منوعات

طِلاء خاص للحافلات في ألمانيا يحمي من فيروس كورونا

قامت شركة السكك الحديدية الألمانية “دويتشه بان” بتغطية 12 حافلة إقليمية في بلدة دورماغن، بولاية شمال الراين وستفاليا غرب ألمانيا،…

قامت شركة السكك الحديدية الألمانية “دويتشه بان” بتغطية 12 حافلة إقليمية في بلدة دورماغن، بولاية شمال الراين وستفاليا غرب ألمانيا، بطِلاء خاص من أجل الحماية من فيروس كورونا وجراثيم أخرى.

وذكرت “دويتشه بان” بأنه تم رش جميع الأسطح التي يمكن لمسها من قبل الركاب والعاملين في الحافلة مثل عجلة القيادة والمقاعد وأزرار التوقف، بمادة مضادة للفيروسات والبكتيريا.

وقالت الشركة إن هذا يحقق بشكل واضح انخفاضا في الجراثيم بأكثر من 90 في المئة، مضيفة أن المادة عديمة اللون تحمي المناطق المعالجة من الجراثيم لمدة 12 شهرا، على الأقل.

وذكرت الشركة أن المادة مضادة لميكروبات الخميرة والعفن والبكتيريا والفيروسات، مثل نوروفيروس وكورونا فيروس، ما يضمن مزيدا من السلامة للركاب والعاملين بين فترات التنظيف المعتادة.

وقال بيرند شتريل، المدير الإداري لتشغيل الحافلات الإقليمية لـ”دويتشه بان” في ولاية شمال الراين وستفاليا، إنه لا يزال يتعيّن رغم ذلك الالتزام بقواعد النظافة الحالية وارتداء الكمامات لأن الطلاء لا يمكن أن يمنع انتقال العدوى عبر الهواء.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

الملك محمد السادس يُعزّي العاهل السعودي

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية إلى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية، إثر وفاة…

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية إلى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية، إثر وفاة الأمير خالد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود.

وقال الملك في هذه البرقية “بلغني بعميق التأثر نعي المشمول بعفو الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود”.

وجاء في البرقية “وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب لكم، ومن خلالكم، لكافة أفراد أسرتكم الملكية الجليلة، عن أحر التعازي وأصدق المواساة، داعيا الله العلي القدير أن يشمل الراحل المبرور بواسع كرمه ورحمته، ويسكنه جناته، وأن يعوضكم عنه جميل الصبر وحسن العزاء”.

وأضاف الملك “تفضلوا، حضرة خادم الحرمين الشريفين وأخي الأعز الأكرم، بقبول أخلص عبارات تعاطفي، مشفوعة بأسمى مشاعر مودتي وتقديري”.

أكمل القراءة
منوعات

خوفاً من موجة ثانية لكورونا.. 6 مُدنٍ تعيد إجراءات الإغلاق

بعد رفع قيود الحجر الصحي وتخفيف تدابير الإغلاق الكامل التي فُرضت قبل ثلاثة أشهر للحد من تفشي فيروس كورونا في…

بعد رفع قيود الحجر الصحي وتخفيف تدابير الإغلاق الكامل التي فُرضت قبل ثلاثة أشهر للحد من تفشي فيروس كورونا في عدة دول حول العالم، عادت أعداد المصابين بالفيروس للارتفاع مجدّداً، ما عزّز المخاوف من انتشار موجة ثانية من الوباء.

ولتجنّب أي مخاطر محتملة، قامت عددٌ من الدول بإعادة فرض إجراءات إغلاق محلية، هذه لائحتها حسب ما رصدته قناة “يورونيوز”:

بريطانيا (ليستر)

في الوقت الذي بدأت فيه المملكة المتحدة، أكثر الدول تضرراً في أوروبا، تخفيف إجراءات العزل مع انخفاض أعداد المصابين بفيروس كورونا، أعلنت الحكومة يوم الإثنين الماضي تشديد العزل في ليستر بسبب ارتفاع عدد الحالات في هذه المدينة الواقعة وسط إنجلترا، المدينة الأولى التي تفرض عليها تدابير محلية.

وأعلن مات هانكوك، وزير الصحة البريطاني أنه سيُعاد إغلاق المتاجر التي فتحت أبوابها في المدينة اعتباراً من يوم الثلاثاء 7 يوليوز، وأنه سيتم إغلاق المدارس يوم الخميس 9 يوليوز. هذا ونصح بعدم السفر إلى هذه المدينة إلا في حالات الضرورة القصوى.

البرتغال (لشبونة)

بعد ثلاثة أشهر ونصف من إغلاق حدودها البرية، تبقى البرتغال من البلدان الأوروبية الأقل تضرراً بكوفيد-19 من حيث أعداد الإصابات 42454 والوفيات 1579. إلا أنها لا تزال حتى تاريخ اليوم تحارب انتشار العدوى بقلق كبير.

وأعلن رئيس الوزراء البرتغالي، الخميس الماضي إعادة فرض الحجر الكلي على أحياء في الضواحي الشمالية للعاصمة لشبونة اعتباراً من الأول من يوليوز، لمواجهة تفشي الوباء فيها.

ألمانيا (الراين)

بعد ظهور أكثر من 1500 حالة إصابة في ولاية شمال الراين_فستفاليا الألمانية، أعلنت السلطات يوم الثلاثاء الماضي إعادة فرض الحجر الكلي على الولاية، وطالت تدابير الإغلاق هذه 600 ألف شخص. ومن المفترض أن يستمر هذا الإجراء مبدئياً لغاية الثلاثين من الشهر الحالي.

ومنذ بدء تخفيف قيود العزل في شهر ماي الماضي، أعادت ألمانيا للمرة الأولى إغلاق منطقتين “غوترسلو وفارندورف”.

أما على الصعيد الوطني الألماني، فوصل العدد الإجمالي للوفيات بالدولة إلى 9061 حالة وفاة، فيما ارتفع إجمالي الإصابات إلى 196324 حالة مؤكدة.

أستراليا (ملبورن)

كغيرها من الدول، أعلنت السلطات الأسترالية عن إعادة فرض إجراءات الإغلاق في 36 منطقة بمدينة ملبورن، أكثر المدن اكتظاظاً بالسكان، في محاولة لاحتواء فيروس كورونا الجديد بعد تسجيل ارتفاع في أعداد المصابين بالوباء.

ومن المقرر أن تستمر تدابير الإغلاق التي فرضت على ولاية فكتوريا، والتي تعد ملبورن عاصمتها من يوم الأربعاء حتى 29 يوليوز الحالي.

وتم تسجيل 8000 حالة إصابة بفيروس كورونا في أستراليا، لغاية الآن، إلا أن عدد الوفيات لايزال مستقراً عند 104 حالات وفاة.

الهند (تشيناي)

يشهد فيروس كورونا انتشاراً واسعاً في الهند مع أكثر من نصف مليون إصابة مثبتة ولا تزال مدنها معرضة لموجات ثانية في الوقت الذي تحاول فيه السلطات إعادة فتح البلاد تدريجياً.

وفي محاولة لمواجهة ضراوة هذه الأزمة الصحية، قررت تاميل نادو، إحدى ولايات الهند البالغ عددها 28 ولاية، وعاصمتها مدينة تشيناي إعادة فرض الإغلاق مجدداً في المدينة وثلاث مناطق مجاورة بعد فشلها في السيطرة على انتشار الوباء.

وبلغ أعداد المصابين بفيروس كورونا في الهند، التي تحتل المرتبة الرابعة عالمياً من حيث انتشار الوباء، 605775، وتم تسجيل 17855 حالة وفاة.

الصين (بكين)

أعادت العاصمة الصينية بكين، في الشهر الماضي فرض إجراءات مشددة في المدينة وإغلاق عشرات المجمعات السكنية وأجرت اختبارات جماعية، بعدما أثارت مئات الإصابات مخاوف من عودة تفشي الفيروس، لتعود وتخفف اليوم الأربعاء مجدداً من إجراءات العزل هذه.

وسجلت ثلاث إصابات جديدة فقط في المدينة، ما يزيد الآمال في السيطرة على الوباء.

ومنذ ظهوره في أواخر دجنبر في مدينة ووهان الصينية، أودى وباء كورونا بحياة أكثر من 519100 شخص، مع تسجيل أكثر من 10.812.821 شخصا في 196 بلداً ومنطقة، تعافى منهم 6.034.250 شخصا على الأقل.

أكمل القراءة
منوعات

بعد إجرءات التخفيف.. هذه 6 مفاهيم خاطئة متداوَلة بين الناس عن كورونا

بعد اعتماد إجراءات التخفيف من الحجر الصحي، وبعدما أعادت كثيرٌ من الدول فتح اقتصادها بعد أشهرٍ من الإغلاق الذي تسبّب…

بعد اعتماد إجراءات التخفيف من الحجر الصحي، وبعدما أعادت كثيرٌ من الدول فتح اقتصادها بعد أشهرٍ من الإغلاق الذي تسبّب فيه تفشي فيروس كورونا، صار بعض الناس يتصرّفون وِفق إحساسٍ زائف بالأمان، سرعان ما عادت عواقبُه عليهم بشكل سلبي.

وفي هذا السياق، ذكرت شبكة “سي إن إن” الأميركية ستّة مفاهيم خاطئة يتم تداولها على نطاق واسع بين الناس في البلدان التي أنهت إجراءات الإغلاق، وهي كالتالي:

فتح الاقتصاد يعني انحسار خطر الوباء

قال رئيس منظمة الصحة العالمية إن الوباء “ليس على وشك الانتهاء”، وأكدت عدد من المنظمات الصحية أن الفيروس لن ينحسر قبل إنتاج لقاح فعال للفيروس.

وحتى الآن، لا يوجد لقاح أو علاج مؤكد لفيروس «كورونا المستجد»، لذا فإن الطريقة الوحيدة للسيطرة على هذا الوباء القاتل هي من خلال السلوك الشخصي، مثل ترك مسافة مترين بين كل شخص وآخر، وارتداء أقنعة الوجه.

لا يوجد خطر على الشباب الأصحاء

في الفترة الأخيرة، ارتفعت الإصابات بكورونا بين الشباب والفئات العمرية الصغيرة. وذلك رغم أن معدل الوفيات بين هذه الفئات ليست كبيرة.

ودعا روبرت ريدفيلد، رئيس هيئة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، الشباب و”جيل الألفية” على وجه الخصوص إلى ارتداء أقنعة الوجه خلال هذه الفترة، محذراً من عواقب الاستهانة بهذا الأمر.

وفي فلوريدا، كان أغلب المصابين بكورونا في شهر مارس الماضي هم الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاماً. ولكن في الأسابيع القليلة الماضية، انخفض متوسط العمر إلى الشباب في أوائل الثلاثينيات من العمر، حسبما قال الحاكم رون ديسانتيس في أواخر يونيو المنصرم.

وأشار ديسانتيس إلى أن الارتفاع السريع في عدد الإصابات في فلوريدا «تدفعه تلك الفئة التي تتراوح أعمارها بين 18 و35 سنة.

3ـ نحن نتحقق من درجات حرارة جميع الموظفين أو العملاء أو الزوار

تعتقد كثير من المطاعم والمصالح الحكومية والشركات أن التحقق من درجات حرارة الموظفين أو العملاء أو الزوار يعني أن العدوى تحت السيطرة. إلا أن هذا ليس صحيحاً إلى حد كبير، حيث إن كثيراً من المرضى ينقلون العدوى قبل ظهور الأعراض عليهم.

ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض، فإن نحو 40 في المئة من حالات انتقال الفيروس تحدث دون ظهور أي أعراض على ناقلي العدوى.

4ـ لا حاجة إلى ارتداء أقنعة الوجه

قال جيريمي هوارد، عالم الأبحاث في جامعة سان فرانسيسكو: “كلما فتحت الاقتصادات أكثر، أصبحت الأقنعة أكثر أهمية”.

وقضى هوارد كثيراً من الوقت في تكساس خلال الأشهر الأربعة الماضية، حيث لاحظ أن استخدام أقنعة الوجه انخفض مع بدء إعادة فتح الولاية.

والآن، تعاني تكساس من ارتفاع إصابات كورونا، الأمر الذي اضطر المحافظ إلى إغلاق بعض الشركات مرة أخرى.

ووفقاً لمعهد جامعة واشنطن للمعايير والتقييم الصحي، فإن ارتداء 95 في المائة من الأميركيين أقنعة الوجه في الأماكن العامة قد يؤدي إلى منع 33 ألف حالة وفاة بحلول فاتح أكتوبر القادم.

5ـ نتيجة اختباري جاءت سلبية فلست مصاباً بالمرض

يؤكد كثير من الخبراء أنه في بعض الأحيان يكون الشخص مصاباً بالمرض، لكن الاختبار لا يكتشف ذلك. ومن ثم، يجب أن يقوم الشخص عند شعوره بأي تعب أو أعراض متعلقة بكورونا بعزل نفسه، واتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة، حفاظاً على صحته وصحة من حوله.

6ـ يجب أن نعتمد على مناعة القطيع

أشار خبراء الصحة إلى أن هذه الفكرة ليست جيدة، نظراً لأن فيروس كورونا شديد العدوى، وقد تسبب في وفاة 550 ألف شخص على الأقل حول العالم، وأصاب أكثر من 11.500.000 شخصاً في 196 بلداً ومنطقة.

وهناك مشكلة أخرى تتعلق بمناعة القطيع، وهي أن هذا الفيروس جديد للغاية، ولا أحد يعرف ما إذا كانت الأجسام المضادة التي تم تطويرها بعد التعافي منه، ستُوفّر أي مناعة طويلة المدى.

أكمل القراءة
منوعات

أطباء: رائحة النفس الكريهة عند ارتداء الكمامة تُشير إلى حالاتٍ مرضية

يعاني بعض الناس أثناء ارتدائهم الكمامة في إطار التدابير الوقائية لتفادي عدوى فيروس كورونا، من رائحة النفس الكريهة التي قد…

يعاني بعض الناس أثناء ارتدائهم الكمامة في إطار التدابير الوقائية لتفادي عدوى فيروس كورونا، من رائحة النفس الكريهة التي قد يتضايقون منها، ويقول الأطباء إنها ربما تشير إلى بعض الحالات المرضية.

وتعود رائحة النفس الكريهة عند ارتداء الكمامة إلى عدة أسباب من بينها وجود مفرط للبكتيريا في الفم، وهذا لأن معالجة بقايا الطعام تخلق مركبات الكبريت ذات الرائحة غير الطيبة، وعادة ما يمكن إزالة هذه البكتيريا
باستخدام مكشطة اللسان.

ويمكن أيضا أن تكون رائحة الفم الكريهة نتيجة لجفاف الفم الشديد، وفي هذه الحالة يُنصح بشرب كوب من الماء، حيث يساعد ذلك في إزالة البكتيريا من الفم.

غير أنه إذا كان الشخص يقوم بتنظيف أسنانه ولسانه بانتظام وظلت مشكلة رائحة الفم الكريهة قائمة، فيجب عليه زيارة طبيب الأسنان لاستبعاد وجود مشاكل أخرى مثل جيوب اللثة أو تسوس الأسنان.

وقد يتوجّب عليه زيارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة أيضا، نظرا لأن وجود مشاكل في الجيوب الأنفية واللوزتين يمكن أن تسبب رائحة الفم الكريهة كذلك.

(د ب أ – وكالات)

أكمل القراءة
error: