" />













آخر الأخبار

#الصحة | مهم للرجال.. هكذا تؤثر ممارسة العلاقة الجنسية على عقولكم
طنجة7 - وكالات  (21-01-2018)

 
خذله طوق النجاة.. العثور على جثة مهاجر قرب القصر الصغير
طنجة7  (21-01-2018)

 
الصويرة.. إصابة 22 شخصا في حادث انقلاب حافلة
طنجة7  (21-01-2018)

 
رونالدو يسجل هدفا دمويا ويقود مدريد لسحق ديبورتيفو لاكورونيا بسبعة أهداف
  (21-01-2018)

 
إصابات في حادث انهيار منزل بمدينة فاس (فيديو)
طنجة7  (21-01-2018)

 
بعد أزمة الحشيش.. وزير خارجية الجزائر يستقبل بوريطة بالأحضان
طنجة7  (21-01-2018)

 
عشوائية وانعدام المسؤولية.. سقوط قوالب خرسانية كاد يتسبب بكارثة في العوامة
طنجة7  (21-01-2018)

 
ترامب يرد على رسالة الملك محمد السادس حول القدس
طنجة7 - ماب  (20-01-2018)

 
لم ينتبه أحد لغيابه.. العثور على "هيكل" شخص توفي منذ 6 سنوات بمنزل في طنجة
طنجة7  (20-01-2018)

 
الزيادة على المغاربة في كل مكان.. 5000 درهم للبقاء في كوت ديفوار
طنجة7  (20-01-2018)

 

  >>  حديث الدار    
طنجة.. من الاعتداء على المواطنين بالسيوف إلى الاعتداء عليهم بالكاميرا

أنور القالي
 مراهقان من "عصابة" الاعتداء بالكاميرا


استحلى عدد من المراهقين في مدينة طنجة "الوضع السائب" الذي تعيشه المدينة على كل الأصعدة، وقاموا بتكوين "عصابة" تصور عدة فيديوهات في الشارع العام، يسخرون فيها من المواطنين ويقلقون راحتهم ويعتدون على حريتهم الشخصية، بل ووصلت بهم "صفاقة المراهقة" إلى تعريض سلامة بعض الأشخاص للخطر. 

يقلد هؤلاء المراهقون مستوى متدنيا جدا من برامج الكاميرا الخفية، وبينما يرفعون من جرعة طيشهم وسطحيتهم وتفاهتهم في كل مرة يخرجون فيها إلى الشارع العام، لتصوير ضحايا جدد لـ "مقالبهم" الرعناء، تستمر مصالح الأمن وكل المصالح ذات الصلة، خارج المشهد غير معنية البتة بهذه التجاوزات، وهي تجاوزات من الواضح تماما أنها تنذر بوقوع حوادث وأخطار. 

تقول السلطات في مدينة طنجة إنها تسهر على أمن وسلامة المواطنين، وتؤكد أنها تسهر على تطبيق القانون وزجر المخالفين، لكن كل ما يحدث في الشوارع والساحات العامة للمدينة يُكذب هذا القول، ويجعل منه شعارات جوفاء للاستهلاك والدعاية، بدءا من الاعتداء على المواطنين بالسيوف إلى الاعتداء عليهم بـ "الكاميرا الخفية". 

هي اعتداءات إذن بغض النظر عن طبيعتها، اعتداءات تحدث نهارا جهارا، تتكرر مرة ومرتين وعشرات المرات، ثم أخيرا تُوثق على اليوتوب، ولا أحد من المسؤولين الأمنيين وغير الأمنيين يبالي لأمرها، أو تهتز فيه شعرة من مسؤولية اتجاه ضحاياها.

بقي أن أشير فقط، إلى أنني لست ضد المواهب، وأرى أنه من الضروري تشجيعها في كل الفنون وفي مختلف الأعمار، ولا عيب أبدا في المبادرة والابتكار والإبداع، لكنني لا أرى أيا من ذلك في حالة هؤلاء المراهقين، ولا أجد إلا جسارة غير محسوبة العواقب فيما يقومون به.




أنور القالي  (25-07-2015)    











             
        عن الموقع  
          للإتصال  
          للإعلان  
          خدمات إعلامية  
          سياسة الموقع  
          معرض الوسوم  
2016 © جميع الحقوق محفوظة - طنجة7

  news tanger maroc