أخبار ومتابعات

اعتراف بإجراءاتها المعقدة.. الجمارك: سنتوقف عن طلب دزينة من الوثائق

قالت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة إنها ستنخرط في عملية لتبسيط للإجراءات الجمركية وتجنيب المقاولات التنقلات غير الضرورية. الجمارك أعلنت يوم الأربعاء…

قالت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة إنها ستنخرط في عملية لتبسيط للإجراءات الجمركية وتجنيب المقاولات التنقلات غير الضرورية.

الجمارك أعلنت يوم الأربعاء 17 أكتوبر عن الاستغناء عن طلب “دزينة من الوثائق” حسب وصفها، بعدما أصبح بالإمكان الاطلاع عليها  الآن من خلال قواعد المعلومات الداخلية أو تلك التي يضعها شركاء هذه الإدارة رهن إشارتها.

نفس المصدر اعتبر أن هذه الخطوة تندرج في إطار التوجهات الملكية، بعدما شدد الملك على عدم طلب إدارة عمومية وثائق من مستثمر تتوفر بالإصل عند إدارة عمومية أخرى وقال “يرجع للمرافق العمومية التنسيق فيما بينها وتبادل المعلومات، بالاستفادة مما توفره المعلوميات والتكنولوجيات الحديثة “.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أخبار ومتابعات

تأخير حركة قطارات إلى طنجة بـ 40 دقيقة بسبب مباراة المغرب والأرجنتين

ستعرف حركة قطارات “الأطلس” الرابطة بين مراكش ومدينة طنجة تأخيرا يقدر 40 دقيقة، بسبب تنظيم مباراة المغرب والأرجنتين في عاصمة…

ستعرف حركة قطارات “الأطلس” الرابطة بين مراكش ومدينة طنجة تأخيرا يقدر 40 دقيقة، بسبب تنظيم مباراة المغرب والأرجنتين في عاصمة الشمال يوم الثلاثاء 26 مارس.

المكتب الوطني أرجع الأمر لمحاولة توفير قطارات للمواطنين الذين يرغبون بمشاهدة المقابلة، ولا يتوفرون على قطارات براق لديهم.

وبناء على هذا الأمر فإن قطار الأطلس الذي تم تمديده ليشمل طنجة، ستنطلق رحلته الليلية المقررة في الحادية عشرة و20 دقيقة مع منتصف الليل.

هذا وقد تم تخصيص 2132 مقعدا على متن القطار فائق السرعة “البراق” بخصوص نفس الموضوع.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

رئيس لجنة التعمير بالجماعة يعترف بخطر “باركينغ المندوبية” في طنجة ويحمل أحزاباً المسؤولية

اعترف أحمد الطلحي رئيس لجنة التعمير وإعداد التراب والمحافظة على البيئة بخطورة مشروع المرأب تحت أرضي في منطقة “المندوبية”، مؤكدا…

اعترف أحمد الطلحي رئيس لجنة التعمير وإعداد التراب والمحافظة على البيئة بخطورة مشروع المرأب تحت أرضي في منطقة “المندوبية”، مؤكدا أنه هناك “عواقب محتملة للمشروع”.

الطلحي قال إنه بالرجوع إلى بعض وثائق مشروع طنجة الكبرى، وجد تصميم موقع المرأب تحت أرضي قرب بناية المندوبية، مما يدل على أن المعلومة كانت متوفرة، لكن “المجتمع المدني لم ينتبه لعواقبه المحتملة“، حسب وصفه.

وأضاف المسؤول إن الأحزاب التي كانت في التسيير في الولاية السابقة للمجلس الجماعي وكانت مطلعة على تفاصيل مشروع طنجة الكبرى والتي أصدرت بيانات تطالب المجلس الحالي وإدارة مشروع طنجة الكبرى بالتراجع عن هذا الموقع، مطالبة اليوم بتوضيح هذا التناقض الذي وقعت فيه للرأي العام المحلي.

إلى ذلك كشف الطلحي عن تقليص مساحة المشروعا ليصبح 8000 مترا مربعا فقط، مع التعهد بعدم المس بالمقابر وتهيئة حديقة فوق المرأب، وتوقيف الأشغال إذا تم اكتشاف طبقة أثرية عند عمليات الحفر.

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

بالفيديو.. افتتاح مقر جديد للأمن في طنجة

افتُتح صباح اليوم الإثنين 25 مارس بطنجة، مقرٌّ جديد للمنطقة الأمنية بميناء طنجة المدينة، وهو المقر الذي تم بناؤه حديثاً…

افتُتح صباح اليوم الإثنين 25 مارس بطنجة، مقرٌّ جديد للمنطقة الأمنية بميناء طنجة المدينة، وهو المقر الذي تم بناؤه حديثاً وزُوّدت مرافقه بأليات متطوّرة تتوافر فيها معايير السلامة والأمن المطلوبة في البنيات التحتية الحساسة، حسب ما أفاد مصدر أمني.

وحضر هذا الافتتاح كلٌّ من والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد امهيدية، وعددٌ من مسؤولي السلطات الأمنية والقضائية بطنجة، وممثلو بعض المؤسسات العمومية والخاصة، إضافة إلى بعض الشخصيات العامة ورجال الصحافة والإعلام.

ويُنتظر أن يساهم المقر الجديد للشرطة في تعزيز البنية التحتية للأمن في طنجة، وتجويد العمل الأمني وفضاءات استقبال المرفتقين.

(صور وفيديو: محمد طلحة)

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

اختطاف وقتل مواطن بطنجة.. هذه تفاصيل الجريمة (فيديو)

جرى يوم الأحد 24 مارس إعادة تمثيل جريمة اختطاف وقتل مستثمر في مدينة طنجة يدعى “عبد الكبير”، بعد اختفائه عن…

جرى يوم الأحد 24 مارس إعادة تمثيل جريمة اختطاف وقتل مستثمر في مدينة طنجة يدعى “عبد الكبير”، بعد اختفائه عن الأنظار منذ شهر نونبر من سنة 2018 في ظروف غامضة.

المصالح الأمنية في الدار البيضاء وطنجة تمكنوا بفضل التحريات من الوصول إلى مشتبه بهما، الأول “خ” يحمل الجنسية المصرية والثاني “م” مغربي، وقد تم نقلهما إلى المواقع التي وقعت فيها الجرائم بمدينة طنجة وحتى التخلص من الجثة في الحد الغربية.

المتهم الأول “المصري” التزم الصمت ونفى جميع التهم الموجهة له ورفض التعاون خلال إعادة تشخيص الجريمة، لكن شريكه المغربي المفترض تحدث واعترف بكل شيء محملا المتهم الأول مسؤولية التخطيط والتنفيذ.

وبعد شرح كيف قاما بتتبع تحركات الضحية واعتراض طريقه خلال عودته إلى منزله وقتله في منطقة حومة الشوك، عندما حاول مقاومتهما، انتقلت السلطات بإشراف من نائب الوكيل العام للملك إلى حد الغربية، حيث شرح المتهم المغربي بالتفصيل كيف تم إعداد المكان وحرق الجثة وقطعها وتذويب كل أطرافه، لعدم ترك أي أثر.

في هذا الموقع (فيديو) في حد الغربية تواجه المتهمين أكثر من مرة، لكن المشتبه به المصري واصل نفي ارتكابه للجريمة وكان يرد على كل اتهام بـ “محصلش”، وقال إنه شخص “ضعيف البنية” ولا يمكنه القيام بكل هذه الأفعال من حمل وقطع وحرق لجثة شخص في الخمسينات من عمره.

النيابة العامة لم تحسم بعد إن كان المصري وشريكه المغربي المتورطين الوحيدين في الجريمة، لكنها خلصت إلى أنها نتيجة الرغبة في “الانتقام والسرقة”، لكون أحد المتهمين دخل السجن بناء على شكاية من الضحية، ليغادر ويخطط من الانتقام منه.


أكمل القراءة
error: