منوعات

4 مغاربة يحصلون على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة

أعلنت جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، أسماء الفائزين بدورتها الثامنة عشرة وهم مصري وعراقي وتونسي وسوري وأربعة مغاربة. ويقدم الجائزة…

أعلنت جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، أسماء الفائزين بدورتها الثامنة عشرة وهم مصري وعراقي وتونسي وسوري وأربعة مغاربة.

ويقدم الجائزة سنويا (المركز العربي للأدب الجغرافي – ارتياد الآفاق) في أبوظبي ولندن ”لأفضل الأعمال المحققة والمكتوبة في أدب الرحلة“.

وفاز بالجائزة في فرع النصوص الرحلية المحققة الباحث المصري محمد فتحي الأعصر عن كتاب (النحلة النصرية في الرحلة المصرية) للشيخ مصطفى البكري الصديقي المتوفي في 1749 ميلادية، مناصفة مع الباحث التونسي محمد الزاهي عن كتاب (رحلة محمد أفندي إلى فرنسا) لمؤلفه محمد جلبي أفندي ”يكرمي سكز“ المتوفي في 1732.

وفي فرع الرحلة المعاصرة فاز بالجائزة الروائي المغربي أحمد المديني، بينما فاز في فرع اليوميات الشاعر والناقد العراقي فاروق يوسف.

وفي فرع الترجمة فاز السوري أمارجي عن ترجمته كتاب (رسائل من الهند) للإيطالي جويدو جوزانو.

وفي فرع الدراسات تقاسم الجائزة ثلاثة باحثين من المغرب هم زهير سوكاح عن (تمثلات الشرق في السرد الرحلي الألماني) وبن مسعود أيوب عن (تداخل الأجناس في أدب الرحلة) ومحمد حاتمي عن (المعرفي والأدبي في الرحلات المغربية).

وقال الشاعر نوري الجراح المدير العام للمركز العربي للأدب الجغرافي والمشرف على الجائزة لرويترز ”هذه الدورة تميزت باتساع المشاركات في حقل دراسات أدب الرحلة، على العكس مما حدث في الدورة السابقة حيث حجبت جائزة الدراسات لعدم كفاءة النصوص المشاركة“.

وأضاف ”الجائزة عبرت هذا العام، كما في أعوامها السابقة، عن استمرارها في الكشف عن الجديد في باب اليوميات والرحلة المعاصرة، لتضيف النصوص الفائزة إلى كوكبة الرحالة المعاصرين مغامرين جددا، وإلى أدباء هذا اللون الأدبي الممتع أسماء جديدة“.

ومن المقرر تسليم الجائزة للفائزين خلال احتفال يقام في المغرب في فبراير شباط 2020 على هامش معرض الدار البيضاء للكتاب.

وتصدر الأعمال الفائزة عن دار السويدي في سلاسل ”ارتياد الآفاق“ للرحلة المحققة والرحلة المعاصرة واليوميات وذلك بالتعاون مع المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، أما الرحلة المترجمة والأعمال المنوه بها من قبل لجنة التحكيم فتنشر بالتعاون مع دار المتوسط في ميلانو.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

تطوير فحص “بي سي آر” للكشف عن فيروس جدري القرود

أعلنت شركة الأدوية السويسرية “روش”، اليوم الخميس 26 ماي، عن تطوير فحوص “بي سي آر” (PCR) لكشف الإصابة عن فيروس…

أعلنت شركة الأدوية السويسرية “روش”، اليوم الخميس 26 ماي، عن تطوير فحوص “بي سي آر” (PCR) لكشف الإصابة عن فيروس جدري القرود، وذلك بعد تسجيل عدة حالات في مناطق متفرقة عبر العالم.

وقالت الشركة في بيان لها، إنها “طورت هذه الفحوص لرصد انتشار فيروس جدري القرود بعد حالات الإصابة به التي أثارت مخاوف مؤخرا”.

وحسب منظمة الصحة العالمية، يُمكن اكتشاف المرض من خلال فحص PCR، لأن اختبارات المستضدات لا يمكنها تحديد ما إذا كان الفيروس هو جدري القرود أو فيروس آخر ذي صلة. وتأتي أفضل العينات للتشخيص من التقرحات ومسحات من الإفرازات (سائل ينتج عن الجرح) أو قشور التقرحات.

وينتمي جدري القرود إلى عائلة الفيروسات نفسها المسببة للإصابة بمرض الجدري المعروف، حيث يعاني معظم المرضى من الحمى وآلام الجسم والتعب، وقد يُصاب بعض المصابين بطفح جلدي وبثور على الوجه واليدين يمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

أكمل القراءة
منوعات

انطلاق الاختبارات لإيجاد لقاحٍ ضدّ عدوى جدري القرود

أعلنت شركة “موديرنا” الأمريكية للصناعات الدوائية، يوم الثلاثاء 24 ماي، عن اختبار لقاحٍ محتمل ضد عدوى فيروس جدري القرود، وقالت…

أعلنت شركة “موديرنا” الأمريكية للصناعات الدوائية، يوم الثلاثاء 24 ماي، عن اختبار لقاحٍ محتمل ضد عدوى فيروس جدري القرود، وقالت إنها “في مرحلة الاختبارات قبل السريرية” دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت الشركة في بيان لها، أن أبحاثها في هذا الشأن تأتي في إطار “التزاماتها” تجاه الصحة العامة على المستوي العالمي، عل حدّ قولها.

وجاء إعلان الشركة عن اللقاح المحتمل، عقب تأكيد منظمة الصحة العالمية رصد131 حالة إصابة مؤكدة بجدري القرود، و106 حالات أخرى مشتبه بها.

وتم الإبلاغ عن المرض لأول مرة في بريطانيا، خلال الأسبوع الأول من شهر ماي الحالي، فيما اعتبرت الدوائر الصحية الرسمية أن “الوضع مستقر ويمكن احتوائه”.

ومن أعراض جدري القرود، ظهور حمى وتضخم الغدد الليمفاوية وآلام في العضلات، إضافة إلى الإرهاق والقشعريرة وطفح جلدي يُشبه جدري الماء على اليدين والوجه.

ويُعدّ هذا المرض فيروسا نادرا شبيه مرض الجدري البشري، تم رصده أول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في سبعينات القرن الماضي.

  • الأناضول

أكمل القراءة
منوعات

اعتقال صاحب مشاريع استثمارية في طنجة بتهمة الاستغلال الجنسي لقاصرات

ألقت السلطات الفرنسية القبض يوم السبت 21 ماي الحالي، على رجل أعمال وصاحب مشاريع استثمارية في مدينة طنجة، الفرنسي جاك…

ألقت السلطات الفرنسية القبض يوم السبت 21 ماي الحالي، على رجل أعمال وصاحب مشاريع استثمارية في مدينة طنجة، الفرنسي جاك بوتييه “Jacques Bouthier” البالغ من العمر 75 عاما، بتهم الاتجار في البشر ضد قاصرين والاحتجاز واغتصاب فتيات قاصرات تقل أعمارهنّ عن 15 عاما.

وكانت فاة تبلغ من العمر 22 عاما، قد تقدّمت بشكاية لدى مركز للشرطة ضد المؤسس والرئيس المدير العام لمجموعة “Assu2000” المتخصّصة في مجال التأمينات، اتهمته باحتجازها في شقة بالعاصمة باريس منذ عام 2016، حيث ظل يستغلها جنسيا إلى أن قرّر استبدالها بفتاة أخرى تبلغ من العمر 14 عاما، ما مكّنها من تصويرهما معا وتقديم الدليل للشرطة، التي قامت بالتحقيق وتوثيق الأدلة ضد المشتبه فيه.

وكان صاحب مجموعة “Assu2000″، التي تملك مركزين للاتصال في طنجة، لا يمنع مغادرة فتاته المحتجزة للشقة الباريسية من حين لآخر، لكنه كان يُرهبها ويُهدّدها ليجعلها خائفة وتنصاع دائما لرغباته، وقد تم أيضا اعتقال زوجته التي كانت على علم بنزواته، ومُستخدمة كانت مكلّفة بجلب الفتيات القاصرات، وثلاث أشخاص آخرين للتواطؤ وعدم التبليغ.

(الصورة: Jacques Bouthier)

أكمل القراءة
منوعات

قد تكون خطيرة.. ناسا تُحذّر من صخرة فضائية عملاقة ستمرّ قرب الأرض

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، أن كُويكبا ضخما سيقترب من الأرض يوم 27 ماي الحالي، وسيمر بجانبها بنحو 2.5 مليون…

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، أن كُويكبا ضخما سيقترب من الأرض يوم 27 ماي الحالي، وسيمر بجانبها بنحو 2.5 مليون ميل (4 ملايين كيلومتر)، أو ما يقرب من 10 أضعاف متوسط ​​المسافة بين الأرض والقمر.

وقالت “ناسا” إن الصخرة الفضائية يُحتمل أن تكون خطيرة، نظرا لحجمها الهائل (قطرها 1.1 ميل، أو 1.8 كلم) وقربها نسبيا من الأرض،ما يعني أنها يمكن أن تُلحق أضرارا جسيمة بكوكبنا إذا كان مدارها يتغير باستمرار.

وهذا هو أكبر كُويكب سيقترب من الأرض هذا العام، إذ يقدر العلماء أنه يسافر بسرعة حوالى 47200 ميل في الساعة (76000 كم / ساعة)، أو 20 مرة أسرع من الرصاصة.

وتراقب “ناسا” الأجسام القريبة من الأرض عن كثب. وقد أطلقت مؤخرا مهمة لاختبار ما إذا كانت الكويكبات التي يحتمل أن تكون خطرة يمكن أن تنحرف يومًا ما عن مسارها وتصطدم بالأرض.

  • وكالات

أكمل القراءة
error: