منوعات

سَجّلت 3650 إصابة في 24 ساعة.. إسبانيا تعتمد قيودا جديدة وصارمة لمحاربة كورونا

سجلت إسبانيا يوم الجمعة 21 غشت، 3650 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في ظرف 24 ساعة، بزيادة طفيفة مقارنة مع…

سجلت إسبانيا يوم الجمعة 21 غشت، 3650 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في ظرف 24 ساعة، بزيادة طفيفة مقارنة مع الخميس 20 غشت (3349 حالة إصابة) والأربعاء 19 غشت (3715 حالة إصابة)، ليبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة منذ بدء تفشي الوباء في البلاد 386 ألف و54 حالة إصابة، و28 ألف و838 حالة وفاة من ضمنها 125 حالة وفاة تم تسجيلها خلال الأسبوع الماضي.

وتبقى جهة مدريد أكثر الجهات على مستوى إسبانيا تضررا من حيث ارتفاع عدد حالات الإصابة بالوباء حيث بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة اليوم الجمعة 1199 حالة إصابة، متبوعة بإقليم الباسك (685 حالة) وآراغون (342) ثم جهة الأندلس (303).

وأمام هذا المنحى التصاعدي الذي عرفته إسبانيا خلال الأسابيع القليلة الماضية وفي محاولة لمواجهة تجدد انتشار العدوى، أعلنت الجهات التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي عن استعادة بعض التدابير والإجراءات الاحترازية التي كانت معتمدة خلال فترة الحجر الصحي، وفرض قيود جديدة على حركة التنقل، وكذا على العديد من القطاعات والفضاءات التي سجلت بها بؤر نشيطة للوباء.

وهو ما قامت به جهة مدريد التي تعد من بين أكثر الجهات تضررا بتفشي الوباء (سجلت 1199 حالة إصابة اليوم و26 بؤرة نشيطة) حيث دعت حكومتها المحلية اليوم الجمعة المواطنين في المناطق التي تشهد ارتفاعا في عدد حالات الإصابة إلى تجنب السفر غير الضروري واختيار البقاء في المنازل مع حصر التجمعات في 10 أشخاص.

وهي التدابير التي جاءت لتنضاف إلى قيود أخرى دخلت حيز التنفيذ قبل أيام والمتمثلة في إغلاق النوادي الليلية وقاعات الرقص ومرافق الترفيه وحظر التدخين في الشارع العام والفضاءات الخارجية، ما لم يتم احترام مسافة الأمان المحددة في مترين، مع استبعادها حتى الآن خيار الاحتواء الشامل الانتقائي في هذه المناطق .

وبجهة كتالونيا، أغلقت السلطات المحلية ابتداء من الجمعة مرافق الترفيه وقاعات الرقص، كما مددت بمرسوم نشرته بالجريدة الرسمية إلى أجل غير محدد إغلاق النوادي الليلية والمطاعم وقاعات الموسيقى وفضاءات العرض وصالات الألعاب الرياضية.

كما اعتمدت جهات أخرى خاصة إقليم الباسك وآراغون وكاستييا لامانشا وغيرها إجراءات وقائية مماثلة، في إطار الجهود المبذولة للتصدي لتفشي الوباء.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

تلقيح بعض الأشخاص في جميع البلدان.. خطة منظمة الصحة العالمية لهزم كورونا

أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، يوم الثلاثاء 22 شتنبر، أن نحو 200 لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد…

أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، يوم الثلاثاء 22 شتنبر، أن نحو 200 لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) يوجد حاليا في مرحلة التجارب السريرية وما قبل السريرية.

وأوضح جيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي، أنه “كلما جرى اختبار عدد أكبر من اللقاحات لإنهاء الجائحة، كلما زادت فرصة الحصول على لقاح آمن وفعال”.

وأضاف أنه “”ليس لدينا ما يضمن أن أي لقاح واحد قيد التطوير الآن سيكون ناجعا، لكن تاريخ تطوير اللقاحات يخبرنا أن البعض سيفشل والبعض الآخر سينجح”.

وطالب مدير منظمة الصحة العالمية بالعدالة في علاج المصابين بالعدوى في جميع أنحاء العالم، معتبرا أن أسرع طريق للقضاء على جائحة (كوفيد-19) وتسريع الانتعاش الاقتصادي هو ضمان تلقيح بعض الأشخاص في جميع البلدان، وليس جميع الأشخاص في بعض البلدان.

كما دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية زعماء العالم بمناسبة الذكرى الـ 75 لتأسيس الأمم المتحدة، إلى مضاعفة الجهود للوصول العادل إلى التشخيص والعلاجات واللقاحات لفيروس كورونا، مطالبا في الوقت ذاته بالاستعداد للجائحة المقبلة، وبذل أقصى الجهود لضمان الوصول العادل إلى التشخيص والعلاجات واللقاحات.

أكمل القراءة
منوعات

منظمة الصحة العالمية تلجأ إلى الأعشاب لعلاج كورونا!

أقرت منظمة الصحة العالمية السبت بروتوكولا ينظم إجراء اختبارات على أدوية عشبية إفريقية كعلاجات محتملة لفيروس كورونا وأمراض وبائية أخرى….

أقرت منظمة الصحة العالمية السبت بروتوكولا ينظم إجراء اختبارات على أدوية عشبية إفريقية كعلاجات محتملة لفيروس كورونا وأمراض وبائية أخرى.

وأثار انتشار كوفيد-19 قضية استخدام الأدوية التقليدية في علاج الأمراض المعاصرة، وتأتي مصادقة منظمة الصحة العالمية لتشجع بشكل واضح الاختبارات بمعايير مماثلة لتلك المستخدمة في المختبرات.

وقبل أشهر تعرض رئيس مدغشقر أندريه راجولينا للازدراء بعد محاولته الترويج لمشروب “كوفيد-اورغانيكس” المستخلص من نبتة الشيح (ارتيميسيا) لعلاج فيروس كورونا، رغم فعالية النبتة المثبتة في علاج الملاريا.

ويوم السبت أقرّ خبراء من منظمة الصحة مع زملاء لهم من منظمتين افريقيتين أخريين “بروتوكولا لإجراء اختبارات المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على أدوية عشبية لعلاج كوفيد-19، إضافة الى ميثاق وصلاحيات لتأسيس مجلس لمراقبة السلامة وجمع البيانات” للتجارب السريرية على الأدوية العشبية، وفق بيان.

وأشار البيان الى أن “المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية (تخص مجموعة تصل الى 3 آلاف شخص للاختبار) محورية لتقدير سلامة وفعالية المنتجات الطبية الجديدة بشكل كامل”.

ونقل البيان عن المدير الاقليمي في منظمة الصحة العالمية بروسبر توموسيمى “إذا تبينت سلامة ونجاعة وجودة أحد منتجات الطب التقليدي، فإن منظمة الصحة العالمية ستوصي من أجل تصنيعه محليا بشكل سريع وعلى نطاق واسع”.

وأقرت المنظمة البروتوكول، وذلك بالشراكة مع المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومفوضية الاتحاد الإفريقي للشؤون الاجتماعية.

ولم يشر المسؤول في منظمة الصحة العالمية، إلى مشروب رئيس مدغشقر الذي جرى توزيعه على نطاق واسع في البلاد، وبيع أيضا إلى العديد من البلدان الأخرى، خاصة في إفريقيا.

(أ ف ب)

أكمل القراءة
منوعات

مستشارة مُحجّبة من أصل مغربي تُزوّج سحاقيات للمرة الأولى

أشرفت ميسون دواس المستشارة في بلدية مدريد على عقد قران مجموعة من السحاقيات بالعاصمة الإسبانية للمرة الأولى، يوم الجمعة 18…

أشرفت ميسون دواس المستشارة في بلدية مدريد على عقد قران مجموعة من السحاقيات بالعاصمة الإسبانية للمرة الأولى، يوم الجمعة 18 شتنبر الحالي.

دواس وهي أيضا أول مسلمة تنتخب في مجلس بلدية مدريد، أعربت عن فخرها بـ “هذا الإنجاز”، وقالت إنها تشعر بالفخر جراء إشرافها على تزويج المثليات مدنيا، وبأنه ورغم الظروف القاسية والصعبة الناتجة عن فيروس كورونا فإن هناك دائما وقتا للاحتفال بالحب.

هذا الحدث حظي باهتمام كبير فالسيدة من أصل مغربي وترتدي الحجاب، وقد اعتبرت تقارير محلية إن الأمر سيفتح الباب أمام النقاش حول علاقة الإسلام والثقافة الغربية وإمكانية تقبل مجموعة من الأفكار والممارسات التي تعد محرمة دينيا.

أكمل القراءة
منوعات

أدلّة علمية جديدة عن كيفيّة انتشار كورونا

في دراسة علمية جديدة، خلص باحثوت إلى أن فيروس كورونا ينتشر في أغلب الحالات من خلال الرذاذ التنفسي أو الهباء…

في دراسة علمية جديدة، خلص باحثوت إلى أن فيروس كورونا ينتشر في أغلب الحالات من خلال الرذاذ التنفسي أو الهباء الجوي، ولا توجد أدلة كافية تدعم انتقاله عبر الأسطح، حيث تُعدّ مسافة التباعد الجسدي والتهوية المناسبة من العوامل الرئيسية المحددة لخطر الانتقال.

وأضاف هؤلاء أن جزيئات الفيروس يمكن أن تعيش لساعات في الهباء الجوي أو على الأسطح، لكن الدراسات عن الحمض النووي الريبوزي الفيروسي في البيئة، تشير إلى وجود مستويات منخفضة جدا منه على الأسطح، وقليل منها لديه فيروس قابل للحياة.

وتشير الدلائل القوية إلى أن انتقال العدوى عن طريق الجهاز التنفسي هو السائد، وحتى في الحالات القليلة التي يُفترض فيها الاتصال المباشر أو الانتقال من المواد أو الأسطح، ما يزال من غير الممكن استبعاد انتقال العدوى التنفسية.

وأجرى الدراسة، حسب ما ذكرت قناة “RT”، باحثون من مركز مونتيفيوري الطبي، ومستشفى جامعة بنسلفانيا، ومستشفى ماساتشوستس العام، وكلية الطب بجامعة هارفارد، ومستشفى بريغهام للنساء المقالات العلمية المنشورة بين شهري يناير وشتنبر 2020، لتحديد العوامل الفيروسية والبيئية التي تُساهم في انتقال “كوفيد-19”.

أكمل القراءة
error: