منوعات

كيف تعرف أنك مصاب بنزلة بردٍ “بسيطة” وليس بإنفلونزا “خطيرة” قد تودي بحياتك؟

أعراض نزلة البرد عادة ما تكون واضحة، منها انسداد الأنف، والعطاس، وغيرها، إلا أن الخطورة تكمن عندما يظن المريض أن…

أعراض نزلة البرد عادة ما تكون واضحة، منها انسداد الأنف، والعطاس، وغيرها، إلا أن الخطورة تكمن عندما يظن المريض أن الأعراض التي يعاني منها هي مجرد نزلة برد “بسيطة”، في حين أنها يمكن أن تكون أعراضاً لإنفلونزا “خطيرة” قد تودي بحياة المريض.

قشعريرة: تحدث قشعريرة وارتجاف عندما تتغير درجة الجسم، إلا أنها ليست من العلامات المألوفة لنزلات البرد، بل هي علامة مبكرة للإصابة بالحمى الشديدة، وهي أكثر شيوعا مع الإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي.

الحمى: يصاب الجسم بحمى عندما يحاول محاربة مرض أو عدوى، لكنها نادرا ما تحدث بسبب نزلة البرد. وتُعدّ الإنفلونزا، والتهاب الشعب الهوائية، والالتهاب الرئوي من الأسباب الأكثر شيوعا للحمى.

أوجاع الجسم: ربما يعاني المريض من أوجاع طفيفة في الجسم مصاحبة لنزلة برد، ولكن الأوجاع الأكثر قوة عادة ما تكون علامة على الإصابة بالإنفلونزا، وذلك لأن آلام العضلات قصيرة الأجل تحدث غالبا مع الحمى.

الصفير: عندما يبدو أن تنفس المريض يصدر صوتا وكأنه صفارة. وإذا كان يصدر أزيزا، فهذه علامات على وجود عدوى أكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي، أو التهاب الشعب الهوائية، خاصة إذا حدث ذلك عند الرقاد.

كما يمكن أن يكون الصفير أيضا علامة على الحساسية المفرطة، وهو رد فعل تحسسي شديد تجاه عنصر غذائي ما أو لدغة حشرة.

سعال ومخاط: ربما تكون من أعراض نزلة البرد الإصابة بسعال خفيف ومزعج، ولكن إذا سعل المريض وبصق مخاطا، فعادة ما تكون علامة على التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي، خاصة إذا كان هناك أي دم في ذلك المخاط.

الإعياء: يعتبر الشعور بالإعياء وفقدان الشهية من الأعراض المعتادة للإنفلونزا، وهي في الغالب لا تحدث بسبب نزلات البرد. كما يمكن أن تكون علامة على التهاب رئوي أو التهاب الجيوب الأنفية، وهو أمر شائع لكنه أكثر خطورة من البرد.

التهاب الحلق: إن الالتهاب المعتدل هو أحد الأعراض المعتادة لنزلات البرد، وأحيانا الإنفلونزا. ويجب أن ينتهي بمجرد الشفاء من الزكام أو الإنفلونزا. إلا أن احتقان الحلق المؤلم للغاية الذي يأتي بسرعة يمكن أن يكون علامة على التهاب الحلق، وهذه عدوى بكتيرية يجب معالجتها بالمضادات الحيوية.

صداع الرأس: يمكن أن يحدث صداع الرأس لأسباب كثيرة، ولكن نزلات البرد ليست عادة واحدة منها، إنه عرض من الأعراض الشائعة للإنفلونزا ويمكن أن تكون علامة على إصابة الجيوب الأنفية، ويمكن أيضًا أن يكون بسبب حمى القش أو التهاب الأنف.

ضيق الصدر أو الألم: يعد أحد أعراض العدوى التنفسية الأكثر خطورة، مثل التهاب الشعب الهوائية. وربما يؤدي أيضا إلى شعور بضيق الصدر، وصعوبة في التنفس العميق. لكن يجب الحذر إذا كان الألم الحاد في الصدر يزداد سوءا عند السعال إذ يمكن أن يكون علامة على الالتهاب الرئوي، أما ضيق الصدر فهو أحد الأعراض الشائعة للربو.

ضيق التنفس: يمكن أن تسبب نزلات البرد انسدادا شديدا بالأنف، مما يجعل التنفس أكثر صعوبة بعض الشيء، إلا أن ضيق التنفس الفعلي هو علامة على شيء أكثر خطورة. إنه أحد الأعراض الشائعة للربو أو الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن، ويمكن أن يكون نتاج عدوى خطيرة، مثل التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي.

ضغط الأذن والوجه والعين: إذا شعر المريض بالضغط في أذنيه، فربما يعني ذلك أنه مصاب بعدوى التهاب الجيوب الأنفية، التي تسبب أيضا ألما وضغطا حول العينين أو الخدين أو الجبهة، ويزداد سوءاً عند الانحناء. وإذا كان المريض يشعر بالمشكلة في أذن واحدة، فقد يكون ذلك أحد أعراض التهاب الأذن.

استمرار الأعراض لفترة طويلة: ربما تكون أعراض الإنفلونزا سيئة، ولكنها تتحسن عادة في غضون بضعة أيام. أما نزلات البرد فيمكن أن تستمر لمدة 10 أيام، ولكن يمكن أن تستمر أعراض الالتهاب الرئوي لمدة تصل إلى شهر أو أكثر، ويمكن لالتهاب الشعب الهوائية أن يستمر عدة أشهر في بعض الحالات.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

تطوير فحص “بي سي آر” للكشف عن فيروس جدري القرود

أعلنت شركة الأدوية السويسرية “روش”، اليوم الخميس 26 ماي، عن تطوير فحوص “بي سي آر” (PCR) لكشف الإصابة عن فيروس…

أعلنت شركة الأدوية السويسرية “روش”، اليوم الخميس 26 ماي، عن تطوير فحوص “بي سي آر” (PCR) لكشف الإصابة عن فيروس جدري القرود، وذلك بعد تسجيل عدة حالات في مناطق متفرقة عبر العالم.

وقالت الشركة في بيان لها، إنها “طورت هذه الفحوص لرصد انتشار فيروس جدري القرود بعد حالات الإصابة به التي أثارت مخاوف مؤخرا”.

وحسب منظمة الصحة العالمية، يُمكن اكتشاف المرض من خلال فحص PCR، لأن اختبارات المستضدات لا يمكنها تحديد ما إذا كان الفيروس هو جدري القرود أو فيروس آخر ذي صلة. وتأتي أفضل العينات للتشخيص من التقرحات ومسحات من الإفرازات (سائل ينتج عن الجرح) أو قشور التقرحات.

وينتمي جدري القرود إلى عائلة الفيروسات نفسها المسببة للإصابة بمرض الجدري المعروف، حيث يعاني معظم المرضى من الحمى وآلام الجسم والتعب، وقد يُصاب بعض المصابين بطفح جلدي وبثور على الوجه واليدين يمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

أكمل القراءة
منوعات

انطلاق الاختبارات لإيجاد لقاحٍ ضدّ عدوى جدري القرود

أعلنت شركة “موديرنا” الأمريكية للصناعات الدوائية، يوم الثلاثاء 24 ماي، عن اختبار لقاحٍ محتمل ضد عدوى فيروس جدري القرود، وقالت…

أعلنت شركة “موديرنا” الأمريكية للصناعات الدوائية، يوم الثلاثاء 24 ماي، عن اختبار لقاحٍ محتمل ضد عدوى فيروس جدري القرود، وقالت إنها “في مرحلة الاختبارات قبل السريرية” دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت الشركة في بيان لها، أن أبحاثها في هذا الشأن تأتي في إطار “التزاماتها” تجاه الصحة العامة على المستوي العالمي، عل حدّ قولها.

وجاء إعلان الشركة عن اللقاح المحتمل، عقب تأكيد منظمة الصحة العالمية رصد131 حالة إصابة مؤكدة بجدري القرود، و106 حالات أخرى مشتبه بها.

وتم الإبلاغ عن المرض لأول مرة في بريطانيا، خلال الأسبوع الأول من شهر ماي الحالي، فيما اعتبرت الدوائر الصحية الرسمية أن “الوضع مستقر ويمكن احتوائه”.

ومن أعراض جدري القرود، ظهور حمى وتضخم الغدد الليمفاوية وآلام في العضلات، إضافة إلى الإرهاق والقشعريرة وطفح جلدي يُشبه جدري الماء على اليدين والوجه.

ويُعدّ هذا المرض فيروسا نادرا شبيه مرض الجدري البشري، تم رصده أول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في سبعينات القرن الماضي.

  • الأناضول

أكمل القراءة
منوعات

اعتقال صاحب مشاريع استثمارية في طنجة بتهمة الاستغلال الجنسي لقاصرات

ألقت السلطات الفرنسية القبض يوم السبت 21 ماي الحالي، على رجل أعمال وصاحب مشاريع استثمارية في مدينة طنجة، الفرنسي جاك…

ألقت السلطات الفرنسية القبض يوم السبت 21 ماي الحالي، على رجل أعمال وصاحب مشاريع استثمارية في مدينة طنجة، الفرنسي جاك بوتييه “Jacques Bouthier” البالغ من العمر 75 عاما، بتهم الاتجار في البشر ضد قاصرين والاحتجاز واغتصاب فتيات قاصرات تقل أعمارهنّ عن 15 عاما.

وكانت فاة تبلغ من العمر 22 عاما، قد تقدّمت بشكاية لدى مركز للشرطة ضد المؤسس والرئيس المدير العام لمجموعة “Assu2000” المتخصّصة في مجال التأمينات، اتهمته باحتجازها في شقة بالعاصمة باريس منذ عام 2016، حيث ظل يستغلها جنسيا إلى أن قرّر استبدالها بفتاة أخرى تبلغ من العمر 14 عاما، ما مكّنها من تصويرهما معا وتقديم الدليل للشرطة، التي قامت بالتحقيق وتوثيق الأدلة ضد المشتبه فيه.

وكان صاحب مجموعة “Assu2000″، التي تملك مركزين للاتصال في طنجة، لا يمنع مغادرة فتاته المحتجزة للشقة الباريسية من حين لآخر، لكنه كان يُرهبها ويُهدّدها ليجعلها خائفة وتنصاع دائما لرغباته، وقد تم أيضا اعتقال زوجته التي كانت على علم بنزواته، ومُستخدمة كانت مكلّفة بجلب الفتيات القاصرات، وثلاث أشخاص آخرين للتواطؤ وعدم التبليغ.

(الصورة: Jacques Bouthier)

أكمل القراءة
منوعات

قد تكون خطيرة.. ناسا تُحذّر من صخرة فضائية عملاقة ستمرّ قرب الأرض

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، أن كُويكبا ضخما سيقترب من الأرض يوم 27 ماي الحالي، وسيمر بجانبها بنحو 2.5 مليون…

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، أن كُويكبا ضخما سيقترب من الأرض يوم 27 ماي الحالي، وسيمر بجانبها بنحو 2.5 مليون ميل (4 ملايين كيلومتر)، أو ما يقرب من 10 أضعاف متوسط ​​المسافة بين الأرض والقمر.

وقالت “ناسا” إن الصخرة الفضائية يُحتمل أن تكون خطيرة، نظرا لحجمها الهائل (قطرها 1.1 ميل، أو 1.8 كلم) وقربها نسبيا من الأرض،ما يعني أنها يمكن أن تُلحق أضرارا جسيمة بكوكبنا إذا كان مدارها يتغير باستمرار.

وهذا هو أكبر كُويكب سيقترب من الأرض هذا العام، إذ يقدر العلماء أنه يسافر بسرعة حوالى 47200 ميل في الساعة (76000 كم / ساعة)، أو 20 مرة أسرع من الرصاصة.

وتراقب “ناسا” الأجسام القريبة من الأرض عن كثب. وقد أطلقت مؤخرا مهمة لاختبار ما إذا كانت الكويكبات التي يحتمل أن تكون خطرة يمكن أن تنحرف يومًا ما عن مسارها وتصطدم بالأرض.

  • وكالات

أكمل القراءة
error: