أخبار ومتابعات

بعد أيام دون إصابات.. الإعلان عن تسجيل إصابة جديدة في الجهة الشرقية

بعد أيام دون تسجيل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، أعلنت المديرية الجهوية للصحة في الجهة الشرقية، عن تسجيل إصابة…

بعد أيام دون تسجيل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، أعلنت المديرية الجهوية للصحة في الجهة الشرقية، عن تسجيل إصابة جديدة لترتفع حصيلة الإصابات إلى 176 إصابة.

وقالت المديرية إنه تم تسجيل الإصابة جديدة بعمالة وجدة انجاد، مشيرة إلى شفاء إحدى عشرة حالة جديدة بكل من إقليم الناظور (8 حالات)،وإقليم جرسيف (حالتين ) و حالة واحدة بعمالة وجدة انجاد ليصبح بذلك مجموع الحالات المتعافية 122 حالة، مع استقرار اجمالي الوفيات في 8 حالات وفاة بمرض كوفيد-19.

Image may contain: text
No photo description available.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

كورونا بداية الأسبوع.. 44 وفاة و1422 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة مساء اليوم الإثنين 28 شتنبر، عن تسجيل 1422 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية،…

أعلنت وزارة الصحة مساء اليوم الإثنين 28 شتنبر، عن تسجيل 1422 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، لتبلغ بذلك الحصيلة الإجمالية للمصابين بكورونا في المغرب 119107 مصابا.

وتم أيضا تسجيل 1877 حالة شفاء جديدة، ليرتفع عدد المتعافين إلى 97468 شخصا، في حين سُجّلت 44 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، لتبلغ حصيلة الوفيات جرّاء الفيروس 2113 وفاة.

وأشارت وزارة الصحة إلى استبعاد 20855 حالة كانت مُشتبه في إصابتها بفيروس كورونا، ليبلغ عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي، مليونان و456 ألف و550 حالة منذ ظهور الوباء في المغرب.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

بدلاً من إحداث صندوق لمكافحة السرطان.. العثماني يُقدّم وعوداً مستقبلية للمرضى

قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، يوم الإثنين 28 شتنبر بالرباط، إن الحكومة ملتزمة باعتماد إجراءات واقعية وبديلة دعماً لمرضى…

قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، يوم الإثنين 28 شتنبر بالرباط، إن الحكومة ملتزمة باعتماد إجراءات واقعية وبديلة دعماً لمرضى السرطان، وذلك عقب استقباله وكيل “عريضة الحياة” المتعلقة بإحداث صندوق مكافحة السرطان، حيث تم رفض المطلب الأساسي في العريضة.

وسلّم العثماني لوكيل العريضة ونائبه مذكرة جوابية بشأن التدابير والإجراءات التي تعتزم حكومته اتخاذها “مستقبلا” للوقاية والعلاج من مرض السرطان، ولدعم المصابين به.

وأوضح العثماني في بلاغ له بهذا الصدد، أن الحكومة تهدف إلى جعل ورش مكافحة مرض السرطان “ورشا متعدد القطاعات، وتلتزم بإجراءات بديلة وآنية لدعم المصابين بهذا المرض من خلال اعتماد المخطط الوطني للوقاية ومعالجة داء السرطان 2020 -2029، الذي سيتم إطلاقه قريبا، والذي يهدف إلى تقليص نسب الإصابة والإماتة بداء السرطان، وتحسين جودة حياة مرضى السرطان ومحيطهم”.

وأضاف أنه سيتم أيضا الشروع، ابتداء من سنة 2021، في تعميم التلقيح ضد سرطان عنق الرحم لكافة الفتيات في سن الحادية عشر، الذي يهم حوالي 350 ألف فتاة سنويا، وسيمكن من القضاء على هذا النوع من السرطانات بالنسبة للأجيال الصاعدة، علما أن المملكة تسجل 1500 حالة جديدة سنويا، ويكلف علاج كل واحدة منها ما يناهز 100 ألف درهم.

وحسب العثماني، فإن التزامات الحكومة تتضمن أيضا العمل على تحويل المعهد الوطني للأنكولوجيا إلى مؤسسة عمومية تتمتع بالاستقلال المالي والإداري، لتكون الفاعل المرجعي وطنيا في مجال الوقاية من السرطان ومكافحته، مع تقوية مهامها واختصاصاتها في مجالات البحث والدراسات والتكوين.

وأضاف أنه تقرر أيضا إحداث لجنة وطنية للوقاية من السرطان ومكافحته، يترأسها رئيس الحكومة، وتضم فاعلين مؤسساتيين ومهنيين وممثلين عن المجتمع المدني، لتتبع تقدم هذا الورش الوطني الكبير وضمان حكامته.

وأشار العثماني إلى أن دراسة “عريضة الحياة” ومطالبها، شكلت مناسبة لتقييم شامل لوضعية الوقاية وعلاج مرض السرطان بالمغرب، والوقوف عند المنجزات من جهة، والخصاص من جهة أخرى، مؤكدا في هذا الصدد أن “ما حققته بلادنا في مجال مكافحة السرطان والوقاية منه طيلة السنوات الماضية، إيجابي ومقدر، لكن ذلك لا يمنع من أن هناك نقائص يجب تداركها”.

وخلص بلاغ رئاسة الحكومة إلى القول إن مرضى السرطان يحتاجون عناية ورعاية خاصة، “إذ نشعر بمعاناتهم وآلامهم، وهدفنا بذل كل المجهودات للتخفيف عنهم ولتيسير علاجهم”، منوها في الوقت ذاته بمبادرات جمعيات المجتمع المدني وكافة المحسنين الذين يقدمون المساعدات ويقفون إلى جانبهم للتخفيف من معاناتهم.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

الأسبوع الدولي للصحة والسلامة.. أمانديس تُروّج لخمسة معايير جديدة

أحيت شركة “أمانديس” مؤخرا، الأسبوع الدولي للصحة والسلامة في العمل 2020، حيث تعبّأ مستخدمو الشركة بطنجة وتطوان للمشاركة في برامج…

أحيت شركة “أمانديس” مؤخرا، الأسبوع الدولي للصحة والسلامة في العمل 2020، حيث تعبّأ مستخدمو الشركة بطنجة وتطوان للمشاركة في برامج دورته السادسة، ما بين 14 و18 شتنبر الحالي، وذلك تحت شعار “ضمان الصحة والسلامة في العمل مسؤولية الجميع”.

ونظرا للظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم جراء تفشي فيروس كورونا، احتلت التدابير والإجراءات الاحترازية للحدّ من عدوى الوباء حيزاً كبيراً ضمن البرنامج الحافل بالأنشطة المتنوعة المقامة بهذه المناسبة لفائدة المستخدمين والشركاء.

وهمّت هذه الأنشطة مختلف معايير السلامة، بالإضافة إلى حلقات وورشات عمل تهدف إلى نشر معايير السلامة والتحسيس بأهمية احترامها، من خلال اعتماد تقنيات التواصل الرقمي بعقد ندوات ولقاءات التبادل عن بعد، ساهم فيها المدير العام لأمانديس ومدراء مختلف المهن، وكذا أطباء الشغل وعدد من الخبراء في الميدان.

كما ركّزت دورة 2020 من الأسبوع الدولي للصحة والسلامة على موضوع “البحث عن المخاطر على نطاق واسع” والترويج لمعايير السلامة الجديدة الخمسة، والمتمثلة في سلامة المنشآت (الشحن / التفريغ)، والمخاطر الكهربائية، والضغط العالي – التنظيف بالمياه، وعمليات الرفع، والعمل في مستويات مرتفعة.

تجدر الإشارة إلى أن شركة أمانديس حقّقت نتائج مرضية وجد إيجابية في السنوات الأخيرة، بفضل جهود موظفيها الذين ينخرطون في هذه العملية بحب ومسؤولية.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

مظاهرة في طنجة ترفع شعار “الشعب يريد الحفلات”.. ولا حل حتى يعود الوالي (فيديو)

رفع مهنيو قطاع الأعراس والحفلات شعار “الشعب يريد الحفلات” أمام مقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم الإثنين 28 شتنبر…

رفع مهنيو قطاع الأعراس والحفلات شعار “الشعب يريد الحفلات” أمام مقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم الإثنين 28 شتنبر الحالي، تم تبعتهم مظاهرة أخرى لأصحاب القاعات الرياضية، وغيرهم، والجميع يرغب باستئناف الأنشطة.

المحتجون أكدوا استعدادهم لتحمل المسؤولية وتطبيق نفس المعايير التي اعتمدت مع باقي القطاعات التي استأنفت أنشطتها، مشددين أنهم تكبدوا خسائر كبيرة، واستمرار منعهم من ممارسة أعمالهم قد يتسبب بكارثة.

مغنيون وأفراد من الفرق الموسيقية والنوادل وخبراء الحنة والتجميل والنكافات وغيرهم، كلهم طالبوا باتخاذ قرار باعادة الأنشطة فورا حتى لو جزئياً، مؤكدين أن هذه المهنة هي طريقتهم الوحيدة لتوفير لقمة العيش، ودفعهم لممارسة مجموعة من الأنشطة من أجل ضمان العيش، يعرضهم للتضييق والاهانة والتشرد.

وفد من ممثلي المهنيين التقى مسؤولي الولاية، لكن لا حل في الأفق، وقد تمت دعوتهم إلى انتظار عودة الوالي محمد مهيدية من الحسيمة، حيث يتواجد الملك محمد السادس، وعندها سيبحث “مشكلتهم”، والتي تهم هذا القطاع في كافة المدن المغربية وليس طنجة لوحدها.

ويبقى الحل في يد وزارة الداخلية، إذ بقي قرار منع الاحتفالات والأعراس والتجمعات الكبيرة ساري المفعول، حتى في المدن التي تسيطر بشكل كامل في انتشار فيروس كورونا، رغم أنه تم الترخيص لقطاعات عديدة بالعمل، لكن ارتباط هذا القطاع بالتجمعات الكبيرة يمنع استئناف أعماله لخطر انتشار الفيروس..

أكمل القراءة
error: