منوعات

ملخص لأبرز عناوين الجرائد الصادرة اليوم في المغرب

في ما يلي ملخص لأبرز عناوين الجرائد الصادرة اليوم الإثنين 22 يناير في المغرب… * أخبار اليوم: – برلمان البيجيدي…

في ما يلي ملخص لأبرز عناوين الجرائد الصادرة اليوم الإثنين 22 يناير في المغرب…
* أخبار اليوم:
– برلمان البيجيدي يأخذ رسميا مسافة من قيادة العثماني: التوجه “المعارض” داخل الحزب بسط سيطرته الكاملة على المجلس الوطني، من خلال مكتبه المسير، الذي ضم كلا من عبد العلي حامي الدين، نائبا للرئيس، وعضوية خالد البوقرعي وأمينة ماء العينين وكريمة بوتخيل؛ وعبر رفض المقترح الذي جاءت به القيادة الجديدة للحزب ممثلة في الأمانة العامة لتعديل مسطرة انتخاب المسؤولين المحليين.
– 279 ألفا انقطعوا عن الدراسة في 2017: فقد كشفت دراسة للمجلس الأعلى للتعليم بعنوان “مدرسة العدالة الاجتماعية” يتوقع أن تقدم نتائجها اليوم، أن عدد الذين انقطعوا عن المدرسة، خلال السنة الدراسية 2016-2017، فاق 279 ألف تلميذ وتلميذة، وأكدت أن الانقطاع يبدأ منذ السنة الأولى ابتدائي بنسبة 17 في المئة للإناث.
* المساء:
– إعفاءات تطيح بمسؤولين مركزيين بوزارة الصحة: فقد التحق مدير الصيدلية المركزية بالدار البيضاء برشيد بلائحة مسؤولي قطاع الصحة، الذين تم إعفاؤهم بعد أن تقرر في وقت سابق إعفاء مدير الممتلكات والتجهيزات بالوزارة. ووفق مصادر الجريدة فإن مسلسل الإعفاء مرشح ليعصف بمدراء مركزيين بالوزارة، بعد أن وضعت بعض الأسماء ضمن القائمة السوداء في انتظار الحسم في مصيرها.
– خصاص كبير في مخزون الدم يهدد حياة آلاف المرضى: بعد التحذيرات المتوالية من عدم كفاية مخزون الدم بالدار البيضاء ومدن أخرى لسد الخصاص وللحالات المستعجلة، التي تكون في حاجة إلى الدم لإجراء عمليات جراحية طارئة، أطلق مجلس جهة الدار البيضاء سطات، بعد أن استشعر خطورة الوضع، حملة للتبرع بين موظفيه، إضافة إلى حملات متنقلة بأحياء شعبية ومناطق معروفة بالدار البيضاء.
*الأحداث المغربية:
– البنك الدولي يفتحص أبناكا مغربية: ستخضع ثلاثة أبناك مغربية لافتحاص البنك الدولي ابتداء من شهر مارس القادم، عبر منظومة “غافي” للافتحاص الدولي التابعة للبنك الدولي، والتي تتخذ من مدينة نيويورك الأمريكية مقرا لها. وحسب مصادر بنكية فإن الافتحاص يدخل ضمن الإجراءات الروتينية التي يقوم بها الصندوق لتتبع سلامة المعطيات الواردة في سجلات أبناك الدول، إما بناء على طلبها الخاص، أو من خلال تقييم مجموعة من الإخباريات التي تصلها حول سلامة التعامل المالي فيها.
* الصباح:
– العثماني يرفض التمديد ل 200 موظف كبير: فقد رفض رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، التمديد لنحو 200 موظف كبير، وصلوا لسن التقاعد، ورغبوا في إطالة عمرهم الإداري، غير أن “فيتو” رئيس الحكومة، عجل بالتحاق هؤلاء الموظفين السامين بجيش المتقاعدين. وسيتم عرض طلبات موظفي الدولة في جميع القطاعات الحكومية، على رئيس الحكومة للموافقة، في حال رغب في التأشير على التمديد، وذلك سنة على الأقل قبل بلوغهم سن التقاعد.
– تعكف وزارة الثقافة والاتصال على وضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون، حول الأخبار الزائفة، من المنتظر أن يثير جدلا كبيرا. وقالت مصادر مطلعة إنه من المنتظر أن يتسلم محمد الأعرج المسودة النهائية من مشروع القانون للتوقيع عليها، قبل وضعها للمصادقة، مشيرة إلى أنه من المنتظر أن يتضمن مجموعة من المواد والبنود، التي ستحاول بها الحكومة القطع مع الأخبار العارية من الصحة.
* لوماتان:
– الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تعكف على قرار جديد سيمكن الجمعيات من الحق في الولوج إلى وسائل الإعلام السمعية البصرية، كما هو الحال بالنسبة للأحزاب السياسية والنقابات. وتأتي هذه المقاربة من المعتمدة من طرف الهاكا في غمرة مذكرة وجهتها لها الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان.
* لوبنيون:
– أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مؤشر ثقة الأسر، الذي يرتبط بتطور مستوى المعيشة، والبطالة، والوضعية المالية للأسر وكذا فرص اقتناء السلع المستدامة، انتقل إلى 85,9 نقطة خلال الفصل الرابع من سنة 2017، عوض 73,5 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية. وأبرزت المندوبية في مذكرة إخبارية حول نتائج بحث الظرفية لدى الأسر خلال الفصل الرابع من سنة 2017 ، أن رصيد الآراء بشأن التطور السابق لمستوى المعيشة استقر في مستوى سلبي بلغ ناقص 3,8 نقط مقابل ناقص 3,1 نقط خلال الفصل السابق، وناقص 17,5 نقطة سنة 2016.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

هل تشعر بالاكتئاب؟.. استطلاعٌ للرأي يؤكّد تأثير الجائحة نفسيّاً على الشباب

أفاد استطلاع عالمي للرأي أجرته مؤخرا منظمة الأمم المتحدة للطفولة بالتعاون مع شركة غالوب لاستطلاعات الرأي، أن الشباب حول العالم…

أفاد استطلاع عالمي للرأي أجرته مؤخرا منظمة الأمم المتحدة للطفولة بالتعاون مع شركة غالوب لاستطلاعات الرأي، أن الشباب حول العالم أكثر عرضة من كبار السن للشعور بالاكتئاب والقلق.

وأوضح الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 22 ألف شخص من 21 دولة، وأُجرى في الفترة ما بين يناير ويونيو 2021، أن حوالي 36 في المئة من الشباب قالوا إنهم “غالبا” ما يشعرون بالتوتر أو القلق أو الجزع، مقارنة بـ 30 في المئة من كبار السن؛ كما كان الشباب أكثر عرضة للشعور بالاكتئاب أو لديهم اهتمام ضئيل بفعل الأشياء.

وقد لاحظ الجراح العام في الولايات المتحدة فيفيك مورثي بالفعل هذا الاتجاه المقلق، ودعا في تقرير استشاري إلى اتخاذ إجراءات سريعة للاستجابة لأزمة صحة نفسية متزايدة بين الشباب، دفعت إلى تفاقمها عوامل الإجهاد المتعلقة بجائحة كوفيد-19.

وقال مورثي “ستكون مأساة إذا تغلبنا على أزمة صحية عامة واحدة وسمحنا لأخرى بالنمو مكانها”، مضيفا أن “تحديات الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين والشباب هي تحديات حقيقية ومنتشرة على نطاق واسع. وأكد أن الأهم من ذلك أن هذه المشاكل النفسية قابلة للعلاج، ويمكن الوقاية منها في كثير من الأحيان”.

وأضاف الجراح في استشارته أن المخاوف بشأن الصحة النفسية للشباب لم تتزايد إلا خلال الجائحة، حيث ي عتقد أن شهور العزلة الاجتماعية وإغلاق المدارس وغيرها من الصعوبات المرتبطة بالجائحة غذت مستويات متزايدة من القلق والاكتئاب.

أكمل القراءة
منوعات

الحكم على برلماني 12 سنة بتهمة إحداث الفتنة وتهديد حياة الملك

صدر يوم الأربعاء 26 يناير الحالي، حكمٌ بالأشغال المؤقتة لمدة 12 سنة عن محكمة أمن الدولة بالأردن، بحقّ نائبٍ برلماني…

صدر يوم الأربعاء 26 يناير الحالي، حكمٌ بالأشغال المؤقتة لمدة 12 سنة عن محكمة أمن الدولة بالأردن، بحقّ نائبٍ برلماني مفصول بعد إدانته بالتهم المنسوبة إليه من النيابة العامة.

كما قررت المحكمة الحكم على شركاء المتهم بالأشغال المؤقتة لمدد تتراوح ما بين سبع وثماني سنوات، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”.

وكانت نيابة محكمة أمن الدولة قد أحالت المتهم ومتهمين آخرين على المحكمة، حيث ثبت لها ارتكاب المتهمين جميعا لأفعال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة، وقيامهم بتصنيع مواد ملتهبة بقصد استخدامها على وجه غير مشروع وتعاطي المواد المخدرة للمتهم الأول، كما ثبت للمحكمة ارتكابه لأركان وعناصر تهمة تهديد حياة الملك.

وقالت وكالة “بترا” إنه “على إثر فصل المتهم الأول من مجلس النواب التاسع عشر تولد في ذهنه وبالاشتراك مع باقي المتهمين العمل سويا على تأجيج الشارع الأردني ضد نظام الحكم السياسي ومؤسساته والأجهزة الأمنية والدعوة إلى العصيان، حيث قام بدعوة بعض فئات من المجتمع الأردني متخذا من التجمعات والتظاهرات التي كان يقوم بتنظيمها طريقة لإحداث الفتنة والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع للخطر وضرب الاستقرار الذي ينعم به”.

كما أقدم المتهمون، حسب ذات الوكالة، “بأحد التظاهرات التي قاموا بتنظيمها بتحريض المتواجدين ضد نظام الحكم السياسي القائم في المملكة . كما حث المتهم الأول المشاركين على العصيان ومواجهة أجهزة الدولة بالقوة والعنف باستخدامه لغة الخطابة وكلمات تثير السخط والحقد تجاه مؤسسات الدولة الرسمية”.

وأشارت الوكالة إلى أن التحقيقات كشفت أيضا أن المتهمين، بما فيهم المتهم الأول، اجتمعوا داخل إحدى المزارع وقاموا بتصنيع قنابل “مولتوف” باستخدام البنزين والزيت المحروق لغايات استخدامها للقيام بعمل إرهابي يتمثل بتفجير إحدى السيارات التابعة لقوات الدرك.

(الصورة: ملك الأردن خلال زيارة سابقة له للمغرب )

أكمل القراءة
منوعات

الصحة العالمية تُعلن نهاية “المرحلة الحادّة” من كورونا في هذا التاريخ

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الإثنين 24 يناير، أنه من الممكن وضع حد للمرحلة الحادة…

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الإثنين 24 يناير، أنه من الممكن وضع حد للمرحلة الحادة من جائحة كورونا هذا العام، حتى وإن كانت الإصابة بالفيروس تتسبب بوفاة شخص كل 12 ثانية عبر العالم.

لكن أدهانوم حذّر أيضا من “خطورة أن نفترض أن المتحور أوميكرون سيكون المتحور الأخير أو أن الجائحة انتهت”، لأن الظروف “مثالية” حاليا في العالم لظهور متحورات جديدة من الفيروس، بما في ذلك متحورات سريعة الانتشار وأكثر ضررا.

وأضاف أنه من أجل إنهاء المرحلة الحادة من تفشي الجائحة، لا يجب أن تقف الدول مكتوفة الأيدي بل عليها محاربة اللامساواة في توزيع اللقاحات، ومراقبة انتشار الفيروس ومتحوراته واتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييد انتشاره.

وطالب مدير منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء منذ أسابيع بالإسراع في توزيع اللقاحات في الدول ذات الدخل المنخفض، بهدف الوصول إلى هدف تلقيح 70 في المئة من سكان كل دولة بحلول منتصف العام 2022.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فشلت نحو 97 دولة من الـ 194 دولة الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في تحقيق تغطية تلقيح تشمل 40 في المئة من سكانها عند نهاية العام 2021.

(الصورة: تيدروس أدهانوم)

أكمل القراءة
منوعات

أخيراً.. خبرٌ سار من منظمّة الصحة العالمية بشأن أوميكرون

أعلن مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، يوم الأحد 23 يناير الحالي، أن المتحور “أوميكرون” الذي قد يصيب…

أعلن مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، يوم الأحد 23 يناير الحالي، أن المتحور “أوميكرون” الذي قد يصيب 60 في المئة من الأوروبيين بحلول شهر مارس القادم، أطلق مرحلة جديدة من وباء “كوفيد-19” في المنطقة وقد تقترب معه الأزمة الصحية من نهايتها.

وقال كلوغه في تصريح صحفي “من المحتمل أن تكون المنطقة تقترب من نهاية الوباء”، لكنه حض على الحذر من واقع تغير الفيروس. وأضاف “حين تهدأ موجة أوميكرون، ستكون هناك مناعة جماعية على مدى أسابيع وأشهر، إما بفضل اللقاح وإما لإن الناس ستكون لديهم مناعة بسبب الإصابة وكذا تراجع بسبب الموسم”.

في المقابل، قال المسؤول “إننا لسنا في مرحلة مرض متوطن”، موضحا “أن يكون المرض متوطنا يعني ذلك أنه يمكننا التنبؤ بما سيحدث لكن هذا الفيروس أثار مفاجأة أكثر من مرة. علينا بالتالي أن نكون شديدي الحذر”.

وفي الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، ظهر متحور “أوميكرون” نهاية شهر نونبر الماضي، وهو أشد عدوى من متحوّر “دلتا” وبات الآن المسيطر على حالات الإصابة، حسب وكالة الصحة الأوروبية.

أكمل القراءة