منوعات

رغم تسجيل 3045 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.. انتشار كورونا يتباطأ في إسبانيا

قال مدير مركز تنسيق الطوارئ بوزارة الصحة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، إن الاتجاه التنازلي لحالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا وكذا حالات…

قال مدير مركز تنسيق الطوارئ بوزارة الصحة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، إن الاتجاه التنازلي لحالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا وكذا حالات الوفيات التي تم تسجيلها في الأيام القليلة الماضية بالبلاد “يؤكد بالفعل تباطؤ منحى انتشار الوباء ويعطينا الأمل بأننا في الاتجاه الصحيح” لمحاصرة والحد من انتشار العدوى.

وأكد فرناندو سيمون في ندوة صحفية عقدها في ختام اجتماع اللجنة التقنية لتدبير تداعيات فيروس كورونا أن “كل المؤشرات هي جيدة وتتماشى مع ما تمت ملاحظته في الأسابيع الأخيرة”، من حيث تباطؤ انتشار العدوى وقرب عكس المنحنى التنازلي للوباء مشيرا إلى أن التراجع اليومي في معدل حالات الإصابة الجديدة بالفيروس خفف بشكل كبير من الضغط الذي كانت تعاني منه المستشفيات والمراكز الصحية، خاصة بالنسبة لوحدات العناية المركزة في الجهات الأكثر تضررا من تفشي الوباء، كجهتي مدريد وكتالونيا.

وأضاف المسؤول أن عدد المصابين الذين تماثلوا للشفاء التام يواصل الارتفاع يوما عن يوم، “حيث بلغ إلى حدود الآن 67 ألف و504، وهو ما يمثل حوالي 40 في المئة من العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في إسبانيا”.

وحسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة اليوم الثلاثاء، فقد بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا 172 ألف و 541 حالة، بزيادة 3045 حالة إصابة في ظرف 24 ساعة، بينما بلغ عدد المصابين الذين تماثلوا للشفاء التام 67 ألف و504.

وبلغ عدد حالات الوفيات الجديدة 567 حالة في ظرف 24 ساعة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوفيات إلى 18 ألف و56 حالة منذ بدء تفشي الوباء في البلاد.

ودخلت إسبانيا اليوم شهرها الثاني من الحجر الصحي الشامل الذي من المقرر أن يستمر في إطار حالة الطوارئ المعلنة إلى غاية 26 من شهر أبريل الحالي.

واستأنفت القطاعات والأنشطة الاقتصادية غير الأساسية أمس الإثنين نشاطها في إسبانيا، بعد توقف استمر لأسبوعين منذ 30 مارس الماضي، وهو الإجراء الذي اعتمدته الحكومة الإسبانية في إطار جهودها لكبح تفشي فيروس كورونا.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

تطوير فحص “بي سي آر” للكشف عن فيروس جدري القرود

أعلنت شركة الأدوية السويسرية “روش”، اليوم الخميس 26 ماي، عن تطوير فحوص “بي سي آر” (PCR) لكشف الإصابة عن فيروس…

أعلنت شركة الأدوية السويسرية “روش”، اليوم الخميس 26 ماي، عن تطوير فحوص “بي سي آر” (PCR) لكشف الإصابة عن فيروس جدري القرود، وذلك بعد تسجيل عدة حالات في مناطق متفرقة عبر العالم.

وقالت الشركة في بيان لها، إنها “طورت هذه الفحوص لرصد انتشار فيروس جدري القرود بعد حالات الإصابة به التي أثارت مخاوف مؤخرا”.

وحسب منظمة الصحة العالمية، يُمكن اكتشاف المرض من خلال فحص PCR، لأن اختبارات المستضدات لا يمكنها تحديد ما إذا كان الفيروس هو جدري القرود أو فيروس آخر ذي صلة. وتأتي أفضل العينات للتشخيص من التقرحات ومسحات من الإفرازات (سائل ينتج عن الجرح) أو قشور التقرحات.

وينتمي جدري القرود إلى عائلة الفيروسات نفسها المسببة للإصابة بمرض الجدري المعروف، حيث يعاني معظم المرضى من الحمى وآلام الجسم والتعب، وقد يُصاب بعض المصابين بطفح جلدي وبثور على الوجه واليدين يمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

أكمل القراءة
منوعات

انطلاق الاختبارات لإيجاد لقاحٍ ضدّ عدوى جدري القرود

أعلنت شركة “موديرنا” الأمريكية للصناعات الدوائية، يوم الثلاثاء 24 ماي، عن اختبار لقاحٍ محتمل ضد عدوى فيروس جدري القرود، وقالت…

أعلنت شركة “موديرنا” الأمريكية للصناعات الدوائية، يوم الثلاثاء 24 ماي، عن اختبار لقاحٍ محتمل ضد عدوى فيروس جدري القرود، وقالت إنها “في مرحلة الاختبارات قبل السريرية” دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت الشركة في بيان لها، أن أبحاثها في هذا الشأن تأتي في إطار “التزاماتها” تجاه الصحة العامة على المستوي العالمي، عل حدّ قولها.

وجاء إعلان الشركة عن اللقاح المحتمل، عقب تأكيد منظمة الصحة العالمية رصد131 حالة إصابة مؤكدة بجدري القرود، و106 حالات أخرى مشتبه بها.

وتم الإبلاغ عن المرض لأول مرة في بريطانيا، خلال الأسبوع الأول من شهر ماي الحالي، فيما اعتبرت الدوائر الصحية الرسمية أن “الوضع مستقر ويمكن احتوائه”.

ومن أعراض جدري القرود، ظهور حمى وتضخم الغدد الليمفاوية وآلام في العضلات، إضافة إلى الإرهاق والقشعريرة وطفح جلدي يُشبه جدري الماء على اليدين والوجه.

ويُعدّ هذا المرض فيروسا نادرا شبيه مرض الجدري البشري، تم رصده أول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في سبعينات القرن الماضي.

  • الأناضول

أكمل القراءة
منوعات

اعتقال صاحب مشاريع استثمارية في طنجة بتهمة الاستغلال الجنسي لقاصرات

ألقت السلطات الفرنسية القبض يوم السبت 21 ماي الحالي، على رجل أعمال وصاحب مشاريع استثمارية في مدينة طنجة، الفرنسي جاك…

ألقت السلطات الفرنسية القبض يوم السبت 21 ماي الحالي، على رجل أعمال وصاحب مشاريع استثمارية في مدينة طنجة، الفرنسي جاك بوتييه “Jacques Bouthier” البالغ من العمر 75 عاما، بتهم الاتجار في البشر ضد قاصرين والاحتجاز واغتصاب فتيات قاصرات تقل أعمارهنّ عن 15 عاما.

وكانت فاة تبلغ من العمر 22 عاما، قد تقدّمت بشكاية لدى مركز للشرطة ضد المؤسس والرئيس المدير العام لمجموعة “Assu2000” المتخصّصة في مجال التأمينات، اتهمته باحتجازها في شقة بالعاصمة باريس منذ عام 2016، حيث ظل يستغلها جنسيا إلى أن قرّر استبدالها بفتاة أخرى تبلغ من العمر 14 عاما، ما مكّنها من تصويرهما معا وتقديم الدليل للشرطة، التي قامت بالتحقيق وتوثيق الأدلة ضد المشتبه فيه.

وكان صاحب مجموعة “Assu2000″، التي تملك مركزين للاتصال في طنجة، لا يمنع مغادرة فتاته المحتجزة للشقة الباريسية من حين لآخر، لكنه كان يُرهبها ويُهدّدها ليجعلها خائفة وتنصاع دائما لرغباته، وقد تم أيضا اعتقال زوجته التي كانت على علم بنزواته، ومُستخدمة كانت مكلّفة بجلب الفتيات القاصرات، وثلاث أشخاص آخرين للتواطؤ وعدم التبليغ.

(الصورة: Jacques Bouthier)

أكمل القراءة
منوعات

قد تكون خطيرة.. ناسا تُحذّر من صخرة فضائية عملاقة ستمرّ قرب الأرض

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، أن كُويكبا ضخما سيقترب من الأرض يوم 27 ماي الحالي، وسيمر بجانبها بنحو 2.5 مليون…

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، أن كُويكبا ضخما سيقترب من الأرض يوم 27 ماي الحالي، وسيمر بجانبها بنحو 2.5 مليون ميل (4 ملايين كيلومتر)، أو ما يقرب من 10 أضعاف متوسط ​​المسافة بين الأرض والقمر.

وقالت “ناسا” إن الصخرة الفضائية يُحتمل أن تكون خطيرة، نظرا لحجمها الهائل (قطرها 1.1 ميل، أو 1.8 كلم) وقربها نسبيا من الأرض،ما يعني أنها يمكن أن تُلحق أضرارا جسيمة بكوكبنا إذا كان مدارها يتغير باستمرار.

وهذا هو أكبر كُويكب سيقترب من الأرض هذا العام، إذ يقدر العلماء أنه يسافر بسرعة حوالى 47200 ميل في الساعة (76000 كم / ساعة)، أو 20 مرة أسرع من الرصاصة.

وتراقب “ناسا” الأجسام القريبة من الأرض عن كثب. وقد أطلقت مؤخرا مهمة لاختبار ما إذا كانت الكويكبات التي يحتمل أن تكون خطرة يمكن أن تنحرف يومًا ما عن مسارها وتصطدم بالأرض.

  • وكالات

أكمل القراءة
error: