صحة, منوعات

أقراص مكملات الحديد التي تُباع في الصيدليات قد تكون قاتلة!

على إثر نتائج دراسة علمية حديثة، حذّر خبراء من أن أقراص الحديد التي تباع في الصيدليات ويتناولها ملايين الناس حول…

على إثر نتائج دراسة علمية حديثة، حذّر خبراء من أن أقراص الحديد التي تباع في الصيدليات ويتناولها ملايين الناس حول العالم، يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بسرطان الأمعاء.

ووجدت الدراسة الجديدة أنه حتى الجرعات المنخفضة من المادتين الكيميائيتين “ferric citrate” و”ferric EDTA”، المتواجدة عادة في مكملات الحديد التي لا تستلزم وصفة طبية، قد تحفز تطور الأورام.

ومن خلال تجارب على الخلايا البشرية، أُجريت في المختبر من قبل فريق باحثين من المملكة المتحدة والسويد، تبين أن هذه المواد الكيميائية تعزز جزيئا مرتبطا بأشكال سرطان القولون المميتة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تُثار فيها مثل هذه المخاوف، حيث أشارت دراسة سابقة، نُشرت نتائجها قبل عامين، إلى أن الحمض النووي للخلايا في الأوعية الدموية يمكن تدميره في غضون 10 دقائق من ابتلاع أقراص الحديد.

وينصح الباحثون بمتابعة النصائح الطبية عند استخدام أقراص الحديد، كما ينصحون مَن يعانون من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، بالحصول على معظم الحديد الذي يحتاجه الجسم من خلال المواد الغذائية مثل اللحوم والأسماك والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.

للإشارة، فإن الأغذية المذكورة قد لا تكفي أحيانا لسد حاجات الجسم من الحديد، ويوصى الرجالُ بالحصول على معدل 8.7 ملغ من الحديد يوميا، والنساءُ خلال الحيض ما معدله 14.8 ملغ، وقد تحتاج الحوامل أيضا إلى مكملات الحديد لضمان حصولهن على ما يكفي للجنين.

(وكالات)

شاركونا آراءكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

منوعات

من بينها التأخّر عن المواعيد.. 7 عادات “سيّئة” تؤكد أنك أذكى مما تظن!

أفاد الموقع الأمريكي “ذا لادر” المتخصص في التوظيف، أن العادات السيّئة ليست كلها ضارة تماما، وعلى العكس من ذلك، هناك…

أفاد الموقع الأمريكي “ذا لادر” المتخصص في التوظيف، أن العادات السيّئة ليست كلها ضارة تماما، وعلى العكس من ذلك، هناك بعض السلوكيات التي كان يُعتقد أنها سلبية، لكن الدراسات تكشف أنها يمكن أن تكون جزءاً من نمط حياة صحي، بشرط ألا ندع هذه العادات “السيئة” تسود وتقضي علينا.

ويقدم التقرير سبع عادات كان يعتقد أنها “سيئة” تماماً، لكنها قد تكون مفيدة لك، بل قد تعني أنك أذكى مما تعتقد، وهذه العادات هي:

– التأجيل والتسويف: في الوقت الذي نربط فيه عادة تأجيل العمل بالكسل، فإن التأجيل قد يعني أنك ببساطة تنتظر الوقت المناسب لإنجاز أشياء معينة، ويمنحك الانتظار المزيد من الوقت لتطوير الأفكار الإبداعية بشكل كامل.

– التأخر عن المواعيد: الشخص الذي اعتاد التأخر عن المواعيد لا يعطي انطباعاً جيداً عنه، ويمكن لهذه العادة أن تهدد حياته الشخصية والمهنية، لكن الكاتبة الأمريكية ديانا ديلونزر، مؤلفة كتاب “لا تتأخر أبدًا مرة أخرى”، تقول: “كثير من الناس المتأخرة عن مواعيدها تكون متفائلة وتجنح للخيال، لذلك يعتقدون أنه يمكنهم إنجاز الكثير من الأعمال في وقت قصير، لكن هذا قد يؤدي أحيانًا إلى نتائج عكسية، فيكونون دائمًا متأخرين.

– مضغ العلكة: تشير الدراسات إلى أن مضغ العلكة قد يقلل من مستويات التوتر ويساعد الإنسان على التركيز والانتباه.

– الشكوى للغير: يحتاج البشر إلى الشكوى مما يعانون من أجل التنفيس وتخفيف الآمهم وبحثًا عن حل، ويمكن أن تتم الشكوى بطرق أكثر وعياً، وحسب موقع “بيزنس انسايدر” فإن الأذكياء يقومون بالشكوى الفعالة عن مشكلة يمكن معالجتها، وتكون الشكوى موجهة إلى شخص لديه القدرة على إصلاحها”.

– انتشار “الفوضى المنظمة” في مكان العمل: إذا كان مكتبك أو مكان عملك دائمًا في حالة من الفوضى المنظمة، فقد يكون ذلك مفيدًا لك، وتعني الفوضى المنظمة حالة تمزج بين الفوضى والنظام للحصول على مميزات كليهما، دون سيطرة أحدهما، واقترحت بعض الأبحاث أن وجود فوضي قد يشير إلى أن الشخص يسعى نحو تحقيق الأهداف بطرق أخرى مبتكرة.

– أحلام اليقظة: استشهدت مجلة هارفارد بيزنس ريفيو بدراسة وجدت أن أحلام اليقظة لمدة 12 دقيقة أثناء العمل في مهمة صعبة ومعقدة، يمكن أن يساعد على إيجاد حل فور العودة إلى المهمة.

– النقر بالأصابع والدق بالأقدام: عندما يشعر الأشخاص بالملل، ربما يقومون بنقر أصابعهم على المكتب أو الدق بالقدم على الأرض، ويرى الباحثون أن هذا “التململ” والتعبير عنه بالنقر ليس أمرًا سيئًا، ووجدت دراسة بريطانية، أن النقر بالأطابع والأقدام يعد نوعاً من الرياضة تنشط الجسم، ويلغي العلاقة بين أوقات الجلوس الطويلة في العمل والوفيات.

أكمل القراءة
منوعات

الممثلة آمال صقر توافق على “ترويض المغاربة” مقابل 20 مليون سنتيم! (فيديو)

تمكّن الإعلامي “صدام درويش”، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، من الإيقاع بالممثلة المغربية آمال صقر عبر الادّعاء أنه يمثل شركة…

تمكّن الإعلامي “صدام درويش”، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، من الإيقاع بالممثلة المغربية آمال صقر عبر الادّعاء أنه يمثل شركة علاقات عامة في كندا، حيث طلب منها المشاركة في حملة “بروباغاندا” لمصلحة مهرجان “موازين” بهدف توجيه الرأي العام و”ترويض المغاربة”.

وعلى غرار الرابور “مسلم”، وافقت آمال صقر على عرض “صدام درويش” وأعربت عن سعادتها البالغة باختيراها، حتى أنها وافقت مقابل 20 مليون سنتيم فقط، وهو نصف المبلغ الذي طلبه “مسلم”.

ولم تكتفِ آمال صقر بقبول العرض فقط، بل تحمّست أيضا لتقديم مساعدة للشركة، واقتراح أسماء شخصيات عامة للمشاركة في حملة “ترويض المغاربة” مقابل 10 مليون سنتيم إضافية.

أكمل القراءة
منوعات

ممرضة تقتل 20 مريضا لسبب غريب!

اعترفت ممرضة يابانية بارتكاب جريمة قتل راح ضحيتها 20 مريضا في المستشفى الذي كانت تعمل فيه، مبررة سبب قيامها بذلك…

اعترفت ممرضة يابانية بارتكاب جريمة قتل راح ضحيتها 20 مريضا في المستشفى الذي كانت تعمل فيه، مبررة سبب قيامها بذلك بحجة غريبة.

وأقدمت أيومي كابوكي البالغة من العمر 31 عاما، على وضع محلول سام في حقنات وريدية للمرضى. وأرجعت الممرضة سبب ارتكابها لهذه الجريمة إلى أنها كانت تود أن يفارق المرضى الحياة خلال إجازتها الأسبوعية، كي لا تضطر إلى إخبار ذويهم بنبأ وفاتهم.

وبموجب النظام الداخلي في المستشفيات اليابانية، تتولى الممرضات مهمة إخبار العائلات بوفاة المرضى، وهو ما كانت الممرضة تنزعج من القيام به، حسب ما دكرت ديلي ميل البريطانية.

وجرت عمليات التسميم في مستشفى “أوغوشي” على بعد نحو عشرين كيلومترًا جنوبي العاصمة طوكيو، سنة 2016.

أكمل القراءة
صحة, منوعات

أيّهما أفضل.. وضع البيض خارج الثلاجة أم داخلها؟

لماذا يوضع البيض في المتاجر الألمانية مثلا على الرفوف وليس في المبردة، كما هو الحال في الولايات المتحدة الأميركية؟، الجواب…

لماذا يوضع البيض في المتاجر الألمانية مثلا على الرفوف وليس في المبردة، كما هو الحال في الولايات المتحدة الأميركية؟، الجواب يكمن في الطريقة التي يتم التعامل بها مع البيض بعد أن تضعه الدجاجة.

ففي الولايات المتحدة يجري غسل البيض بالماء الساخن والصابون قبل نقله للبيع في المتاجر، وبتلك الطريقة يتم تخليص البيض من الريش والبراز المسبب للأمراض، حسب ما ذكرت صحيفة “برلينر تسايتونغ” الألمانية.

أما في ألمانيا فيرى المنتجون أن غسل البيض يؤدي إلى ضياع الطبقة الطبيعية الرقيقة التي تحمي البيض من الخارج، ووظيفة تلك الطبقة هي حماية البيض من بكتيريا السالمونيلا وغيرها من أنواع البكتيريا، ومنعها من الدخول إلى جوف البيضة.

وعند غسل البيض يتعين حفظه مبردا لكي يبقى طازجا وصالحا للأكل. ومن هنا يُحفظ البيض في درجة حرارة المتجر ولا يحتاج إلى وضعه في المبردة.

للإشارة، فإن الحرارة في مناطق حوض البحر الأبيض تختلف عن أمريكا وألمانيا، فلكل بيئة خصوصيتها، خاصة في ظل الأجواء الحارة التي تشهدها بعض البلدان، والتي تتطلب وضع البيض في الثلاجة بكل تأكيد.

أكمل القراءة
error: