منوعات

7 معلومات لا يجب نشرها أبدا على مواقع التواصل

يتعامل البعض مع مواقع التواصل الاجتماعى، وكأنها مواقع آمنة، بينما يستغل البعض هذه المواقع لأغراض إجرامية، كسرقة الصور الشخصية واستغلالها…

يتعامل البعض مع مواقع التواصل الاجتماعى، وكأنها مواقع آمنة، بينما يستغل البعض هذه المواقع لأغراض إجرامية، كسرقة الصور الشخصية واستغلالها فى الابتزاز، أو يقوم اللصوص بمعرفة عنوان سكنك، ومواعيد تغيبك عن المنزل للقيام بعملية سطو سريعة.

وفى الحقيقة، فإن التساهل الشديد فى إتاحة معلومات عن تفاصيل الحياة اليومية قد يعرض لأخطار لا حصر لها، ولهذا ينصح الخبراء بعدم نشر هذه “الأسرار السبعة” على مواقع التواصل الاجتماعي مهما كان السبب.

1- الصور العائلية: قد يستغلها البعض للتعرف على أفراد العائلة، وربما يتعرض أحد أفراد العائلة للضرر بسببها، وخصوصا الأطفال. فبعض المجرمين يجمعون المعلومات عن الأطفال لاختطافهم وطلب فدية، أو للقيام بعمليات سرقة الأعضاء البشرية، لذا يجب التوقف فورا عن نشر هذه الصور.

2 – الرحلات الداخلية والخارجية: إذا نُشرت مواعيد السفر ومواعيد العودة، فبذلك تتوفر فرصة سهلة للصوص للسطو على المنزل بكل طمأنينة.

3 – عنوان المنزل: إذا عرف اللصوص مواعيد رحلات ساكني المنزل، فلن ينقصهم لاستكمال جريمتهم إلا معرفة العنوان.

4- رقم البطاقة الائتمانية: عندما تنشر رقم بطاقتك الائتمانية، فإنك تجعل من السهل على محترفى سرقة البطاقات اختراق حسابك البنكي.

5 – الأوراق الرسمية: لا تنشر أبدًا صورة جواز السفر أو البطاقة الشخصية أو شهادة الميلاد أو رخصة القيادة أو غيرها.

6 – بيانات العمل: من أكبر الأخطاء أن تنشر بيانات عن عملك، وخصوصا إذا كنت ممن يعملون فى الأجهزة الأمنية الشرطة.

7 – أرقام التليفونات: ينبغى الحذر التام من هذا الأمر، وخصوصا النساء، لأن بعض المجرمين قد يلاحقونهن هاتفيا، ويتسببون فى مشاكل عائلية قد تنتهي بالطلاق أو فقدان الثقة بين أفراد الأسرة.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

اعتراف “رسمي” مُقلق حول فائدة اللـ..قاحات ضدّ أوميكرون

قال رئيس شركة “موديرنا”، ستيفن هوغ، إن هناك خطراً واضحاً في أن تكون لقاحات كوفيد-19 الحالية أقل فعالية ضد متحوِّر…

قال رئيس شركة “موديرنا”، ستيفن هوغ، إن هناك خطراً واضحاً في أن تكون لقاحات كوفيد-19 الحالية أقل فعالية ضد متحوِّر “أوميكرون” رغم أنه من السابق لأوانه تحديد حجمه.

وقال هوغ في برنامج “This Week” على شبكة “إيه بي سي”، يوم الأحد 5 دجنبر الحالي، إنه ربما تكون هناك حاجة إلى تركيبة محدَّثة إذا تبين أن الفعالية انخفضت إلى نحو النصف تقريباً.

“أعتقد أن هناك خطورة حقيقية في أننا سنرى انخفاضاً في فاعلية الأمصال.. وما لا أعرفه مدى حجم هذه الخطورة”، بحسب ما قاله هوغ.

وقال: “هل سنرى شيئاً مماثلاً لانخفاض الفعالية بنسبة 50%، وهو ما سيعني حقاً أننا سنحتاج على الأرجح لاستعادة الأمصال وتحديثها؟”.

العالم قد يحتاج لقاحات جديدة

أصيبت الأسواق المالية بالفزع الأسبوع الماضي عندما قال كبار المسؤولين التنفيذيين في “موديرنا” إن الطفرات العديدة لفيروس “أوميكرون” تشير إلى أن هناك حاجة إلى لقاحات جديدة.

وقال الرئيس التنفيذي، ستيفان بانسل، لجريدة “فاينانشيال تايمز”، إنه يعتقد أنه “لا يوجد عالم” ستكون فيه الجرعات الحالية فعالة مثلما هي ضد متحوِّر “دلتا”.

وأضاف هوغ أنه “على الأرجح كان ليستخدم كلمات أخرى، لكن أعتقد أن الإجابة المختصرة هي أنه ليس لدينا حتى الآن بيانات نعرفها على وجه اليقين”.

  • بلومبرغ

أكمل القراءة
منوعات

تُلقى شاحنة منها في البحر كل دقيقة.. ماهي أكبر دولة مُولِّدة للنفايات البلاستيكية؟

كشف تقرير جديد للأكاديمية الوطنية للعلوم التابعة للحكومة الفيدرالية أن الولايات المتحدة أنتجت 42 مليون طن من النفايات البلاستيكية في…

كشف تقرير جديد للأكاديمية الوطنية للعلوم التابعة للحكومة الفيدرالية أن الولايات المتحدة أنتجت 42 مليون طن من النفايات البلاستيكية في عام 2016، مما يجعلها أكبر مساهم في النفايات البلاستيكية، وانتهى الأمر بحوالي مليون طن من هذا الإجمالي في محيطات العالم.

وحسب ما ذكرت جريدة “دايلي ميل” البريطانية، فإن مساهمة الولايات المتحدة في تلوث البلاستيك في العالم تزيد عن ضعف مساهمة الصين، وأكثر من 28 دولة في الاتحاد الأوروبي بما في ذلك المملكة المتحدة.

وينتج كل أمريكي 286 رطلا من النفايات البلاستيكية في المتوسط سنويا، تليها المملكة المتحدة في القائمة عند 218 رطلا (0.453 كلغ) للفرد سنويا، تليها كوريا الجنوبية بسعر 194 رطلا سنويا.

ويرى خبراء الأكاديميات الوطنية للعلوم أنه يتعين على الولايات المتحدة إنشاء استراتيجية وطنية بحلول نهاية عام 2022، لتقليل مساهمتها في النفايات البلاستيكية.

ويدخل ما لا يقل عن 8.8 مليون طن من النفايات البلاستيكية إلى محيطات العالم كل سنة، وهو ما يعادل إلقاء شاحنة قمامة من البلاستيك في المحيط كل دقيقة.

أكمل القراءة
منوعات

أوميكرون يظهر في تونس

سجلت تونس يوم الجمعة 3 دجنبر الحالي، أوّل إصابة بمتحوّر “أوميكرون” من فيروس كورونا لشاب قادم من أحد بلدان إفريقيا…

سجلت تونس يوم الجمعة 3 دجنبر الحالي، أوّل إصابة بمتحوّر “أوميكرون” من فيروس كورونا لشاب قادم من أحد بلدان إفريقيا جنوب الصحراء على متن رحلة من إسطنبول (تركيا).

وأفاد مدير معهد باستور تونس هاشمي الوزير، أنه تم التأكد من تسجيل أول حالة إصابة بمتحوّر “أوميكرون” بعد صدور نتيجة التقطيع الجيني التي أنجزها معهد باستور لعينة مصابة بفيروس كورونا تعود للمسافر المذكور.

وأضاف هاشمي أن المريض يخضع حاليا للحجر الصحي الإجباري، وهو في حالة جيدة ولم تظهر عليه أية أعراض للإصابة، مشيرا إلى أن المسافرين الوافدين على متن نفس الرحلة مع الشخص المصاب ليسوا معنييين بتطبيق الحجر الصحي الاجباري أو الذاتي، لأنهم أتموا التلقيح المضاد لكورونا ولم تظهر التحاليل السريعة تعرضهم للإصابة.

أكمل القراءة
منوعات

أوميكرون لم يسبب أي وفيات لغاية الآن

 أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، أنها لم تتلق معلومات عن وفيات يحتمل أن تكون مرتبطة بالمتحور ” أوميكرون ”…

 أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، أنها لم تتلق معلومات عن وفيات يحتمل أن تكون مرتبطة بالمتحور ” أوميكرون ” الجديد لكوفيد – 19.

وقال المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، خلال مؤتمر صحفي دوري للأمم المتحدة في جنيف، ” لم نطلع على أي معلومات تفيد بحدوث وفيات مرتبطة بأوميكرون “، مضيفا أنه مع لجوء المزيد من الدول إلى إجراء فحوص لرصد المتحور الجديد ” سيكون لدينا مزيد من الإصابات، ومزيد من المعلومات، رغم أنني آمل ألا يكون هناك وفيات “.

ورصد المتحور الجديد، الذي اعتبرته منظمة الصحة العالمية ” مقلقا ” لأول مرة في جنوب إفريقيا، وسجلت بعد ذلك إصابات مرتبطة به في حوالي 30 دولة في جميع القارات.

ورغم أن الإصابات الأولى خارج إفريقيا الجنوبية مرتبطة بشكل عام بأشخاص سافروا إلى دول المنطقة، إلا أن حالات أولى لانتقال العدوى محليا بصدد الظهور في الولايات المتحدة وأستراليا على سبيل المثال.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية أن هناك احتمالا ” مرتفعا ” لأن ” ينتشر أوميكرون عالميا “، وإن كانت تجهل حتى الآن العديد من المعلومات حوله مثل شدة العدوى وفعالية اللقاحات الموجودة ضده وشدة الأعراض التي يسببها.

أكمل القراءة