منوعات

ممارسات ضرورية قبل الأربعين للعيش بصحة حتى التسعين

أفاد عدد من خبراء الصحة في أبحاثٍ وتقاريرَ نُشرت مؤخرا في أكثر من مجلة طبية متخصصة، أن هناك ممارسات في…

أفاد عدد من خبراء الصحة في أبحاثٍ وتقاريرَ نُشرت مؤخرا في أكثر من مجلة طبية متخصصة، أن هناك ممارسات في غاية الأهمية يجب على الإنسان القيام بها قبل بلوغه الأربعين من العمر، ستساعده في المحافظة على صحة جسمه وقلبه بشكل خاص، ليعيش حياة صحية تمتد إلى سن التسعين وما بعد التسعين. وهذه أهم الممارسات التي ينصح بها الخبراء للحفاظ على الصحة…

الامتناع عن التدخين: التدخين عامل أساسي في الإصابة بالعديد من أمراض القلب. ولأن تركه يعتبر من الأمور الصعبة، من الضروري المثابرة على ذلك بقوة إرادة عالية. ويقوم المدخنون بـ 8-10 محاولات عادة لتركه. وإذا لم ينجح الشخص في ذلك، فعليه مراجعة الخبراء الذين وضعوا استراتيجية فعالة لذلك.

مراقبة الوزن والحفاظ على الرشاقة: ليس سرا أن التغذية السيئة والوزن الزائد من أسباب أمراض القلب. وبعد تجاوز الأربعين من العمر، يزداد بطء عملية التمثيل الغذائي ما يؤدي إلى زيادة الوزن. ولكن إذا بدأ الشخص بتناول المواد الغذائية الصحية فإن هذا سيساعد في الحفاظ على وزن مثالي.

الاهتمام بكمية الغذاء ونوعه: من الضروري التحكم بكمية الطعام التي يتناولها الفرد، ويفضل تناول كمية أقل من حاجته وفقط عند الشعور بالجوع. كما يستحسن تناول الخضروات والبروتينات والحبوب الكاملة والتقليل من المواد الدهنية.

تنظيم النشاط البدني: يجب المواظبة على أداء التمارين الرايضية بشكل دوري، مع الامتناع عن القيام بنشاط بدني مجهد.

تجنب التوتر والإجهاد: من الصعب تجنب الإجهاد والتوتر النفسي في وقتنا الحالي، ولكن، من المهم إيجاد طريقة للاسترخاء مثل الاستماع إلى الموسيقى والتأمل وممارسة رياضة اليوغا وغيرها.

الاحتفاظ بالأصدقاء: بينت دراسات أجريت عام 2016 أن الأشخاص الذين يعزلون أنفسهم عن المجتمع أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وهنا تبرز أهمية الأصدقاء والأقارب.

(وكالات)




شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

منظمة الصحة العالمية: هذا هو التاريخ المُتوقّع لانتهاء الجائحة

أعلن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانز كلوغه، اليوم الجمعة، أن عام 2021 سيظل “عام فيروس كورونا”، متوقعا…

أعلن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانز كلوغه، اليوم الجمعة، أن عام 2021 سيظل “عام فيروس كورونا”، متوقعا أن ينتهي الوباء أوائل عام 2022.

وقال كلوغه، في تصريح صحفي “أنطلق من افتراض أن عام 2021 سيكون عاما آخر لـ فيروس كورونا لكنه سيكون أكثر قابلية للتنبؤ والتحكم. لدينا أدوات وبرامج تشخيص ولدينا لقاح. لذلك، أنطلق من افتراض أن الوباء سينتهي في وقت مبكر من عام 2022، وهذا لا يعني أن الفيروس سيختفي. وآمل أنه بحلول ذلك الوقت لن تكون هناك حاجة للتدخلات”.

وأكد على ضرورة “التضامن الأوروبي”، قائلا “لا يمكنك تطعيم المناطق الغنية بينما لا يتم تطعيم مناطق أخرى”. وشدد على أهمية معرفة كيف سترفع البلدان القيود، محذرا من أن يحدث ذلك بسرعة كبيرة “فنعود إلى نقطة البداية”.

يذكر أن جائحة كورونا التي بدأت أواخر عام 2019 أخذت بالانحسار في ظل توفر عدد لا بأس به من اللقاحات حول العالم، بالإضافة إلى الإجراءات الصارمة المتخذة من قبل حكومات الدول لكبح تفشي الوباء، إلا أن عددا من علماء الأوبئة يُرجّح عدم زوال الجائحة بالسرعة المرجوة في ظل ظهور سلالات جديدة من الفيروس.

أكمل القراءة
منوعات

بعد 6 أسابيع من التراجع.. ارتفاع جديد للإصابات بكورونا في أوروبا

أعلنت الإدارة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات بفيروس كورونا بدأ يرتفع من جديد في أوروبا، بعد ستة أسابيع…

أعلنت الإدارة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات بفيروس كورونا بدأ يرتفع من جديد في أوروبا، بعد ستة أسابيع من التراجع.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، هانس كلوغه، في لقاء صحفي، “نلاحظ تجددا للطفرة الوبائية في أوروبا الوسطى والشرقية، حيث كانت المعدلات مرتفعة أصلا”.

وفي الأسبوع الماضي، ارتفع عدد الإصابات بـ “كوفيد-19” في أوروبا بنسبة 9 في المئة، لتبلغ أكثر من مليون بقليل، حسب الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، الذي يضم أكثر من 50 دولة تقع في أوروبا وحتى وسط آسيا.

وأكد كلوغه أن “هذا الأمر يضع حدا لتراجع واعد لعدد الإصابات الجديدة استمر ستة أسابيع، مع تسجيل أكثر من نصف (دول) منطقتنا عددا متزايدا من الإصابات الجديدة”.

واعتبر أن الأوروبيين يجب أن “يعودوا إلى المبادئ الأساسية لمكافحة الفيروس والنسخ المتحورة منه، من خلال استخدام الأدوات السارية وتسريع وتيرة التلقيح”، مضيفا “نحن في حاجة إلى توسيع نطاق اللقاحات المستخدمة”.

أكمل القراءة
منوعات

الموافقة على 3 أدوية تقليدية لعلاج كورونا

أعلنت الهيئة الوطنية للمنتجات الطبية أن الصين وافقت على بيع ثلاثة أنواع من الأدوية التقليدية الصينية من خلال عملية موافقة…

أعلنت الهيئة الوطنية للمنتجات الطبية أن الصين وافقت على بيع ثلاثة أنواع من الأدوية التقليدية الصينية من خلال عملية موافقة خاصة، لأجل توفير المزيد من الاختيارات لعلاج “كوفيد-19”.

وذكرت وكالة أنباء “شينخوا”، اليوم الخميس، أن الأدوية الثلاثة وهي “حبيبات تنظيف الرئة وإزالة السموم”، و”حبيبات حل الرطوبة وإزالة السموم”، و”حبيبات إزالة السموم”، تأتي جميعها من وصفات الطب التقليدي الصيني القديم.

وأشارت إلى أن فعالية هذه الأدوية الثلاثة تأكدت في علاج المصابين بـ “كوفيد-19” في مدينة ووهان بوسط الصين العام الماضي.

وحسب تقارير صحفية محلية، فقد أظهرت الملاحظة السريرية لعلاج “كوفيد-19” في المستشفيات الصينية المخصصة أن أدوية صينية تقليدية بما في ذلك كبسولة “ليانهوا تشينغون” كانت فعالة في علاج أكثر من 90 بالمئة من حالات “كوفيد-19” المؤكدة في البر الرئيسي الصيني.

وقال تشانغ بو لي، وهو باحث بالأكاديمية الصينية للهندسة، إن العلاج بالأدوية الصينية التقليدية قلل بشكل ملحوظ نسبة المرضى الذين تتحول حالاتهم من خفيفة إلى حرجة.

وفي السياق ذاته؛ قال تشونغ نان شان، الخبير الصيني الشهير المتخصص في الجهاز التنفسي، إن التجربة المختبرية أثبتت أن لكبسولة “ليانهوا تشينغون” تأثير مُثبط ضعيف على الفيروس إلا أنها تتميز بفعالية علاجية جيدة للخلايا المتضررة والالتهاب الناجم عن فيروس كورونا الجديد.

أكمل القراءة
منوعات

دولة عربية تحتلّ المرتبة السادسة عالميا للعمل والمعيشة وتطوير الذات

أظهر استطلاع رأي سنوي أجرته المجموعة البنكية الدولية البريطانية “إتش، إيس، بي، سي”، تقدم قطر إلى المركزين الأول عربيا والسادس…

أظهر استطلاع رأي سنوي أجرته المجموعة البنكية الدولية البريطانية “إتش، إيس، بي، سي”، تقدم قطر إلى المركزين الأول عربيا والسادس عالميا على مؤشر جودة المعيشة ومكان العمل وتطوير الذات.

وتصدرت سويسرا في هذا الاستطلاع الذي شمل 40 دولة حول العالم، قائمة هذه الدول كأفضل بلد من حيث جودة المعيشة، في حين جاءت كندا في المركز التاسع، والولايات المتحدة في الترتيب 26، والمملكة المتحدة في المركز الـ 28.

أما الإمارات فتراجعت عن المركز التاسع الذي احتلته عام 2019 إلى المركز الـ 14، فيما تقدمت العربية السعودية من المركز الـ 29 في عام 2019 إلى المركز الـ 19.

واعتمد استطلاع الرأي على 200 معيار لقياس جودة العيش، وضم ثلاثة محاور رئيسة، تهم الطموح المالي، ونمط الحياة، وتطور الذات.

وشمل محور نمط الحياة مجموعة معايير، مثل رفاهية الحياة والاستقرار النفسي والصحة العقلية، والاستقرار السياسي والاجتماعي، وسهولة تكيف الوافدين وأبنائهم داخل المجتمع، وجودة التعليم والمدارس والتعايش وتكوين الصداقات.

وتضمن محور الطموح المالي معايير مثل الدخل والقدرة على الادخار لا سيما مع ميزة الإعفاء الضريبي، والاستقرار الاقتصادي والتدرج الوظيفي والتوازن بين الحياة والعمل ، فيما هم محور تطوير الذات القيم الثقافية، وتحقيق الأهداف الشخصية.

أكمل القراءة
error: