غرفة الأخبار

عريضة لإعادة الاعتبار للطلبة.. المتهم في قضية عبد المالك السعدي يتابع بتهمة إصدار شيك دون رصيد

يتابع الموظف في جامعة عبد المالك السعدي المتهم الرئيس فيما أصبح يعرف بـ “فضيحة الفساد في الجامعة”، بتهم إصدار شيك…

يتابع الموظف في جامعة عبد المالك السعدي المتهم الرئيس فيما أصبح يعرف بـ “فضيحة الفساد في الجامعة”، بتهم إصدار شيك دون رصيد.

المتهم “ح.ط” مثل أمام المحكمة الابتدائية في طنجة يوم الإثنين بتهم “تسلم شيكات على سبيل الضمان، وعدم توفير مؤونة شيكات عند تقديمها للاداء”، وتقرر تأخير النظر في القضية ليوم 3 فبراير القادم، لاستدعاء متهمة ثانية في القضية تحت إشراف النيابة العامة.

طلبة بجامعة عبد المالك السعدي وأمام ما وصفوه بـ “التوجه” لحفظ قضية الفساد لعدم وجود أدلة كافية، قرروا إطلاق عريضة إلكترونية من أجل إعادة الاعتبار للطلبة، لأنهم تضرروا من تشويه سمعة الجامعة والشواهد التي تصدرها.

أصحاب العريضة اعتبروا أن وجود حالات استثنائية متورطة في الفساد، لا يجب أن تؤثر على باقي الطلبة، مبرزين كيف أثرت الحملة على الجميع، “دون اعتبار للكفاءات الطلابية التي تتوفر عليها الجامعة والتي تتحصل على شواهدها ودبلوماتها عن جدارة واستحقاق، خاصة وأن جامعة عبد المالك السعدي التي تضم 16 مؤسسة جامعية تخرج ولازال يتخرج منها سنويا كوادر وأطر محلية ووطنية مشهود لها بالكفاءة والمؤهلات العلمية والأكاديمية على مدى ثلاثة عقود، ودون اعتبار أيضا للقاعدة العريضة من الأساتذة والأطر الإدارية المنتسبة لهذه الجامعة المشهود لها بالنزاهة والاستقامة والتجرد، مستغلة في ذلك الصمت المطبق لهؤلاء ولهيئاتهم التمثيلية ولرئاسة الجامعة المفروض فيهم الدفاع عن مصالح الجامعة وسمعتها أمام الرأي العام“.

الطلبة عبروا عن إدانتهم لجميع مظاهر الفساد الجامعي بكل أشكاله أي كان مصدره، وطالبوا رئاسة جامعة عبد المالك السعدي والوزارة الوصية على القطاع بتفعيل آليات الرقابة والتتبع المخولة لهما قانونا والضرب بيد من حديد على كل من ثبت تورطه في قضية فساد أو إخلال بالواجب، أستاذا كان أو موظفا أو طالبا، صونا لسمعة الجامعة ومنتسبيها وضمانا لمبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص.

الطلبة استنكروا الحملة الإعلامية الممنهجة المسيئة لسمعة جامعة عبد المالك السعدي وفق تعبيرهم، وخاصة طلبتها الذين يبقون المتضرر الأول والأخير من هذه الحملة لما سيكون لها من تبعات سلبية على مستقبلهم العلمي والعملي نظير التشكيك في قيمة ومصداقية شواهدهم ودبلوماتهم المتحصل عليها من الجامعة.

هذا وقد تمت المطالبة بالإسراع في التحقيقات الجارية والبت في هذا الملف المعروض حاليا على القضاء، مع التمسك بحقهم في اللجوء إلى القضاء وسلك المساطر القانونية المكفولة من أجل رد الاعتبار لسمعتهم.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

غرفة الأخبار

ضحيّة تحرّش بوخالف تتنازل للمُعتدين عليها أمام القضاء

حصل المُتورّطون في واقعة التحرّش التي شهدها حي “بوخالف” بمدينة طنجة قبل أيّام، على تنازلٍ رسمي من “الضحية” أمام القضاء…

حصل المُتورّطون في واقعة التحرّش التي شهدها حي “بوخالف” بمدينة طنجة قبل أيّام، على تنازلٍ رسمي من “الضحية” أمام القضاء بعدما تم إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة بالمنسوب إليهم.

وفي أولى جلسات المحاكمة يوم الخميس 16 شتنبر الحالي، سامحت “الضحيّة” المعتدين عليها، بمن فيهم الشخص الذي عرّى مُؤخرّتها وصفعها أمام العالم، متنازلةً بذلك عن حقّها القانوني في متابعتهم، ما سيمنح للمتّهمين الفرصة للنجاة بفعلتهم خصوصا وأنهم قاصرون.

وكان المُتّهمون الأربعة قد توّرطوا في قضية بالاعتداء والتحرش بفتاة خلال تواجدها في الشارع العام بمنطقة بوخالف في طنجة، مع تصويرها وبث مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

بعد تحرش بوخالف.. المواقع “تنشر فيديو قديم لتهديد مثلي بالحرق في طنجة”

مستغلة قضية التحرش الجنسي في بوخالف بمدينة طنجة، قامت مواقع صحافية مغربية بنشر مقطع فيديو قديم لاعتراض شاب مثلي في…

مستغلة قضية التحرش الجنسي في بوخالف بمدينة طنجة، قامت مواقع صحافية مغربية بنشر مقطع فيديو قديم لاعتراض شاب مثلي في المدينة وتهديده بالحرق.

الفيديو المنتشرة حاليا يعود لشهر يونيو الماضي، وقد تم تصويره في منطقة كورزيانة، وضحية التحرش لم يقدم أي شكاية عن تعرضه للاعتداء، كما أن المتورطين بالتحرش لم تتم متابعتهم من قبل السلطات المختصة، رغم خروج بعض الحقوقيين وقتها للتنديد بهذا السلوك.

للإشارة فإن المتهمين في الفيديو وكما واقعة بوخالف، قاموا بعرض المقطع بنفسهم على موقع فايسبوك من خلال خاصية “البث المباشر”.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

أمزازي ينفي حذف التربية الإسلامية من فروض المراقبة المستمرة

نفت وزارة التربية الوطنية حذف مادة التربية الإسلامية من فروض المراقبة المستمرة، بعد إصدارها مذكرة تأطير لإجراء المراقبة المستمرة للموسم…

نفت وزارة التربية الوطنية حذف مادة التربية الإسلامية من فروض المراقبة المستمرة، بعد إصدارها مذكرة تأطير لإجراء المراقبة المستمرة للموسم الدراسي 2020.2021.

وقالت الوزارة يوم الخميس “رفعا لكل لبس، تؤكد الوزارة أن الإجراءات التي أتت بها المذكرة المعنية همت حصريا مكون المراقبة المستمرة في المستويات الانتقالية والمستويات الختامية للأسلاك التعليمية الثلاثة، وأنها لم تتضمن أي تغيير أو تعديل على وضعية المواد المحددة للامتحانات الموحدة الإقليمية والجهوية والوطنية ولا على معاملاتها والمدد الزمنية المخصصة لها، بمقتضى القرارات الوزارية المنظمة لتلك الامتحانات”.

مشددة أن الأمر يهم مادة التربية الإسلامية التي كانت دائما مكونا من مكونات اختبار اللغة العربية للامتحان الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية.

وشنت التيرات الإسلامية في المغرب هجوما على الوزارة، إذ اعتبر قرار حذف المادة من المراقبة المستمرة “بما لها من رمزية ضمن مجموعة المواد المقررة في امتحانات المراقبة المستمرة الموحدة”، توجه لإضعاف للاهتمام بالمادة خاصة.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

فرنسا تقتل إرهابي البوليساريو

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن مقتل عدنان أبو وليد الصحراوي، زعيم “داعش”، وقال ماكرون في تغريدة على تويتر “إن…

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن مقتل عدنان أبو وليد الصحراوي، زعيم “داعش”، وقال ماكرون في تغريدة على تويتر “إن القوات الفرنسية حيدت عدنان أبو وليد الصحراوي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى”.

وأضاف ماكرون أن مقتل زعيم “داعش” يمثل نجاحا كبيرا للحرب ضد الجماعات الإرهابية في الساحل، زشدد الرئيس الفرنسي على أن فرنسا ستواصل الحرب إلى جانب شركائها الأوروبيين والأفارقة.

 من جانبها قالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي إن زعيم داعش قتل خلال ضربة عسكرية لقوات برخان الفرنسية، دون تحديد متى نفذت تلك الضربة.

منذ غشت الماضي تنتشر شائعات عن مقتل أبو وليد الصحراوي، في غارة فرنسية في الحدود بين مالي والنيجر.

وكان عدنان أبو وليد الصحراوي أحد قادة “حركة التوحيد والجهاد” والناطق باسمها، وهي التي سيطرت على شمال مالي عام 2012، كما كان أحد مؤسسي “جماعة المرابطون” في غشت الماضي.

والإرهابي المقتول كان عضوا في جبهة البوليساريو الانفصالية ولم يغادر مخيمات تندوف في الجزائر إلا في سنة 2010 ليشرع بشكل رسمي في عمله الإرهابي، مع مبايعته لزعيم تنظيم داعش سنة 2015.

الإرهابي سبب ووجه تهديدات للمغرب، ويأتي خبر قتله بعد أيام فقط من اغتيال سائقين مغربيين في مالي بعد هجوم إرهابي على شاحنات النقل.

أكمل القراءة
error: