منوعات

هل يشير سيلان اللعاب أثناء النوم إلى مرض خطير؟

يُعتبر سيلان اللعاب أثناء النوم حالة شائعة لكثير من الناس تحدث لهم لأسباب متعددة، لكنها أيضا قد تشير إلى أمراض…

يُعتبر سيلان اللعاب أثناء النوم حالة شائعة لكثير من الناس تحدث لهم لأسباب متعددة، لكنها أيضا قد تشير إلى أمراض خطيرة.

ويُصنَّف سيلان اللعاب أثناء النوم كنوع من اضطرابات النوم، وقد يحدث ذلك بسب الإصابة بأمراض معينة يمكن أن تزيد من إنتاج اللعاب، وهذه الحالة يعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم كل يوم أثناء النوم.

وتعود أسباب سيلان اللعاب أثناء النوم إلى النوم على أحد الجوانب باستمرار، ما يجعل الفم مفتوحا طوال النوم ويدفع اللعاب ليسيل على الوسادة. كما يؤدي التهاب الجيوب الأنفية إلى صعوبة في البلع والتنفس، وهذا بدوره يؤدي إلى سيلان اللعاب أثناء النوم، ويمكن أن تزداد الحالة سوءا عند الإصابة بنزلة برد.

وتسبب الحموضة أو ارتجاع المريء في إفراط إفراز اللعاب في الفم، حيث تحفز إنتاج حمض المعدة إلى المريء، وهذا بدوره يؤدي إلى اللعاب المفرط. وقد يحدث إنتاج اللعاب بسبب حساسية الأنف أو حساسية الطعام، أو التسمم الناتج عن المبيدات الحشرية، وهي حالات غالبا ما تؤدي إلى سيلان اللعاب المفرط.

وبدوره، يُسبّب التهاب اللوزتين في تقيد إنتاج اللعاب المتراكم بأسفل الحلق، وهو أحد الأسباب الشائعة وراء سيلان اللعاب أثناء النوم. وبالإضافة إلى كل تلك الأسباب، هناك أيضا مشاكل الأسنان، أو عيب خلقي في الفم، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية، أو الاضطرابات العصبية التي تؤدي إلى صعوبة التحكم في اللعاب.

ولعلاج سيلان اللعاب أثناء النوم، يجب تحديد المشكلة أولا للعثور على أفضل علاج لها، ومن الأفضل البدء بمراجعة طبيب أمراض الحساسية، التسمم، التهابات الجيوب الأنفية، التهاب اللوزتين، مشاكل الأسنان، الالتهابات العصبية وما إلى ذلك من أمراض تؤدي إلى سيلان اللعاب. وهذه مجموعة من الخطوات الأخرى التي يمكن اتخاذها لمنع سيلان اللعاب أثناء النوم…

1- النوم على الظهر: يساعد ذلك في تسرب اللعاب إلى الجزء الخلفي من الحلق وتجفيف الفم في نهاية الأمر، لذلك فهو طريقة جيدة عوضا عن استمرار النوم على الجانب.

2- سند الرأس: تساهم الوضعية العمودية للرأس في إسناد الفم وتمنع سيلان اللعاب أثناء النوم.

3- التنفس عن طريق الأنف: التنفس من الفم هو أحد الأسباب الرئيسية لسيلان اللعاب عند النوم، ومن الشائع النوم وفتح الفم خصوصا عند الإصابة بنزلة البرد، لكن علاج الاحتقان يساعد في تخفيف الانسداد.

4- ممارسة تمارين النفس العميق: يمكّن النفس العميق عن طريق الفم من تحسين أنماط التنفس، والتحكم في الإجهاد وعلاجه بشكل أفضل.

من جهتها، توصي عيادة “مايو كلينك الأميركية لعلاج سيلان اللعاب أثناء النوم بتدليك الوجه بزيت اللافندر مما يساعد في تخفيف سيلان اللعاب أثناء النوم. كما تنصح بالانتظام على تنظيف الأسنان بعد كل وجبة، مع عدم تناول الطعام بسرعة والانتظام على مضغ الطعام ببطء للمساعدة في الحد من إفراز اللعاب في الفم.

وإضافة إلى ذلك، تنصح العيادة بتجنب تناول الأطعمة الغنية بالتوابل لأنها تحفز من إنتاج اللعاب في الفم، خصوصا قبل النوم.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

ما هي أعراض الإصابة بالمتحوّر “أوميكرون”؟

قالت طبيبة جنوب أفريقية عالجت عدداً من المرضى الذين أصيبوا بالمتحوّر الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون”، إنه يُسبّب أعراضاً غير عادية…

قالت طبيبة جنوب أفريقية عالجت عدداً من المرضى الذين أصيبوا بالمتحوّر الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون”، إنه يُسبّب أعراضاً غير عادية بما في ذلك التعب الشديد وارتفاع معدل ضربات القلب.

وحسب جريدة “ذا صن” البريطانية، فقد قالت الدكتورة أنجليك كويتزي، التي تدير عيادة خاصة في بريتوريا، إن “أوميكرون” لا يسبب فقدان حاسة التذوق أو الشم، بل يُسبّب أعراضاً مختلفة وغير عادية، ولكنها خفيفة مقارنة بأعراض المتغيرات السابقة من الفيروس.

وأضافت كويتزي أن أكثر حالات الإصابة بهذا المتغير المثيرة للاهتمام التي جاءت إلى عيادتها كانت خاصة بطفلة تبلغ من العمر 6 سنوات، عانت من ارتفاع في درجة الحرارة، ومعدل نبض مرتفع للغاية، قبل أن تتحسّن كثيرا بعد مرور يومين.

وقالت الطبيبة الجنوب أفريقية إن “أكثر فئة يجب أن نقلق بشأنها وسط تفشي هذا المتغير الجديد هي فئة الأشخاص الأكبر سناً غير الملقحين”، مشيرة إلى أنهم “قد يعانون من أعراض حادة للمرض”.

  • الشرق الأوسط أونلاين

أكمل القراءة
منوعات

تقييم جديد لـ “أوميكرون”: خطره مرتفع للغاية وعواقبه قد تكون وخيمة

حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن ظهور متحوّر فيروس كورونا الجديد “أوميكرون”، يُمثّل خطرا مرتفعا للغاية على مستوى العالم، لكنها…

حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن ظهور متحوّر فيروس كورونا الجديد “أوميكرون”، يُمثّل خطرا مرتفعا للغاية على مستوى العالم، لكنها شددت على أن معدل انتقال العدوى به ومدى خطورتها لم يتضحا بعد.

وقالت المنظمة في مذكرة تقنية يوم الإثنين 29 نونبر الحالي، إن “أوميكرون”، الذي رُصد أول مرة في جنوب القارة الإفريقية، كان متحورا مختلفا بدرجة كبيرة يحتوي على عدد مرتفع من النسخ (…) بعضها مقلق وقد يكون مرتبطا باحتمال الهروب المناعي وزيادة انتقال العدوى.

وأشارت إلى أنه حتى وإن ثبت أن المتحور ليس أخطر أو مميتا أكثر من سابقاته، إذا كانت تنتقل بسهولة أكبر، فسيتسبب بمزيد من الإصابات والضغط على الأنظمة الصحية، ما يعني المزيد من الوفيات.

وقالت المنظمة الأممية “إذا أدى أوميكرون إلى انتشار حاد آخر لكوفيد-19، فستكون العواقب وخيمة”، وخلصت إلى أن “تقييم الخطر العالمي المرتبط بالمتحور الجديد المقلق أوميكرون مرتفع للغاية”.

كما حضّت المنظّمة على تسريع حملة التطعيم ضد الكوفيد، لاسيما في أوساط الفئات السكانية الأكثر عرضة للخطر.

أكمل القراءة
منوعات

أوميكرون.. الجرعة الرابعة قد تكون الحلّ الوحيد للحصول على الحماية

قال مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، يوم الأحد 28 نونبر الحالي، إن تلقي جرعات معززة من…

قال مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، يوم الأحد 28 نونبر الحالي، إن تلقي جرعات معززة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا قد يضمن حماية عالية من متحور “أوميكرون”.

وقال فاوتشي، كبير المستشارين الطبيين في الإدارة الأمريكية، “في حال مرور 6 أشهر على تلقيكم جرعة ثانية من لقاحات (فايزر) أو (موديرنا)، فيتعين عليكم التلقيح بجرعة معززة. وفي حال مرور شهرين أو أكثر من تطعيمكم بلقاح (جونسون آند جونسون)، فعليكم تناول جرعة معززة”.

ونصح فاوتشي الأمريكيين، خلال حديثه لقناة “إن.بي.سي”، بعدم المماطلة في تلقي الجرعة المعززة، قائلا “حينما ستتلقون الجرعة المعززة، سيرتفع مستوى الأجسام المضادة عاليا للغاية مقارنة مع ما كان عليه بعد الجرعة الثانية”.

وتابع “حتى عند التعامل مع سلالات مثل أوميكرون سيكون مستوى الأجسام المضادة لديكم بعد الجرعة المعززة عاليا بما فيه الكفاية (…) وهذا يرجح أن يعطي مستوى معنيا وربما مرتفعا للحماية”.

وأوضح فاوتشي أن مستوى المناعة يتراجع بعد مرور أكثر من 6 أشهر على التطعيم، محذرا من وقوع موجة جديدة من انتشار الفيروس في حال عدم الإسراع في إعادة التلقيح.

أكمل القراءة
منوعات

ظهور “أوميكرون” في المغرب مسألة وقت فقط!

أفاد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن المتحور الجديد “أوميكرون” يُظهر الكثير من الطفرات التي تحتاج إلى دراسة…

أفاد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن المتحور الجديد “أوميكرون” يُظهر الكثير من الطفرات التي تحتاج إلى دراسة تفصيلية، مشيرا إلى أن البيانات الأولية كشفت احتمال زيادة خطر انتقال المرض، وإصابة الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى من قبل.

وأضاف في بيان له يوم الأحد 28 نونبر الحالي، أنه تم حتى الآن الإبلاغ عن المتحور الجديد في بلدان في قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا، بينما لم تُعلن رسميا أي حالات للإصابة بالمتحور الجديد في بلدان الإقليم، مستطردا “لكننا نعلم جميعا أنها مسألة وقت قبل أن يجري الإبلاغ عن حالة الإصابة الأولى”.

وعبّر المدير الإقليمي للمكتب أحمد المنظري، عن القلق إزاء ظهور “أوميكرون”، وحثّ دول الإقليم على تعزيز الرصد والتتبع ومواصلة الالتزام بتنفيذ التدابير الناجعة لوقف انتشار الفيروس، كما دعا إلى إبلاغ منظمة الصحة العالمية بحالات الإصابة الجماعية الأولية بالمتحور الجديد.

ويضم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط 22 دولة، هي المغرب والأردن وأفغانستان والإمارات وباكستان والبحرين وتونس وإيران وسوريا واليمن وجيبوتي والسودان والصومال وعمان والعراق وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وليبيا ومصر والسعودية.

أكمل القراءة