراء إشرافها على تزويج المثليات مدنيا، وبأنه ورغم الظروف القاسية والصعبة الناتجة عن فيروس كورونا فإن هناك دائما وقتا للاحتفال بالحب.

هذا الحدث حظي باهتمام كبير فالسيدة من أصل مغربي وترتدي الحجاب، وقد اعتبرت تقارير محلية إن الأمر سيفتح الباب أمام النقاش حول علاقة الإسلام والثقافة الغربية وإمكانية تقبل مجموعة من الأفكار والممارسات التي تعد محرمة دينيا.

أكمل القراءة
error: