منوعات

بينها تونس ومالي.. 10 دول ستفاجئك بأفضل نظام غذائي صحي في العالم!

عندما ننظر إلى أكثر دول العالم صحة، فإن البلدان المتقدمة مثل سنغافورة ولوكسمبورغ والسويد والنرويج تهيمن على قائمة السكان الأصحاء،…

عندما ننظر إلى أكثر دول العالم صحة، فإن البلدان المتقدمة مثل سنغافورة ولوكسمبورغ والسويد والنرويج تهيمن على قائمة السكان الأصحاء، لأنهم غالبا ما يتناولون طعاما صحيا.

ويعود السبب في هذا إلى أنهم يتمتعون بإمكانية الوصول إلى أفضل مرافق الرعاية الصحية والصرف الصحي والوعي، لكن الأكل الصحي لا يتعلق دائما بالدول الغنية، حيث البلدان الفقيرة تملك أيضا نظاما غذائيا صحيا.

وتقول التقارير المتعلقة بالأنظمة الغذائية الصحية إن بلدانا ناشئة مثل تشاد والكونغو ونيجيريا، لا تملك الموارد اللازمة لبناء نظام رعاية صحية ممتاز، إذ لا تنفق حكوماتها الكثير على الرعاية الصحية، ويعني نقص الموارد فيها أن مواطنيها لا يستطيعون إنفاق المال على الأطعمة “غير المرغوب فيها وغير الصحية”، بل إنهم يعتمدون على المواد الغذائية الطبيعية مثل الفواكه والخضروات الطازجة والمكسرات واللحوم والحبوب الكاملة، وهي مواد غذائية متاحة ويمكن الوصول إليها بسهولة.

وفي الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وأوروبا الغربية، زاد استهلاك الأطعمة الصحية خلال العقدين الأخيرين. ولكن الجزء المقلق هو أن استهلاك الأطعمة غير الصحية مثل المشروبات المحلاة، والمعالجة، والمعلبات ارتفع أيضا.

وفي هذا الإطار، أدرجت الأخصائية الغذائية، بي ويلسون، في كتابها الجديد “الطريقة التي نأكل بها الآن”، قائمة لأفضل 10 دول وجدت أنها تتمتع بجودة عالية في الغذاء، اثنتين منها فقط يبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي (من حيث تعادل القوة الشرائية) أكثر من 10 آلاف دولار.

واختيرت هذه الدول العشر الأكثر صحة من بين 197 بلدا في العالم، بحسب ويلسون، وهي: تشاد، مالي، الكاميرون، غيانا، تونس، سيراليون، لاوس، نيجيريا، غواتيمالا، غويانا الفرنسية.

ووفقاً لويلسون، فإن ارتفاع الدخل في البلدان المتقدمة يدفع الناس إلى استهلاك المزيد من السعرات الحرارية ولكن التغذية تكون أقل صحة، وذلك بفضل الأطعمة المصنعة والمغلفة. وهناك عدد قليل فقط من الناس يتناولون طعاما صحيا، على الأرجح لأنه يمكنهم استئجار طباخ لهذا الغرض.

وهناك حاجة ملحة لتحسين جودة النظام الغذائي في البلدان المتقدمة. وبالطبع، يحتاج الأشخاص في الدول الفقيرة أيضا إلى طعام مغذ، لكن ما يحتاجون إليه أيضا هو توفير مرافق رعاية صحية أفضل وتحسين الصرف الصحي.

وتشير الإحصاءات إلى أن ما يُقدّر بنحو 3.4 مليون شخص يموتون من السمنة كل عام. ويزيد من خلالها خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان والسكري وأمراض القلب ويُقلّل من العمر الافتراضي.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

توقّعات “غير سارّة” لمستقبل قطاع السياحة

أعلنت منظمة السياحة العالمية، يوم الثلاثاء 18 يناير الحالي، أنها تتوقّع ألا تعود أعداد السياح الدوليين إلى مستواها السابق للوباء…

أعلنت منظمة السياحة العالمية، يوم الثلاثاء 18 يناير الحالي، أنها تتوقّع ألا تعود أعداد السياح الدوليين إلى مستواها السابق للوباء قبل العام 2024، مشيرة إلى بداية “مضطربة” للعام 2022 بسبب المتحور “أوميكرون”.

وأعلنت الوكالة الأممية التي تتخذ من العاصمة الإسبانية مدريد مقرا لها، ارتفاع عدد السياح الدوليين الوافدين بنسبة 4 بالمئة في أنحاء العالم العام الماضي مقارنة بعام 2020، بينما ظل أقل بنسبة 72 بالمئة مقارنة بعام 2019 الذي سبق ظهور وباء “كوفيد-19”.

وأضافت أن “وتيرة التعافي” ظلت “بطيئة وغير متساوية عبر مناطق العالم بسبب الاختلافات (…) في القيود المفروضة على التنقل ومعدلات التلقيح ومستويات ثقة المسافرين”.

وفي أوروبا والأميركيتين، انتعش عدد الوافدين الأجانب بنسبة 19 بالمائة و17 بالمئة على التوالي خلال عام واحد. وفي المقابل، تراجع العدد في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 24 بالمئة مقارنة بسنة 2020، بينما انخفض في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 65 بالمئة ليصل الفارق السلبي إلى 94 بالمئة مقارنة بـ 2019.

وقدّر خبراء منظمة السياحة العالمية أن العام 2022 سيكون “أكثر إيجابية” رغم أن الوضع “مضطرب” في بدايته بسبب الموجة الوبائية الجديدة المدفوعة بالمتحور “أوميكرون”.

وتوقعت الوكالة الأممية أن يرتفع عدد السياح الدوليين الوافدين في العام 2022 بين “30 إلى 78 بالمئة” مقارنة بالعام 2021، لكنه سيظل أقل بكثير من 2019. ووفق غالبية الخبراء، فإن العودة إلى مستويات ما قبل الجائحة ستحدث فقط “في عام 2024” أو حتى بعد ذلك.

أكمل القراءة
منوعات

أوروبا ترفع قيود السفر المتعلّقة بكورونا عن 14 دولة

اعتبارا من يوم الإثنين 17 يناير الحالي، تعتزم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الشروع في الرفع التدريجي لقيود السفر المرتبطة…

اعتبارا من يوم الإثنين 17 يناير الحالي، تعتزم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الشروع في الرفع التدريجي لقيود السفر المرتبطة بكورونا والمفروضة على المقيمين في 14 دولة.

وتشمل قائمة الدول المعنية بهذا التحديث، كلا من البحرين، تشيلي، كولومبيا، إندونيسيا، الكويت، نيوزيلندا، بيرو، قطر، رواندا، المملكة العربية السعودية، كوريا الجنوبية، الإمارات العربية المتحدة، الأوروغواي والصين (في انتظار تأكيد المعاملة بالمثل).

ويظل السفر غير الضروري إلى الاتحاد الأوروبي من البلدان أو الكيانات غير المدرجة في تحديثات مجلس الاتحاد الأوروبي، خاضعا لقيود السفر المؤقتة، وذلك دون استثناء إمكانية قيام الدول الأعضاء برفع القيود المؤقتة على السفر غير الضروري إلى الاتحاد الأوروبي بالنسبة للمسافرين الذين حصلوا على جدول تلقيح كامل.

وبحسب مجلس الاتحاد الأوروبي، الذي يمثل الدول الأعضاء، ستستمر مراجعة قائمة البلدان كل أسبوعين وتحديثها حسب الضرورة.

أكمل القراءة
منوعات

سفيان البحري يستفيد من العفو الملكي ويغادر السجن

أعلنت الصفحة الرسمية لسفيان البحري يوم الإثنين 10 يناير الحالي استفادته من عفو ملكي، مشيرا إلى أنه سيغار السجن هذا…

أعلنت الصفحة الرسمية لسفيان البحري يوم الإثنين 10 يناير الحالي استفادته من عفو ملكي، مشيرا إلى أنه سيغار السجن هذا اليوم، بعدما كان مسجونا بتهمة السكر وإهانة موظفين عموميين وإهانة هيئة منظمة.

وزارة العدل أعلنت من جانبها صدور عفو ملكي على أكثر من 600 شخص، في إطالا تخليد ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال يوم 11 يناير.

هذا وقد اشتهر البحري بكونه صاحب أكبر صفحة فايسبوكية تحمل اسم الملك محمد السادس، حيث عمل على نشر بعض الصور الخاصة للملك وأفراد من الأسرة الحاكمة.

أكمل القراءة
منوعات

رمضان في المغرب يوم الأحد 3 أبريل

أكّدت جمعية المبادرة المغربية للعلوم والفكر، أن شهر رمضان المبارك بالمغرب هذا العام سيحلّ يوم الأحد 3 أبريل 2022، وسيكون…

أكّدت جمعية المبادرة المغربية للعلوم والفكر، أن شهر رمضان المبارك بالمغرب هذا العام سيحلّ يوم الأحد 3 أبريل 2022، وسيكون في فصل الربيع حيث يجوب رمضان الفصول الأربعة في دورة كاملة خلال 33 سنة بسبب الفرق بين السنتين الميلادية والهجرية الذي يكون إما 10 أو 11 يوما.

وفي إطار حساباتها العلمية الدقيقة، أوضحت الجمعية أن عملية مراقبة الهلال في المغرب ستتم مساء يوم الجمعة 29 شعبان 1443 هـ الموافق لـ 1 أبريل 2022م حيث سيقع الاقتران المركزي يوم الجمعة عند الساعة 06:24 بالتوقيت العالمي بمشيئة الله، حيث سيكون عمر الهلال عند المراقبة 12 ساعة و56 دقيقة وهي مدة غير كافية لرؤيته بالعين المجردة.

وأضافت في بلاغ لها توصّلت “طنجة7” بنسخة منه، أن عملية المراقبة تشارك فيها 278 لجنة رسمية تراقب الهلال شهريا في المغرب، تنطلق بمدينة فكيك أول مدينة تغرب فيها الشمس حيث سيكون مكث الهلال فيها 22 دقيقة، أما ارتفاعه 4,65 درجة واستطالته 6,7 درجة وكلها ضوابط تمنع رؤية الهلال بالعين المجردة.

وحسب الجمعية، سيبلغ معدل عدد ساعات الصيام كمتوسط 14 ساعة و15 دقيقة، وسيكون أقصر يوم هو اليوم الأول من رمضان بينما أطول يوم هو اليوم الأخير بسبب اقترابه من الانقلاب الصيفي، حيث سيصبح المعدل 15 ساعة و22 دقيقة، وكلما كان الاتجاه جنوبا تقل عدد ساعات الصيام، لتكون مدينة الكويرة أقل المدن المغربية في عدد ساعات الصيام.

أكمل القراءة