غرفة الأخبار

بعد الاعتداء على نصب الراحل اليوسفي.. هذا ما دعت له الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي

أصدرت الكتابة الإقليمية طنجة أصلية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اليوم الإثنين فاتح يونيو، بلاغا بشأن الاعتداء على النصب التذكاري…

أصدرت الكتابة الإقليمية طنجة أصلية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اليوم الإثنين فاتح يونيو، بلاغا بشأن الاعتداء على النصب التذكاري للراحل عبد الرحمان اليوسفي بمدينة طنجة.

وقالت الكتابة الإقليمية في البلاغ الذي توصّلت “طنجة7” بنسخة منه، إنه “على إثر زيارة المئات من المواطنات والمواطنين بطنجة مسقط رأس فقيد الأمة المغربية وغيرها من المدن إلى النصب التذكاري للمجاهد الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي بالشارع الذي سماه جلالة الملك محمد السادس باسمه للتعبيرعن تأثرهم العميق والبليغ لوفاته بعد أن منعهم الحجر الصحي من التنقل لحضور مراسيم جنازة الفقيد.

وحيث تعرّض هذا المكان ذي الدلالة الرمزية القوية لاعتداء همجي بربري بئيس وجبان، قامت به جهات مجهولة بتدنيسها وتلطيخها للنصب التذكاري الرمزي المتواجد بمنطلق شارع المرحوم المجاهد الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي بمقاطعة السواني بمدينة طنجة، بالقاذورات والنجاسات…،

وبعد انتقال أعضاء الكتابة الإقليمية للحزب بالإقليم وباقي فروع الحزب وفروع الشبيبة الاتحادية بإقليم طنجة أصلية منذ علمهم بخبر الاعتداء صباح يوم الأحد 31 ماي 2020، ومعاينتهم لآثار الاعتداء الإجرامي الذي اقترفته هذه الجهات المجهولة في حق هذا النصب الذكاري التاريخي…

وبعد معاينة حالة الإهمال الفظيع للمجلس الحضري لجماعة طنجة ومقاطعة السواني بطنجة لهذه المعلمة التاريخية ذات الدلالات السياسية والإنسانية الرمزية الكبيرة، إلى درجة الاندثار الكلي لكل الخطوط والكتابة والنقوش والألوان الدالة على اسم المرحوم المجاهد الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي على اللوحة الرخامية التي تحمل اسم “شارع عبد الرحمان اليوسفي” والوضعية المهترئة التي أصبح عليها النصب التذكاري بمنطلق شارع عبد الرحمان اليوسفي…

وبعد معاينة شروع الأجهزة الأمنية المكثف بالتحقيق و البحث في موضوع هذا الاعتداء الشنيع الجبان بمسرح الجريمة على المجسم التذكاري الحامل لاسم المرحوم منذ اللحظات الأولى لشيوع خبر الإعتداء…

عقدت الكتابة الاقليمية للاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية اجتماعا مساء يومه الأحد عبر تقنية الاجتماع عن بعد عبر وسائط الاتصال الرقمي لتدارس حيثيات وملابسات هذا الفعل الشنيع في هذا الظرف بالضبط، واتخاذ المواقف المتعينة تبعا لذلك وأصدرت عقب هذا الاجتماع ما يلي:

  • تُنوه الكتابة الاقليمية للحزب وباقي الفروع الحزبية وفروع الشبيبة الاتحادية والتنظيمات الحزبية الموازية عن الرعاية السامية للملك محمد السادس لفقيد الأمة المغربية المجاهد الاستاذ عبد الرحمن اليوسفي قيد حياته وعلى إثر مرضه الأخير ووفاته واستمرار نفس العناية بأرملته السيدة هيلين اليوسفي، كما جاء في برقية التعزية التي بعث بها جلالة الملك للسيدة هيلين اليوسفي ولعائلة الفقيد الصغيرة وكل العائلة الاتحادية وعموم الحركة الاتحادية وباقي مكونات الشعب المغربي، وتعبر بهذه المناسبة عن شكرها وامتنانها لجلالة الملك محمد السادس عن كل ما قام به مبادرات سامية في هذا الاتجاه.
  • وتعبر عن تأثرها العميق لما عبر عنه الشعب المغربي من حب و وفاء لفقيد الأمة المغربية المجاهد الاستاذ عبد الرحمن اليوسفي و لما عبر عنه من نبل المشاعر و صادق المواساة و خالص التعازي على إثر وفاته فجر يوم الجمعة 29 ماي 2020 بمدينة الدار البيضاء وعن تأثره العميق لوفاته.
  • كما تعتبر أن تسمية جلالة الملك محمد السادس لشارع باسم فقيد الأمة المغربية المجاهد الاستاذ عبد الرحمن اليوسفي و إنشاء نصب تذكاري باسم المرحوم بملتقى شارعي مولاي يوسف وعبد الرحمان اليوسفي بمقاطعة السواني بمدينة طنجة، بأمر من جلالته وبحضوره الشخصي إلى جانب المرحوم المجاهد الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي ضمن فعاليات الاحتفال بذكرى عيد العرش سنة 2016، تعتبر ذلك التفاتة ملكية سامية اعترافا بمقام وشخص مكانة المرحوم المجاهد الاستاذ عبد الرحمن اليوسفي لدى شخص جلالة جلالة الملك واعترافا منه بالأدوار الكبيرة التي اضطلع بها الفقيد من اجل بناء مغرب الحرية و الديمقراطية و الكرامة والعدالة الاجتماعية وتفانيه في خدمة المصالح العليا للوطن وطنيا ومغاربيا وإفريقيا ودوليا، وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية بروح عالية من المسؤولية والتجرد والتواضع والروح الوطنية الصرفة الصادقة.
  • وتعتبر على هذا الأساس الإعتداء الذي تم صباح الأحد على هذا النصب التذكاري بشارع عبد الرحمان اليوسفي اعتداء على إجماع كل المغاربة ملكا وشعبا على رمز يحيل على فقيد الأمة المغربية المجاهد الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي وضربا لرمزية ودلالات العناية الملكية السامية بشخص المجاهد الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي قيد حياته وحين وفاته ومراسيم جنازته، ما يجعل من قضية هذا الاعتداء في هذه اللحظة بالضبط قضية وطنية تستوجب تكثيف وتسريع تحقيق والبحث من الجهات القضائية والأمنية المختصة للكشف عن مرتكبي هذا الفعل الإجرامي الشنيع في أقرب الآجال وكشف أسباب ودوافع اعتدائهم الهمجي الشنيع هذا، وتقديمهم أمام العدالة وترتيب كل الآثار القانونية على إثر نتائج التحقيق…
  • وتثمن في هذا الاتجاه شروع الأجهزة الأمنية في مباشرة البحث والتحقيق في موضوع هذا الاعتداء بمسرح الجريمة منذ الساعات الأولى لشيوع الخبر، وتتمنى أن تفضي هذه التحقيقات والأبحاث إلى إلقاء القبض على الجناة في أقرب الآجال وكشف التداعيات والملابسات الكامنة وراء هذا الفعل الإجرامي الخبيث والجبان، وتعتبر على هذا الأساس أن تقديم شكاية في موضوع هذا الاعتداء أصبح متجاوزا وتحصيلا لحاصل.
  • وتدعو بهذه المناسبة الأليمة السلطات العمومية الترابية الإدارية إلى حماية هذا النصب التذكاري الرمزي وإعطائه مكانته الرمزية والتاريخية التي تليق بمستوى المبادرة والرعاية الملكية الساميتين لشخص المجاهد الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي أثناء حياته وعند وبعد وفاته، وتليق بمقام الكاتب الاول السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة طنجة مسقط رأسه.
  • وتدعو كذلك المجلس الحضري لجماعة طنجة ومقاطعة السواني بطنجة إلى إعطاء هذا النصب التذكاري، بعد أن طاله إهمال غير مقبول وغير مبرر، العناية المناسبة مع مستوى العناية الملكية السامية بشخص المجاهد الأستاذ عبد الرحامن اليوسفي، ومع مستوى مقام و تاريخ فقيد الأمة المغربية ابن طنجة أحد رموز وأعمدة الحركة الوطنية المغربية وأحد المؤسسين الرئيسين لحزب الإستقلال وحزبي الاتحاد الوطني والاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية…، رجل الدولة بامتياز الوزير الأول لأول حكومة التناوب التوافقي بالمملكة المغربية الذي خدم طوال حياته وطنه وشعبه دون تمييز ودون منطق حزبي ضيق جاعلا رحمه الله الوطن وكل الشعب المغربي موضوع وهدف عمله النضالي الحقوقي والسياسي والحكومي…
  • وتدعو الكتابة الإقليمية الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم طنجة أصلية عموم الاتحاديات الاتحاديين محليا وإاقليميا وجهويا ووطنيا إلى الوحدة والتكتل واستلهام الدروس والحكم البليغة واللازمة من سيرة فقيد الأمة المغربية المجاهد الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي ومواقفه ونضالاته وتواضعه وحسه النقدي، للارتقاء بالأداء السياسي والنضالي للحزب في أفق التحديات الهائلة التي يفرضها الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي بالمغرب حاليا ومستقبلا”.

تعليقات
  • المئات !!! المهم يبدوا أن الحزب يحاول استغلال وفاة رجل من قيمة ومكانة عبد الرحمان اليوسفي لإظهار أنه لا زال متواجد بين الناس و له شعبية جارفة !!! طبعا هذا محظ خيال… الحزب أصبح تقريبا من الماضي ولن يحقق شيء في الانتخابات ان هي بقيت دون تزوير وهذه حقيقة لا ينكرها إلا جاحد أو من لا يعرف شيء عن الوضع السياسي في وطننا العزيز. رحم الله الفقيد وألحقنا به مسلمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: