منوعات

خبراء تغذية يُقدّمون 9 نصائح تُساعد على “إطالة العمر” المفترض للإنسان!

أوصى مجموعة من خبراء التغذية باتباع عدد من النصائح التي من شأنها أن تساعد على التخلص من المشاكل الصحية و”تطيل…

أوصى مجموعة من خبراء التغذية باتباع عدد من النصائح التي من شأنها أن تساعد على التخلص من المشاكل الصحية و”تطيل عمر الإنسان”، حسب قولهم.

وفي تقرير عن الموضوع نشره موقع “أف بي ري” الروسي، تم استعراض مجموعة من النصائح تساعد على إطالة العمر المفترض للإنسان، هذه أهمها…

1- تناول الموز الأخضر: ذكر الموقع أن الموز الأخضر يمثل مصدرا جيدا للبروبيوتيك، وهو مفيد لصحة الأمعاء وفقا للخبراء. وحسب اختصاصية التغذية والمتحدثة الرسمية باسم الجمعية البريطانية للنظم الغذائية، الطبيبة لورا تيلت، فإن البروبيوتيك والألياف تغذي البكتيريا المفيدة في الأمعاء.

2- صعود السلالم على أطراف الأصابع: يقوي صعود السلالم على أطراف أصابع القدم عضلات الساق. ويؤكد الدكتور جيمس هيجينز أن “صعود الدرج على أطراف أصابع القدم يعزز عضلات الساق، ويحد من تقوس الساقين ويحسن دعم الجسم، مما يقلل من الألم والتهاب المفاصل في الظهر والوركين والكاحلين”.

3- الوقوف على قدم واحدة أثناء غسل الأسنان: يوصي الخبراء بالوقوف على قدم واحدة أثناء غسل الأسنان. ويقول الدكتور هيجينز “إن الوقوف على ساق واحدة لفترة قصيرة من الوقت، على سبيل المثال أثناء تنظيف الأسنان، يُعزّز من صحة العضلات والعظام، التي تتأثر بالشيخوخة”.

4- النزول من الحافلة قبل المحطة المحددة: يساعد النزول من السيارة قبل الوصول إلى وجهتك المحددة أو حتى المشي أو ركوب الدراجة، على الحد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية.

وقد توصل باحثون في جامعة ليدز، بعد دراسة شملت 43 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 25 و74 عاما في إنجلترا، إلى أن معدل الإصابة بالنوبات القلبية كان أقل بكثير في المناطق التي كان فيها ركوب الدراجات أو المشي من العادات الأكثر شيوعا.

في الوقت ذاته، تساعد ممارسة الرياضة بشكل منتظم على تحسين وظيفة عضلة القلب وضخ الدم بشكل أفضل عبر الجسم.

5- لا ترهق نفسك: ينصح الخبراء بتجنب الإرهاق وعدم ممارسة التمارين الرياضية بشكل مفرط، لأن ذلك يمكن أن يجهد الجسم ويؤدي إلى عواقب وخيمة.

وأكد استشاري أمراض القلب في مؤسسة بارتس هيلث، البروفيسور ريتشارد شيلينغ، أن “بعض التدريبات المتطرفة مثل ألتراماراثون قد تكون ضارة لمجموعة من الناس، خاصة بالنسبة لأولئك المعرضين بالفعل لخطر الإصابة بأمراض القلب”.

6- تناول كوب من الشاي الأخضر أو الأسود يوميا: وفقاً لأحد الخبراء، فإن خطر الإصابة بأمراض القلب ينخفض عند الأشخاص الذين يتناولون الشاي الأخضر أو الأسود، نظرا للتأثير الإيجابي لهذا المشروب على صحة القلب.

ويعد استهلاك هذه الأنواع من الشاي مؤشرا على نمط حياة صحي، خاصة أنها تحتوي على مضادات الأكسدة التي تحمي من تلف الخلايا.

7- تناول أكبر عدد ممكن من الخضروات والفواكه الزرقاء: يقول الدكتور إقبال مالك إن الخضروات والفواكه الزرقاء، مثل الباذنجان أو الخوخ أو العنب البري، مفيدة بشكل خاص للقلب، لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تمنع تلف الخلايا.

وتشير الدراسات إلى أن مركب الأنثوسيانين، الذي يعطي هذه الخضار والفواكه لونها الأزرق الغني، يساعد على توسيع الشرايين والتخلص من الرواسب المتراكمة داخل الأوعية الدموية وتوفير فوائد أخرى للقلب والأوعية الدموية.

8- تناول الأسماك: وتعتبر الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والسردين مفيدة للقلب، لاحتوائها على أحماض الأوميغا 3 الدهنية التي تساعد على الحد من الالتهابات، التي يمكن أن تلحق الضرر بالأوعية الدموية وتقلل من مستوى الدهون في الدم وتخفض ضغط الدم.

و ينبغي أكل الأسماك الزيتية مرتين في الأسبوع على الأقل، للحصول على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.

9- ممارسة الهوايات: الرسم أو الحياكة أو البستنة أو دراسة التاريخ وممارسة جميع الهوايات باختلاف أنواعها مفيد لصحة القلب.

ويزيد الإجهاد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لأنه يثبط الجهاز المناعي ويزيد من الأدرينالين. في المقابل، تساعد ممارسة بعض الهوايات على الاسترخاء وتشتيت الانتباه وتخفيف التوتر.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

اكتشاف آثري يؤكد: المغاربة أول من صنع المجوهرات في التاريخ

عثر فريق من باحثين متخصصين في علم الآثار مغاربة وأجانب ، مؤخرا، بمغارة بيزمون بالصويرة على قطع أثرية مصنوعة من…

عثر فريق من باحثين متخصصين في علم الآثار مغاربة وأجانب ، مؤخرا، بمغارة بيزمون بالصويرة على قطع أثرية مصنوعة من 32 صدفة بحرية تعد من أقدم قطع الحلي التي تم اكتشافها في العالم حتى الآن.

وأوضحت وزارة الثقافة والشباب والرياضة على موقعها الإلكتروني أن هذه القطع الأثرية مصنوعة من نوع من الأصداف البحرية التي تسمى تريتيا جيبوسولا Tritia gibbosula (والمعروفة سابقا بناساريوس جيبوسيلوس Nassarius gibbosulus) في مستوى أركيولوجي مؤرخ ما بين 142 ألف إلى 150 ألف سنة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن نتائج هذه الدراسة نشرت بالمجلة العلمية الأمريكية (Science Advances)، مبرزا أن هذه الأصداف البحرية المكتشفة كانت تستخدم من طرف الإنسان على الأرجح كقلادة، وقد تدل بذلك على سلوك رمزي قديم جدا.

وحسب الوزارة، فإن أهمية الاكتشاف الذي تم بمغارة بيزمون تكمن في نتائج التأريخ الذي تم خلاله استعمال تقنية التأريخ العالي الدقة والذي يرتكز على اختلال التوازن الإشعاعي بين اليورانيوم والثوريوم، مبرزة أن هذه النتائج كشفت عن قدم هذا السلوك الرمزي بالمغارة بآلاف السنين مقارنة بالاكتشافات السابقة، ليعتبر أول سلوك من نوعه عرفه الإنسان خلال الفترة الجيولوجية القديمة المعروفة بالبلايستوسين.

وأشارت في هذا الصدد إلى أنه سبق اكتشاف مثل هذه الأنواع من الأصداف البحرية سابقا في مواقع أثرية بالشرق الأوسط في طبقات أركيولوجية يعود تاريخها إلى حوالي 135 ألف سنة و في جنوب إفريقيا حوالي 76 ألف سنة. كما تم اكتشافها أيضا بمواقع أثرية أخرى بشمال إفريقيا في طبقات أركيولوجية يتراوح تاريخها ما بين 116 ألف سنة و35 ألف سنة.

وخلصت الوزارة إلى أن هذا الاكتشاف بمغارة بيزمون يعد بالتالي أقدم دليل مادي مباشر على وجود نظام للتبادل والتواصل بين أفراد المجموعة الواحدة وخارجها أيضا.

وتتم الأبحاث بمغارة بيزمون بالصويرة تحت إشراف عبد الجليل بوزوكار من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالمغرب، وستيفن كون من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية وفيليب فيرنانديز من مختبر ما قبل التاريخ بالبحر الأبيض المتوسط أوروبا-أفريقيا التابع للمركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا.

كما تعرف الأبحاث مشاركة مجموعة من الباحثين من مؤسسات أخرى، من قبيل جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء -المحمدية والمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، وقسم الأنثروبولوجيا بجامعة هارفرد الأمريكية، ومعهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية في لايبزيغ وجامعة توبنغن بألمانيا، وجامعة لاس بالماس بإسبانيا وجامعة شيفيلد بإنجلترا.

  • ماب
أكمل القراءة
منوعات

خبير: نوعان من لقاح كورونا يحتاجان إلى جرعة ثالثة

أكد مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، أن التطعيم الكامل ضد عدوى فيروس كورونا على الأرجح يتطلب…

أكد مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، أن التطعيم الكامل ضد عدوى فيروس كورونا على الأرجح يتطلب 3 جرعات.

وقال فاوتشي، كبير المستشارين الطبيين في الإدارة الأمريكية، في مؤتمر صحفي يوم السبت 18 شتنبر الحالي: “عليّ أن أؤكد إنطلاقاً من خبرتي في علم المناعة أنني لن أكون مستغرباً على الإطلاق من أن النظام المناسب الكامل للتلقيح سيتكون على الأرجح من 3 جرعات”.

وأوضح أن هذا الأمر قد يخص على الأقل اللقاحات المبنية على الحمض النووي الريبوزي الرسول (mRNA)، وهي التي ينتمي إليها لقاحا “فايزر”/”بيونتيك” و”موديرنا”.

وبيّن الخبير الطبي أن التطعيم بتلك اللقاحات سيتطلب الحقن بجرعتين أوليتين، والتلقيح بالجرعة الثالثة المعززة بعد مرور عدة أشهر.

أكمل القراءة
منوعات

تُشكّل خطرا محتملاً على البشر.. اكتشاف 3 فيروسات مماثلة لـ “كوفيد 19” تعيش في الطبيعة

 اكتشف علماء أن الخفافيش المتواجدة في الكهوف الجيرية بشمال دولة لاوس الآسيوية، تحمل فيروسات كورونا تتشارك في خواص رئيسية مع…

 اكتشف علماء أن الخفافيش المتواجدة في الكهوف الجيرية بشمال دولة لاوس الآسيوية، تحمل فيروسات كورونا تتشارك في خواص رئيسية مع فيروس كورونا المستجد، ما يجعلهم أقرب إلى تحديد مصدر انتشار كوفيد-19.

وذكرت وكالة أنباء “بلومبرغ” الأمريكية، أن الباحثين في معهد باستور الفرنسي وجامعة لاوس كانوا يبحثون عن فيروسات مماثلة للفيروس الذي تسبب في “كوفيد-19″، بين مئات من خفافيش حدوة الحصان التي تعيش في الكهوف.

وأضافت الوكالة أن العلماء وجدوا ثلاث سلالات من الفيروس تمتلك مجالات لربط المستقبلات، وهو الجزء الذي يجعل الفيروس قادر على الارتباط بخلايا جسم الإنسان، مماثلة بشكل كبير مع تلك الموجودة في فيروس كوفيد-19.

وأشارت إلى أن هذا الاكتشاف العلمي يؤكد وجود فيروسات متعلقة بكوفيد-19 في الطبيعة، كما يدعم نظرية أن الجائحة بدأت بسبب انتشار فيروس متأصل في الخفافيش.

واعتبر الباحثون أن الفيروسات الثلاثة التي تم العثور عليها في لاوس تعتبر “الأسلاف الأقرب لفيروس كوفيد-19 التي تم اكتشافها حتى اليوم”، مشرين إلى أن تلك الفيروسات قد تُشكّل خطرا محتملا بالانتقال المباشر إلى البشر.

أكمل القراءة
error: