منوعات

دراسة: صور علب السجائر الصادمة لا تؤثر على المدخنين

خلصت دراسة ألمانية نشرت اليوم الثلاثاء، أن الصور الصادمة على علب السجائر ، ذات تأثير وقائي إذ تنفر غير المدخنين…

خلصت دراسة ألمانية نشرت اليوم الثلاثاء، أن الصور الصادمة على علب السجائر ، ذات تأثير وقائي إذ تنفر غير المدخنين الشباب من التدخين، لكنها ذات تأثير أقل على فئة المدخنين منهم.

يشار الى أنه منذ عام 2016، قررت الحكومة الألمانية إجبار شركات تصنيع السجائر على وضع صور وتحذيرات صادمة ومخيفة على علب السجائر، كما تريد تقليص مساحة الإعلانات للسجائر.

وأظهرت الدراسة التي أجراها معهد كيل للأبحاث العلاجية والصحة بتكليف من شركة التأمين الصحي الألمانية (دي إيه كيه) ، أن 80 في المائة من الذين شملتهم الدراسة ذكروا أنهم لم يدخنوا مطلقا.

وشملت الدراسة نحو 6900 طالب من 408 فصول دراسية بين المرحلة الخامسة حتى العاشرة في 44 مدرسة في ست ولايات في ألمانيا. .

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة أندرياس شتروم “دراستنا تظهر أن إشارات التحذير تثير مشاعر سلبية إلى حد كبير، حيث تجعل المراهقين، الذين لم يدخنوا من قبل، (ينفرون) شعوريا من السجائر على نحو أقوى من المراهقين المدخنين”، موضحا أن الصور الصادمة قد يكون لها تأثير وقائي.

ومن بين ثلاث عبارات تحذيرية على عبوات السجائر – “التدخين هو سبب الإصابة بسرطان الرئة في تسع من كل عشر حالات”، “التدخين يقلل من القدرة الإنجابية”، “أطفال المدخنين يصبحون في الغالب مدخنين”، كانت العبارة الأولى الأقوى إثارة للمشاعر.

وفي مقياس يتراوح بين 1 (لا أتفق على الإطلاق) إلى 4 (أتفق تماما)، فإن المشاعر التي تثيرها هذه العبارات لدى المدخنين هي الخوف (7ر2 درجة) والاشمئزاز (4ر3 درجة) والحزن (3ر2 درجة).

أما بالنسبة للمدخنين، فقد أثارت مشاعر الخوف بنسبة 8ر1 درجة و الاشمئزاز (7ر2 درجة) و الحزن (6ر1 درجة).

و”اتفق تماما” مع العبارة الخاصة بالتحذير من الإصابة بسرطان الرئة أقل من 10 في المائة من المدخنين، بينما يشعر أكثر من ثلثهم بالاشمئزاز من تلك التحذيرات.

ورغم تراجع عدد المدخنين اليوم عن سنوات مضت، يدخن نحو 25 في المائة من الألمان بحسب بيانات التأمين الصحي الألماني “دي إيه كيه”.

ووفقا للبيانات، يرجع واحد من كل سبع حالات وفاة إلى عواقب التدخين.

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منوعات

الصحة العالمية تُعلن نهاية “المرحلة الحادّة” من كورونا في هذا التاريخ

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الإثنين 24 يناير، أنه من الممكن وضع حد للمرحلة الحادة…

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الإثنين 24 يناير، أنه من الممكن وضع حد للمرحلة الحادة من جائحة كورونا هذا العام، حتى وإن كانت الإصابة بالفيروس تتسبب بوفاة شخص كل 12 ثانية عبر العالم.

لكن أدهانوم حذّر أيضا من “خطورة أن نفترض أن المتحور أوميكرون سيكون المتحور الأخير أو أن الجائحة انتهت”، لأن الظروف “مثالية” حاليا في العالم لظهور متحورات جديدة من الفيروس، بما في ذلك متحورات سريعة الانتشار وأكثر ضررا.

وأضاف أنه من أجل إنهاء المرحلة الحادة من تفشي الجائحة، لا يجب أن تقف الدول مكتوفة الأيدي بل عليها محاربة اللامساواة في توزيع اللقاحات، ومراقبة انتشار الفيروس ومتحوراته واتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييد انتشاره.

وطالب مدير منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء منذ أسابيع بالإسراع في توزيع اللقاحات في الدول ذات الدخل المنخفض، بهدف الوصول إلى هدف تلقيح 70 في المئة من سكان كل دولة بحلول منتصف العام 2022.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فشلت نحو 97 دولة من الـ 194 دولة الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في تحقيق تغطية تلقيح تشمل 40 في المئة من سكانها عند نهاية العام 2021.

(الصورة: تيدروس أدهانوم)

أكمل القراءة
منوعات

أخيراً.. خبرٌ سار من منظمّة الصحة العالمية بشأن أوميكرون

أعلن مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، يوم الأحد 23 يناير الحالي، أن المتحور “أوميكرون” الذي قد يصيب…

أعلن مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، يوم الأحد 23 يناير الحالي، أن المتحور “أوميكرون” الذي قد يصيب 60 في المئة من الأوروبيين بحلول شهر مارس القادم، أطلق مرحلة جديدة من وباء “كوفيد-19” في المنطقة وقد تقترب معه الأزمة الصحية من نهايتها.

وقال كلوغه في تصريح صحفي “من المحتمل أن تكون المنطقة تقترب من نهاية الوباء”، لكنه حض على الحذر من واقع تغير الفيروس. وأضاف “حين تهدأ موجة أوميكرون، ستكون هناك مناعة جماعية على مدى أسابيع وأشهر، إما بفضل اللقاح وإما لإن الناس ستكون لديهم مناعة بسبب الإصابة وكذا تراجع بسبب الموسم”.

في المقابل، قال المسؤول “إننا لسنا في مرحلة مرض متوطن”، موضحا “أن يكون المرض متوطنا يعني ذلك أنه يمكننا التنبؤ بما سيحدث لكن هذا الفيروس أثار مفاجأة أكثر من مرة. علينا بالتالي أن نكون شديدي الحذر”.

وفي الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، ظهر متحور “أوميكرون” نهاية شهر نونبر الماضي، وهو أشد عدوى من متحوّر “دلتا” وبات الآن المسيطر على حالات الإصابة، حسب وكالة الصحة الأوروبية.

أكمل القراءة
منوعات

6 درجات تحت الصفر.. موجة صقيع تضرب السعودية

تشهد السعودية منذ بضعة أيم، موجة برد وانخفاض حاد في درجات الحرارة، لم تشهدها المنطقة منذ عدة سنوات وصلت في…

تشهد السعودية منذ بضعة أيم، موجة برد وانخفاض حاد في درجات الحرارة، لم تشهدها المنطقة منذ عدة سنوات وصلت في بعض مدن المملكة إلى 6 درجات تحت الصفر.

وأعلن المركز الوطني للأرصاد أن محافظة طريف شمال السعودية هي أبرد مدينة خلال الـ 30 عاما الماضية، وفقا لسجلات المركز المناخية، بعد أن سجلت أدنى درجة حرارة منذ بداية فصل الشتاء لهذا العام بـ6 درجات مئوية تحت الصفر، تلتها مدينة القريات 5 درجات تحت الصفر، ثم مدينة عرعر 4 درجات تحت الصفر، كما تأثرت مناطق الرياض والشرقية والقصيم بموجة البرد وسجلت درجات حرارة قريبة من الصفر.

وغطت الثلوج عدة مرتفعات في شمال السعودية، منها جبل اللوز بمنطقة تبوك وعدة مرتفعات أخرى في مناطق القريات والجوف.

وتوقع المركز الوطني السعودي للأرصاد، استمرار موجة البرد في عدة مناطق، وكذلك تكرار حدوث موجات برد أخرى قادمة خلال فصل الشتاء الحالي، مع تسجيل درجات حرارة تحت الصفر في كثير من المناطق، وتساقط الثلوج على مرتفعات المناطق الشمالية وعدم استبعاد تساقط الثلوج في منطقة حائل في الشمال الغربي.

أكمل القراءة
منوعات

أوميكرون الخفيّ.. متحوّرٌ جديد لا ترصده اختبارات الكشف

أعلنت وكالة الصحة والأمن في المملكة المتحدة (UKHSA)، يوم الجمعة 21 يناير الحالي، أنها تُحقّق في سلالة فرعية لمتحوّر أوميكرون،…

أعلنت وكالة الصحة والأمن في المملكة المتحدة (UKHSA)، يوم الجمعة 21 يناير الحالي، أنها تُحقّق في سلالة فرعية لمتحوّر أوميكرون، والذي أطلق عليها بعض العلماء لقب “أوميكرون الخفي”، حيث تتفوق هذه السلالة على الأشكال الأخرى من المتحورات حول العالم وتثير مخاوف من سلالة أكثر قابلية للانتقال.

وكشفت الوكالة في بيان لها، أنه تمّ تحديد 53 حالة فقط مصابة بـ “المتحوّر الخفي” في المملكة المتحدة لغاية 10 يناير الحالي، مشيرة إلى أن تركيبته الجينية قد تجعل من الصعب اكتشافه باستخدام اختبارات “PCR”، وما زالت الأبحاث جارية لمعرفة ما إذا كان أكثر عدوى ومدى تفاعله مع اللقاحات.

وتشير تقارير علمية إلى انتشار متحوّر “أوميكرون الخفي” أيضاً في أجزاء من فرنسا والهند والنرويج.

  • وكالات

أكمل القراءة