منوعات

إحذر 10 عادات يومية تدمر خلايا المخ

يعد المخ البشرى بمثابة وحدة التحكم الرئيسية فى جسم الإنسان، وشأنه شأن أي عضو فى الجسم يتأثر بالصحة العامة للفرد…

يعد المخ البشرى بمثابة وحدة التحكم الرئيسية فى جسم الإنسان، وشأنه شأن أي عضو فى الجسم يتأثر بالصحة العامة للفرد وحالته النفسية أيضا، وبالتالى يتأثر ببعض العادات الخاطئة والعوامل البسيطة التى قد لا يهتم بها الفرد.

ويشير بعض المتخصصين إلى عشر عادات يومية ضارة، من الممكن أن تدمر خلايا المخ. وفيما يلي أهم تلك العادات التى يتعلق معظمها بأسلوب الحياة والتغذية…

1-عدم تناول وجبة الإفطار: يلجأ البعض إلى عدم تناول وجبة الإفطار، خاصة أثناء اتباع نظام غذائى معين لإنقاص الوزن، وهو ما يهدد بالإصابة بتدهور فى وظائف المخ، لأن الانقطاع عن تناول الطعام لفترة طويلة يتسبب فى حدوث نقص فى المغذيات بالجسم، وبالتالى يؤثر تأثيرا سلبيا على إمداد خلايا المخ بالأكسجين الكافى للقيام بوظائفه فيصاب بتدهور عام.

  • 2-الحرمان من النوم: أشارت الدراسات العلمية الحديثة، إلى أن الحرمان المزمن من النوم يتسبب فى تدهور ملحوظ فى القدرات الذهنية مما ينتج عنه ضعف فى التركيز والذاكرة والإدراك والتحليل والقدرة على اتخاذ القرارات، فيصاب الفرد بصعوبة فى الإدراك وبطء فى ردود الأفعال وضعف فى قدرته على اتخاذ القرار، كما يصبح حاد الطباع وسريع الغضب.

3-الإفراط فى تناول السكر: أكد الباحثون أن السكر من أسوأ العناصر الغذائية التى عرفها الإنسان وأكثرها ضررا على صحته، فتناول السكر بكميات كبيرة من خلال تناول الحلوى والعصائر والعجائن المحلاة يضعف من قدرة الجسم على امتصاص بعض العناصر الغذائية الأخرى المهمة، مما ينتج عنه الإصابة بسوء التغذية والسمنة وضعف شديد فى وظائف المخ وضعف عام بالجسم.

4-الإفراط فى تناول الطعام: من المعروف أن الإفراط فى تناول الطعام يتسبب فى زيادة الوزن والإصابة بالسمنة، التى تعد سببا رئيسيا فى الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة والمزمنة، لكن الباحثين اكتشفوا مؤخرا علاقة جديدة بين البدانة والإصابة بفقدان الذاكرة ومرض الزهايمر، فقد كشفوا أن الوزن الزائد قد يؤدى إلى تغيرات فى خلايا المخ على المدى البعيد، تضر بالذاكرة وتسبب لها قصورا واضحا، حتى إنها من الممكن أن تكون سببا فى فقدانها بشكل جزئى وأحيانا بشكل كلي.

5-التدخين: يُعدّ التدخين من أسوأ العادات التى يمارسها الفرد وأكثرها ضررا على صحته، وكشفت الدراسات أضرارا جديدة للتدخين لا تقتصر على الرئتين لكنها امتدت لتصل إلى المخ، فعندما يدخن الفرد سيجارة يذهب النيكوتين وغيره من المواد الضارة إلى الرئتين حيث يمتص ويسير فى الدم وينتشر فى جميع أجزاء الجسم، ومن بينها المخ، مسببا الكثير من الأضرار.

6-تغطية الرأس أثناء النوم: يلجأ الكثيرون إلى تغطية رؤوسهم أثناء النوم للتدفئة خاصة فى فصل الشتاء، لكن الباحثين حذروا من تلك العادة واعتبروها من أسوأ العادات التى تؤثر تأثيرا ضارا على المخ، ومن الممكن أن تتسبب فى تدمير خلاياه على المدى البعيد. فتغطية الرأس بالكامل أثناء النوم، تزيد تركيز ثانى أكسيد الكربون الذى يتنفسه الفرد، وبالتالى تقلل من كمية الأكسجين التى يحصل عليها من عملية التنفس، الأمر الذى يؤثر تأثيرا مباشرا على سلامة المخ.

7-التعرض لهواء ملوث لفترات طويلة: ربطت العديد من الدراسات العلمية التى أجريت حديثا بين تلوث الهواء وتراجع القدرات العقلية للفرد، وأرجع الباحثون ذلك إلى أن تلوث الهواء يمنع وصول الغذاء الكافى إلى خلايا المخ وهذا الغذاء يتمثل فى الأكسجين النقى الذى يحتاجه المخ للقيام بوظائفه على أكمل وجه، لكن نقص الأكسجين يعجل بشيخوخة المخ ويتسبب فى تلف وضمور خلاياه بشكل كبير، وبالتالى يصبح الفرد أكثر عرضة لفقدان القدرة على التفكير المنطقى، ويصاب بضعف فى التركيز وتدهور فى القدرات الإدراكية. لذا ينصح الأطباء بوضع ماسك على الأنف فى الأماكن شديدة التلوث لتجنب أضراره.

8-الوحدة وعدم التواصل الاجتماعي: أكد الباحثون من خلال العديد من الدراسات العلمية الحديثة، أن التواصل الاجتماعى والتحدث مع الآخرين يساعدان على تعزيز مهاراتهم العقلية ويزيدان من الوعى والإدراك أيضا لديهم، لأن الاندماج وسط المجتمع يساعد على تنشيط الخلايا العصبية وبالتالى تنشيط خلايا المخ، بينما تشكل الوحدة والانقطاع عن التواصل مع أشخاص مقربين خطرا على المخ.

9-التوقف عن التعلم: تدريب العقل عن طريق تعلم مهارة جديدة أو لغة جديدة، من أفضل الأمور التى تسهم فى تعزيز قدرات المخ وتجنبه الشيخوخة المبكرة، فقد أشارت دراسة علمية أجريت فى السويد إلى أن تعلم لغة جديدة يحدث تأثيرا مرئيا على المخ حيث يزيد حجم بعض الأجزاء فى المخ وبالتحديد منطقة الحصين ومناطق قشرة المخ، المرتبطتين بتعلم اللغات واكتساب المهارات اللغوية، وذلك من خلال عمل أشعة رنين مغناطيسى على المخ لمجموعة من الأشخاص الذين خضعوا لدراسة استمرت عدة سنوات.

10-إرهاق المخ أثناء المرض: عندما يصاب الجسم بمرض ما يضعف جهازه المناعى ويتأثر بذلك جميع أعضاء الجسم، بما فيها المخ، فيصبح أقل قدرة على التركيز والتفكير. وعندما يرهق المخ بالتفكير فى أمر ما أثناء المرض، يؤثر ذلك سلبا على صحة خلاياه لأنه يشكل حملا إضافيا عليه.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

هل تشعر بالاكتئاب؟.. استطلاعٌ للرأي يؤكّد تأثير الجائحة نفسيّاً على الشباب

أفاد استطلاع عالمي للرأي أجرته مؤخرا منظمة الأمم المتحدة للطفولة بالتعاون مع شركة غالوب لاستطلاعات الرأي، أن الشباب حول العالم…

أفاد استطلاع عالمي للرأي أجرته مؤخرا منظمة الأمم المتحدة للطفولة بالتعاون مع شركة غالوب لاستطلاعات الرأي، أن الشباب حول العالم أكثر عرضة من كبار السن للشعور بالاكتئاب والقلق.

وأوضح الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 22 ألف شخص من 21 دولة، وأُجرى في الفترة ما بين يناير ويونيو 2021، أن حوالي 36 في المئة من الشباب قالوا إنهم “غالبا” ما يشعرون بالتوتر أو القلق أو الجزع، مقارنة بـ 30 في المئة من كبار السن؛ كما كان الشباب أكثر عرضة للشعور بالاكتئاب أو لديهم اهتمام ضئيل بفعل الأشياء.

وقد لاحظ الجراح العام في الولايات المتحدة فيفيك مورثي بالفعل هذا الاتجاه المقلق، ودعا في تقرير استشاري إلى اتخاذ إجراءات سريعة للاستجابة لأزمة صحة نفسية متزايدة بين الشباب، دفعت إلى تفاقمها عوامل الإجهاد المتعلقة بجائحة كوفيد-19.

وقال مورثي “ستكون مأساة إذا تغلبنا على أزمة صحية عامة واحدة وسمحنا لأخرى بالنمو مكانها”، مضيفا أن “تحديات الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين والشباب هي تحديات حقيقية ومنتشرة على نطاق واسع. وأكد أن الأهم من ذلك أن هذه المشاكل النفسية قابلة للعلاج، ويمكن الوقاية منها في كثير من الأحيان”.

وأضاف الجراح في استشارته أن المخاوف بشأن الصحة النفسية للشباب لم تتزايد إلا خلال الجائحة، حيث ي عتقد أن شهور العزلة الاجتماعية وإغلاق المدارس وغيرها من الصعوبات المرتبطة بالجائحة غذت مستويات متزايدة من القلق والاكتئاب.

أكمل القراءة
منوعات

الحكم على برلماني 12 سنة بتهمة إحداث الفتنة وتهديد حياة الملك

صدر يوم الأربعاء 26 يناير الحالي، حكمٌ بالأشغال المؤقتة لمدة 12 سنة عن محكمة أمن الدولة بالأردن، بحقّ نائبٍ برلماني…

صدر يوم الأربعاء 26 يناير الحالي، حكمٌ بالأشغال المؤقتة لمدة 12 سنة عن محكمة أمن الدولة بالأردن، بحقّ نائبٍ برلماني مفصول بعد إدانته بالتهم المنسوبة إليه من النيابة العامة.

كما قررت المحكمة الحكم على شركاء المتهم بالأشغال المؤقتة لمدد تتراوح ما بين سبع وثماني سنوات، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”.

وكانت نيابة محكمة أمن الدولة قد أحالت المتهم ومتهمين آخرين على المحكمة، حيث ثبت لها ارتكاب المتهمين جميعا لأفعال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة، وقيامهم بتصنيع مواد ملتهبة بقصد استخدامها على وجه غير مشروع وتعاطي المواد المخدرة للمتهم الأول، كما ثبت للمحكمة ارتكابه لأركان وعناصر تهمة تهديد حياة الملك.

وقالت وكالة “بترا” إنه “على إثر فصل المتهم الأول من مجلس النواب التاسع عشر تولد في ذهنه وبالاشتراك مع باقي المتهمين العمل سويا على تأجيج الشارع الأردني ضد نظام الحكم السياسي ومؤسساته والأجهزة الأمنية والدعوة إلى العصيان، حيث قام بدعوة بعض فئات من المجتمع الأردني متخذا من التجمعات والتظاهرات التي كان يقوم بتنظيمها طريقة لإحداث الفتنة والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع للخطر وضرب الاستقرار الذي ينعم به”.

كما أقدم المتهمون، حسب ذات الوكالة، “بأحد التظاهرات التي قاموا بتنظيمها بتحريض المتواجدين ضد نظام الحكم السياسي القائم في المملكة . كما حث المتهم الأول المشاركين على العصيان ومواجهة أجهزة الدولة بالقوة والعنف باستخدامه لغة الخطابة وكلمات تثير السخط والحقد تجاه مؤسسات الدولة الرسمية”.

وأشارت الوكالة إلى أن التحقيقات كشفت أيضا أن المتهمين، بما فيهم المتهم الأول، اجتمعوا داخل إحدى المزارع وقاموا بتصنيع قنابل “مولتوف” باستخدام البنزين والزيت المحروق لغايات استخدامها للقيام بعمل إرهابي يتمثل بتفجير إحدى السيارات التابعة لقوات الدرك.

(الصورة: ملك الأردن خلال زيارة سابقة له للمغرب )

أكمل القراءة
منوعات

الصحة العالمية تُعلن نهاية “المرحلة الحادّة” من كورونا في هذا التاريخ

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الإثنين 24 يناير، أنه من الممكن وضع حد للمرحلة الحادة…

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الإثنين 24 يناير، أنه من الممكن وضع حد للمرحلة الحادة من جائحة كورونا هذا العام، حتى وإن كانت الإصابة بالفيروس تتسبب بوفاة شخص كل 12 ثانية عبر العالم.

لكن أدهانوم حذّر أيضا من “خطورة أن نفترض أن المتحور أوميكرون سيكون المتحور الأخير أو أن الجائحة انتهت”، لأن الظروف “مثالية” حاليا في العالم لظهور متحورات جديدة من الفيروس، بما في ذلك متحورات سريعة الانتشار وأكثر ضررا.

وأضاف أنه من أجل إنهاء المرحلة الحادة من تفشي الجائحة، لا يجب أن تقف الدول مكتوفة الأيدي بل عليها محاربة اللامساواة في توزيع اللقاحات، ومراقبة انتشار الفيروس ومتحوراته واتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييد انتشاره.

وطالب مدير منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء منذ أسابيع بالإسراع في توزيع اللقاحات في الدول ذات الدخل المنخفض، بهدف الوصول إلى هدف تلقيح 70 في المئة من سكان كل دولة بحلول منتصف العام 2022.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فشلت نحو 97 دولة من الـ 194 دولة الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في تحقيق تغطية تلقيح تشمل 40 في المئة من سكانها عند نهاية العام 2021.

(الصورة: تيدروس أدهانوم)

أكمل القراءة
منوعات

أخيراً.. خبرٌ سار من منظمّة الصحة العالمية بشأن أوميكرون

أعلن مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، يوم الأحد 23 يناير الحالي، أن المتحور “أوميكرون” الذي قد يصيب…

أعلن مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، يوم الأحد 23 يناير الحالي، أن المتحور “أوميكرون” الذي قد يصيب 60 في المئة من الأوروبيين بحلول شهر مارس القادم، أطلق مرحلة جديدة من وباء “كوفيد-19” في المنطقة وقد تقترب معه الأزمة الصحية من نهايتها.

وقال كلوغه في تصريح صحفي “من المحتمل أن تكون المنطقة تقترب من نهاية الوباء”، لكنه حض على الحذر من واقع تغير الفيروس. وأضاف “حين تهدأ موجة أوميكرون، ستكون هناك مناعة جماعية على مدى أسابيع وأشهر، إما بفضل اللقاح وإما لإن الناس ستكون لديهم مناعة بسبب الإصابة وكذا تراجع بسبب الموسم”.

في المقابل، قال المسؤول “إننا لسنا في مرحلة مرض متوطن”، موضحا “أن يكون المرض متوطنا يعني ذلك أنه يمكننا التنبؤ بما سيحدث لكن هذا الفيروس أثار مفاجأة أكثر من مرة. علينا بالتالي أن نكون شديدي الحذر”.

وفي الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، ظهر متحور “أوميكرون” نهاية شهر نونبر الماضي، وهو أشد عدوى من متحوّر “دلتا” وبات الآن المسيطر على حالات الإصابة، حسب وكالة الصحة الأوروبية.

أكمل القراءة