غرفة الأخبار

جلسات المستشارين ستتقيّد بحضور نصف الأعضاء إلى غاية 10 يوليوز!

صادق مكتب مجلس المستشارين، خلال اجتماع عقده يوم الإثنين 8 يونيو عبر آلية التواصل عن بعد، برئاسة رئيس المجلس عبد…

صادق مكتب مجلس المستشارين، خلال اجتماع عقده يوم الإثنين 8 يونيو عبر آلية التواصل عن بعد، برئاسة رئيس المجلس عبد الحكيم بن شماش، على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي.

وجاء في بلاغ لمجلس المستشارين أن ” مكتب المجلس صادق على خطة عمله لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي، وفق صيغة متكاملة وشمولية، أسهمت في بلورة عناصرها كل مكونات المجلس، تراعي مبادئ : المرونة، والتدرج في استئناف العمل بالضوابط المعمول بها في الظروف العادية، والاستمرار في العمل بالتدابير الاحترازية والوقائية، وترصيد المكتسبات وتعزيزها، ولا سيما ما تم إنجازه على مستوى تمكين المستشارين من الاضطلاع بمهامهم عن بعد من خلال الاستثمار في تكنولوجيا التواصل وإعمال آليات المشاركة والتصويت عن بعد”.

وأضاف المجلس أنه بموجب هذه الخطة، وفي باب مراقبة العمل الحكومي، سيشرع مجلس المستشارين، في برمجة ثلاثة قطاعات حكومية ضمن جلسات الأسئلة الشفهية الأسبوعية، خلال الفترة الممتدة من يوم 23 يونيو الجاري إلى غاية يوم 14 يوليوز 2020، أحدها ذو صبغة اقتصادية وآخر ذو طبيعة اجتماعية مع الإبقاء على سؤال محوري لقطاع من القطاعات ذات الارتباط المباشر بتدبير تداعيات الجائحة.

وبالنسبة لشكليات الحضور في الجلسات العامة، سيتم التقيد بحضور نصف أعضاء كل فريق ومجموعة برلمانية طيلة فترة انتقالية تمتد من 10 يونيو الحالي إلى غاية 10 يوليوز 2020، قبل استئناف العمل بالنظام العادي في مرحلة لاحقة، إذا سمح تطور الحالة الوبائية بذلك، مع الحرص على ضمان احترام مسافة التباعد في الجلوس بين المستشارين داخل قاعة الجلسات.

وفي باب التشريع، تقترح خطة العمل مجموعة من التدابير، أهمها مواصلة إعطاء الأولوية لدراسة النصوص التشريعية المرتبطة بتدبير تداعيات جائحة كورونا، وبصفة خاصة الاستعداد للدراسة والتصويت على مشروع قانون المالية المعدل، والتحيين التشاركي لمقتضيات النظام الداخلي للمجلس لتكييفها مع متطلبات الاشتغال في ظل حالة الطوارئ الصحية وباقي الظروف الاستثنائية.

كما تشمل ضمان مشاركة أوسع للمستشارين في عملية التصويت على مشاريع ومقترحات القوانين، بما يتوافق مع مقتضيات الفصل 60 من الدستور ومضمون المادة 175 من النظام الداخلي للمجلس، من خلال الاستمرار في اعتماد آلية التصويت الإلكتروني عن بعد إلى حين العودة التامة للنظام العادي للعمل، وكذا التوزيع الإلكتروني لمشاريع ومقترحات القوانين وتقارير اللجان الدائمة بخصوص النصوص الجاهزة.




شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

غرفة الأخبار

الاتحاد الاشتراكي بطنجة يرفض عقد اجتماعٍ “غير شرعي” بمقّره ويُحذّر من العواقب

أعلنت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية رفضها عقد اجتماعٍ للكتابة الجهوية للحزب بمقر الكتابة الإقليمية، وهو الاجتماع الذي…

أعلنت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية رفضها عقد اجتماعٍ للكتابة الجهوية للحزب بمقر الكتابة الإقليمية، وهو الاجتماع الذي تم الدعوة إلى انعقاده صباح يوم السبت 16 يناير الحالي، عبر بعض الصفحات والحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت الكتابة الإقليمية للحزب في بلاغ لها، توصلت “طنجة7” بنسخة منه، أن الدعوة لعقد هذا الاجتماع “الفاقد للشرعية القانونية والتنظيمية”، جيّشت مناضلات ومناضلي الاتحاد الاشتراكي ومنظماته الحزبية الموازية بالإقليم، حيث قرّروا الحضور من أجل التصدي للمؤامرات والقرارات المُعدّة والمحبكة سلفاً، والتي تستهدف حزبهم وأجهزته الشرعية بطنجة أصيلة، ما يُنذر بعواقب وآثار لا يمكن توقعها ولا التحكم فيها، على حدّ قول البلاغ.

وأضافت أنه اعتباراً لِما سبق، وحيث أن مقر الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يقع تحت مسؤوليتها، وبالتالي تقع أية مسؤولية قانونية وجنائية على عاتقها، فإنها ترفض الاجتماع المذكور وتمنع انعقاده بناءً على القانون.

تجدر الإشارة إلى أنه قبل صدور بلاغ الكتابة الإقليمية، كانت الشبيبة الاتحادية بإقليم طنجة أصيلة قد دعت في بيان لها كل مناضلاتها ومناضليها، ومناضلات ومناضلي القطاع الطلابي الاتحادي بالاقليم، إلى الحضور لمقر الكتابة الإقليمية للحزب بطنجة، من أجل التصدي للمؤامرة التي تستهدف الأجهزة الشرعية للحزب وللمنظمة بالاقليم، بناءً على الدعوة المشبوهة للاجتماع المذكور، والذي حمّلت الجهات الداعية له المسؤولية الكاملة في ما سيترتب عليه من تبعات، حسب ما جاء في بيان الشبيبة الاتحادية.

(الصورة: الكاتب الإقليمي للاتحاد الاشتراكي بطنجة أحمد يحيا)

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

عصابة ديابلو تعترف بسرقة منازل ومقاهي ومطاعم ونشل هواتف مواطنين بطنجة

أوقفت المصالح الأمنية في طنجة 5 أشخاص يشتبه في تكوينهم عصابة اجرامية متخصصة في السرقات والنشل، بعد سلسلة من الشكايات…

أوقفت المصالح الأمنية في طنجة 5 أشخاص يشتبه في تكوينهم عصابة اجرامية متخصصة في السرقات والنشل، بعد سلسلة من الشكايات ضدهم.

عناصر الدائرة الامنية الثانية قاموا بعملية ترصد للعناصر المشتبه فيها والتي تتنقل في شكل مجموعة وتنشط بشارع البوليڤار قرب البريد المركزي وسط المدينة و بشارع المكسيك، حيث يستهدفون هواتف المواطنين من خلال عملية النشل والسرقة، ليتم توقيفهم في حالة تلبس وحجز هواتف بحوزتهم .

الموقوفون وهم مابين العشرينات والثلاثينات في العمر وكلهم من ذوي السوابق العدلية اظهرت عملية تنقيط أحدهم أنه مبحوث عنه لتورطه في قضايا أخرى بمدينة مغربية .

في حين أسفرت الأبحاث الأولية مع أحدهم والمعروف بـ ” Diablo “، عن الاعتراف بارتكاب سرقات داخل منازل ومقاهي ومطاعم بمدينة طنجة كانت موضوع فيديو متداول بمواقع التواصل الاجتماعي.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

العثور على شخص مشنوقاً بمغوغة

عثر مساء يوم الجمعة 15 يناير على شخص مشنوقا في منزل بحي بنكيران على مستوى مقاطعة مغوغة في مدينة طنجة،…

عثر مساء يوم الجمعة 15 يناير على شخص مشنوقا في منزل بحي بنكيران على مستوى مقاطعة مغوغة في مدينة طنجة، ما خلف استنفارا وانتقال السلطات المختصة للوقوف على حقيقة الواقعة.

وفق المعطيات الأولية فإن المعني يبلغ من العمر 20 سنة، ويعتقد أنه أقدم على وضع حد لحياته بهذه الطريقة، في انتظار انتهاء التحقيقات لكشف ظروف الوفاة.

شهود قالوا إن الشخص قد فارق الحياة بعين المكان، وبأنه عرفه عنه معاناة من مشاكل اجتماعية ونفسية.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

يمنح لمن خضع للقاح.. الصحة العالمية تعارض فرض “باسبور كورونا” للسفر

رفضت منظمة الصحة العالمية ما يصطلح عليه بـ “جواز” أو “باسبور” كورونا، والذي قد تتوجه دول لفرضه للسماح بالسفر أو…

رفضت منظمة الصحة العالمية ما يصطلح عليه بـ “جواز” أو “باسبور” كورونا، والذي قد تتوجه دول لفرضه للسماح بالسفر أو الدخول لأراضي بلد آخر.

الصحة العالمية قالت يوم الجمعة إنها تعارض فرض هذه الشهادة، والتي ينتظر أن تسلم لمن حصل على لقاح فيروس كورونا، ويمكن أن تتوسع لتمنح للراغبين في العمل أو استخدام وسائل والفضاءات العامة والمشتركة.

في المقابل طالبت المنظمة بضرورة استفادة جميع الدول من لقاح كورونا، وأهمية شروع كافة الشعوب في التلقيح خلال مائة يوم.

أكمل القراءة