منوعات

الإيبولا يظهر من جديد ويودي بحياة 700 شخص.. والسودان من بين الدول المهدَّدة

قالت منظمة الصحة العالمية إن وباء “الإيبولا” أودى بحياة أكثر من 700 شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية وما زال ينتشر،…

قالت منظمة الصحة العالمية إن وباء “الإيبولا” أودى بحياة أكثر من 700 شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية وما زال ينتشر، لكنه لا يمثل حالة طوارئ دولية.

وقالت لجنة الطوارئ المستقلة التابعة لمنظمة الصحة العالمية، اليوم السبت 13 أبريل، إن المرض توطن في عدة بؤر في الشمال الشرقي وكان ينتقل في منشآت الرعاية الصحية.

وقال الخبراء إن الوباء لم ينتشر عبر الحدود إلى أوغندا أو رواندا أو جنوب السودان، ولكن يتعين على الدول المجاورة زيادة استعدادها للتصدى له.

من جانبه، قال مايك ريان، رئيس برنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، إن عشرات الحالات الجديدة التى تم الإبلاغ عنها هذا الأسبوع كانت بشكل رئيسي في مناطق بوتينبي وكاتوي وفوهوفي، وإعلان هذا الوباء “حالة طوارئ دولية” من شأنه أن يشير إلى الحاجة لموارد وتنسيق دولي أكبر.

وكانت السلطات فى الكونغو الديمقراطية قد أعلنت في غشت الماضي عن انتشار “الإيبولا”، في أكبر تفشّ لهذا الوباء فى البلاد حتى الآن، وثاني أكبر تفشّ يشهده العالم في التاريخ.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

مصدر طبي سوداني: البشير أصيب بجلطة وتتم تغذيته بالقوة

كشف مصدر طبي سوداني أن الرئيس المعزول عمر البشير “أصيب بجلطة خفيفة قبل أيام حيث تلقى العلاج بأحد المستشفيات قبل…

كشف مصدر طبي سوداني أن الرئيس المعزول عمر البشير “أصيب بجلطة خفيفة قبل أيام حيث تلقى العلاج بأحد المستشفيات قبل إعادته إلى مقر إقامته الجبرية ببيت الضيافة” في الخرطوم.

وقال المصدر، في تصريح لوكالة “الأناضول”، إن الحالة الصحية للبشير بعد العلاج من الجلطة “مستقرة الآن”، لكن حالته النفسية “تتدهور باستمرار”.

وتابع المصدر ذاته، وهو أحد المشرفين على علاج الرئيس المعزول اشترط عدم الكشف عن اسمه، أن “البشير يرفض تناول الطعام وتعاطي الأدوية وتتم تغذيته على المحاليل الوريدية بالقوة”.

وكان الجيش السوداني قد عزل عمر البشير من الرئاسة، في 11 أبريل الحالي، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

أكمل القراءة
منوعات

أكثر من 100 قتيل في هجوم على كنائس بسريلانكا

 قتل ما لا يقل عن 137 شخصا في سريلانكا، في سلسلة تفجيرات استهدفت ثلاثة فنادق وثلاث كنائس يوم الأحد، حيث…

 قتل ما لا يقل عن 137 شخصا في سريلانكا، في سلسلة تفجيرات استهدفت ثلاثة فنادق وثلاث كنائس يوم الأحد، حيث كانت تقام قداس عيد الفصح، حسبما أعلنته مصادر أمنية و طبية.

و ذكرت الشرطة، أن ستة مواقع شهدت تفجيرات، بينها ثلاثة فنادق فخمة وكنيسة في العاصمة، حيث وقع انفجاران في كنيسة “سانت أنتوني” بكولومبو، وكنيسة “سانت سيباستيان” في بلدة “نيغومبو” إلى شمال العاصمة.

وأصيب ما لا يقل عن 160 شخصا في الاعتداء على كنيسة “سانت أنتوني” ونقلوا إلى مستشفى كولومبو الوطني، حسب أحد مسؤولي المستشفى.

وقتل شخص على الأقل في فندق “سينامون غراند هوتيل” القريب من المقر الرسمي لرئيس الوزراء في كولومبو، وفق ما أوضحه مسؤول في الفندق, مشيرا إلى أن الانفجار وقع في مطعم.

وبالإضافة إلى كنيسة “نيغومبو” استهدفت كنيسة ثالثة تقع في باتيكالوا (شرق), وقال مسؤول في المستشفى المحلي إن 300 شخص أصيبوا بجروح فيها.

وتضم سريلانكا ذات الغالبية البوذية أقلية كاثوليكية من 1,2 مليون شخص من أصل عدد إجمالي للسكان قدره 21 مليون نسمة.

أكمل القراءة
منوعات

رونق المغرب يُنظم حفلاتِ توقيعٍ لكتّاب ومبدعين بقصر مولاي حفيظ في طنجة

ضمن فعاليات “الراصد الوطني للنشر والقراءة” المقامة في إطار ربيع الكتاب والفنون بـ “قصر مولاي حفيظ” في طنجة ، نظمت…

ضمن فعاليات “الراصد الوطني للنشر والقراءة” المقامة في إطار ربيع الكتاب والفنون بـ “قصر مولاي حفيظ” في طنجة ، نظمت الأستاذة فاطمة عافي، مساء أوّل الخميس 19 أبريل، حفل توقيعٍ لمجموعتها القصصية “نقش على جدار الزمن”.

وتميّز حفل التوقيع باهتمام عدد من الزوّار ومتتبعي “الراصد الوطني للنشر والقراءة”، حيث أتيحت الفرصة للقراء إلى الالتقاء مباشرة مع الأستاذة فاطمة عافي، وباقي ضيوف “رونق المغرب” من الكُتّاب والرّوائيين والمبدعين، والتشرف باقتناء أعمال لهم تحمل توقيعاتهم الشخصية.

وإلى جانب توقيع “نقش على جدار الزمن”، شهدت الأمسية أيضا توقيع المجموعة القصصية “ظل طيف”، للقاصة فاطمة الشيري. ويُمكن الاطلاع على باقي فعاليات “الراصد الوطني للنشر والقراءة” بصفحته على موقع فيسبوك.

أكمل القراءة
منوعات

ماذا سيحدث لو توقف فيسبوك عن العمل نهائيا؟

تعرضت المواقع التابعة لفيسبوك لعطل فني الأحد الماضي، تسبب بتوقف فيسبوك وواتساب وإنستغرام عن العمل لساعات في مناطق مختلفة من…

تعرضت المواقع التابعة لفيسبوك لعطل فني الأحد الماضي، تسبب بتوقف فيسبوك وواتساب وإنستغرام عن العمل لساعات في مناطق مختلفة من العالم، الأمر الذي أثار ضجة بين المستخدمين الذين يصل عددهم إلى المليارات.

ومع تكرر أعطال فيسبوك هذا العام، ومنها عطل “تاريخي” تسبب بتوقف الموقع لقرابة 17 ساعة الشهر الماضي، لا بد من طرح السؤال: ماذا لو توقف فيسبوك عن العمل نهائيا؟

توقف فيسبوك عن العمل قد يكون الحدث الأكثر تأثيرا على البشرية في السنوات الأخيرة، فمستخدميه يقاربون 30 بالمئة من سكان العالم، أو ما يعادل 2.3 مليار مستخدم.

ولتخيل “عالم من دون فيسبوك”، علينا أولا النظر لدراسات أجريت مؤخرا عن أشخاص تم إيقافهم عن استخدام الموقع العملاق، وتحليل نتائج التوقف على حياتهم.

ونشرت في يناير الماضي، جامعات أميركية، نتائج لدراسات أجرتها حول الموضوع. جمعت فيها آلاف من مستخدمي فيسبوك، وطلبت منهم إلغاء حساباتهم في فيسبوك لشهر كامل.

وكشفت الدراسة أن الانقطاع عن الموقع منح المستخدمين ساعة إضافية كاملة خلال اليوم، ولم يقض المستخدمين الساعة الإضافية على مواقع تواصل اجتماعي أخرى، لكنهم قضوا وقتا أكبر بمشاهدة التلفاز وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.

ومن ناحية أخرى، تعرض المستخدمين لعدد أقل من الأخبار، ولم يكونوا على دراية كاملة بأحداث العالم، مما لم يدفعهم لتكوين رأي واضح حول الأحداث العالمية.

وجاءت النتائج لتشير بارتفاع نسبة السعادة بين المستخدمين، وانخفاض في الشعور بالاكتئاب والقلق، كما قضى الأشخاص المشمولين في الدراسة وقتا أقل بنسبة 23 بالمئة على الموقع، بعد انتهاء التجربة.

“مدينة” فيسبوك

وبالرغم من التجربة الإيجابية، قرر غالبية الأشخاص في التجربة، العودة لاستخدام فيسبوك، مما يؤكد أن الموقع لا يزال يقدم نوعا من “القيمة” لسكان العالم، والتي تبقيه يعمل وبقوة.

ووصفت مجلة “ذا إيكونوميست” فيسبوك “بالمدينة الرئيسية”، مثل شيكاغو ونيويورك وديترويت، التي لا زال يفضل السكان العيش فيها، بالرغم من أن أماكن متطورة ظهرت لاحقا حولها، والسبب، هو لأنهم بنوا علاقات إنسانية في تلك المراكز الحيوية.

وقالت المجلة، إن الشخص الذي يقطن بشيكاغو قد يحب العيش في كاليفورنيا إذا ما خاض التجربة، لكنه سيعود بعدها لشيكاغو، لأنها مدينة أصدقائه وعائلته وحياته التي بناها هناك.

نفس الشيء ينطبق على فيسبوك، وفقا للمجلة، فبالرغم من المساوئ التي يتعرض لها الإنسان على فيسبوك، إلا أنه يعود لاستخدامه لأنه مركز “عالمي” يجمع العائلة والأصدقاء، بشكل إلكتروني.

وعندما يتوقف فيسبوك عن العمل يوما، قد يعيش الإنسان حياة صحية أكثر، وقد تتقلص الآراء المتطرفة حول مختلف قضايا العالم، ولكنه سيبتعد بشكل كبير عن الاختلاط البشري، السيء منه والجيد.

(وكالات)

أكمل القراءة
error: