منوعات

الجزائر تُخضع 29 ولاية لـ 10 أيام من الحجر المنزلي

أعلنت السلطات الجزائرية، يوم أمس الخميس 16 يوليوز، أنها قررت تمديد الحجر الجزئي المنزلي، المفروض على 29 ولاية، لمدة 10…

أعلنت السلطات الجزائرية، يوم أمس الخميس 16 يوليوز، أنها قررت تمديد الحجر الجزئي المنزلي، المفروض على 29 ولاية، لمدة 10 أيام، وذلك في إطار الوقاية من انتشار فيروس كورونا بالبلاد، التي سجلت 21 ألفا و351 إصابة، منها 1052 حالة وفاة.

وأوضح بيان لمصالح الوزير الأول، أن هذا القرار يأتي “بعد استشارة اللجنة العلمية والسلطة الصحية وبعد أن أبرز تقييم الوضعية الصحية عبر التراب الوطني تزايد سرعة انتشار الوباء”.

وأضاف المصدر ذاته، أنه تم تمديد الحجر الجزئي، من الساعة الثامنة مساء إلى غاية الساعة الخامسة صباحا، بالولايات الــ29 ، والتي كان قد تم الابقاء عليه بها في 9 يوليوز، مبرزا أنه تقرير أيضا تمديد الإجراء الـذي جرى إقراره يوم الخميس، والمتمثل في منع حركة الـمرور، بما فيها السيارات الخاصة، من وإلى هذه الولايات، باستثناء وسائل نقل الـمستخدمين ونقل السلع.

وتابع أنه تقرر أيضا تمديد إجراء تعليق نشاط النقل الحضري العمومي والخاص للأشخاص خلال العطلة الأسبوعية في هذه الولايات، التي تعد من بين الولايات الأكثر انتشارا للوباء.

وكانت الحكومة قد منحت، في 29 يونيو الماضي، للولاة صلاحية اتخاذ القرارات تبعا لتطور الحالة الوبائية بولاياتهم.

وبحسب وزارة الصحة الجزائرية، فقد تم خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة، تسجيل رقم قياسي جديد في عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا بلغ 585 حالة، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات المؤكدة إلى 21 ألفا و351، منذ ظهر الوباء في البلاد.

ووفقا لرئيس نقابة مستخدمي الصحة العمومية، الدكتور إلياس مرابط، فإن عدد الإصابات بفيروس كورونا المعلن عنها يوميا “لا يعكس الواقع في الجزائر”.

ونقل موقع (كل شيء عن الجزائر) عن إلياس مرابط قوله إن الحصيلة اليومية لا تشمل المرضى الذين استفادوا من الاختبار بتقنية (PCR) والذي جاءت نتيجته إيجابية.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

تنتظرها أسابيع صعبة.. إسبانيا تتجاوز 700 ألف إصابة بفيروس كورونا

 أعلنت السلطات الإسبانية يوم الخميس 24 شتنبر، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا قد تجاوز حاجز 700 ألف إصابة…

 أعلنت السلطات الإسبانية يوم الخميس 24 شتنبر، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا قد تجاوز حاجز 700 ألف إصابة منذ بدء تفشي الوباء في البلاد.

وأكدت وزارة الصحة الإسبانية أن عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس بلغ حتى حدود اليوم 704 آلاف و209 إصابة بزيادة قُدّرت بـ 3471 إصابة جديدة تم تسجيلها خلال الـ 24 ساعة الماضية، بينما بلغ العدد الإجمالي لحالات الوفيات 31 ألف و118 حالة.

ولا تزال جهة مدريد أكثر الجهات التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي تضررا بالوباء، حيث سجلت 1097 إصابة جديدة في 24 ساعة الأخيرة ( 40 في المئة من العدد الإجمالي الوطني لحالات الإصابة) يليها إقليم الباسك بـ 481 إصابة، ثم جهة نافارا بـ 337 إصابة.

وأمام الزيادة المقلقة في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، التي تسجلها إسبانيا منذ عدة أسابيع خاصة بجهة مدريد، حذّر سلفادور إيلا وزير الصحة من خطورة تردي الوضع الوبائي بهذه الجهة، مؤكدا أن “الأسابيع الصعبة تنتظرنا”، وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود والعمل بحزم من أجل محاصرة والتصدي لانتشار العدوى.

وقال سلفادور إيلا خلال ندوة صحفية إن “هناك أسابيع صعبة قادمة في مدريد، وعلينا أن نتحرك بشكل حاسم من أجل مراقبة والسيطرة على انتشار العدوى”.

أكمل القراءة
منوعات

الشروع في إعلان إلغاء احتفلات رأس السنة الجديدة 2021.. ستكون “عن بعد”

تتجه دول العالم إلى إلغاء احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة 2021، بسبب استمرار جائحة فيروس كورونا، وعدم التمكن لغاية الآن…

تتجه دول العالم إلى إلغاء احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة 2021، بسبب استمرار جائحة فيروس كورونا، وعدم التمكن لغاية الآن من السيطرة على الفيروس، الذي ضرب العالم مع نهاية العام الماضي وبداية السنة الحالية 2020 انطلاقا من الصين.

ساحة “تايمز سكوير” في مدينة نيويورك الأمريكية التي تحتضن واحدا من أشهر وأهم احتفالات السنة الجديدة، قررت تنظيم الاحتفالات القادمة من دون جمهور، إذ سيمنع التجمع في الساحة وشبه إلغاء للحفل للمرة الأولى منذ أكثر من 100 سنة، مع الحفاظ على الزينة رغم ذلك.

وبدلا من التواجد الفعلي على الأرض، سيكون على الراغبين بالاحتفال، المشاركة في الحفلة “عن بعد” وعبر المنصات الإلكترونية الحديثة، ومن بينها تطبيق جديد سيتطلق من أجل هذا الهدف.

أكمل القراءة
منوعات

إسبانيا تدخل الموجة الثانية من كورونا.. ومسؤولون يؤكدون اختلافها الواضح

 قال وزير الصحة الإسباني سلفادور إيلا، يوم الأربعاء 23 شتنبر، إن الموجة الثانية من وباء فيروس كورونا المستجد التي دخلتها…

 قال وزير الصحة الإسباني سلفادور إيلا، يوم الأربعاء 23 شتنبر، إن الموجة الثانية من وباء فيروس كورونا المستجد التي دخلتها إسبانيا “تختلف بشكل واضح عن الأولى”، مشددا على ضرورة الاستعداد لجميع السيناريوهات.

وأكد إيلا أن الموجة الثانية أقل حدة كما أن سرعة تطورها هي أكثر بطئا، موضحا أن البلاد سجلت زيادة خلال الأسابيع الأخيرة “لكن ليس في جميع الجهات المستقلة”، حيث أن بعض المناطق التي شهدت ارتفاعا في عدد حالات الإصابة خلال فصل الصيف “تُسجل الآن تراجعا ملحوظا وانكماشا في أعداد حالات الإصابة”، حسب قول المسؤول الإسباني.

وأضاف وزير الصحة أن الوضع الوبائي بجهة مدريد “يثير حاليا قلق السلطات”، مشيرا إلى أن الوضع الوبائي الحالي في إسبانيا “ليس هو ما كان عليه الأمر خلال فترة حالة الطوارئ، ما دامت الموجة الثانية الحالية التي تعيشها البلاد مختلفة تماما لأنها أقل حدة بشكل واضح كما أن البيانات والمعطيات لا تبدو متشابهة”.

وكانت وزارة الصحة الإسبانية قد أعلنت الأربعاء 23 شتنبر، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا بلغ 4143 حالة إصابة في ظرف 24 ساعة الماضية، ما رفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة منذ بدء تفشي الوباء بالبلاد إلى 693 ألف و556 حالة، بينما يُقدّر عدد حالات الوفيات في المجموع بـ 31 ألف و34 حالة وفاة.

أكمل القراءة
منوعات

تلقيح بعض الأشخاص في جميع البلدان.. خطة منظمة الصحة العالمية لهزم كورونا

أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، يوم الثلاثاء 22 شتنبر، أن نحو 200 لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد…

أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، يوم الثلاثاء 22 شتنبر، أن نحو 200 لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) يوجد حاليا في مرحلة التجارب السريرية وما قبل السريرية.

وأوضح جيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي، أنه “كلما جرى اختبار عدد أكبر من اللقاحات لإنهاء الجائحة، كلما زادت فرصة الحصول على لقاح آمن وفعال”.

وأضاف أنه “”ليس لدينا ما يضمن أن أي لقاح واحد قيد التطوير الآن سيكون ناجعا، لكن تاريخ تطوير اللقاحات يخبرنا أن البعض سيفشل والبعض الآخر سينجح”.

وطالب مدير منظمة الصحة العالمية بالعدالة في علاج المصابين بالعدوى في جميع أنحاء العالم، معتبرا أن أسرع طريق للقضاء على جائحة (كوفيد-19) وتسريع الانتعاش الاقتصادي هو ضمان تلقيح بعض الأشخاص في جميع البلدان، وليس جميع الأشخاص في بعض البلدان.

كما دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية زعماء العالم بمناسبة الذكرى الـ 75 لتأسيس الأمم المتحدة، إلى مضاعفة الجهود للوصول العادل إلى التشخيص والعلاجات واللقاحات لفيروس كورونا، مطالبا في الوقت ذاته بالاستعداد للجائحة المقبلة، وبذل أقصى الجهود لضمان الوصول العادل إلى التشخيص والعلاجات واللقاحات.

أكمل القراءة
error: