غرفة الأخبار

مندوبية التخطيط: البطالة تراجعت في المغرب.. وهذه وضعية سوق الشغل

أفادت المندوبية السامية للتخطيط، أن معدل البطالة انتقل من 10,6 في المئة إلى 10 في المئة على المستوى الوطني، ومن…

أفادت المندوبية السامية للتخطيط، أن معدل البطالة انتقل من 10,6 في المئة إلى 10 في المئة على المستوى الوطني، ومن 14,9 في المئة إلى 14,3 في المئة بالوسط الحضري، ومن 4,6 في المئة إلى 3,9 في المئة بالوسط القروي.

وأبرزت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الثالث من سنة 2018، أنه بتراجع يقدر بـ 64.000 عاطل، 29.000 بالوسط الحضري و35.000 بالوسط القروي، انتقل عدد العاطلين، ما بين الفصل الثالث من سنة 2017 ونفس الفصل من سنة 2018، من 1.236.000 إلى 1.172.000 عاطل.

وأضافت المندوبية أن أهم الانخفاضات في معدلات البطالة سُجلت في صفوف الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة (ناقص 1,8 نقطة)، النساء (ناقص 1,3 نقطة) والأشخاص الذين يتوفرون على شهادة (ناقص 1,1 نقطة).

وأكدت أنه بالرغم من هذه الانخفاضات، يبقى معدل البطالة مرتفعا نسبيا في صفوف هاذه الفئات إذ بلغ 27,5 في المئة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة (مقابل 7,4 في المئة لدى الأشخاص البالغين من العمر 25 سنة فما فوق)، 13,8 في المئة لدى النساء (مقابل 8,9 في المائة لدى الرجال) و17,1 في المئة لدى حاملي الشهادات (مقابل 4 في المئة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أية شهادة).

وأشارت المندوبية إلى أن معدل بطالة الحاصلين على شهادة التكوين المهني يفوق (23,9 في المئة) ذلك المسجل لدى مجموع حاملي الشهادات البالغين من العمر 15 سنة فما فوق ( 17,1 في المئة)، مضيفة أن هذا المعدل يبقى مرتفعا بشكل واضح لدى للنساء (36,5 في المئة) مقارنة مع الرجال (19,3 في المئة) وبالنسبة للحضريين (24,2 في المئة) أكثر من القرويين (20,6 في المئة).

وأكد المصدر ذاته أنه ضمن هذه الفئة، تبقى فئة الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و29 سنة أكثر عرضة للبطالة بمعدل يقدر بـ 42,6 في المئة (52,3 في المئة بالنسبة للنساء و37,7 في المئة بالنسبة للرجال)، وأن معدل البطالة بلغ 14,3 في المئة لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 30 و44 سنة و3,7 في المئة لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق.

وأوضحت المندوبية أن ما يقارب ستة عاطلين من بين كل عشرة (57 في المئة) لم يسبق لهم أن اشتغلوا 51,8 في المئة) بالنسبة للرجال و68,1 في المئة بالنسبة للنساء)، مضيفة أن ثلثي العاطلين (67,7 في المئة تعادل أو تفوق مدة بطالتهم السنة (64,4 في المئة بالنسبة للرجال و74,7 في المئة بالنسبة للنساء).

ومن جهة أخرى فإن 26,8 في المائة من العاطلين هم بحسب المندوبية في هذه الوضعية نتيجة الطرد (21,9 في المئة) أو توقف نشاط المؤسسة المشغلة (4,9 في المئة)، مبرزة أن ما يقارب 8 من المئة من العاطلين يئسوا من البحث الفعلي عن العمل وأن 86 في المائة منهم حضريون، و56 في المئة رجال، 53 في المئة شباب تتراوح أعمارهم ما بين 15 و29 سنة و80 في المئة حاصلون على شهادة.

وأشارت المندوبية السامية للتخطيط إلى أن حجم النشيطين المشتغلين في حالة شغل ناقص، انتقل ما بين الفصل الثالث من سنة 2017 ونفس الفصل من سنة 2018، من 1.027.000 إلى 1.022.000 شخص على المستوى الوطني، من479.000 إلى 484.000 شخص بالمدن ومن 548.000 إلى 538.000 بالبوادي، لينتقل بذلك معدل الشغل الناقص خلال هذه الفترة من 9, 9 في المئة إلى 9,7 في المئة على المستوى الوطني، ومن8,3 في المئة إلى 8,2 في المئة بالوسط الحضري ومن 11,8 في المئة إلى 11,6 في المئة بالوسط القروي.

وأبرزت أن معدل الشغل الناقص يمثل لدى الرجال (11 في المئة) ضعف المعدل المسجل لدى النساء ( 5,3 في المئة)، وهو تقريبا في نفس المستوى بالمدن (8,2 في المئة لدى الرجال و8,5 في المئة لدى النساء)، بينما في الوسط القروي، يمثل المعدل المسجل لدى الرجال (14,8 في المئة) 6,5 مرة المعدل المسجل لدى النساء (2,3 في المئة).

وأوضحت المندوبية أن أغلبية النشيطين المشتغلين في حالة شغل ناقص (88 في المئة) هم ذكور و52,7 في المئة قرويون و37 في المئة هم شباب لا يتجاوز سنهم الثلاثين (15-29 سنة) و45,6 في المئة يتوفرون على شهادة.

وأضافت أن من بين 1.022.000 شخص في حالة شغل ناقص، 853.000 (أي 83,5 في المئة) يمارسون شغل مؤدى عنه (82,6 في المئة لدى الرجال و90 في المئة لدى النساء)، وثلثي الأشخاص الذين يعانون من الشغل الناقص (681.000) هم كذلك لسبب مرتبط بمدخول غير كاف أو إلى عدم ملاءمة الشغل مع التكوين.

وخلصت المندوبية إلى أن ما يقارب نشيطا مشتغلا في حالة شغل ناقص من أصل أربعة (27,4 في المئة) يشتغل أقل من 35 ساعة في الأسبوع، وواحد من أصل ثلاثة (33,6 في المئة) يشتغل ما بين 35 و47 ساعة، وأربعة من أصل كل عشرة منهم (39 في المئة) يشتغلون 48 ساعة فأكثر خلال الأسبوع.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

غرفة الأخبار

المغاربة يرفعون من مبيعات السيارات الجديدة.. وعلامتان تجاريتان في الصدارة

أفادت الإحصائيات الشهرية الصادرة عن جمعية مستوردي السيارات بالمغرب، أن مبيعات السيارات الجديدة بالمملكة بلغت 156 ألفا و920 سيارة خلال…

أفادت الإحصائيات الشهرية الصادرة عن جمعية مستوردي السيارات بالمغرب، أن مبيعات السيارات الجديدة بالمملكة بلغت 156 ألفا و920 سيارة خلال الأشهر الإحدى عشر الأولى من السنة الحالية، بزيادة نسبتها 8.97 في المئة مقارنة مع متم شهر نونبر سنة 2019.

وأوضحت الجمعية أن عدد التسجيلات الجديدة بالنسبة لسيارات الخواص بلغ 137 ألفا و544 سيارة، بارتفاع قدره 7.44 في المئة، بينما ارتفع عدد السيارات النفعية الخفيفة إلى 19 ألفا و376 سيارة (زائد 21.32 في المئة).

ولا يزال صنف “داسيا” يحتل الصدارة بالنسبة لسيارات الخواص بحصة من السوق تبلغ نسبة 28,19 في المئة، ما يعادل 38 ألفا و780 تسجيلا جديدا منذ مطلع السنة (زائد 0.36 في المئة)، متبوعا بصنف “رونو” بـ 17 ألفا و749 سيارة جديدة (12.9 في المئة من حصة السوق)، فـ “هيونداي” (11 ألفا و301 سيارة و8,22 في المئة من حصة السوق) ثم “بوجو” (10 آلاف و368 سيارة وحصة من السوق قدرها 7,54 في المئة).

وبخصوص السيارات النفعية الخفيفة، سجل المصدر ذاته، فقد ارتفعت مبيعات صنف “دونغ فينغ سوكون” بنسبة 138.39 في المئة إلى 3 آلاف و800 سيارة، بينما سجل صنفا “رونو” و”داسيا”، تواليا، ألفين و813 وألفا و970 تسجيلا جديدا. أما الصنف الهندي “ماهيندرا” فقد رفع مبيعاته بنسبة 500 في المئة إلى 132 وحدة.

وفي ما يتعلق بصنف السيارات الفاخرة، فقد بلغت مبيعات سيارات صنف “أودي” 3 آلاف و287 سيارة في متم شهر نونبر المنصرم، بحصة من السوق تناهز 2,39 في المئة، متبوعا بـ “بي إم دوبل في” (ثلاثة آلاف و37 سيارة وحصة تناهز 2.21 في المائة)، و”ميرسيديس” (ألفان و364 سيرة وحصة من السوق تبلغ 1.72 في المئة).

وعلاوة على ذلك، سجلت جمعية مستوردي السيارات بالمغرب، أن مبيعات العلامة التجارية الألمانية “بورش” بنسبة 93,23 في المئة إلى 257 سيارة، بينما انخفضت مبيعات “جاكوار” بنسبة 53.93 في المئة إلى 123 وحدة.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

إغلاق الحدود.. كيف سيؤثّر على قطاع السياحة في المغرب؟

يتخوف العاملون في قطاع السياحة بالمغرب من “ضربة قاضية” تعمّق أزمة هذا القطاع الحيوي للاقتصاد المغربي للعام الثاني، بسبب إغلاق…

يتخوف العاملون في قطاع السياحة بالمغرب من “ضربة قاضية” تعمّق أزمة هذا القطاع الحيوي للاقتصاد المغربي للعام الثاني، بسبب إغلاق الحدود مجدداً جرّاء جائحة كوفيد-19، خصوصاً مع فرنسا التي تُعَدّ أهم مصدر للسياح الأجانب.

قُبيل تعليق الرحلات الجوية تماماً لأسبوعين تحسباً لانتشار المتحورة أوميكرون ابتداء من الإثنين 29 نونبر المنصرم، أغلق المغرب حدوده منذ الأحد الماضي وحتى إشعار آخر مع فرنسا، بسبب تطورات الوضع الوبائي في “جواره الأوروبي”.

وكانت الرحلات معلقة أيضاً منذ الشهر الماضي مع بريطانيا وألمانيا وهولندا، وجميعها من الدول التي يأتي منها السياح تقليدياً للسياحة في المغرب.

وبينما كان المهنيون يعوّلون على عُطَل أعياد نهاية السنة لتخفيف الخسائر التي يتكبدها القطاع منذ عامين، يأسف رئيس فيدرالية الفندقيين المغاربة لحسن زلماط لكون “الانتعاشة المأمولة لن تتحقق”.

ويضيف: “كل الحجوزات ألغيت وجُلّ الفنادق سوف تُضطرّ إلى الإغلاق، علماً بأن نحو 50 في المئة منها مغلقة أصلاً منذ بدء الجائحة”.

ويصف رئيس فيدرالية أرباب وكالات الأسفار محمد السملالي تعليق الرحلات مع فرنسا في هذه الفترة بالذات بـ “الضربة القاضية للقطاع”. وينبّه إلى أن “قرابة 80 في المئة من وكالات الأسفار لا تزال مقفلة منذ ظهور الجائحة” مطلع 2020.

ويريد المغرب من إغلاق حدوده “الحفاظ على المكاسب الهامة” التي تحققت في التصدي للجائحة، إضافة إلى حملة التلقيح التي استفاد منها حتى الآن أكثر من 60% من السكان (أكثر من 22 مليوناً).

لكن مدير مكتب “بروتوريزم” الفرنسي المتخصص في القطاع ديدبي أرينو، يرى أن تعليق الرحلات الدولية الآن يشكل “خبراً سيئاً بالنسبة إلى السياحة المغربية التي هي في وضع جد صعب مع خسائر كبيرة في رقم المعاملات، خصوصاً أنه يأتي بعد ارتفاع في الحجوزات باتجاه المغرب الذي كان أصبح بديلاً لوجهات سياحية أخرى”.

ويزيد في حجم الخسائر المتوقعة أن الإغلاق يصادف شهر دجنبر الذي “كان ينتظر قدوم نحو مئة ألف سائح فرنسي ألغوا حجوزاتهم الآن”، وفق رينو.

وأسهمت السياحة الداخلية في امتصاص الصدمة خلال الصيف الماضي، إلا أن المهنيين لا يعولون عليها كثيراً لتقليل الخسائر المرتقبة خلال نهاية العام، “في ظل حالة اللا يقين المرتبطة بتطورات الوباء”، كما يقول لحسن زلماط.

وتراجعت مداخيل القطاع إجمالاً بمعدل 65 في المئة بين 2019 (نحو 7,5 مليون يورو) و2020، وفق أرقام رسمية. كما انهار عدد ليالي المبيت في الفنادق من 25,2 مليون ليلة عام 2019 إلى سبعة ملايين فقط في العام التالي.

على المستوى الاجتماعي، يقدر زلماط عدد الوظائف التي ستلغى حالياً بسب أزمة القطاع بنحو 20 إلى 30%.

  • أ ف ب

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

الصحة تُعلن 3 وفيات بكورونا و135 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يوم الخميس 2 دجنبر، عن تسجيل ثلاث وفيات بفيروس كورونا و135 إصابة جديدة، فيما بلغ…

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يوم الخميس 2 دجنبر، عن تسجيل ثلاث وفيات بفيروس كورونا و135 إصابة جديدة، فيما بلغ عدد المتعافين من الفيروس 144 شخصا، وذلك خلال الـ 24 ساعة الماضية.

ورفعت الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 950 ألف و223 حالة، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام 932 ألفا و565 حالة بنسبة تعاف تبلغ 98.1 في المئة، فيما استقر عدد الوفيات في حدود 14 ألفا و782 وفاة، بنسبة فتك تصل الى 1.6 في المئة.

وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة عبر جهات المملكة بين الدار البيضاء-سطات (72)، والرباط-سلا-القنيطرة (35)، ومراكش-آسفي (7)، وطنجة-تطوان-الحسيمة (2)، والشرق (3)، وسوس-ماسة (2)، وفاس-مكناس (7)، والداخلة-وادي الذهب (2)، ودرعة-تافيلالت (2)،وبني ملال-خنيفرة (2)، وكلميم وادنون (1).

أما حالات الوفيات الثلاث فسُجّلت في كل من جهة الدار البيضاء-سطات (1) وجهة فاس-مكناس (1)، وجهة مركش-آسفي (1).

من جهة أخرى، أفادت وزارة الصحة أن مليون و718 ألف و267 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لكورونا، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 22 مليون و692 ألف و707 شخصا، مقابل 24 مليون و426 ألف و409 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

الداخلية تُطلق حملة إحصاء لاستدعاء الشباب إلى الخدمة العسكرية

أفادت وزارة الداخلية أنه صدر بالجريدة الرسمية ليومه الخميس 2 دجنبر الحالي مُقرّرٌ يُحدّد المدة المخصصة لإجراء عملية إحصاء الشباب…

أفادت وزارة الداخلية أنه صدر بالجريدة الرسمية ليومه الخميس 2 دجنبر الحالي مُقرّرٌ يُحدّد المدة المخصصة لإجراء عملية إحصاء الشباب الذين سيبلغون من العمر ما بين 19 و25 سنة في 16 ماي 2022، والمتوفرين على الشروط المطلوبة قانونا لأداء الخدمة العسكرية، وذلك ابتداءً من يوم 13 دجنبر 2021 إلى غاية يوم 10 فبراير 2022.

ويُنتظر أن يتوصّل الشباب المستوفون لشرط السن المذكور، بإشعار الاحصاء الخاص بهم من السلطات الإدارية المحلية، سواء بكيفية شخصية أو عن طريق أحد أفراد أسرهم.

وأوضح وزير الداخلية، أنه يمكن للشباب الذين لم يتم استدعاؤهم لملء استمارة الإحصاء، والراغبين في أداء الخدمة العسكرية، أن يقوموا تلقائيا بملء الاستمارة عبر الموقع الإلكتروني tajnid.ma.

وأضاف أنه كما يمكن للشباب أيضا الحصول على المعلومات المتعلقة بالخدمة العسكرية، إما لدى السلطات الإدارية المحلية القريبة من محل سكناهم، أو لدى مصلحة الإرشاد المحدثة بمقار العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات.

أكمل القراءة