آخر الأخبار

#الصحة | مهم للرجال.. هكذا تؤثر ممارسة العلاقة الجنسية على عقولكم
طنجة7 - وكالات  (21-01-2018)

 
خذله طوق النجاة.. العثور على جثة مهاجر قرب القصر الصغير
طنجة7  (21-01-2018)

 
الصويرة.. إصابة 22 شخصا في حادث انقلاب حافلة
طنجة7  (21-01-2018)

 
رونالدو يسجل هدفا دمويا ويقود مدريد لسحق ديبورتيفو لاكورونيا بسبعة أهداف
  (21-01-2018)

 
إصابات في حادث انهيار منزل بمدينة فاس (فيديو)
طنجة7  (21-01-2018)

 
بعد أزمة الحشيش.. وزير خارجية الجزائر يستقبل بوريطة بالأحضان
طنجة7  (21-01-2018)

 
عشوائية وانعدام المسؤولية.. سقوط قوالب خرسانية كاد يتسبب بكارثة في العوامة
طنجة7  (21-01-2018)

 
ترامب يرد على رسالة الملك محمد السادس حول القدس
طنجة7 - ماب  (20-01-2018)

 
لم ينتبه أحد لغيابه.. العثور على "هيكل" شخص توفي منذ 6 سنوات بمنزل في طنجة
طنجة7  (20-01-2018)

 
الزيادة على المغاربة في كل مكان.. 5000 درهم للبقاء في كوت ديفوار
طنجة7  (20-01-2018)

 

  >>  حديث الدار    
شوارع وأرصفة مدينة طنجة تباع لمن يدفع أكثر

أنور البقالي
 مطعم بيتزا يستعد لتقديم وجباته على رصيف شارع محمد الخامس بطنجة


تحولت عدد من شوارع وأرصفة مدينة طنجة إلى محلات تجارية ومطاعم وصالونات في الهواء الطلق، حيث يُرخص لأصحاب هذه المشاريع باستغلال كل ما هو ملك عام، ولا يهم بعد ذلك سلامة المواطنين أو جمالية المدينة.

مؤخرا، أصبح القبح والفوضى سمتين طاغيتين على وجه "البوليفار"، القلب النابض لمدينة طنجة، وأصبح الترامي على الملك العام واستغلاله بأبشع الطرق والأشكال متاحا لمن يدفع أكثر، وصار الأمر برمته هو القاعدة وليس الاستثناء، حيث لم يعد يجد مالكو المقاهي والمطاعم وحتى الملبنات، حرجا في تسييج الطرقات والممرات وضمها إلى ملكهم الخاص، متسببين بذلك في تضييق الشارع أو غلقه أو تشويه رصيف الراجلين.

ومع كل هذا التسيب والاعتداء المعنوي الذي يطال المواطنين، ويسبب لهم في كثير من الأحيان مشاكل في التنقل ويعيق حركتهم وحريتهم في المشي والتجول بسلاسة في شوارع مدينتهم، تبدو طنجة مدينة بلا مسؤولين، مدينة تسيرها الصدفة ولا يحكمها قانون.

يسمع الناس في أخبار التلفزة الرسمية وخلال مناسبات التدشينات الكثيرة، أن المدينة الآن هي "طنجة الكبرى"، المدينة التي تنظر إلى المستقبل وتحظى باهتمام ورعاية خاصة. يسمع الناس هذا الكلام ويحاولون تصديقه، لكنهم عندما يخرجون ويمشون في الشوارع والطرقات، يحسون أن أحدا ما يخدعهم، أحدا ما يسرقهم ويسرق أملهم في التغيير، أحدا ما يخذل ذلك الاهتمام والرعاية الخاصة، هذا إذا ما وُجدت فعلا ولم تكن مجرد شعارات للاستهلاك الإعلامي وتخدير أحلام شعب بأكمله وتركه بلا مستقبل. 

إن شوارع المدن وأرصفتها ليست للبيع، ولا هي متاحة لكل رجل أعمال فاسد أو تاجر مقامر يبني عليها ما يشاء ويحولها إلى ضيعة خاصة به، إن شوارع المدن هي الواجهة الحقيقية لما يجري ويدور في كواليس عمودياتها وإداراتها وجماعاتها ومقاطعاتها، إنها "الفيترينا" التي تفضح المسؤولين المرتشين الذين يبيعون ويشترون في كل شيء، بدءا من ضمائرهم وانتهاء بالملك العام والمصلحة العامة والسلامة العامة وكل ما يوصف بكونه عام.
أنور البقالي  (22-06-2015)    











             
        عن الموقع  
          للإتصال  
          للإعلان  
          خدمات إعلامية  
          سياسة الموقع  
          معرض الوسوم  
2016 © جميع الحقوق محفوظة - طنجة7

  news tanger maroc