غرفة الأخبار

نقابات: الأُطر الصحية التي أرسلت لطنجة غير مؤهلة والقطاع بالمدينة “الأسوأ” في المغرب

وجهت 5 نقابات صحية في مدينة طنجة رسالة لوزير الصحة، للتحذير من الوضعية التي تعرفها مدينة طنجة، مؤكدين أن المعطيات…

وجهت 5 نقابات صحية في مدينة طنجة رسالة لوزير الصحة، للتحذير من الوضعية التي تعرفها مدينة طنجة، مؤكدين أن المعطيات تظهر أن عاصمة الجهة وثاني قطب في المغرب تتوفر على منظومة صحية ضعيفة ليست بمستوى حتى “المعدل الوطني”.

وتزامنا مع الترويج لوحدة جديدة للإنعاش في طنجة، بعثت الرسالة للوزير، وأكد الموقعون عليها أن الولوج إلى المستشفيات والمراكز الصحية يعرف فوضى خطيرة في غياب المعقمات وأدوات النظافة وعدم أخذ الحرارة عند الولوج للمستشفى، كما أن تزايد حالات الإصابات يشكل ضغطا وتأثيرا كبيرين على قدرة الأطر الصحية التي تعرف نقصا حادا، على القيام بمهامها في شروط دنيا من الكرامة للمعالج والمعالج، مما يسبب الانهاك الجسدي والنفسي، وهو أمر يؤثر على جودة الخدمات الصحية.

النقابات قالت إن أطباء وممرضين تقنيين وعمال النظافة والحراسة، مرابطون بالمستشفيات لوضع حد لتفشي الوباء في المجتمع، وبدل المكافأة المعنوية أو المادية تم حرمانهم من منحة كوفيد إسوة بقطاعات أخرى، علما أن أجور أغلب المشتغلين في القطاع الصحي بئيسة، في مدينة معروفة بغلاء المعيشة.

المصدر ذاته قال إن مدينة كطنجة لا تتوفر على مستشفى جامعي بكامل التخصصات أمر يثير الحنق، في ظل تبذير موارد المجتمع المالية على بنيات ترفيهية ثانوية، علما أن طنجة هي عاصمة الجهة، علاوة على ذلك أن كل مؤشرات القطاع الصحي العمومي هي أسوأ من المعدل الوطني، فعدد المواطنين لكل واحدة من مؤسسات العلاجات الصحية الأولية ESSP يبلغ في طنجة 32498 نسمة بينما المعدل الوطني يبلغ 12264 نسمة، أما بخصوص الأسرة في المستشفى العسومي بطنجة فنجد أن 1698 نسمة لكل سرير، بينما المعدل الوطني هو 1398 نسمة لكل سرير، في حين لدينا 1700 نسمة لكل ممرض بطنجة، نجد أن المعدل الوطني هو 1120 نسمة لكل ممرض.

النقابات الخمسة قالت إنه إضافة للنقص في البنيات وفي الأطقم الصحية، ما يتسبب بإهمال مصالح الساكنة وحقها في الرعاية الصحية والعلاج، فإن النقص الكبير في أدوات العمل والأدوية جاء ليتوج الوضع بميزة الكارثة مما يعرض حياة المرضى لمضاعفات خطيرة وخصوصا مرضی الإنعاش عموما ومرضی کوفید19 خصوصا.

هذا الوضع تقول النقابات دفع الشغيلة الصحية ونقاباتها للتحرك لإنذار المسؤولين والرأي العام بخطورة الوضع الصحي الكارثي، في محاولة لتدارك ما يمكن تدارکه، وخاصة مع الانتشار المتصاعد للجائحة لكن بدل ارتقاء المسؤولين عن تدبير الجائحة إلى مستوى اللحظة التاريخية، وتوفير كافة الامكانات للنهوض بالقطاع الصحي، تم استقدام أطر صحية مؤخرا تحت تهليل إعلامي ضخم، غالبيتهم مساعدين في العلاج، لا يتوفرون على الأهلية ولا التجربة للتعامل مع حالات العناية المركزة.

التنسيق النقابي حمل وزير الصحة خالد آيت طالب مسؤولية ما يقع في طنجة، واقترحوا فتح قنوات الحوار ونهج مقاربة تشاركية في تدبير القطاع بالإقليم والجهة، التوظيف المباشر والمستعجل للأطر التي يحتاجها القطاع للوصول للمعدل الذي توصي به منظمة الصحة العالمية لكل ألف نسمة، دون المس بحقوق الشغيلة في العمل القار.

وتمكين الأطر الصحية من الرخص الإدارية بعد أكثر من خمسة أشهر من العمل المتواصل، وضع الموارد البشرية المتوفرة بالجهة رهن إشارة المستشفيات المخصصة لاستقبال هذه الحالات في انتظار توظيف أطر متخصصة جديدة.

تسريع وتيرة الكشف عبر خلق وحدات متنقلة وقارة، مع تقليص فترة ظهور نتائج الفحص، فتح مؤسسات أخرى للكشف المبكر بالإقليم، تمكين العاملين في القطاع الصحي من مستحقاتهم في التعويضات والرفع من أجورهم، ويلاء العناية والرعاية اللازمة للمصابين العاملين في القطاع الصحي وعائلاتهم في الكشف والإيواء والعلاج، توفير حاضنات لأبناء العاملين والعاملات بالقطاع الصحي.

تعليقات
  • هي ليست اتهامات!
    كما اننا لا نحتاج غي طنجة لخرجة النقابات الخمس و لا العشر حتى. فالقطاع الصحي في طنجة دون المستوى الوطني منذ وعينا!
    مستواه دون مستوى ما اريد لطنجة الكبرى!
    من ينكر ذلك فهو حتما مضى زمن على زيارته للمستشفيات في المدينة!
    اما و جلوس الناس في المقاهي، رغم انني اظنه مضيعة للوقت، و لكن حينما تمنع المتوسط و الاطلسي ، الحدائق العامة، الغابات،…عن الناس اين تريد متهم ان يجلسوا!
    الناس تجاوزت لغة الخشب، و تسمي الاشياء باسمائها، لا لمجرد الانتقاد، بل بهدف تعرية مكامن الخلل!
    و كمثال على ذلك، و هو امر يحدث في الجارة الشمالية، فان بروتوكول العلاج المنزلي الذي اقرته وزارة الصحة، يتم تطبيقه هناك، مع فتح الباب للذين لا تتوفر لهم شروط الحجر الصحي في بيوتهم، ضيق المساحة، كثرة الافراد، خطر نقل العدوى للاخرين، فاسبانيا و ضعت فنادق تحت تصرفهم و قاعات معدة مسبقا لاولائك!

  • كفانا اتهامات وكفانا كتابة ما لا يليق ولا يجدي نفعا.
    نسينا أن نوجه كل الانتقادات لتصرفاتنا وأفعالنا المشينة، الكل جالس في المقاهي لا شغل له سوى الآخر ، الانغماس في الجهل هو المولد الحقيقي لما نشهده اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

غرفة الأخبار

بعد نشر فيديو الاعتداء.. الشرطة تُسارع لاعتقال مُعنّف لبنى موريد

بعد نشر فيديو الاعتداء على “المؤثّرة” لبنى موريد داخل محلها بمدينة برشيد، وتداوله بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي منذ…

بعد نشر فيديو الاعتداء على “المؤثّرة” لبنى موريد داخل محلها بمدينة برشيد، وتداوله بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي منذ صباح يوم الأربعاء 25 ماي، تحرّكت مصالح الشرطة وأوقفت المُعتدي بعدما تمكّن في وقت سابق من الحصول على إفراج حسب ما أفادت ضحية الاعتداء.

وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها، أن مصالحها تفاعلت بسرعة وجدية كبيرة مع شريط الفيديو المنشور الذي يُوثّق لاعتداء خطير يرتكبه شخص في مواجهة سيدة داخل محل تجاري بمدينة برشيد، حيث بادرت بإشعار النيابة العامة المختصة، وتنفيذ تعليماتها بشأن فتح بحث قضائي بخصوص الجرائم التي يوثقها الشريط المذكور.

وأضافت المديرية أن الأبحاث والتحريات المنجزة مكّنت من توقيف المشتبه فيه المتورط في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، والبالغ من العمر 23 عاما، وهو من ذوي السوابق القضائية، كما تمّ تحصيل شكاية السيدة التي كانت ضحية الاحتجاز والضرب والجرح العمديين من طرف المعني بالأمر.

وتم الاحتفاظ بمرتكب هذه الأفعال الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، الذي أمرت به النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف، للكشف عن دوافع وملابسات ارتكابه لهذه الجرائم، وكذا تحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

بينها العزل لثلاثة أسابيع.. تفاصيل خطة وزارة الصحة للتصدي لمرض جدري القرود

وضعت مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خطة وطنية للمراقبة والتصدي لمرض جدري القرود، وذلك التيبتنسيق…

وضعت مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خطة وطنية للمراقبة والتصدي لمرض جدري القرود، وذلك التيبتنسيق مع الهياكل الصحية والعمومية والخاصة والعسكرية. في ما يلي أهمّ النقاط الرئيسية في هذه الخطة…

نظام المراقبة الوبائية:

1 – الحالات المشتبه فيها: أي شخص يظهر عليه طفح جلدي أو حويصلي أو حويصلي – بثري، مع ارتفاع في درجة الحرارة (أكثر من 38 درجة مئوية)، وكذا الحالات التي تم استبعاد الأسباب المعتادة لديها، ولاسيما جدري الماء والحصبة والهربس أو أي رد فعل تحسسي محتمل.

2 – الحالات المؤكدة: أي حالة محتملة تأكدت لديها الإصابة بفيروس جدري القردة عن طريق التقنية الجزيئية في المختبر.

– يجب الإبلاغ عن أي حالة مشتبه فيها أو محتملة على الفور إلى السلطة الصحية الإقليمية التي تعتبر الوحدة الصحية (عمومية أو خاصة)، التي أجرى فيها الطبيب عملية التشخيص، تابعة لها.

– تأمر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، على وجه السرعة، إلى جانب المصلحة الجهوية للصحة العمومية، بالتحقق من الحالة والقيام بالتحقق الوبائي بمجرد تصنيف الحالة على أنها مشتبه فيها.

مصادر الخطر :

– أي شخص كان له اتصال جسدي مباشر غير محمي بالجلد المصاب أو السوائل البيولوجية لحالة عرضية محتملة أو مؤكدة ، بغض النظر عن الظروف، بما في ذلك داخل أماكن الرعاية الصحية، أو مشاركة الأدوات الشخصية، أو ملامسة المنسوجات (الملابس، الأفرشة) وغيرها.

– أي شخص كان لديه اتصال غير محمي على مسافة تقل عن مترين لمدة ثلاث ساعات مع حالة عرضية محتملة أو مؤكدة (مثل صديق مقرب أو حميم ، داخل وسائل النقل، الزملاء في المكتب، النادي الرياضي..).

الخطوات الواجب القيام بها :

– العزل الذاتي لمدة ثلاثة أسابيع بعد آخر اتصال مع الحالة المحتملة أو المؤكدة، مع مراقبة درجة الحرارة مرتين يوميا.

– يجب على فريق التدخل السريع على المستوى الإقليمي، القيام بمتابعة منتظمة عبر الهاتف للتحقق من عدم وجود أعراض المرض.

– في حالة الحمى أو الطفح الجلدي، يجب ألا يذهب الشخص، الذي يمكن الاتصال به إلى مرفق صحي، حيث سيتم تأمين عملية التكفل به من طرف فريق التدخل السريع على المستوى الإقليمي.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

فيديو صادم.. قتل شاب في مقهى بطريقة وحشية أمام الملأ

أقدم شخص في مدينة الدشيرة الجهادية على ارتكاب جريمة قتل في وضح النهار وأمام الملأ، حيث تهجّم على ضحيّته عندما…

أقدم شخص في مدينة الدشيرة الجهادية على ارتكاب جريمة قتل في وضح النهار وأمام الملأ، حيث تهجّم على ضحيّته عندما كان جالسا بمقهى في المدينة، وانهال عليه بطعناتٍ بالسلاح الأبيض أسقطته أرضا مضرّجا بدمائه، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة لحظاتٍ بعد ذلك.

ورغم وقوع الجريمة في مكان عام وعلى مرأى العديد من المارة وزبناء المقهى، إلا أن أحدا لم يقم بشيء لمنع مقتل الشاب العشريني بتلك الطريقة الوحشية، بينما غادر الجاني المكان غير مكترث، مثلما أظهر شريط فيديو صوّرته كاميرا مراقبة.

ووقعت الجريمة يوم الأحد الماضي، فيما أرجع البعض سبب وقوعها إلى وجود خلاف بين القاتل والضحية، حيث اتّهمه بسرقة هاتف نقّال، لكن الدوافع الحقيقية لِما حدث غير معروفة بعد، وما يزال الجاني في حالة فرار من الشرطة، حسب ما ذكرت مصادر إعلام محلية.

تحذير: يتضمّن الفيديو مَشاهد صادمة

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

عملية إنقاذ بطولية بواسطة “ترنسبور” تجنب طنجة كارثة

تمكن مواطنون يوم الأربعاء 25 ماي الحالي من إنقاذ عائلة من الاحتراق على قيد الحياة بالمدينة الجديدة في طنجة، بعدما…

تمكن مواطنون يوم الأربعاء 25 ماي الحالي من إنقاذ عائلة من الاحتراق على قيد الحياة بالمدينة الجديدة في طنجة، بعدما اندلعت النيران في شقة سكنية.

النيران التي اندلعت داخل الشقة لأسباب لم توضح وسط حديث عن شاحن كهربائي أو ولاعة استخدمت بشكل خاطئ من طفلة، تسببت في احتجاز 3 أشخاص رجل وامرأة وطفلة صغيرة ومنعتهم من المغادرة وإنقاذ حياتهم.

شهود عيان قالوا إن مواطنين قرب الإقامة السكنية من قاموا بالتدخل، عبر استخدام “عربة نقل” من أجل الصعود إلى الشقة ونزع حاجز حديدي مثبت على نوافذ الشقة، ليتم إخراج المحتجزين، الذين لم يجدوا إلا هذه النوافذ لطلب النجدة.

وهذا وقد تم نقل الضحايا إلى المستشفى من أجل تقديم الرعاية لهم، خصوصا بعد استنشاقهم الكثير من الدخان.

أكمل القراءة
error: