منوعات

تزامنا مع التحقيق في مقتل خاشقجي.. السعودية ترسل 100 مليون دولار لواشنطن!

كشف مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أن الحكومة السعودية أرسلت 100 مليون دولار إلى واشنطن، يوم الثلاثاء 16 أكتوبر الحالي، وهو…

كشف مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أن الحكومة السعودية أرسلت 100 مليون دولار إلى واشنطن، يوم الثلاثاء 16 أكتوبر الحالي، وهو نفس اليوم الذي شهد زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو إلى الرياض لمناقشة ما حدث للصحفي المفقود جمال خاشقجي.

وحسب موقع “سي إن إن”، فقد أوضح المسؤول الأمريكي أن الحكومة السعودية أرسلت مبلغ 100 مليون دولار إلى واشنطن “لاستخدامها في جهود تحقيق الاستقرار في سوريا”.

يُشار إلى أن صحيفة “نيويورك تايمز” كانت أول من نشر الخبر، فيما قال المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص بالائتلاف العالمي لهزيمة داعش، بريت ماكغورك، إن توقيت إرسال المبلغ “ليس له علاقة” بزيارة بومبيو إلى الرياض لمناقشة مقتل خاشقجي.

وقال ماكغورك في بيان: “تم توقيع مذكرة التفاهم من قبل المملكة العربية السعودية في 12 غشت الماضي لتحقيق الاستقرار” في سوريا، موضحا أن “النقل المحدد للأموال طويل ولم يكن له علاقة بالأحداث الأخرى أو زيارة الوزير”.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

ترامب يوقع إعلانا يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل من سوريا في…

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل من سوريا في حرب عام 1967.

جاء التوقيع في بداية اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.

وأضفى المرسوم الصبغة الرسمية على بيان ترامب في 21 مارس آذار والذي قال فيه إن الوقت حان للولايات المتحدة لأن ”تعترف تماما“ بسيادة إسرائيل على الجولان. وتعطي هذه الخطوة فيما يبدو دفعة لنتنياهو قبيل انتخابات شديدة التقارب في التاسع من أبريل نيسان المقبل.

(رويترز)

أكمل القراءة
منوعات

ترشيح “التبوريدا” لدخول قائمة تراث اليونسكو

أعلنت وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة)، أنه تم إيداع ملف ترشيح “تبوريدا” ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى…

أعلنت وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة)، أنه تم إيداع ملف ترشيح “تبوريدا” ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وأوضحت الوزارة اليوم الاثنين، أنه تم إعداد ملف “تبوريدا” بتعاون وتنسيق مع الشركة الملكية لتشجيع الفرس والجامعة الملكية المغربية للفروسية، وإيداعه بشكل رسمي لدى منظمة اليونسكو.

وأبرزت الوزارة أنها تسهر، تفعيلا لاتفاقية اليونسكو الخاصة بصون التراث الثقافي اللامادي التي صادقت عليها المملكة المغربية، وفق برنامج محدد، على إعداد ملفات ترشيح عناصر من التراث الثقافي اللامادي، سواء على المستوى الوطني أو ضمن ملفات مشتركة مع دول أخرى تتقاسم نفس التمظهرات التراثية، قصد تسجيلها ضمن قوائم اليونسكو. 

وأبرز المصدر ذاته أنه من المنتظر أن تصادق اللجنة الدولية الحكومية التابعة لليونسكو على تسجيل هذا العنصر ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية ضمن برنامجها في السنتين المقبلتين.

كما أشار إلى أن مصالح اليونسكو المخولة لها مهمة التسجيل ملتزمة باتباع مساطر محددة خلال النظر في الملفات المقدمة لها كل سنة، حيث وضعت سقفا محددا، لعدد الملفات التي يتم تقييمها سنويا، ذلك أن الأولوية تولى للملفات التي تقدم في إطار لائحة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل.

وتعتبر “التبوريدا” من أبرز المكونات التراثية المغربية المرتبطة بالفرس التي تعكس مدى تجذر الفروسية في الثقافة المغربية، كونها تؤثث لجل المناسبات والمواسم الوطنية والجهوية، كما تختزل الفروسية مجموعة أخرى من مظاهر التراث الثقافي غير المادي من طقوس ومهارات ومدارك مرتبطة باللباس التقليدي والحرف اليدوية، علاوة على التراث الشفوي ذي الصلة بالفروسية والفرس.

أكمل القراءة
منوعات

قيمتها 200 ألف دولار.. مغربي يفوز بجائزة الملك فيصل العالمية (فيديو)

تُوّج المغربي عبد العالي محمد الودغيري، يوم الأحد 24 مارس الحالي بالعاصمة السعودية الرياض، ضمن الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية…

تُوّج المغربي عبد العالي محمد الودغيري، يوم الأحد 24 مارس الحالي بالعاصمة السعودية الرياض، ضمن الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية في دورتها الـ 41,

وفاز الودغيري، الأستاذ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس في الرباط، بالجائزة في فرع اللغة العربية والأدب، مناصفةً مع المصري محمود فهمي حجازي، الأستاذ في كلية الآداب بجامعة القاهرة.

ومُنحت الجائزة للودغيري، بحسب رئاسة هيئة الجائزة، “نظيرا لأعماله العلمية في الدراسات اللغوية العربية الحديثة التي اتصفت بالأصالة والتميز، وجهوده التعليمية في المؤسسات الجامعية، ودفاعه عن اللغة العربية في مواجهة الدعوات إلى إحلال اللهجات العامية واللغات الأجنبية محل اللغة العربية”.

كما مُنحت الجائزة للدكتور محمود فهمي حجازي، “نظير جهوده العلمية الرائدة في الدرس اللغوي العربي، ودفاعه عن قضايا اللغة العربية، وتشخصيه للتحديات التي تواجه اللغة العربية في العصر الحاضر”.

وعادت الجائزة في فرع خدمة الإسلام، إلى جامعة إفريقيا العالمية في السودان “نظير جهودها في خدمة الإسلام وتعليم أحكامه ونشر اللغة العربية في أفريقيا ما وراء الصحراء”، بينما تم حجب الجائزة في فرع الدراسات الإسلامية، “لعدم استيفاء الأعمال المرشحة معايير الفوز”.

وفي فرع الطب، وموضوعه لهذا العام “بيولوجية هشاشة العظام”، تقاسم الجائزة الأمريكيان بيورن رينو أولسن الأستاذ بجامعة هارفارد وستيفن تايتل بم الأستاذ في جامعة واشنطن في سانت لويس.

وتقاسم الجائزة في فئة العلوم، وموضوعها لهذا العام “الكيمياء”، الأمريكيان ألن جوزيف بارد، الأستاذ بجامعة تكساس، وجان فرشيت، الأستاذ بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية.

وأطلقت مؤسسة الملك فيصل الخيرية الجائزة التي مُنحت للمرة الأولى في 1979 لمكافأة الأفراد والمؤسسات على إنجازاتهم الفردية في 5 فروع، هي اللغة العربية والأدب، وخدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والطب والعلوم.

وتبلغ قيمة الجائزة في كل فرع 750 ألف ريال (نحو 200 ألف دولار)، ويوزع المبلغ بالتساوي بين الفائزين إذا كانوا أكثر من واحد.

أكمل القراءة
منوعات

القهر.. والدة أحد ضحايا مجزرة نيوزيلندا تموت بأزمة قلبية في جنازة ابنها

توفيت والدة رجل فلسطيني قُتل في مجزرة كرايستشيرش إثر نوبة قلبية بعدما جاءت لحضور جنازته. وأفادت صحيفة “NZ herald” نقلا…

توفيت والدة رجل فلسطيني قُتل في مجزرة كرايستشيرش إثر نوبة قلبية بعدما جاءت لحضور جنازته.

وأفادت صحيفة “NZ herald” نقلا عن مسؤول بالسفارة الأردنية في سيدني بأستراليا، إن السيدة “محيسن سعود عبد الفتاح” البالغة من العمر 65 سنة، توفيت عند حضور جنازة ابنها كمال درويش (38 سنة) عامل الألبان والأب لثلاث أطفال.

الضحية كان قد قتل عند إطلاق النار على مسجد النور في نيوزيلندا، وقد وصلت والدته مؤخرا قادمة من الأردن لحضور الجنازة، لكنها لم تتحمل الأحزان التي أصابتها جراء فقدان ابنها.

أكمل القراءة
error: