أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

طنجة “منطقة حرب”.. السلطات والمؤسسات المُنتخَبة تتجاهل الساكنة والإعلام

تشهد مدينة طنجة خلال الأيام الأخيرة قرارات متتالية ومتسارعة تهمّ الساكنة بالدرجة الأولى وتمسّ قطاعات حيوية في المدينة، كما تؤثر…

تشهد مدينة طنجة خلال الأيام الأخيرة قرارات متتالية ومتسارعة تهمّ الساكنة بالدرجة الأولى وتمسّ قطاعات حيوية في المدينة، كما تؤثر سلباً أو إيجابا، في الحياة اليومية للمواطنين والسّير العادي للشركات والإدارات ومختلف الأعمال.

ورغم طبيعة هذه القرارات واختلاف تداعياتها المباشرة وغير المباشرة، إلا أن السّمة المُشتركة بينها هو صدورها دون سابق إشعار وتنزيل إجراءاتها في “ظلمة الليل” وإخضاع الجميع لها بقوّة الأمر الواقع، وكل ذلك في غياب أيّ بلاغات أو بيانات أو توضيحات، أو أي نوعٍ من التواصل بأيّ شكلٍ من الأشكال، وكأن مدينة طنجة “منطقة حرب” غير مُعلَنة.

وبينما كان يُفترض في المُؤسسات المُنتخَبة بمدينة طنجة إطلاع الساكنة على كل صغيرة وكبيرة تتعلّق بجائحة كورونا، أو الإجراءات المُتخّذة للحدّ من انتشارها، خفَت صوت هذه المؤسسات وصارت كـ “أيّها الناس” تتلقّف أخبار المدينة التي تُمثّلها من شبكات التواصل الاجتماعي والصور والفيديوهات المنشورة هنا أو هناك، تماما مثلما صار الإعلام المحلي ينتظر بلاغاتٍ لا تصدر، ويترقّب تصريحات مسؤولين اعتادوا ألّا يُصرّحوا بشيء.

ليس الوقت المناسب لمحاسبة أي مسؤول، ولا الوقت لتقييم الأخطاء في طريقة تدبير جائحة كورونا بمدينة طنجة، وكيفما كان الحال فالأمر يعود للخبراء والمختصين، لكن التجاوزات المرصودة على مستوى التواصل والتقصير الحاصل في الإخبار من طرف السلطات المحلية والمؤسسات المُنتخَبة، يستوجب الاستنكار ولفت انتباه من هم في مناصب المسؤولية إلى أن التواصل مع الرأي العام لا يقلّ أهمية عن الإجراءات المُتخّذة لمواجهة “كوفيد 19″، وقد يُساعد ذلك على تطبيقها بسلاسة بدل خلق “سوء فهم” يكون له حتماً ما بعده.

ويبقى من نافلة القول ذكر ما يعانيه الإعلام المحلي في الحصول على المعلومة الصحيحة وسط امتناعٍ “رسمي” عن الإخبار، أو حتى الإدلاء بتوضيح أو تعقيب، ما يؤدي في النهاية إلى ترويج الشائعات وتناقلها بين جمهور واسع يصعب بعد ذلك تصحيحها، وأمام هذا الوضع المختّل وجب أيضا لفت انتباه من هم في مناصب المسؤولية إلى أن الإعلام لا يُمكنه نقل الحقيقة بالمقلوب، ولا ينبغي له إنتاج محتوى على مقاس التسريبات.

تُعرّف كاثرين غراهام، الناشرة السابقة لجريدة واشنطن بوست، الخبر على أنه “معلومة يحاول أحدهم إخفاءها، وما عدا ذلك فمجرد إعلانات”. نتمنى أن يكون تحفّظ المسؤولين في مدينة طنجة عن التواصل مع الإعلام المحلي كما ينبغي، مجرّد هفوة سيتم تداركها في قادم الأيام، وليس محاولة لإخفاء المعلومات أو تسريب أخرى بهدف تلميع صورة مسؤول بعينه، بعدما بهتت وغطّى عليها فشله في التسيير والتدبير.

  • طنجة7

تعليقات
  • موضوع تطرق للجائحة الافضع التي تضرب هذه المدينة!
    ابتلينا بمن هم اسوء من كورونا، و تحمل مسؤولية تمثيل الساكنة و تسيير شؤونها. نقاشات المجالس الصاخبة كل يحاول ان يعلو صوته على الاخر , حجة من لا حجة له!
    تعاقب على التسيير او بالاحرى تخريب هذه المدينة اناس خدموا مصالحهم و مصالح من يدور في فلكهم من النتملقين، فورثوا من بعدهم حنطة الحلقة!
    ما تعاني منه المدينة من تدهور القطاع الصحي، و القطاعات الاخرى، هو نتاج عدم اكثراث من توال على التسيبر منذ عقود!

  • المهم هو خصنا نتعاونو باش نحاصرو كرونا
    الناس مع الأسف كتغامر بحياتها وحياة الناس لعزاز عليها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

غرفة الأخبار

وزير الأوقاف: ستفتح المساجد لصلاة الجمعة في المغرب عند زوال كورونا

حسم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد توفيق الجدل بخصوص عودة صلاة الجمعة في المساجد، وصرح أن موعد السماح بها “غير…

حسم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد توفيق الجدل بخصوص عودة صلاة الجمعة في المساجد، وصرح أن موعد السماح بها “غير معلوم” وأنه مرتبط بزوال جائحة كورونا.

الوزير وفي تصريح لإذاعة ميدي، قال يوم السبت 19 نونبر إن فتح المساجد أمام صلاة الجمعة، لأن عملية إخضاع كافة المصلين لفحص الحرارة ومراقبة ارتداء الكمامة والتطهير والتعقيم سيكون صعب التنفيذ.

وبحسب الوزير فإن هذا الأمر يهدد بتسجيل إصابات في صفوف المصلين، ما يعني ضرورة إخضاع كافة المصلين للفحوصات والعزل، وهو أمر صعب أيضا، نظرا للعدد الكبير من المواطنين الذين يقيمون الصلاة بشكل جماعي ظهر الجمعة.

وبناء على هذا الأمر، يقول الوزير، إن السماح بصلاة الجمعة مرتبط أساسا إما بزوال جائحة كورونا وبالتالي العودة للحياة الطبيعية، أو السيطرة على الفيروس وتصريح السلطات بذلك.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات

وقفة في باريس بسبب الطفل عدنان

نظمت يوم السبت 19 شتنبر وقفة تضامنية بساحة الحريات بباريس في فرنسا مع عائلة الطفل عدنان بوشوف، وسط مطالبة بتحقيق…

نظمت يوم السبت 19 شتنبر وقفة تضامنية بساحة الحريات بباريس في فرنسا مع عائلة الطفل عدنان بوشوف، وسط مطالبة بتحقيق العدالة ومعاقبة المسؤول عن قتله.

وترأس الوقفة الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان إلى جانب أفراد من الجالية، مؤكدين أن تحركهم هو تعبير عن تضامن مع كافة القضايا العادلة ومطالبة بحماية حقوق الأطفال والعمل على حمايتهم وسن قوانين ترعاهم وتعاقب كل من يستهدفهم ويحاول استغلالهم.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

إيداع الفقيه مُغتصِب القاصرات بسجن طنجة

أمر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بطنجة، يوم السبت 19 شتنبر الحالي، إيداع فقيه بالسجن المحلي “طنجة1″، بتهمة ارتكاب جناية هتك…

أمر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بطنجة، يوم السبت 19 شتنبر الحالي، إيداع فقيه بالسجن المحلي “طنجة1″، بتهمة ارتكاب جناية هتك عرض قاصرات دون 18 عاما، بقرية “الزميج” بجماعة ملوسة بإقليم الفحص أنجرة، حيث كان يعمل ويقيم المتهم.

وفي بلاغ لها، أفادت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بطنجة، أن الوكيل العام للملك بالمحكمة ذاتها ينهي إلى أنه على إثر تقديم شكايتين بشأن تعرض ست قاصرات لهتك العرض، واستنادا إلى الأبحاث والتحريات المنجزة من طرف المركز القضائي للدرك الملكي بطنجة، تم تقديم المشتبه فيه أمام هذه النيابة العامة بتاريخ السبتا 19 شتنبر 2020.

وأضافت النيابة العامة أنه تقرر تقديم مطالبة بإجراء تحقيق للاشتباه في ارتكابه جناية هتك عرض قاصرات دون سن 18 سنة بالعنف وهتك عرض قاصرات دون سن 18 سنة نتج عنه افتضاض من طرف موظف ديني طبقا للفصول 485 فقرة 2 و487 و488 من القانون الجنائي.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

قاصر تُلقي بنفسها من علوّ منزلٍ وتُروّع ساكنة حي الزوفري بطنجة

ألقت فتاة مساء يوم السبت 19 شتنبر الحالي بنفسها من منزل بحي الزوفري بمنطقة مغوغة، لتسقط أرضا متسببة لنفسها بإصابات…

ألقت فتاة مساء يوم السبت 19 شتنبر الحالي بنفسها من منزل بحي الزوفري بمنطقة مغوغة، لتسقط أرضا متسببة لنفسها بإصابات بالغة، وبخوف ورعب وسط السكان المتواجدين بهذا الحي.

الفتاة سقطت من الطابق الثاني، ويعتقد أنها أقدمت على إلقاء نفسها جراء معاناتها مع مشاكل نفسية، وحسب المعطيات الأولية فإن الفتاة في السابعة عشرة من عمرها، وهي وافدة على طنجة.

الفتاة ولحسن الحظ لاتزال على قيد الحياة، وتم على فور نقلها إلى المستعجلات من أجل إنقاذ حياة، خصوصا وأنها وقعت على رأسها وتعاني من نزيف.

أكمل القراءة
error: