منوعات

ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا عالميا إلى 17.300 إصابة.. مُوزّعة في هذه الدول

أدى تفشي فيروس كورونا الجديد، الذي ظهر في الصين إلى إصابة أكثر من 17300 شخص على نطاق عالمي حسب وكالة…

أدى تفشي فيروس كورونا الجديد، الذي ظهر في الصين إلى إصابة أكثر من 17300 شخص على نطاق عالمي حسب وكالة أسوشيتد برس.

وبلغت الحالات المؤكدة حتى صباح اليوم الإثنين في بكين 17،205 حالة، بالإضافة إلى 14 حالة في هونغ كونغ و7 حالات في ماكاو.

وتركزت معظم الوفيات البالغ عددها 361 في مقاطعة هوبي بوسط البلاد، حيث تم اكتشاف المرض من النوع الجديد من فيروس كورونا في 12 من دجنبر الماضي.

ووصلت الإصابات في اليابان إلى 20 إصابة، و19 في تايلاند، و18 في سنغافورة، و15 في كوريا الجنوبية، و11 في الولايات المتحدة، و10 في ألمانيا، ومثلها في تايوان، و8 في ماليزيا، و7 في إستراليا، و8 في فيتنام، و6 في فرنسا، و5 في الإمارات العربية، و4 في كندا، و3 في الهند، وحالتين في كل من روسيا، وإيطاليا وبريطانيا، أما الفلبين فحالة وفاة واحدة بالإضافة لإصابة جديدة.

وأفادت التقارير بإصابة شخص واحد في كل من نيبال، وسريلانكا، والسويد، وإسبانيا، وكمبوديا، وفنلندا.

وفيروس كورونا الجديد ظهر في دجنبر الماضي، في سوق بولاية ووهان الصينية (وسط)، لينتشر في ثلاثة بلدان آسيوية أخرى، هي اليابان وتايلاند وكوريا الجنوبية.

ويتشابه فيروس كورونا في أعراضه مع مرض الالتهاب الرئوي، وتشمل أعراضه الحمى ومشاكل التنفس، ويشبه نظيره الذي يتسبب بالمتلازمة التنفسية الحادة “سارس”.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

اكتشاف آثري يؤكد: المغاربة أول من صنع المجوهرات في التاريخ

عثر فريق من باحثين متخصصين في علم الآثار مغاربة وأجانب ، مؤخرا، بمغارة بيزمون بالصويرة على قطع أثرية مصنوعة من…

عثر فريق من باحثين متخصصين في علم الآثار مغاربة وأجانب ، مؤخرا، بمغارة بيزمون بالصويرة على قطع أثرية مصنوعة من 32 صدفة بحرية تعد من أقدم قطع الحلي التي تم اكتشافها في العالم حتى الآن.

وأوضحت وزارة الثقافة والشباب والرياضة على موقعها الإلكتروني أن هذه القطع الأثرية مصنوعة من نوع من الأصداف البحرية التي تسمى تريتيا جيبوسولا Tritia gibbosula (والمعروفة سابقا بناساريوس جيبوسيلوس Nassarius gibbosulus) في مستوى أركيولوجي مؤرخ ما بين 142 ألف إلى 150 ألف سنة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن نتائج هذه الدراسة نشرت بالمجلة العلمية الأمريكية (Science Advances)، مبرزا أن هذه الأصداف البحرية المكتشفة كانت تستخدم من طرف الإنسان على الأرجح كقلادة، وقد تدل بذلك على سلوك رمزي قديم جدا.

وحسب الوزارة، فإن أهمية الاكتشاف الذي تم بمغارة بيزمون تكمن في نتائج التأريخ الذي تم خلاله استعمال تقنية التأريخ العالي الدقة والذي يرتكز على اختلال التوازن الإشعاعي بين اليورانيوم والثوريوم، مبرزة أن هذه النتائج كشفت عن قدم هذا السلوك الرمزي بالمغارة بآلاف السنين مقارنة بالاكتشافات السابقة، ليعتبر أول سلوك من نوعه عرفه الإنسان خلال الفترة الجيولوجية القديمة المعروفة بالبلايستوسين.

وأشارت في هذا الصدد إلى أنه سبق اكتشاف مثل هذه الأنواع من الأصداف البحرية سابقا في مواقع أثرية بالشرق الأوسط في طبقات أركيولوجية يعود تاريخها إلى حوالي 135 ألف سنة و في جنوب إفريقيا حوالي 76 ألف سنة. كما تم اكتشافها أيضا بمواقع أثرية أخرى بشمال إفريقيا في طبقات أركيولوجية يتراوح تاريخها ما بين 116 ألف سنة و35 ألف سنة.

وخلصت الوزارة إلى أن هذا الاكتشاف بمغارة بيزمون يعد بالتالي أقدم دليل مادي مباشر على وجود نظام للتبادل والتواصل بين أفراد المجموعة الواحدة وخارجها أيضا.

وتتم الأبحاث بمغارة بيزمون بالصويرة تحت إشراف عبد الجليل بوزوكار من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالمغرب، وستيفن كون من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية وفيليب فيرنانديز من مختبر ما قبل التاريخ بالبحر الأبيض المتوسط أوروبا-أفريقيا التابع للمركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا.

كما تعرف الأبحاث مشاركة مجموعة من الباحثين من مؤسسات أخرى، من قبيل جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء -المحمدية والمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، وقسم الأنثروبولوجيا بجامعة هارفرد الأمريكية، ومعهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية في لايبزيغ وجامعة توبنغن بألمانيا، وجامعة لاس بالماس بإسبانيا وجامعة شيفيلد بإنجلترا.

  • ماب
أكمل القراءة
منوعات

خبير: نوعان من لقاح كورونا يحتاجان إلى جرعة ثالثة

أكد مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، أن التطعيم الكامل ضد عدوى فيروس كورونا على الأرجح يتطلب…

أكد مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، أن التطعيم الكامل ضد عدوى فيروس كورونا على الأرجح يتطلب 3 جرعات.

وقال فاوتشي، كبير المستشارين الطبيين في الإدارة الأمريكية، في مؤتمر صحفي يوم السبت 18 شتنبر الحالي: “عليّ أن أؤكد إنطلاقاً من خبرتي في علم المناعة أنني لن أكون مستغرباً على الإطلاق من أن النظام المناسب الكامل للتلقيح سيتكون على الأرجح من 3 جرعات”.

وأوضح أن هذا الأمر قد يخص على الأقل اللقاحات المبنية على الحمض النووي الريبوزي الرسول (mRNA)، وهي التي ينتمي إليها لقاحا “فايزر”/”بيونتيك” و”موديرنا”.

وبيّن الخبير الطبي أن التطعيم بتلك اللقاحات سيتطلب الحقن بجرعتين أوليتين، والتلقيح بالجرعة الثالثة المعززة بعد مرور عدة أشهر.

أكمل القراءة
منوعات

تُشكّل خطرا محتملاً على البشر.. اكتشاف 3 فيروسات مماثلة لـ “كوفيد 19” تعيش في الطبيعة

 اكتشف علماء أن الخفافيش المتواجدة في الكهوف الجيرية بشمال دولة لاوس الآسيوية، تحمل فيروسات كورونا تتشارك في خواص رئيسية مع…

 اكتشف علماء أن الخفافيش المتواجدة في الكهوف الجيرية بشمال دولة لاوس الآسيوية، تحمل فيروسات كورونا تتشارك في خواص رئيسية مع فيروس كورونا المستجد، ما يجعلهم أقرب إلى تحديد مصدر انتشار كوفيد-19.

وذكرت وكالة أنباء “بلومبرغ” الأمريكية، أن الباحثين في معهد باستور الفرنسي وجامعة لاوس كانوا يبحثون عن فيروسات مماثلة للفيروس الذي تسبب في “كوفيد-19″، بين مئات من خفافيش حدوة الحصان التي تعيش في الكهوف.

وأضافت الوكالة أن العلماء وجدوا ثلاث سلالات من الفيروس تمتلك مجالات لربط المستقبلات، وهو الجزء الذي يجعل الفيروس قادر على الارتباط بخلايا جسم الإنسان، مماثلة بشكل كبير مع تلك الموجودة في فيروس كوفيد-19.

وأشارت إلى أن هذا الاكتشاف العلمي يؤكد وجود فيروسات متعلقة بكوفيد-19 في الطبيعة، كما يدعم نظرية أن الجائحة بدأت بسبب انتشار فيروس متأصل في الخفافيش.

واعتبر الباحثون أن الفيروسات الثلاثة التي تم العثور عليها في لاوس تعتبر “الأسلاف الأقرب لفيروس كوفيد-19 التي تم اكتشافها حتى اليوم”، مشرين إلى أن تلك الفيروسات قد تُشكّل خطرا محتملا بالانتقال المباشر إلى البشر.

أكمل القراءة
error: