منوعات

بينها سكيتشات “جمال ونور الدين”.. أعمال شركة سينمائية بطنجة مجّاناً في تطبيقٍ واحد

أطلقت شركة “لينام سوليسيون” مؤخرا، تطبيقا فريدا من نوعه خاصا بالهواتف المحمولة، يضم جميع إنتاجاتها وأعمالها السينمائية، من ضمنها أفلام…

أطلقت شركة “لينام سوليسيون” مؤخرا، تطبيقا فريدا من نوعه خاصا بالهواتف المحمولة، يضم جميع إنتاجاتها وأعمالها السينمائية، من ضمنها أفلام قصيرة وسكيتشات الثنائي “جمال ونور الدين” و”حسن ومحسن”، وكثير من الكليبات الغنائية والبرامج.

ويضّم تطبيق الشركة أيضا، ومقرها بمدينة طنجة، حوارات وتغطيات ثقافية وأدبية وسينمائية لبعض المهرجانات والفعاليات المختلفة، كما يُتيح التطبيق لمستعمليه إمكانية الاطلاع مجانا على كل هذه المزايا وغيرها، دون ضرورة الاتصال بشبكة يوتيوب والبحث عن آخر مستجداتها في كل مرة.

ويُمكن تحميل التطبيق من خلال الرابط التالي:
https://play.google.com/store/apps/details?id=linamsolution.apfvt





شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

“تستخدم لتمويل الأعداء”.. تواصل حملة مقاطعة التمور الجزائرية في المغرب

أصبح التوتر المتزايد بين المغرب والجزائر واضحا حتى على الإنترنت، إذ تنهال على وسائل التواصل الاجتماعي الدعوات لمقاطعة التمور الجزائرية…

أصبح التوتر المتزايد بين المغرب والجزائر واضحا حتى على الإنترنت، إذ تنهال على وسائل التواصل الاجتماعي الدعوات لمقاطعة التمور الجزائرية خلال شهر رمضان، لتظهر هذه الفاكهة حتى في قائمة النقاش السياسي في المغرب.

في سلسلة التوترات الجزائرية المغربية، شكل غير مسبوق من الاحتجاج الذي يثار حاليا في شبكات التواصل الاجتماعي في المغرب. فمنذ نهاية مارس 2021، كانت التمور الجزائرية هدفا لحملة مقاطعة غير مسبوقة على الويب المغربي.

فالحركة، التي بدأت بتدوين بسيط مجهول على تويتر بتاريخ 30 مارس، اكتسبت زخما الآن مع بداية شهر رمضان المبارك. الشهر الذي يتعاظم فيه استهلاك التمور.

كل يوم، ينشر مستخدمو الإنترنت المغاربة عدة مئات من المنشورات التي تستخدم هاشتاغ (مقاطعة_التمور_الجزائرية)، على فيسبوك وتويتر وإنستغرام وحتى على يوتيوب. تمت مشاركته بكثرة، مصحوبة برسوم توضيحية لحقول النخيل المغربية أو صور صناديق التمور الجزائرية المشطوب عليها بإشارة حمراء.

​الهدف الذي عرضه المحرضون وأتباع حملة المقاطعة هذه: تشجيع استهلاك التمور المحلية بدلاً من تلك المستوردة من الجزائر و”إنصاف” فلاحي واحة فكيك.

كتب مستخدم الإنترنت هذا “مقاطعة التمور الجزائرية واجب وطني على كل المغاربة الحقيقيين… يجب أن نشجع إنتاجنا المحلي”.

​وكتب شخص آخر: “يجب على كل مغربي أن يظهر تضامنه مع إخوته المتضررين في (فكيك) بمقاطعة التمور الجزائرية، في كل مدن وقرى المملكة. وليعلم تجارنا الكرام من الآن فصاعدا أن المغرب أولاً !”.

​بالإضافة إلى التذرع بالحجة القومية، يذهب البعض إلى حد التشكيك في عدم ضرر التمور الجزائرية من خلال اتهامها بأنها سامة وتحوي موادمشعة.

​نقرأ في هذه التغريدة: “يجب على المغاربة أن يعلموا أن التمور الجزائرية غير صالحة إطلاقا للاستهلاك لأنها زُرعت في أرض اختبرت فيها فرنسا أسلحة كيماوية”.

عدد من المغاربة ربطوا التمور أيضا بالصراع مع جبهة البوليساريو، وقالوا إن شراء هذه التمور يساعد النظام الجزائري الذي يقوم في المقابل بتمويل الجبهة الانفصالية، والتي تعلن الحرب على المغرب والمغاربة.

  • سبوتنيك بتصرف
أكمل القراءة
منوعات

بعد توزيعها بالمغرب.. مُؤلّف “أحجية إدمون عمران المالح” يشرح سبب الجدل حول روايته ويكشف بعض الأسرار

بعد توزيع روايته الأخيرة “أحجية إدمون عمران المالح” في المكتبات بالمغرب، تزامناً مع الجدل الأدبي والنقدي الذي صاحبها منذ صدورها…

بعد توزيع روايته الأخيرة “أحجية إدمون عمران المالح” في المكتبات بالمغرب، تزامناً مع الجدل الأدبي والنقدي الذي صاحبها منذ صدورها عن دار “هاشيت أنطوان” المرموقة في بيروت، خصّ الكاتب محمد سعيد احجيوج مجلة “طنجة الأدبية”، والتي كان واحدا من مؤسسيها قبل سنوات، بحوارٍ ثقافي ممتع حول ماهية الموضوع الذي تطرّقت إليه الرواية وأثار الجدل حولها، وكذا ظروف كتابتها.

في هذا الحوار الثقافي، الذي أجراه مدير النشر الحالي لمجلة “طنجة الأدبية” ياسين الحليمي، نتعرّف أيضا على رأي الكاتب محمد سعيد احجيوج في الجوائز الأدبية وصناعة النشر عموما، فإلى نصّ الحوار…

متى بدأت كتابة رواية “أحجية إدمون عمران المالح” ومن أين جاءك الإلهام لها؟

لا يكون الأمر دائما واضحا عن زمن البدء ومصدر الإلهام. الفكرة الأصلية للرواية كانت تتمحور بشكل أساسي حول غرق السفينة إيجوز في رحلتها الثالثة عشر وهي تنقل المغاربة اليهود من ميناء الحسيمة في هجرة سرية تنقلهم إلى جبل طارق، ومن هناك إلى إسرائيل. جاءت فكرة الكتابة حين قرأت أول مرة عن تلك الحادثة، والنتائج التي ترتبت عنها تاليا وأدت إلى هجرة حوالي نصف مليون من المغاربة اليهود.

غير أن الرواية مرت بأكثر من مرحلة إعادة كتابة، ورغم أن حكاية السفينة بقيت كإحدى أعمدتها إلا أن الحكايات تشعبت وتمددت. كثيرا ما كنت أتوقف وأحذف فصولا وأكتب فصولا أخرى، ثم أعود مجددا وأحذف بعض الفصول الجديدة وأعيد كتابة الفصول المحذوفة.

في النهاية، الرواية التي صدرت بعنوان أحجية إدمون عمران المالح ليست هي الرواية التي خططت في البدء لكتابتها. لذلك، ليس يسيرا في هذه الحالة تحديد متى بدأت كتابة هذه الرواية، خاصة أن عملية الكتابة لا تنحصر في فعل الكتابة نفسها، بل يسبقها الكثير من البحث والتحري قبل وضع سن القلم على الصفحة البيضاء، خاصة وأن موضوع الرواية، أو بالأحرى موضوعاتها، شائكة وغير يسير الخوض فيها.

كيف استقبلها القراء والنقّاد؟

لعلي كنت مجدود الحظ فيما يخص تلقي النقاد، فقد أتحفني نخبة من النقاد العرب وكتاب الرأي في المجال الثقافي بقراءات ومقالات كاشفة لمكنون الرواية، وذلك خلال وقت قصير من بعد صدورها.

وكذلك هو الأمر مع القراء الذين تيسر لهم الوصول إلى الرواية، غير أن الوضع العالمي الذي ما يزال يعاني من الأثار المدمرة لجائحة كوفيد 19، والحدود التي ما تزال مقفلة، والصعوبات الاقتصادية في لبنان حيث صدرت الرواية، كلها أحداث تضافرت لتعيق توزيع الرواية على كامل المدن العربية. مما يعني أنني ما زلت أضع يدي على قلبي والقلق يسكنني مع سؤال: كيف تراهم، القراء، سيتلقّون روايتي؟

تطرقت العقدة الرئيسية للحكاية إلى فساد الجوائز الأدبية وصناعة النشر عموما. هلّ أوضحت لنا موقفك أكثر؟

أحد مسارات الرواية الرئيسية هو المواجهة بين عمران المالح والناشر فرانز غولدشتاين، بعد عرض الثاني على الأول رشوة لانتقاء رواية محددة للفوز بجائزة أدبية يشارك الأول في لجنة تحكيمها. ويظهر لنا من خلال ذلك الفساد الذي تعرفه صناعة النشر وتدخل المافيا في ذلك، في فرنسا.

صناعة النشر متقدمة في الغرب، كما في الشرق الأقصى، بالقدر الكافي الذي يجعلها مغرية للأطماع الاقتصادية كما للأطماع السياسية، لذلك تبرز مجموعات تحاول السيطرة أو توجيه حركة النشر لتحقيق أهداف محددة، لا علاقة لها بالضرورة بخدمة الثقافة.

المقروئية على المستوى العربي، كما جودة المنشور، لا ترقى إلى درجة الحديث عن فساد ممنهج تعرفه صناعة النشر العربي، بل من الصعب الحديث أصلا عن صناعة عربية في مجال النشر.

أما على مستوى الجوائز الأدبية فهي فعليا لا ترقى إلى التطلعات، وليس ذلك بمعزل عن الحالة الثقافية العامة. فاقد الشيء لا يعطيه، كما نعرف جميعا. كيف نتوقع من شخص لا يقرأ سوى روايات محدودة في العام، أغلبها مهلهل البناء ركيك الأسلوب، أن يملك القدرة على تقييم جودة الروايات؟

الانتقادات الأكبر التي نسمعها ضد الجوائز العربية تتركز في تهمة محاباة أعضاء لجان التحكيم لأسماء محددة دون اعتبار الجودة. مثلا تجد أحدهم لديه نزعة قومية مفرطة لا يهتم بأي جودة قدر ما يهتم بانتقاء الروايات المرشحة من كتاب بلده.

تجد شخصا آخر لديه أنا مفرطة ويعتبر نفسه أفضل كاتب في بلده يرفض بهستيرية السماح بمرور أي عمل لكاتب من بلده. كما تجد عضوا مهزوز الشخصية لا يستطيع مجابهة صديق معين حين يواجهه قائلا “لقد كنت عضوا في لجنة التحكيم لماذا لم تختر روايتي؟”

هذا دون أن ننسى دور لجان التصفية الأولى للأعمال المرشحة التي يمكنها أن تلغي أعمالا معينة حتى قبل وصولها إلى لجان التحكيم، وكذلك، لا يمكننا تجاهل حقيقة أنه يمكن، نظريا على الأقل، أن تتدخل الأمانة العامة للجائزة في انتقاء أعضاء لجنة التحكيم بطريقة معينة تسمح لها بتوجيه غير مباشر التحكم في الروايات المرشحة للقوائم والجائزة النهائية.

ما هو مشروعك الأدبي بعد أحجية إدمون عمران المالح؟

صناعة النشر شبه متوقفة حاليا، ومن الصعب الحديث عن رواية جديدة، وخاصة أن أحجية إدمون عمران المالح لم يمض عليها سوى أشهر قليلة منذ صدرت. غير أنه لدي رواية أخرى كتبتها مباشرة بعد إكمالي المسودة الأولى من الأحجية، ثم اشتغلت على تحريرهما وتدقيقهما بالتوازي، يُفترض أن تصدر عن دار العين في القاهرة، خلال الخريف القادم. هي روايتي “ليل طنجة” التي سبق أن فاز مخطوطها بجائزة إسماعيل فهد إسماعيل للرواية القصيرة سنة 2019.

غير ذلك لدي أكثر من مشروع لا يتجاوز مرحلة التخطيط الأولي. لا أعرف أي واحد منها يمكن أن أجلس فجأة وأتفرغ له. ثمة متغيرات كثيرة تتدخل في تحديد، ليس المزاج أولها ولا آخرها.

أكمل القراءة
منوعات

محسنون ينجحون في نقل طفلة مصابة بورم سرطاني في الدماغ من المغرب إلى برشلونة للعلاج

غادرت طفلة تدعى مروى قبل أيام مدينة الناظور في اتجاه برشلونة الإسبانية عبر طائرة خاصة، من أجل جراحة للتخلص من…

غادرت طفلة تدعى مروى قبل أيام مدينة الناظور في اتجاه برشلونة الإسبانية عبر طائرة خاصة، من أجل جراحة للتخلص من ورم سرطاني على مستوى الدماغ.

وجاء نقل الفتاة بعد إطلاق حملة لمساعدة الطفلة، وبفضل تدخل جمعية ألمانية وتنظيم العملية، تم التمكن من جمع مبالغ مالية كافية للانطلاق لمرحلة العلاج.

وفي ظل وقف الرحلات بين المغرب ودول أوروبا ومن بين الدول المعنية إسبانيا، قالت الجمعية الألمانية إنه تم التدخل مع السلطات المغربية للسماح لهم بنقل الفتاة وبالفعل جرى اكتراء طائرة خاصة، عملت على نقل الفتاة من الناظور لبرشلونة.

وبحسب الجمعية فإن الفتاة ستجري العملية في مدينة برشلونة، وبعد إجراء كافة التحاليل ومن بينها الكشف عن فيروس كورونا، ستدخل المستشفى للحصول على العلاج، مؤكدة أن وضعيتها الصحية جيدة ومستقرة حاليا.

May be an image of 1 person, standing, indoor and text that says 'TUISA HILFT Stiftung Stift'
May be an image of 2 people, people sitting, furniture, indoor and text that says 'TUISA HILFT Stiftung'
May be an image of standing, airplane and outdoors
May be an image of airplane, outdoors and text that says 'EC-LZS EC-L TUISA HILFT Stiftung'
أكمل القراءة
منوعات

ما الذّي قد يَحول دون تعرّضك لإصابةٍ حادّة بكورونا؟

كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، أن الأشخاص “غير النشيطين باستمرار” هم أكثر عرضة للوفاة بسبب…

كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، أن الأشخاص “غير النشيطين باستمرار” هم أكثر عرضة للوفاة بسبب فيروس كورونا.

ولاحظت الدراسة أن أولئك الذين كانوا غير نشطين خلال العامين الماضيين، كانوا أكثر عرضة للدخول إلى المستشفى وقسم العناية المركزة بالمقارنة مع الأشخاص الذين يمارسون الرياضة، وقد دقّقت الدراسة في بيانات نحو 50 ألف بالغ أصيبوا بالفيروس بين يناير وأواخر أكتوبر من العام الماضي.

وبحسب الباحثين، فقد صُنّف الأشخاص الذين مارسوا أقل من 10 دقائق من التمارين الرياضية في الأسبوع بأنهم “غير نشيطين باستمرار”. وقارنوا المعلومات الواردة من هؤلاء بأولئك الذين استوفوا إرشادات التمرين لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع، والأشخاص الذين لديهم “بعض النشاط” من 11 إلى 149 دقيقة.

ووجد مُعدّو الدراسة أن عدم ممارسة الرياضة باستمرار يزيد من احتمالات دخول المستشفى بمقدار 2.26 ضعف بالمقارنة مع الأشخاص الذين يلتزمون باستمرار بإرشادات النشاط البدني. أما الأشخاص الذين كانوا يمارسون بعض الأنشطة الرياضية بنطاق ضيق، فلديهم احتمالات أكبر بمقدار 1.89 مرة لدخول المستشفى.

كما وجدت الدراسة أن المرضى الذين كانوا غير نشيطين لديهم احتمالات أكبر بمقدار 1.73 مرة في البقاء في العناية المركزة، وتصل احتمالات الوفاة إلى نحو 2.49 مرة بالنسبة للمرضى غير النشيطين. وخلصت الدراسة إلى أن الالتزام المستمر بإرشادات النشاط البدني يرتبط ارتباطا وثيقا بانخفاض احتمالات الإصابة بفيروس كورونا الحاد بين البالغين المصابين.

أكمل القراءة
error: