غرفة الأخبار

أخنوش في البرلمان: ماديتش 50 مليار (فيديو)

قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن غلاف 50 مليار درهم هو…

قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن غلاف 50 مليار درهم هو ميزانية إنجاز برنامج تقليص التفاوتات المجالية والاجتماعية، وليس ميزانية لصندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية، وقال بتعبير دارج “ماعنديش 50 مليار” وما نشر ليس إلا “أخبار كاذبة”.

وأوضح أخنوش خلال جلسة عمومية لمجلس النواب خصصت لمناقشة التقرير الذي أعدته لجنة مراقبة المالية العامة حول تدبير صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية، أن هذا الغلاف مخصص لإنجاز برنامج تقليص التفاوتات المجالية والاجتماعية، على مدى سبع سنوات، عبر مساهمة جميع الشركاء، ولم يكن أبدا غلافا مرصودا لصندوق التنمية القروية.

وأضاف أن صندوق التنمية القروية لا يساهم إلا ب 47 في المئة من إجمالي تمويل البرنامج، وأن هذه النسبة ماهي إلا تجميع لمساهمة مجموعة من القطاعات (الفلاحة، التعليم، الصحة، التجهيز وغيرها)، موضحا أن الصندوق بالنسبة لبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية ما هو إلا وعاء مالي، يحقق اندماج التدخلات.

وأشار إلى أنه منذ انطلاق برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، ناهزت ميزانية برنامج العمل لسنة 2017 حوالي 8.34 مليار درهم، منها 3.46 مليار درهم ممولة من صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية، تم تفويضها للآمرين بالصرف المساعدين.

وسجل أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات يؤكد على أهمية إسناد مسؤولية الأمر بالصرف إلى الوزارة المكلفة بالفلاحة والتنمية القروية، معتبرا أن إسناد هذه المسؤولية للوزارة بموجب قانون المالية لسنة 2016، خطوة ناجعة اتخذتها الحكومة السابقة بمصادقة من البرلمان، كان الهدف الوحيد منها تحسين فعالية الأداء وتوحيد الرؤى في ما يخص التدخلات والمشاريع الممولة في إطار صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

غرفة الأخبار

كورونا الأحد.. 13 حالة وفاة و5428 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد 16 يناير، عن رصد 5428 إصابة جديدة بفيروس كورونا وتسجيل 13 حالة وفاة،…

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد 16 يناير، عن رصد 5428 إصابة جديدة بفيروس كورونا وتسجيل 13 حالة وفاة، فيما بلغ عدد المتعافين 5404 شخصا، وذلك خلال الـ 24 ساعة الماضية.

ورفعت الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالمملكة إلى مليون و48 ألفا و653 حالة، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام 977 ألف و695 حالة بنسبة تعاف تبلغ 93.5 في المئة، فيما بلغ عدد الوفيات 14 ألف و976 بنسبة فتك تصل إلى 1.4 في المئة.

وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء-سطات (1810)، والرباط-سلا-القنيطرة (1170)، ومراكش-آسفي (966)، وفاس-مكناس (305)، وطنجة-تطوان-الحسيمة (470)، وسوس-ماسة (401)، وبني ملال-خنيفرة (145)، ودرعة-تافيلالت (46)، والشرق (32)، وكلميم-وادنون (34)، والعيون-الساقية الحمراء (32)، والداخلة-وادي الذهب (17).

أما الوفيات، فتتوزع بين جهات الدار البيضاء-سطات (7)، والرباط-سلا-القنيطرة (2)، ومراكش-اسفي (1). وفاس_مكناس (1)، ودرعة_تافيلالت (1)، والعيون_الساقية الحمراء (1).

من جهة أخرى، أفادت وزارة الصحة أن ثلاثة ملايين و786 ألفا و619 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لكورونا، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و8 آلاف و669 شخصا، مقابل 24 مليون و612 آلاف و973 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

إصابة شخصين في حادث انقلاب سيارة بطنجة

أصيب شخصان إصابات متفاوتة الخطورة، زوال يوم الأحد 16 يناير الحالي، إثر انقلاب سيارة خفيفة كانا على متنها بشارع “مولاي…

أصيب شخصان إصابات متفاوتة الخطورة، زوال يوم الأحد 16 يناير الحالي، إثر انقلاب سيارة خفيفة كانا على متنها بشارع “مولاي رشيد” غير بعيد عن “أسواق السلام”.

وتم نقل المصابان على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى مستشفى محمد الخامس، حيث يخضعان للعلاجات الضرورية، في حين باشرت مصلحة الشرطة المختصة إجراءاتها لتحديد ظروف وملابسات وقوع حادثة السير.

أكمل القراءة
غرفة الأخبار

قاتل المواطنة الفرنسية بتزنيت يعتدي على ضحية أخرى بأكادير قبل اعتقاله

اعتقلت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، مساء السبت 15 يناير الحالي، شخصا يبلغ من العمر 31 سنة يُشتبه تورطه في…

اعتقلت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، مساء السبت 15 يناير الحالي، شخصا يبلغ من العمر 31 سنة يُشتبه تورطه في ارتكاب جريمة القتل العمد ومحاولة القتل العمد التي كانت ضحيتها مواطنتان أجنبيتان بكل من تيزنيت وأكادير.

وكان المشتبه فيه قد عرّض مواطنة فرنسية لاعتداء جسدي مفضي للموت بواسطة السلاح الأبيض في السوق البلدي لمدينة تزنيت، قبل أن يلوذ بالفرار ويتم توقيفه بمدينة أكادير بعدما حاول ارتكاب اعتداءات جسدية في حق زبائن مقهى بالشريط الساحلي، بينهم ضحية من جنسية بلجيكية تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني، إن إجراءات التحقق من الهوية والتنقيط بقواعد البيانات الأمنية ومراجعة السجلات الطبية، كشفت أن المشتبه فيه سبق إيداعه بجناح الأمراض العقلية بمستشفى الحسن الأول بتزنيت، لمدة شهر ابتداءً من تاريخ 25 شتنبر إلى غاية 25 أكتوبر 2021.

وأضافت المديرية العامة في بلاغ لها، أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن الملابسات والدوافع والخلفيات الحقيقية التي كانت وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

موضوع ذو صلة:

مقتل مواطنة فرنسية في اعتداءٍ بالسلاح الأبيض وسط سوق شعبي

أكمل القراءة
أخبار ومتابعات, غرفة الأخبار

مقتل مواطنة فرنسية في اعتداءٍ بالسلاح الأبيض وسط سوق شعبي

أقدم شخصٌ زوال يوم السبت 15 يناير الحالي، على تعريض مواطنة فرنسية لاعتداء جسدي مفضي للموت باستعمال سلاح ابيض، وذلك…

أقدم شخصٌ زوال يوم السبت 15 يناير الحالي، على تعريض مواطنة فرنسية لاعتداء جسدي مفضي للموت باستعمال سلاح ابيض، وذلك أثناء تواجدها داخل السوق البلدي لمدينة تيزنيت.

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها، إن مصالح الشرطة القضائية تمكّنت، بعد مراجعة كاميرات المراقبة بمحيط مسرح الجريمة وإفادات الشهود، من توثيق صورة المشتبه فيه الذي تبين حيازته لسلاح أبيض يحتمل في كونه السلاح المستخدم في تنفيذ هذه الجريمة.

واضافت أن عمليات التنقيط المنجزة، أسفرت عن تشخيص هوية الضحية، وهي مواطنة من جنسية فرنسية، تبلغ من العمر 79 سنة، وتقيم بإحدى المخيمات القريبة من مدينة تيزنيت، وقد تم إيداع جثتها بالمستشفى رهن التشريح الطبي.

وما زالت الأبحاث والتحريات الميدانية تتواصل بغرض توقيف المشتبه فيه، الذي ظهر في تسجيلات الكاميرا، بغية إخضاعه للأبحاث القضائية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن الأسباب الحقيقية لارتكاب هذه الجريمة.

أكمل القراءة