منوعات

استشاري الأوبئة بمنظمة الصحة العالمية يُجيب عن أهمّ 7 أسئلة حول فيروس كورونا

في مقابلة خاصة مع استشاري الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، الدكتور أمجد الخولي، طُرحت عدد من الأسئلة المهمة حول فيروس…

في مقابلة خاصة مع استشاري الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، الدكتور أمجد الخولي، طُرحت عدد من الأسئلة المهمة حول فيروس كورونا. هذه بعضها كما جاء في نص الحوار على موقع الأمم المتحدة.

1- حتى الآن رغم الحجر الصحي والإجراءات المتخذة في العديد من الدول، لماذا لا نزال نشهد ارتفاعا في أعداد الإصابات؟

بسبب طبيعة الفيروس. فهو ينتقل عن طريق الرذاذ التنفسي، وفي كثير من الحالات تكون الأعراض بسيطة، وبالتالي يصعب على أنظمة الصحة اكتشافها وهذا يشكل تحدٍ أمام السلطات الصحية على مستوى العالم أو الاكتشاف المبّكر للحالات. ومع تزايد الانتشار في أكثر من دولة، أصبح الحجر الصحي أو الاكتشاف المبكر على نقاط الدخول وحده لا يكفي، لذا يجب تقوية أنظمة الفحص لاكتشاف انتقال المرض على المستوى المجتمعي.

نحن نتوقع أن يستمر الانتشار إلى حدّ ما، ولكن نطالب الدول ببذل المزيد من الجهود لاسيّما في مجال الاكتشاف المبكر والتوعية الصحية.

الركنان الأساسيان للقضاء على أي وباء هما الاكتشاف المبّكر وعزل المرضى. أيضا متابعة المخالطين والتوعية الصحية خاصة في آداب العطس أو السعال والتزام المنزل في حال وجود أي أعراض تنفسية. هذه الإجراءات كفيلة بالقضاء على انتشار المرض والجائحة.

ولكن، كما أشار مدير عام منظمة الصحة العالمية، فبعض الدول لم تأخذ الأمر بشكل جدي وهو ما قد ساهم بشكل ما في تفشي المرض في دول العالم.

2- هل المستشفيات والأنظمة الصحية في المنطقة العربية مجهزّة؟

من الصعب التعميم في إجابة واحدة تشمل جميع دول المنطقة. ولكن بشكل عام، ومع التحفظ على الاختلافات القائمة على القدرات والبنى الأساسية، من خلال متابعة منظمة الصحة العالمية والتواصل المباشر مع وزارات الصحة والسلطات الصحية في الدول الأعضاء، ثمّة مجهودات كبيرة تم بذلها لضمان وجود على الأقل البنى الأساسية الكافية والاشتراطات الأساسية لمكافحة العدوى داخل المؤسسات الصحية خاصّة تلك المتخصصة بالنظر في حالات الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

أجرينا العديد من الزيارات الميدانية كمكتب إقليمي في منظمة للصحة العالمية لعدد من الدول في المنطقة، زرنا بأنفسنا عددا من المستشفيات والمراكز الصحية التي تقدم الخدمة، وحقّا وجدنا أنها تقوم بمجهودات كبيرة لتأمين قيام هذه المؤسسات الصحية بواجباتها.

3- نسمع أحيانا عن تعافي بعض الحالات. ما هو علاج الفيروس؟

لا يوجد علاج محدد للفيروس، ولكن هناك نسبة كبيرة جدا ممن أصيبوا بهذا المرض تعافوا بالفعل. والتعافي هنا يعني عدم ظهور أعراض على المريض لمدة لا تقل عن 48 ساعة وكذلك وجود على الأقل عيّنتين سلبيتين يفصل بينهما يوم واحد على الأقل.

هناك نسبة تتراوح بين 60-70% ممن أصيبوا، تم شفاؤهم من المرض. فالمرض فيروسي من السهل التعافي منه عبر تناول الأدوية الموضعية البسيطة ونسبة قليلة تحتاج إلى دخول مستشفى لا تتجاوز 10% أما نسبة الوفيات فهي لا تتعدّى 3%.

4- ما هي نسبة عودة المرض لنفس الشخص الذي تعافى منه؟

لا توجد نسبة محددة، سوى أن بعض الدراسات القليلة نشرت عودة الإصابة لنفس المريض ولكن من غير المعروف إن كانت عودة لنفس المريض أم أنها الإصابة نفسها والتي لم يتم التعافي منها بشكل تام.

من المعروف أن أيّ إصابة فيروسية تعطي المصاب بعضا من المناعة، لكننا نتكلم عن فيروس جديد تم اكتشافه قبل أشهر قليلة ولا نعرف حتى الآن مدّة المناعة التي يعطيها الفيروس الذي يصيب المريض. هل هي أسابيع أم شهور أم سنوات، هذه المعلومات غير مؤكدة بعد.لكن احتمالية إصابة شخص مرة أخرى أمر وارد.

5- هل تنصحون الأشخاص بالقيام بالفحص أكثر من مرة إذا كانت نتيجة الفحص الأول سلبية، فربما يُصاب الشخص بعد إجراء الفحص بسبب تفشي المرض؟

يجب أن تتوفر مسببات محددة للفحص، وليس من المطلوب من أي شخص عادي أن يقوم بإجراء الفحص.

هذا الفحص ضروري للأشخاص الذين يقدّمون خدمة مباشرة لمرضى الكوفيد-19 لأنهم الأكثر عرضة للمرض، أو لأشخاص قادمين من دول موبوءة فيها انتشار مجتمعي سريع ومثبت، وحتى الآن عدد قليل من الدول التي لديها هذا الانتشار الشعبي، ولذلك فالأشخاص العاديّون ليسوا مطالبين بإجراء الفحوصات.

في حالة ظهور الأعراض، وكانت النتيجة سلبية، من الممكن إعادة الاختبار مرة أخرى بعد 24 ساعة.

6- إلى جانب التعقيم وتوخي الحذر وغسل اليدين. هل تناول أطعمة معيّنة يقي من المرض؟

ليس هناك تأثير مباشر للأطعمة على الكوفيد-19. ولكن الغذاء الصحي يزيد من مناعة الجسم وبالتالي يقلل ظهور أعراض شديدة أو مضاعفات من المرض. إصابة الشخص من عدمها مرتبطة بالعادات الصحية الجيّدة كغسل الأيدي وآداب السعال، وتجنّب التجمعات الكبيرة وخاصّة بدون تهوية جيّدة.

ولكن الطعام الجيّد، وممارسة الرياضة والنوم الجيّد، كل هذه عوامل تزيد من مناعة الجسم وتقلل من المضاعفات التي قد يسببّها الفيروس.

7- هل توّد أن توجه كلمة أخيرة أو ربما نصيحة للناس؟

بعد إعلان منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا المستجد “جائحة” هذا لا يجب أن يكون مدعاة للهلع أو الذعر، ولكنّه مدعاة لمزيد من الإجراءات الاحترازية على المستوى الحكومي والمستوى الشعبي.

المستوى الحكومي يكون عبر تقوية أنظمة الدول في الاكتشاف والترصّد والعزل والتشخيص. والمستوى الشعبي يكون باتباع آداب النظافة العامّة الشخصية من تنظيف الأيدي إلى آداب السعال والعطس وتجنّب مخالطة المصابين.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

تطوير فحص “بي سي آر” للكشف عن فيروس جدري القرود

أعلنت شركة الأدوية السويسرية “روش”، اليوم الخميس 26 ماي، عن تطوير فحوص “بي سي آر” (PCR) لكشف الإصابة عن فيروس…

أعلنت شركة الأدوية السويسرية “روش”، اليوم الخميس 26 ماي، عن تطوير فحوص “بي سي آر” (PCR) لكشف الإصابة عن فيروس جدري القرود، وذلك بعد تسجيل عدة حالات في مناطق متفرقة عبر العالم.

وقالت الشركة في بيان لها، إنها “طورت هذه الفحوص لرصد انتشار فيروس جدري القرود بعد حالات الإصابة به التي أثارت مخاوف مؤخرا”.

وحسب منظمة الصحة العالمية، يُمكن اكتشاف المرض من خلال فحص PCR، لأن اختبارات المستضدات لا يمكنها تحديد ما إذا كان الفيروس هو جدري القرود أو فيروس آخر ذي صلة. وتأتي أفضل العينات للتشخيص من التقرحات ومسحات من الإفرازات (سائل ينتج عن الجرح) أو قشور التقرحات.

وينتمي جدري القرود إلى عائلة الفيروسات نفسها المسببة للإصابة بمرض الجدري المعروف، حيث يعاني معظم المرضى من الحمى وآلام الجسم والتعب، وقد يُصاب بعض المصابين بطفح جلدي وبثور على الوجه واليدين يمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

أكمل القراءة
منوعات

انطلاق الاختبارات لإيجاد لقاحٍ ضدّ عدوى جدري القرود

أعلنت شركة “موديرنا” الأمريكية للصناعات الدوائية، يوم الثلاثاء 24 ماي، عن اختبار لقاحٍ محتمل ضد عدوى فيروس جدري القرود، وقالت…

أعلنت شركة “موديرنا” الأمريكية للصناعات الدوائية، يوم الثلاثاء 24 ماي، عن اختبار لقاحٍ محتمل ضد عدوى فيروس جدري القرود، وقالت إنها “في مرحلة الاختبارات قبل السريرية” دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت الشركة في بيان لها، أن أبحاثها في هذا الشأن تأتي في إطار “التزاماتها” تجاه الصحة العامة على المستوي العالمي، عل حدّ قولها.

وجاء إعلان الشركة عن اللقاح المحتمل، عقب تأكيد منظمة الصحة العالمية رصد131 حالة إصابة مؤكدة بجدري القرود، و106 حالات أخرى مشتبه بها.

وتم الإبلاغ عن المرض لأول مرة في بريطانيا، خلال الأسبوع الأول من شهر ماي الحالي، فيما اعتبرت الدوائر الصحية الرسمية أن “الوضع مستقر ويمكن احتوائه”.

ومن أعراض جدري القرود، ظهور حمى وتضخم الغدد الليمفاوية وآلام في العضلات، إضافة إلى الإرهاق والقشعريرة وطفح جلدي يُشبه جدري الماء على اليدين والوجه.

ويُعدّ هذا المرض فيروسا نادرا شبيه مرض الجدري البشري، تم رصده أول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في سبعينات القرن الماضي.

  • الأناضول

أكمل القراءة
منوعات

اعتقال صاحب مشاريع استثمارية في طنجة بتهمة الاستغلال الجنسي لقاصرات

ألقت السلطات الفرنسية القبض يوم السبت 21 ماي الحالي، على رجل أعمال وصاحب مشاريع استثمارية في مدينة طنجة، الفرنسي جاك…

ألقت السلطات الفرنسية القبض يوم السبت 21 ماي الحالي، على رجل أعمال وصاحب مشاريع استثمارية في مدينة طنجة، الفرنسي جاك بوتييه “Jacques Bouthier” البالغ من العمر 75 عاما، بتهم الاتجار في البشر ضد قاصرين والاحتجاز واغتصاب فتيات قاصرات تقل أعمارهنّ عن 15 عاما.

وكانت فاة تبلغ من العمر 22 عاما، قد تقدّمت بشكاية لدى مركز للشرطة ضد المؤسس والرئيس المدير العام لمجموعة “Assu2000” المتخصّصة في مجال التأمينات، اتهمته باحتجازها في شقة بالعاصمة باريس منذ عام 2016، حيث ظل يستغلها جنسيا إلى أن قرّر استبدالها بفتاة أخرى تبلغ من العمر 14 عاما، ما مكّنها من تصويرهما معا وتقديم الدليل للشرطة، التي قامت بالتحقيق وتوثيق الأدلة ضد المشتبه فيه.

وكان صاحب مجموعة “Assu2000″، التي تملك مركزين للاتصال في طنجة، لا يمنع مغادرة فتاته المحتجزة للشقة الباريسية من حين لآخر، لكنه كان يُرهبها ويُهدّدها ليجعلها خائفة وتنصاع دائما لرغباته، وقد تم أيضا اعتقال زوجته التي كانت على علم بنزواته، ومُستخدمة كانت مكلّفة بجلب الفتيات القاصرات، وثلاث أشخاص آخرين للتواطؤ وعدم التبليغ.

(الصورة: Jacques Bouthier)

أكمل القراءة
منوعات

قد تكون خطيرة.. ناسا تُحذّر من صخرة فضائية عملاقة ستمرّ قرب الأرض

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، أن كُويكبا ضخما سيقترب من الأرض يوم 27 ماي الحالي، وسيمر بجانبها بنحو 2.5 مليون…

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، أن كُويكبا ضخما سيقترب من الأرض يوم 27 ماي الحالي، وسيمر بجانبها بنحو 2.5 مليون ميل (4 ملايين كيلومتر)، أو ما يقرب من 10 أضعاف متوسط ​​المسافة بين الأرض والقمر.

وقالت “ناسا” إن الصخرة الفضائية يُحتمل أن تكون خطيرة، نظرا لحجمها الهائل (قطرها 1.1 ميل، أو 1.8 كلم) وقربها نسبيا من الأرض،ما يعني أنها يمكن أن تُلحق أضرارا جسيمة بكوكبنا إذا كان مدارها يتغير باستمرار.

وهذا هو أكبر كُويكب سيقترب من الأرض هذا العام، إذ يقدر العلماء أنه يسافر بسرعة حوالى 47200 ميل في الساعة (76000 كم / ساعة)، أو 20 مرة أسرع من الرصاصة.

وتراقب “ناسا” الأجسام القريبة من الأرض عن كثب. وقد أطلقت مؤخرا مهمة لاختبار ما إذا كانت الكويكبات التي يحتمل أن تكون خطرة يمكن أن تنحرف يومًا ما عن مسارها وتصطدم بالأرض.

  • وكالات

أكمل القراءة
error: