منوعات

خوفاً من موجة ثانية لكورونا.. 6 مُدنٍ تعيد إجراءات الإغلاق

بعد رفع قيود الحجر الصحي وتخفيف تدابير الإغلاق الكامل التي فُرضت قبل ثلاثة أشهر للحد من تفشي فيروس كورونا في…

بعد رفع قيود الحجر الصحي وتخفيف تدابير الإغلاق الكامل التي فُرضت قبل ثلاثة أشهر للحد من تفشي فيروس كورونا في عدة دول حول العالم، عادت أعداد المصابين بالفيروس للارتفاع مجدّداً، ما عزّز المخاوف من انتشار موجة ثانية من الوباء.

ولتجنّب أي مخاطر محتملة، قامت عددٌ من الدول بإعادة فرض إجراءات إغلاق محلية، هذه لائحتها حسب ما رصدته قناة “يورونيوز”:

ليستر (بريطانيا)

في الوقت الذي بدأت فيه المملكة المتحدة، أكثر الدول تضرراً في أوروبا، تخفيف إجراءات العزل مع انخفاض أعداد المصابين بفيروس كورونا، أعلنت الحكومة يوم الإثنين الماضي تشديد العزل في ليستر بسبب ارتفاع عدد الحالات في هذه المدينة الواقعة وسط إنجلترا، المدينة الأولى التي تفرض عليها تدابير محلية.

وأعلن مات هانكوك، وزير الصحة البريطاني أنه سيُعاد إغلاق المتاجر التي فتحت أبوابها في المدينة اعتباراً من يوم الثلاثاء 7 يوليوز، وأنه سيتم إغلاق المدارس يوم الخميس 9 يوليوز. هذا ونصح بعدم السفر إلى هذه المدينة إلا في حالات الضرورة القصوى.

لشبونة (البرتغال)

بعد ثلاثة أشهر ونصف من إغلاق حدودها البرية، تبقى البرتغال من البلدان الأوروبية الأقل تضرراً بكوفيد-19 من حيث أعداد الإصابات 42454 والوفيات 1579. إلا أنها لا تزال حتى تاريخ اليوم تحارب انتشار العدوى بقلق كبير.

وأعلن رئيس الوزراء البرتغالي، الخميس الماضي إعادة فرض الحجر الكلي على أحياء في الضواحي الشمالية للعاصمة لشبونة اعتباراً من الأول من يوليوز، لمواجهة تفشي الوباء فيها.

الراين (ألمانيا)

بعد ظهور أكثر من 1500 حالة إصابة في ولاية شمال الراين_فستفاليا الألمانية، أعلنت السلطات يوم الثلاثاء الماضي إعادة فرض الحجر الكلي على الولاية، وطالت تدابير الإغلاق هذه 600 ألف شخص. ومن المفترض أن يستمر هذا الإجراء مبدئياً لغاية الثلاثين من الشهر الحالي.

ومنذ بدء تخفيف قيود العزل في شهر ماي الماضي، أعادت ألمانيا للمرة الأولى إغلاق منطقتين “غوترسلو وفارندورف”.

أما على الصعيد الوطني الألماني، فوصل العدد الإجمالي للوفيات بالدولة إلى 9061 حالة وفاة، فيما ارتفع إجمالي الإصابات إلى 196324 حالة مؤكدة.

ملبورن (أستراليا)

كغيرها من الدول، أعلنت السلطات الأسترالية عن إعادة فرض إجراءات الإغلاق في 36 منطقة بمدينة ملبورن، أكثر المدن اكتظاظاً بالسكان، في محاولة لاحتواء فيروس كورونا الجديد بعد تسجيل ارتفاع في أعداد المصابين بالوباء.

ومن المقرر أن تستمر تدابير الإغلاق التي فرضت على ولاية فكتوريا، والتي تعد ملبورن عاصمتها من يوم الأربعاء حتى 29 يوليوز الحالي.

وتم تسجيل 8000 حالة إصابة بفيروس كورونا في أستراليا، لغاية الآن، إلا أن عدد الوفيات لايزال مستقراً عند 104 حالات وفاة.

تشيناي (الهند)

يشهد فيروس كورونا انتشاراً واسعاً في الهند مع أكثر من نصف مليون إصابة مثبتة ولا تزال مدنها معرضة لموجات ثانية في الوقت الذي تحاول فيه السلطات إعادة فتح البلاد تدريجياً.

وفي محاولة لمواجهة ضراوة هذه الأزمة الصحية، قررت تاميل نادو، إحدى ولايات الهند البالغ عددها 28 ولاية، وعاصمتها مدينة تشيناي إعادة فرض الإغلاق مجدداً في المدينة وثلاث مناطق مجاورة بعد فشلها في السيطرة على انتشار الوباء.

وبلغ أعداد المصابين بفيروس كورونا في الهند، التي تحتل المرتبة الرابعة عالمياً من حيث انتشار الوباء، 605775، وتم تسجيل 17855 حالة وفاة.

بكين (الصين)

أعادت العاصمة الصينية بكين، في الشهر الماضي فرض إجراءات مشددة في المدينة وإغلاق عشرات المجمعات السكنية وأجرت اختبارات جماعية، بعدما أثارت مئات الإصابات مخاوف من عودة تفشي الفيروس، لتعود وتخفف اليوم الأربعاء مجدداً من إجراءات العزل هذه.

وسجلت ثلاث إصابات جديدة فقط في المدينة، ما يزيد الآمال في السيطرة على الوباء.

ومنذ ظهوره في أواخر دجنبر في مدينة ووهان الصينية، أودى وباء كورونا بحياة أكثر من 519100 شخص، مع تسجيل أكثر من 10.812.821 شخصا في 196 بلداً ومنطقة، تعافى منهم 6.034.250 شخصا على الأقل.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

منظمة الصحة العالمة تلجأ إلى الأعشاب لعلاج كورونا!

أقرت منظمة الصحة العالمية السبت بروتوكولا ينظم إجراء اختبارات على أدوية عشبية إفريقية كعلاجات محتملة لفيروس كورونا وأمراض وبائية أخرى….

أقرت منظمة الصحة العالمية السبت بروتوكولا ينظم إجراء اختبارات على أدوية عشبية إفريقية كعلاجات محتملة لفيروس كورونا وأمراض وبائية أخرى.

وأثار انتشار كوفيد-19 قضية استخدام الأدوية التقليدية في علاج الأمراض المعاصرة، وتأتي مصادقة منظمة الصحة العالمية لتشجع بشكل واضح الاختبارات بمعايير مماثلة لتلك المستخدمة في المختبرات.

وقبل أشهر تعرض رئيس مدغشقر أندريه راجولينا للازدراء بعد محاولته الترويج لمشروب “كوفيد-اورغانيكس” المستخلص من نبتة الشيح (ارتيميسيا) لعلاج فيروس كورونا، رغم فعالية النبتة المثبتة في علاج الملاريا.

ويوم السبت أقرّ خبراء من منظمة الصحة مع زملاء لهم من منظمتين افريقيتين أخريين “بروتوكولا لإجراء اختبارات المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على أدوية عشبية لعلاج كوفيد-19، إضافة الى ميثاق وصلاحيات لتأسيس مجلس لمراقبة السلامة وجمع البيانات” للتجارب السريرية على الأدوية العشبية، وفق بيان.

وأشار البيان الى أن “المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية (تخص مجموعة تصل الى 3 آلاف شخص للاختبار) محورية لتقدير سلامة وفعالية المنتجات الطبية الجديدة بشكل كامل”.

ونقل البيان عن المدير الاقليمي في منظمة الصحة العالمية بروسبر توموسيمى “إذا تبينت سلامة ونجاعة وجودة أحد منتجات الطب التقليدي، فإن منظمة الصحة العالمية ستوصي من أجل تصنيعه محليا بشكل سريع وعلى نطاق واسع”.

وأقرت المنظمة البروتوكول، وذلك بالشراكة مع المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومفوضية الاتحاد الإفريقي للشؤون الاجتماعية.

ولم يشر المسؤول في منظمة الصحة العالمية، إلى مشروب رئيس مدغشقر الذي جرى توزيعه على نطاق واسع في البلاد، وبيع أيضا إلى العديد من البلدان الأخرى، خاصة في إفريقيا.

(أ ف ب)

أكمل القراءة
منوعات

مستشارة مُحجّبة من أصل مغربي تُزوّج سحاقيات للمرة الأولى

أشرفت ميسون دواس المستشارة في بلدية مدريد على عقد قران مجموعة من السحاقيات بالعاصمة الإسبانية للمرة الأولى، يوم الجمعة 18…

أشرفت ميسون دواس المستشارة في بلدية مدريد على عقد قران مجموعة من السحاقيات بالعاصمة الإسبانية للمرة الأولى، يوم الجمعة 18 شتنبر الحالي.

دواس وهي أيضا أول مسلمة تنتخب في مجلس بلدية مدريد، أعربت عن فخرها بـ “هذا الإنجاز”، وقالت إنها تشعر بالفخر جراء إشرافها على تزويج المثليات مدنيا، وبأنه ورغم الظروف القاسية والصعبة الناتجة عن فيروس كورونا فإن هناك دائما وقتا للاحتفال بالحب.

هذا الحدث حظي باهتمام كبير فالسيدة من أصل مغربي وترتدي الحجاب، وقد اعتبرت تقارير محلية إن الأمر سيفتح الباب أمام النقاش حول علاقة الإسلام والثقافة الغربية وإمكانية تقبل مجموعة من الأفكار والممارسات التي تعد محرمة دينيا.

أكمل القراءة
منوعات

أدلّة علمية جديدة عن كيفيّة انتشار كورونا

في دراسة علمية جديدة، خلص باحثوت إلى أن فيروس كورونا ينتشر في أغلب الحالات من خلال الرذاذ التنفسي أو الهباء…

في دراسة علمية جديدة، خلص باحثوت إلى أن فيروس كورونا ينتشر في أغلب الحالات من خلال الرذاذ التنفسي أو الهباء الجوي، ولا توجد أدلة كافية تدعم انتقاله عبر الأسطح، حيث تُعدّ مسافة التباعد الجسدي والتهوية المناسبة من العوامل الرئيسية المحددة لخطر الانتقال.

وأضاف هؤلاء أن جزيئات الفيروس يمكن أن تعيش لساعات في الهباء الجوي أو على الأسطح، لكن الدراسات عن الحمض النووي الريبوزي الفيروسي في البيئة، تشير إلى وجود مستويات منخفضة جدا منه على الأسطح، وقليل منها لديه فيروس قابل للحياة.

وتشير الدلائل القوية إلى أن انتقال العدوى عن طريق الجهاز التنفسي هو السائد، وحتى في الحالات القليلة التي يُفترض فيها الاتصال المباشر أو الانتقال من المواد أو الأسطح، ما يزال من غير الممكن استبعاد انتقال العدوى التنفسية.

وأجرى الدراسة، حسب ما ذكرت قناة “RT”، باحثون من مركز مونتيفيوري الطبي، ومستشفى جامعة بنسلفانيا، ومستشفى ماساتشوستس العام، وكلية الطب بجامعة هارفارد، ومستشفى بريغهام للنساء المقالات العلمية المنشورة بين شهري يناير وشتنبر 2020، لتحديد العوامل الفيروسية والبيئية التي تُساهم في انتقال “كوفيد-19”.

أكمل القراءة
منوعات

موجة ثانية من فيروس كورونا تجتاح بريطانيا

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، يوم الجمعة 18 شتنبر، إن موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) تجتاح…

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، يوم الجمعة 18 شتنبر، إن موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) تجتاح بلاده، معتبرا أنه “كان أمرا متوقعا، ولم يكن بالإمكان تفاديه”.

وأكد جونسون في تصريح صحفي، أنه لا يرغب في رؤية إغلاق عام آخر كالذي تم تطبيقه في الفترة بين مارس ويوليوز الماضيين، لكنه اعتبر أن تشديد إجراءات التباعد الاجتماعي سيكون أمرا لا مفرّ منه.

وأضاف أنه سيكون من الضروري العمل على إبقاء المدارس ومعظم الأنشطة الاقتصادية مفتوحة على قدر الإمكان، مشددا على أهمية التزام المواطنين بالإجراءات الحالية أو التي ستعلنها الحكومة لاحقا.

وكانت وزارة الصحة البريطانية قد أعلنت في وقت سابق اليوم، تسجيل 27 حالة وفاة و4322 إصابة جديدة بالفيروس، ما رفع إجمالي الوفيات المسجلة في البلاد إلى 41 ألف و732 حالة، والإصابات إلى 385 ألف و936 حالة.

أكمل القراءة
error: