منوعات

بالصحة والراحة.. 8 خرافات يتداولها الناس عن الشوكولاتة

يعشق الناس من مختلف الأعمار تناول الشوكولاتة، فهي تعدل من مزاج أي شخص عندما يشعر بالتوتر. ورغم كونها تحتوي على…

يعشق الناس من مختلف الأعمار تناول الشوكولاتة، فهي تعدل من مزاج أي شخص عندما يشعر بالتوتر. ورغم كونها تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الحيوية، إلا أن خبراء الصحة ينصحون بالاعتدال في تناولها وعدم الإسراف في ذلك.

وفي تقرير لعدد من الخبراء، نشره موقع “بولد سكاي” للصحة والأسرة، رصد هؤلاء ثماني خرافات ومعلومات خاطئة يتم تداولها بشأن الشوكولاتة، وقاموا بالرد عليها وتصحيح المعلومات بشأنها…

الشوكولاتة ليس لها فوائد صحية: الحقيقة أن الشوكولاتة مصدر ممتاز لمضادات الأكسدة، كما أنها مصدر للزنك والمغنيسيوم، وهي مليئة بالبروتين والكالسيوم والفوسفات؛ مما يساعد الجسم على خفض مقاومة الأنسولين، كما يتم تناولها للحفاظ على ضغط الدم.

الشوكولاتة تحتوي على نسبة عالية من الكافيين: الحقيقة أن الحديث عن كميات مرتفعة من الكافيين هو خرافة؛ إذ يحتوي قالب الشوكولاتة الكامل أو كوبا من حليب الشوكولاتة على 6 غرامات فقط من الكافيين، وهي نفس الكمية في فنجان قهوة منزوعة الكافيين.

الشوكولاتة تسبب حَب الشباب: خرافة، والحقيقة أن النظام الغذائي بالكامل يلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على صحة البشرة. قد تسبب الشوكولاتة حب الشباب بسبب احتوائها على الدهون، ولكن احتمالات حدوث ذلك قليلة جدا.

الشوكولاته تسبب زيادة الوزن: الحقيقة أن الشوكولاتة ليست السبب الوحيد وراء زيادة الوزن، وتناولها باعتدال لا يؤثر على الصحة والوزن بأي شكل من الأشكال، لكن يزيد الوزن بسبب الإسراف في تناول الأطعمة المصنعة.

الشوكولاتة تسبب تسوس الأسنان: الحقيقة أن الشوكولاتة ليست السبب الرئيسي لحدوث تسوس الأسنان، بل يحدث التسوس عادة عندما تقوم البكتيريا في الفم بتحويل أي أطمعة سكرية ونشويات إلى حمض، وهذا الحمض يسبب تآكل مينا الأسنان، ويحدث التسوس.

الشوكولاتة تحتوي على الدهون المشبعة: الحقيقة أن الشوكولاتة الحليب فقط تحتوي على نوع من الدهون المشبعة الرئيسية؛ هي حمض الستريك، وهو لا يرفع مستويات الكوليسترول بنفس الطريقة مثل أنواع أخرى من الدهون المشبعة، ووفقاً لبعض الدراسات فإن تناول قالب الشوكولاتة بدلا من تناول الطعام الغني بالكربوهيدرات يزيد من مستويات الكوليسترول الجيدة.

الشوكولاتة تسبب الصداع: الحقيقة أن الشوكولاتة لا تسبب الصداع النصفي أو الصداع بشكل عام، وقد أظهرت العديد من الدراسات أنه لا يوجد رابط بينها والصداع. أما إذا كان الشخص عُرضة للصداع أو الصداع النصفي، فقد يحدث ذلك دون تناول الشوكولاتة.

الشوكولاتة البيضاء نوع من الشوكولاتة: الحقيقة أن ما يُطلق عليه الشوكولاتة البيضاء ليس من الشوكولاتة، لأنها مصنوعة من زبدة الكاكاو والفانيلا والمواد الصلبة للحليب، لكنها لا تحتوي على مسحوق الكاكاو أو المادة الأساسية الشوكولاتة.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

هل تشعر بالاكتئاب؟.. استطلاعٌ للرأي يؤكّد تأثير الجائحة نفسيّاً على الشباب

أفاد استطلاع عالمي للرأي أجرته مؤخرا منظمة الأمم المتحدة للطفولة بالتعاون مع شركة غالوب لاستطلاعات الرأي، أن الشباب حول العالم…

أفاد استطلاع عالمي للرأي أجرته مؤخرا منظمة الأمم المتحدة للطفولة بالتعاون مع شركة غالوب لاستطلاعات الرأي، أن الشباب حول العالم أكثر عرضة من كبار السن للشعور بالاكتئاب والقلق.

وأوضح الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 22 ألف شخص من 21 دولة، وأُجرى في الفترة ما بين يناير ويونيو 2021، أن حوالي 36 في المئة من الشباب قالوا إنهم “غالبا” ما يشعرون بالتوتر أو القلق أو الجزع، مقارنة بـ 30 في المئة من كبار السن؛ كما كان الشباب أكثر عرضة للشعور بالاكتئاب أو لديهم اهتمام ضئيل بفعل الأشياء.

وقد لاحظ الجراح العام في الولايات المتحدة فيفيك مورثي بالفعل هذا الاتجاه المقلق، ودعا في تقرير استشاري إلى اتخاذ إجراءات سريعة للاستجابة لأزمة صحة نفسية متزايدة بين الشباب، دفعت إلى تفاقمها عوامل الإجهاد المتعلقة بجائحة كوفيد-19.

وقال مورثي “ستكون مأساة إذا تغلبنا على أزمة صحية عامة واحدة وسمحنا لأخرى بالنمو مكانها”، مضيفا أن “تحديات الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين والشباب هي تحديات حقيقية ومنتشرة على نطاق واسع. وأكد أن الأهم من ذلك أن هذه المشاكل النفسية قابلة للعلاج، ويمكن الوقاية منها في كثير من الأحيان”.

وأضاف الجراح في استشارته أن المخاوف بشأن الصحة النفسية للشباب لم تتزايد إلا خلال الجائحة، حيث ي عتقد أن شهور العزلة الاجتماعية وإغلاق المدارس وغيرها من الصعوبات المرتبطة بالجائحة غذت مستويات متزايدة من القلق والاكتئاب.

أكمل القراءة
منوعات

الحكم على برلماني 12 سنة بتهمة إحداث الفتنة وتهديد حياة الملك

صدر يوم الأربعاء 26 يناير الحالي، حكمٌ بالأشغال المؤقتة لمدة 12 سنة عن محكمة أمن الدولة بالأردن، بحقّ نائبٍ برلماني…

صدر يوم الأربعاء 26 يناير الحالي، حكمٌ بالأشغال المؤقتة لمدة 12 سنة عن محكمة أمن الدولة بالأردن، بحقّ نائبٍ برلماني مفصول بعد إدانته بالتهم المنسوبة إليه من النيابة العامة.

كما قررت المحكمة الحكم على شركاء المتهم بالأشغال المؤقتة لمدد تتراوح ما بين سبع وثماني سنوات، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”.

وكانت نيابة محكمة أمن الدولة قد أحالت المتهم ومتهمين آخرين على المحكمة، حيث ثبت لها ارتكاب المتهمين جميعا لأفعال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة، وقيامهم بتصنيع مواد ملتهبة بقصد استخدامها على وجه غير مشروع وتعاطي المواد المخدرة للمتهم الأول، كما ثبت للمحكمة ارتكابه لأركان وعناصر تهمة تهديد حياة الملك.

وقالت وكالة “بترا” إنه “على إثر فصل المتهم الأول من مجلس النواب التاسع عشر تولد في ذهنه وبالاشتراك مع باقي المتهمين العمل سويا على تأجيج الشارع الأردني ضد نظام الحكم السياسي ومؤسساته والأجهزة الأمنية والدعوة إلى العصيان، حيث قام بدعوة بعض فئات من المجتمع الأردني متخذا من التجمعات والتظاهرات التي كان يقوم بتنظيمها طريقة لإحداث الفتنة والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع للخطر وضرب الاستقرار الذي ينعم به”.

كما أقدم المتهمون، حسب ذات الوكالة، “بأحد التظاهرات التي قاموا بتنظيمها بتحريض المتواجدين ضد نظام الحكم السياسي القائم في المملكة . كما حث المتهم الأول المشاركين على العصيان ومواجهة أجهزة الدولة بالقوة والعنف باستخدامه لغة الخطابة وكلمات تثير السخط والحقد تجاه مؤسسات الدولة الرسمية”.

وأشارت الوكالة إلى أن التحقيقات كشفت أيضا أن المتهمين، بما فيهم المتهم الأول، اجتمعوا داخل إحدى المزارع وقاموا بتصنيع قنابل “مولتوف” باستخدام البنزين والزيت المحروق لغايات استخدامها للقيام بعمل إرهابي يتمثل بتفجير إحدى السيارات التابعة لقوات الدرك.

(الصورة: ملك الأردن خلال زيارة سابقة له للمغرب )

أكمل القراءة
منوعات

الصحة العالمية تُعلن نهاية “المرحلة الحادّة” من كورونا في هذا التاريخ

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الإثنين 24 يناير، أنه من الممكن وضع حد للمرحلة الحادة…

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الإثنين 24 يناير، أنه من الممكن وضع حد للمرحلة الحادة من جائحة كورونا هذا العام، حتى وإن كانت الإصابة بالفيروس تتسبب بوفاة شخص كل 12 ثانية عبر العالم.

لكن أدهانوم حذّر أيضا من “خطورة أن نفترض أن المتحور أوميكرون سيكون المتحور الأخير أو أن الجائحة انتهت”، لأن الظروف “مثالية” حاليا في العالم لظهور متحورات جديدة من الفيروس، بما في ذلك متحورات سريعة الانتشار وأكثر ضررا.

وأضاف أنه من أجل إنهاء المرحلة الحادة من تفشي الجائحة، لا يجب أن تقف الدول مكتوفة الأيدي بل عليها محاربة اللامساواة في توزيع اللقاحات، ومراقبة انتشار الفيروس ومتحوراته واتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييد انتشاره.

وطالب مدير منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء منذ أسابيع بالإسراع في توزيع اللقاحات في الدول ذات الدخل المنخفض، بهدف الوصول إلى هدف تلقيح 70 في المئة من سكان كل دولة بحلول منتصف العام 2022.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فشلت نحو 97 دولة من الـ 194 دولة الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في تحقيق تغطية تلقيح تشمل 40 في المئة من سكانها عند نهاية العام 2021.

(الصورة: تيدروس أدهانوم)

أكمل القراءة
منوعات

أخيراً.. خبرٌ سار من منظمّة الصحة العالمية بشأن أوميكرون

أعلن مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، يوم الأحد 23 يناير الحالي، أن المتحور “أوميكرون” الذي قد يصيب…

أعلن مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، يوم الأحد 23 يناير الحالي، أن المتحور “أوميكرون” الذي قد يصيب 60 في المئة من الأوروبيين بحلول شهر مارس القادم، أطلق مرحلة جديدة من وباء “كوفيد-19” في المنطقة وقد تقترب معه الأزمة الصحية من نهايتها.

وقال كلوغه في تصريح صحفي “من المحتمل أن تكون المنطقة تقترب من نهاية الوباء”، لكنه حض على الحذر من واقع تغير الفيروس. وأضاف “حين تهدأ موجة أوميكرون، ستكون هناك مناعة جماعية على مدى أسابيع وأشهر، إما بفضل اللقاح وإما لإن الناس ستكون لديهم مناعة بسبب الإصابة وكذا تراجع بسبب الموسم”.

في المقابل، قال المسؤول “إننا لسنا في مرحلة مرض متوطن”، موضحا “أن يكون المرض متوطنا يعني ذلك أنه يمكننا التنبؤ بما سيحدث لكن هذا الفيروس أثار مفاجأة أكثر من مرة. علينا بالتالي أن نكون شديدي الحذر”.

وفي الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، ظهر متحور “أوميكرون” نهاية شهر نونبر الماضي، وهو أشد عدوى من متحوّر “دلتا” وبات الآن المسيطر على حالات الإصابة، حسب وكالة الصحة الأوروبية.

أكمل القراءة