غرفة الأخبار

خرق تدابير الوقاية يدفع لإغلاق شاطئ الدالية والقصر الصغير وكافة شواطئ الفحص أنجرة

تتجه السلطات على مستوى عمالة الفحص أنجرة إلى منع ارتياد الشواطئ، جراء الإقبال الكبير عليها، بسبب إغلاق شواطئ مدينة طنجة…

تتجه السلطات على مستوى عمالة الفحص أنجرة إلى منع ارتياد الشواطئ، جراء الإقبال الكبير عليها، بسبب إغلاق شواطئ مدينة طنجة المجاورة.

مشرفون على شواطئ مثل شاطئ الدالية المجهز لاستقبال المصطافين في أجواء صحية، تم إخبارهم يوم الإثنين بأن الشاطئ وكافة الشواطئ المتواجدة في المجال الترابي للفحص أنجرة ستُغلق ابتداءً من يوم الأربعاء 26 غشت الحالي، بناء على أمر من العامل.

وكانت شواطئ الدالية والقصر الصغير وغيرهما، قد شهدت إقبالا غير مسبوق نهاية الأسبوع الماضي، وسط غياب لاحترام التدابير الصحية.

تعليقات
  • باي حق وتحت اي مبررات تم منع فلدات اكبادنا من فرصة وحيدة للاستمتاع بالبحر للاسف خاب املنا في تغيير العقليات مع بدء الحجر الصحي كان هناك تفائل كبير لانه لاول مرة يشعر الانسان المغربي بخطر لا يفرق بين غني وفقير الكل سواسية ولكن مع رفع الحجر الصحي عادت حليمة الى عادتها تمت محاصرة ومنع البسطاء من الولوج الى البحر لا لشيئ سوى لكونهم ليس لهم باك صاحبي للحصول على رخصة التنقل الاستثنائية التي استثنت ابناء الفقراء بينما سكان كازا الرباط الخ استمتعو بالبحر اتسائل باية معنويات سيبدء اطفالنا الموسم الدراسي فيروس كورونا امتحان من الله لنا لقد رسب الجميع خلاصة القول من اتيحت له الفرصة لمغادرة المغرب عليه استغلالها قبل فوات الاوان

  • برافو السيد عامل فحص انجرة، لقد كنت دائما أحاول إقناع نفسي بحجية القرارات المتخذة لإغلاق الشواطىء ،وأستبعد عدم جدواها، لكنك اليوم أقنعتني بأني كنت على خطأ في تقدير ذلك، فبعدما بدأت نسبة الاصابة بفيروس كورنا تنزل بمدينة ها أنت تتخذ قرار بالإجهاز على مابقي من الشواطىء المفتوحة وتغلقها ولم يبق على الموسم الصيفي إلا أياما معدودة.

  • قرار لا يستند على أي حجة فحتى إحصائيات وزارة الصحة تدل على أن طنجة لم تعد تسجل إلا أعدادا قليلة بفضل وعي المواطنين. فالقرار الذي كنا ننتظره هو فتح شواطئ مدينة طنجة الشاسعة لا إغلاق شواطئ جارتها الفحص أنجرة التي كانت تشكل متنفسا لعدد من الأسر و الأفراد.

  • كنت. متردداا بعد. اننتهاء مرحلة الحجر الصحي العام في تصنيف تعامل السلطات مع الجائحة…و لكنني اليوم أصبحت مقتنعا بأن الارتجال و العشوائية و فجائية القرارات هي سيدة الموقف…و أن الهاجس الأمني و جعل الوطن و المواطنين مختبرا لأبحاث هدفها استنباط ردة الفعل لمواجهة هزات اجتماعية محتملة لم تكن ظروف الجائحة مناسبة لهذه الاختبارات و الدراسات الميدانية، ..

  • و هل تحترم في اي شاطئ على طول التراب الوطني او احترمت مسبقا؟!
    انتهى فصل الصيف بما حمل، و سيبقى في اذهان الطنجاويين انهم حرموا ، و خصوصا ابناؤهم من ارتياد شواطئ بالكيلومترات، في حين ما زال يقبل على شواطئ مجاورة كل من له صفة مواطن من الدرجة الاولى!
    نعم ، هذا هو الشعور مهما حاولتم تبرير ما لا يبرر!
    و الا فاقنعوا اطفالا ، ما هو معيار ان يسبح في شاطئ اقران لهم و هم يمنعون!
    نعم تقولون ان لا مفر من هكذا قرارت ، و لكن دائما بمنطق تحميل الجميع مسؤولية النزر!
    و لماذا لا نعترف بمحدودية امكانية القطاع الصحي؟
    لماذا لا نعترف اننا أخطأنا في الاستراتيجيات المرحلية خلال تعاقب الحكومات!
    نحن جزء من هذا المجتمع، و من هذا الوطن و نتحمل نصيبا من ذاك الخطأ اذا سمينا الامور باسمائها!
    يعرف اغلب الطنجاويين ان هناك طرقا للوصول الى شواطئ خارج المدينة، لكنني لا استطيع مواجهة فضول ابني الذي هو في السابعة حينما قد يواجهني بسيل من الاسئلة عن لماذا، و كيف ، و لما لا؟
    كيف اربي فيه روح الوطنية بسلوك طرق التوائية حتى يسبح؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

غرفة الأخبار

الداخلية المغربية تبحث عن كورونا في الصرف الصحي

كشف الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية نور الدين بوطيب، إن الوزارة تعمل على إعداد بروتوكول من أجل إجراء تتبع انتشار…

كشف الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية نور الدين بوطيب، إن الوزارة تعمل على إعداد بروتوكول من أجل إجراء تتبع انتشار فيروس كورونا في المدن المغربية عن طريق المياه العادمة.

وقال الوزير اليوم الاثنين 26 أكتوبر بالرباط في البرلمان، إن الوزارة ستعمل على تحليل المياه العادمة والبحث عن الحمض النووي للفيروس، معتبرا أن هذه الخطوة ستمكن من الوصل إلى مناطق انتشار الفيروس بكثافة وتحديد “البؤر النشطة”.

الوزير تحدث في المقابل عن اعتماد مؤشرات أكثر دقة بخصوص تصنيف وترتيب العمالات والأقاليم في المنطقتين 1 و2 والتي يتم تقييمها كل أسبوع من طرف اللجان المحلية للقيادة لتتبيع الوضعية الوبائية، حيث يتعلق الأمر أساسا بمعدل تفشي الوباء وعدد الحالات الإيجابية في كل مائة ألف نسمة.

وعلى ضوء هذه المؤشرات ، يقول الوزير المنتدب ، يتم اتخاذ مجموعة من التدابير الاحترازية عندما يتجاوز معدل تفشي الوباء 50 حالة إيجابية على مائة ألف نسمة حيث يتم منع التنقل من وإلى هذه الأقاليم التي عرفت هذا المعدل، وذلك باشتراط التوفر على رخصة استثنائية للتنقل للدخول لهذه المدن، وإغلاق الحمامات والقاعات الرياضية والحدائق والفضاءات العامة التي تعرف تجمعا كبيرا للمواطنين، ومنع جميع التجمعات العمومية، وتحديد توقيت إغلاق جميع المحلات التجارية الصغرى والكبرى والمقاهي، وتحديد توقيت إغلاق المطاعم والشواطئ وقاعات الألعاب والرياضة وملاعب القرب وتخفيض الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل إلى 50 بالمائة، والمراقبة المستمرة لإجبارية ارتداء الكمامات واحترام التباعد الجسدي بالفضاءات العمومية.

وتابع المسؤول الحكومي أنه إضافة إلى ذلك، تعمل اللجان المحلية للقيادة على تحديد شروط ممارسة الأنشطة التجارية في الأقاليم التي لا يتجاوز معدل الحالة الوبائية بها 50 على مائة ألف نسمة، وذلك بناء على تطور الحالة الوبائية.

أما بخصوص الأحياء التي تسيجل عدة بؤر لتفشي الوباء ، يبرز الوزير ، فيتم إغلاقها بشكل كامل بناء على مؤشرات علمية وتقنية دقيقة، حيث يتم اتخاذ تدابير، منها منع التنقل من وإلى هذه الأحياء إلا لأسباب مهنية أو صحية بعد الإدلاء بشهادة التنقل الاستثنائي الممنوحة من طرف السلطة المحلية، وإغلاق المحلات التجارية للقرب والمحلات الكبرى على الساعة الثامنة مساء.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

بعد استغلالهم للحواجز لاحتلال الملك العام.. حملة ضد الباعة المتجولين في طنجة

عرفت بعض أحياء طنجة حيث وضعت حواجز اسمنتية من أجل المساهمة في منع التنقل والسيطرة على فيروس كورونا، انتشارا واسعا…

عرفت بعض أحياء طنجة حيث وضعت حواجز اسمنتية من أجل المساهمة في منع التنقل والسيطرة على فيروس كورونا، انتشارا واسعا لظاهرة احتلال الملك العام واستخدام الشارع للبيع.

وكما في بنديبان حيث تحولت مواقع وضعت فيها حواجز لما يشبه الأسواق الصغيرة، قام باعة منطقة حومة الشوك وغيرها من المناطق بنفس السلوك، لكن الآوضاع تغيرت خلال الأيام الماضية، إذ قامت السلطات بإزالة الحواجز من أغلبية الأحياء، عقب تحسن الوضعية الوبائية في المدينة.

ورغم إزالة الحواجز واصل باعة احتلال الشوارع، ما دفع سلطات الملحقة الإدارية التاسعة للتحرك لإزالتهم عقب شكايات عن صعوبة دخول هذه الأحياء حتى من شركات النظافة والخدمات العامة.

ففي حي بنكيران أغلق الباعة الشارع الرئيس، غير أن تدخل السلطات بمؤزارة القوات المساعدة وأعوان السلطة، مكن من إعادة فتح الشارع وتنظيم المرور، وفسح المجال أمام تنظيف الشارع الذي انتشرت فيه النفايات والروائح، في ظل دعوات للنظافة والتعقيم في زمن فيروس كورونا.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

المجلس العلمي الأعلى في المغرب يرفض المس بالرُسل بدعوى “الديمقراطية وحرية التعبير”

 عبر المجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربیة عن “رفضه واستنكاره لكل أنواع المس بمقدسات الأدیان، وأعلى ھذه المقدسات رسل الله الكرام،…

 عبر المجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربیة عن “رفضه واستنكاره لكل أنواع المس بمقدسات الأدیان، وأعلى ھذه المقدسات رسل الله الكرام، الذین بلغوا للإنسانیة، وعلى نفس النھج، قیم المحبة والإخاء والتراحم بین الناس”.

وأبرز المجلس العلمي الأعلى في بلاغ في موضوع المس بحرمات الرسل الكرام عليهم أفضل الصلاة والسلام، أنه “واستلھاما من المبادئ التي بل غھا ھؤلاء الرسل إلى الإنسانیة جمعاء، دون تفریق بینھم، یقف الحكماء الیوم من السیاسیین والعلماء في وجه ھمجیة الإرھاب وجرائمه، ویقف إلى جانبھم الملاییر من أتباع ھؤلاء الرسل”، مؤكدا أن “كل مس برسول منھم یعتبر مسا بھم جمیعا، وإنكارا لقیمھم المثلى التي ھي السد المنیع ضد العنف وفساد الضمائر وانحطاط الأخلاق”.

وأضاف البلاغ أن “المجلس العلمي الأعلى یحذر من المخاطر العظمى التي یمكن أن تنجم عن تھییج مشاعر المؤمنین الذین لا یمكن أن یقبلوا استعمال شعارات الدیموقراطیة وحریة التعبیر للعدوان بالكلمة أو الصورة أو غیر ذلك على من یعتبرونھم منابع النور والحكمة التي یحتاج إلیھا السلم والاطمئنان في عالم الیوم، وھو ما ینبغي أن یتعبأ من أجله الجمیع.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

معطيات رسمية: الأوضاع عادت لتثير القلق في طنجة والسلطات تتحرك لتجنب الحجر

أظهرت المعطيات الأسبوعية لوزارة الصحة ارتفاعا ملحوظا في معدل الإصابات بفيروس كورونا في مدينة طنجة، لتفوق الـ 20 حالة لكل…

أظهرت المعطيات الأسبوعية لوزارة الصحة ارتفاعا ملحوظا في معدل الإصابات بفيروس كورونا في مدينة طنجة، لتفوق الـ 20 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال الأسبوع الماضي.

وبينما كانت طنجة طيلة أيام قد صنفت ضمن المدن حيث الأوضاع مستقرة، فإن الأرقام الأخيرة تظهر ارتفاعا ملحوظا في مجموع الإصابات، لتمثل ما بين 20 و50 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال الأسبوع الماضي.

وأمام هذا الوضع شرعت السلطات في إعادة حملات التوعية إلى الشوارع بكثافة، عبر دعوة السكان إلى احترام التباعد الجسدي والحرص على ارتداء الكمامات، بعدما لوحظ تراجع بالإلتزام بها.

وتسعى السلطات إلى تجنب إعادة فرض قيود على المدينة التي لاتزال متأثرة بظروف حجر صحي قاسية خلال فصل الصيف.

أكمل القراءة
error: